فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 12:03
المحور:
الادب والفن
" بيْنَ الْأَسْوَارِ "
علَى قارعةِ الْبلدِ
أناسٌ
يأْكلُونَ جلْدَهُمْ
ويتنفّسونَ التّرابَ
علَى شاشاتِ الْبلدِ
أناسٌ
يتفرّجونَ علَى مكْرِ الثّعالبِ
تأْكلُ ذكاءَ الذّئابِ
يأْكلونَ جلْدَ الْبلدِ
و يرْهنونَ
الْجرادَ بِالْقحْطِ لِلذّبابِ الْأزْرقِ
بيْنمَا الْبلدُ يأكلُ جلْدَهُ
وجلْدُهُ
يأْكلُ الْأمونْيَا والسّلمونْيَا
دونَ رهابٍ
يأكلُهَا
الْإسْفلْتُ والْكوبالْطُ الْمباعُ
فِي سوقِ الْمتلاشياتِ
للّعابِ الْأصْفرِ
دونَ كلامٍ...
علَى قارعةِ الشّعْرِ
نصوصٌ
تأْكلُ جلْدَهَا
لصوصٌ
تأْكلُ جلْدَنَا
بيْنَ النّصوصِ واللّصوصِ
يقْتلُ بعْضَهُ الْبعْضَ
الذّكاءُ الْإصْطناعِيُّ
ويولِّي ساخرًا
منْ سُرّتِهِ
الشّعْرُ...
علَى قارعةِ الحبِّ
يقْفزُ الْقلْبُ علَى حبْلِهِ
الْحبُّ
يموتُ
أوْ يقْفزُ عليْهِ الْحبْلُ
يموتُ
كأنَّ جدارَ برْلينَ سقطَ
منْ جديدٍ
قفزْنَا إلَى الْحبِّ
أمْ قفزَ عليْنَا
الْحبُّ...
علَى قارعةِ الْحرْبِ
نسْمعُ الطّبولَ
أوْ نقْرعُ الرّؤوسَ
نعْلقُ
دُونَ قيْدِ أوْ شرْطٍ
علَى الْحدودِ
بيْنَ الْحياةِ والْموْتِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟