|
|
- مُقَارَبَةٌ مَفْهُومِيَّةٌ للْأستاذةِ فاطمة شاوتي في نصِّ الشاعرة نبيلة الوزاني:أصابعُ وأصابعُ-
فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8680 - 2026 / 4 / 17 - 21:35
المحور:
الادب والفن
مقاربةٌ مفْهوميّةٌ لِنصِّ الشّاعرةِ "نبيلة الوزاني" النص :
"أَصابِعُ_وَأَصابِعُ"
______________
الأًصابعُ لُغةٌ
تَعكسُ ذَاكِرتَها علَى مَرايَا الوُجودِ
تُنصِتُ إلى تَراتِيلِ البَقاءِ
لِتُرسلَها إلَى العَالمِ
صَلاةً
أَصابِعُ تَتسَلّلُ
بَين الرَّهبةِ مِن الحَياةِ والرَّغبةِ في الحَياةِ
كَأنّها تُدَرِّبُ الرُّوحَ
علَى القَفْزِ فَوقَ المَطبّاتِ
أَصابِعُ تَتدَاومُ
بيْن أُمنِيةٍ تَتلاشَى وفَجرٍ يُولدُ
بيْن جُملةٍ لا تُدْمِلُ
وفِعلٍ يَنْدمِلُ
بيْن فَاصلَةٍ تُكْملُ الحَدثَ
و نُقطةٍ تَشكُو تَعبَ النِّهايةِ
بيْنهُما نُقطةٌ تَرسُمُ الأَملَ بِدايةً
أَصابِعُ تَصحُو مِن الحُلمِ
أَصابِعُ تَحْيا الحُلمَ
لا تَعرفُ السُّكونَ
لا تَعرفُ النَّومَ
تَعزفُ الأُغنِياتِ
بِنبْضٍ يَحتَضنُ المَشاعرَ
فَيتَشكّلُ مَاءٌ مُقدَّسٌ
أَصابِعُ هيَ دِفءُ الشِّتاءِ
حَديثٌ لا يَتوقَّفُ
مهْما تَقلَّبَتِ الفُصولُ ،
أَصابِعُ مَعجُونةٌ
بِطينِ الجُنونِ واللَّهفةِ
تَكْتملُ بِالشَّوقِ والاِنْتظارِ
الأَصابِعُ حِكايةُ الشَّمسِ
تَكرَهُ الفِراقَ
تَعشقُ الوِصالَ
تَسكُنُ الأَوْراقَ
تَعزِفُ الأَلْحانَ
عِندَما يُطْرِقُ الكَلامُ
الأَصابِعُ تُنْبتُ بُذورَ الحُبُِ
فَتكْتبُ في الأَرضِ
أَبْجدِيةَ الخُلودِ ،
أَصابِعُ لا تَهْدأُ ، لا تَستَرِيحُ
أَصابِعُ
كَأَنَّها تَروِي
حِكايَةً لا تَنْتهِي
الأَصابِعُ مَنارةٌ
تَقُودُ إلى الَّلا مَرئيِّ ،
في كُلِّ نَقْرةٍ أوْ رَقْنةٍ
تَتلُو لُغةَ الحُبِّ
تَصرُخُ
تُؤوِّلُ
بُكاءَ الطُِينِ
رَقْصةً شِعْريَّةً
وتُحرِّضُ
علَى اقْتِرافِ الحَياةِ ..
#نبيلة_الوزّاني
07 / 04 / 2026
فكْرةُ النّصِّ مستوحاة من نص المبدع زيد رشيد"
المقاربةُ /فاطمة شاوتي
1
الْقراءةُ التّأمّليّةُ فِي أصابعَ إبْداعيّةٍ: بينَ رجلٍ كتبَ عنِ الْأصابعِ، وامْرأةٍ تماهَتْ معهَا فنسجَتْ حوْلَهَا خيوطًا حريريةً
أصابعُ وأصابعُ...
أوّلُ ملاحظةٍ :
الْإعْلانُ الصّريحُ والْجرّيءُ للشّاعرةِ "نبيلة الوزاني"، أنَّ النّصَّ تولّدَ عنْ نصَّ سابقٍ لِكاتبِهِ "زيد رشيد"
يعْنِي أنَّ النّصَّ هوَ تفاعلٌ تناصِّيٌّ وتثاقفِيٌّ...
فِي روايةِ "صلاةُ الْقلقِ" لِلْرّوائِيِّ الْمصْرِيِّ "محمد سمير ندا" الْفائزةِ بِجائزةِ الْبوكرْ سنةَ 2026،
يشيرُ الرّوائيُّ فِي آخرِ صفْحةٍ منْهَا تحْتَ عنْوانٍ:
"إشارةٌ"
" فِي عامِ 2019 ،قرأْتُ كتابًا شيّقًا لِلْكاتبِ الصّحفِيِّ اللّبْنانِيِّ" بشيرْ عزّامْ" عنْوانُهُ " حينَ حدثَ مَالمْ يحْدثْ" فولدَتْ فكْرةُ هذهِ الرّوايةِ،عبّرْتُ عنِ الْفكْرةِ فِي قصيدةٍ كتبْتُهَا بِالْعامّيّةِ الْمصْريّةِ ،وعنْونْتُهَا ب: " يوْمٌ مشْهودٌ"وبِمرورِ الْوقْتِ ، وبِطريقةٍ لَا أعْرفُهَا تحوّلَتْ إلَى هذِهِ الرّوايةِ! لِهذَا يتوجّبُ عليَّ هنَا أنْ أتوجّهَ بِاعْتذارٍ صادقٍ إلَى السّيّدِ بشيرْ عزّامْ، إذْ أنَّنِي كلّمَا تصوّرْتُ نصْرًا عربيًا يفْضِي إلَى تحْريرِ فلسْطينَ راوغتْنِي الْكلماتُ ،و قادتْنِي السّطورُ إلَى هزيمةٍ جديدةٍ،هزيمةٍ أكْثرَ إيلامًا... "
— كلمةٌ عنِ التّماهِي بيْنَ النّصِّ الْأصْلِ والنّصِّ الّذِي اسْتلْهمَ فكْرتَهُ كَموْضوعٍ لِهذهِ الْقراءةِ التّفاعليّةِ :
ظاهرةُ التّناصِّ ظاهرةٌ ثقافيّةٌ تسودُ الْمشْهدَ الْأدبِيَّ عامّةً،وهيَ ظاهرةٌ صحّيّةٌ مَالمْ تتجاوزْ حدودَ التّأثّرِ والتّأْثيرِ إلَى النّسْخِ الْكلِّيِّ لِأيِّ نصٍّ سابقٍ ،لِأنَّ التّفاعلَ أساسُ الْكتابةِ ، إذْ لَا نصَّ ينْطلقُ منْ فراغٍ... فكلُّ النّصوصِ السّابقةِ هيَ أرْضيّةٌ ملائمةٌ لِصياغةِ نصٍّ جديدٍ... إنَّ جلَّ الدّارسينَ والْمهْتمّينَ بِالشّأْنِ الْإبْداعِيِّ ينوّهونَ بِهذَا التّناصِّ ، وَيعْتبرونَهُ حجرَ الْاساسَ وفِي مقدّمتِهِمْ "جولْيَا كْريسْتيفَا" صرّحَتْ بِأنَّ أيَّ نصٍّ سابقٍ هوَ بدايةُ نصٍّ قادمٍ ،ضدَّ وهْمِ أنَّ أيّةَ كتابةٍ تنْطلقُ منَ الصّفْرِ... الْكتابةُ توتّرٌ وتواترٌ ،كلُّ نصٍّ ينْفِي سابقَهُ لِيكْتبَ نفْسَهُ ،فهوَ هدْمٌ منْ أجْلِ الْبناءِ بِصيغةٍ مخْتلفةٍ... نسْتنْتجُ أنَّ تاريخَ الْكتابةِ يقومُ علَى هذهِ الْآليّةِ... هذهِ الْفكْرةُ صاغَتْهَا الشّاعرةُ كَديباجةٍ لِصياغةِ نصٍّ الْأصابعِ...
"أصابعُ الشّعْرِ خارجَ التّأْنيثِ
والتّذْكيرِ..."
ثانيًا :
الْعتبةُ:
تتضمّنُ عتباتٍ معقّدةً تبْدأُ بِسؤالٍ : أيّةُ أصابعَ يقْصدُهَا النّصُّ ...؟
أ_الْعتبةُ تشيرُ إلَى لعْبةِ الْأصابعِ
أصابعُ بيْنَهَا (واو)
أصابعُ
مساحةٌ بيْنَ أصابعَ وأصابعَ.
أفقيًا _ تحيلُ إلَى الْيدِ
عموديًا_ تحيلُ إلَى الْقدمِ
قدْ يُعْترَضُ علَى أصابعِ الْقدميْنِ لكنْ توجدُ عيّنةٌ منَ الْبشرِ تسْتعْملُ أصابعَ الْقدميْنِ ،نظرًا لِأنَّهَا منْ ذوِي الْاحْتياجاتِ الْخاصّةِ بِسببِ تشوّهٍ خِلْقيٍّ؛أوْ بِسببِ مرضِ الْغرْغرينَا، أوْ بِسببِ بتْرِ الْأعْضاءِ، كمَا ينْتجُ فِي الْحروبِ ؛ أوْ بِسببِ كوارثَ طبيعيّةٍ؛ أوْ حوادثِ السّيْرِ ؛أوْ نتيجةَ حوادثَ رياضيّةٍ ...
توجدُ مساحةٌ أخْرَى بيْنَ الْأصابعِ ، تُقْرأُ بيْنَ الْأعْلَى والْأسْفلِ...
ثالثًا :
لماذَا الْأصابعُ الْعلْيَا ترْتبطُ بِميزةٍ ساميةٍ...؟
انْطلاقًا منْ تصوّرٍ مثاليٍّ فِي منْظومةِ الْقيمِ الْأعْلَى أفْضلُ منَ الْأسْفلِ، وبِهذَا نفضّلُ دوْمًا الْأعْلَى علَى الْأسْفلِ لِاعْتباراتٍ أخْلاقيّةٍ ودينيّةٍ ومعْرفيّةٍ ، لَامجالَ لِلْخوْضٍ فيهَا الْآنَ ...
مساحةٌ تعْنِي الْيمْنَى أفْضلُ منَ الْيسْرَى...
رابعًا:
قراءةٌ فيلولوجيّةٌ لغويًا لهَا دلالاتٌ طقوسيّةٌ، حينَ يُرْفضُ فِي مجْتمعِنَا كلُّ مَاهوَ أيْسرُ ونسمِّيهِ أعْسرَ ،بيْنمَا نسمِّي الْآخرَ الْأيْمنَ،نتيمّنُ بهِ علْمًا أنَّ الْأسْماءَ الْمتداولةَتشْتهرُ منْهَا :
(ياسرَ ويسْرِي ويسارَ ويسْرَى) ، و(أيْمنَ ويُمْنَى ويامِنةَ ويمنِي وأمينَ) حتَّى دينيًا (آمينْ) مرْتبطةٌ بِالْيمْنِ؛ لَا بِالْيسْرِ رغْمَ دلالتِهِ الْإيجابيّةِ... لكنْ نمْنعُ الْأطْفالَ منِ اسْتخْدامِ الْيدِ الْيسْرَى أثْناءَ الْأكْلِ... والْقدمِ الْيسْرَى حينَ ندْخلُ بيْتًا أوْ مسْجدًا... رغْمَ أنَّ هناكَ حالاتٍ لَايمْكنُ فيهَا إلَّا اسْتعْمالُ الْيسارِ ...
هيَ معْطياتٌ كيْفَ نتعاملُ معَ الْأطْرافِ بيْنَ الْيمينِ والْيسارِ... ؟ تحيلُ سياسيًا إلَى أنْ مَنْ ينْتمِي إلَى الْيسارِ يكونُ معارضًا و ضدَّ السّلْطةِ، الّتِي تحْكمُ أجْهزتُهَا الْمجْتمعَ غالبًامَا يودِعُهُمْ نظامُ الْبلادِ أيّةِ بلادٍ فِي السّجْنِ إذَا لمْ ينْفِهِمْ أوْ يقْتلْهُمْ ... يُسمّوْنَ: "الْإتّجاهَ الْمعاكسَ" فِي الْمنْظومةِ السّياسيةِ حزْبًا أوْ تيّارًا أوْ حركةً مَا...
الْعتبةُ مركّبةٌ ومعقّدةٌ تحْملُ دلالاتٍ متعدّدةً:
الْمعْنَى الْفسْيولوجيُّ كَعضْوٍ فاعلٍ فِي جسدِ الْكائنِ الْبشرِيِّ ،يتمَيِّزُ عنْ باقِي الْكائناتِ الْحيّةِ الطّبيعيّةِ أنهُ كائنٌ لغوِيٌّ بِامْتيازٍ، وأنَّ اللّغةَ هيَ الْحدُّ الْفاصلُ بيْنَ الْحضارةِ والتّوحّشِ كيْ نحْصرَ الْقراءةَ الْكاشفةَ في الذّاتِ الْبشريّةِ بِوصْفِهَا ذاتًا تكْتبُ وترْسمُ وتتكلّمُ بِالْأصابعِ أيْضًا لَا فقطْ بِاللّسانِ، والْأصابعُ لغةٌ حواريّةٌ وإشاريّةٌ ناطقةٌ بِالْحركةِ لهَا أبْجديّةٌ خَاصَّةٌ ...
إنَّ قراءةَ الْعتبةِ تبْدأُ بِ:
أنَّ النّصَّ يطْرحُ إشْكاليةَ الْأصابعِ...
1_ الْأصابعُ هنَا صاغَهَا النّصُّ جمْعًا بيْنَهَا (واوٌ)... الْواوُ لهَا دلالتانِ:
واوُ الْوصْلِ:
تشيرُ إلَى التّماثلِ والتّشابهِ علَى أساسِ التّقاطعِ بيْنَ الْأصابعِ، ودونَ الْقوْلِ بِأنَّهَا نفْسُهَا:
"صْبَاعَكْ مَاشِي خُّوتْ" "كَاعْ صَبْعانَكْ عْسَلْ" يفيدُ الْمثلانِ الْإشارةَ إلَى الظّاهرةِ الْإنْسانِيّةِ فِي الْعلاقاتِ الْأسريّةِ، أيْ أنَّ علاقتَكَ بِأبْنائِكَ وبناتِكَ واحدةٌ، لَا يجبُ أنْ نميّزَ بيْنهُمْ وبيْنهُنَّ... معْناهُ أنَّهَا ليسَتْ واحدةً،لكنَّهَا تشكّلُ معَ ذلكَ وحْدَةً متجانسةً ، تجْعلُ الْأصْبعَ الْواحدَ مسْتقلًّا فِي وظيفتِهِ ، و غيْرَ مسْتقلٍّ أيْ لهُ وظيفتُهُ معَ ذاتِهِ ومعَ باقِي الْأصابعِ الْأخْرَى أيْضًا
" صْبَعْ وَاحَدْ يلْحسْ الْقَصْعةْ" وتعْنِي هنَا فِي النّسقِ الْاجْتماعِيِّ الْمغْربِي، أنَّ عددَ الْأوْلادِ ليْسَ بِالضّرورةِ مُهمًّا فقدْ يكونُ ولدٌ واحدٌ أهمَّ إذَا كانَ صالحًا (سياسةُ الْإنْجابِ) ...
واوُ الْفصْلِ :
تشيرُ إلَى التّنافرِ والتّناقضِ والْاخْتلافِ وإنْ تقاطعَتْ...
أصابعُ و أصابعُ،مساحةٌ أفقيًا تقابلٌ أصابعُ الْيدِ بيْنهَا مساحةٌ ؛ وعموديًا تعارضٌ...
١_ معانٍ إيجابيّةٌ : ٢_ معانٍ سلْبيّةٌ:
هذِهِ الْمعانِي تفْهمُ فِي تأْويلِهَا وفْقَ سياقاتٍ متعدّدةٍ :
إجْتماعيّةٍ /دينيّةٍ/سيّاسيّةٍ/ ثقافيّةٍ ذاتِ رؤوسٍ متنوّعةٍ فِي مجالِ الْفنِّ، كْالْموسيقَى والْغناءِ والرّقْصِ،يؤدِّي كلُّ أصْبعٍ مهمّتَهُ الّتِي رُسمَتْ لهُ، حسبَ الْبنْياتِ والْمواقعِ فِي بنْيةِ الْيدِ أوِ الْقدمِ...
أصابعُ ذاتُ دلالةٍ محدّدةٍمنْ خلالِ:
1
__ الْبنْيةِ الْاجْتماعيّةِ الّتِي أنْتجَتِ الْمفْهومَ وانْتمَتْ إليْهِ : دلالة عامّةٌ تحيلُ إلَى تعدّدِ الْبنْياتِ:
أ_دلالةٌ إيجابيّةٌ :
١_الْإبْهامُ: إشارةٌ حينَ يُرْفعُ دلالةً علَى تأْكيدِ موْقفٍ أوِ الْموافقةِ علَى طلبٍ، أوِ الْاتّفاقِ معَ الْحوارِ أوِ الْموْضوعِ ، أوْ معَ الشّخْصِ... وقدْ تفيدُ حركةُ الْإبْهامِ إلَى أعْلَى بِأنَّ الشّخْصَ الْمشارَ إليْهِ ، يتمتّعُ بِمكانةٍ مهمّةٍ...
٢_السّبّابةُ :لهَا دلالاتٌ مكثّفةٌ فِي كلِّ الْبُنَى، ومتنوّعةٌ حسبَ موْقعِهَا فِي سياقِهَا الْمنْتميّةِ إليْهِ كالْإشارةِ إلَى مكانٍ مَا بِهدفِ معْرفةِ موْقعِهِ وإسْمِهِ وعنْوانِهِ، أوِ التّعْريفِ بهِ لِشخْصٍ سألَ عنْهُ ... لِلسّبّابةِ وظيفةٌ إيجابيّةٌ أيْضًا حينَ نصْغِي فِي حفْلٍ مَا (عقيقةٌ /ختانٌ/زفافٌ/حجٌّ/ عوْدةُ معْتقلٍ أوْ مهاجرةٍ أوْ منْفِيٍّ، أوْ سجينٍ أوْ مغْتربٍ ، و فِي جنازةِ عازبٍ أوْ عازبةٍ ،أوْ شهيدٍ أوْ شهيدةٍ ،) ألَا ننْتبهُ إلَى وضْعِ السّبّابةِ علَى الشّفتيْنِ وإصدارِ صوتٍ غنائِيٍّ ، هوَ الزّغْرودةُ... ؟ كمَا نحرّكُ الشّفتيْنِ لنجْعلَ الْوليدَ طفْلةً كانَتْ أوْ طفْلَا، يبْتسمُ عنْدَ سماعِهِ رنينَ الدّغْدغةِ... وتسْتعْملُ متحرّكةً باتّجاهِ معيّنٍ يدلُّ علَى أنَّ هذَاصحيحٌ، وهذَاهوَالْمقْصودُ ، أوْ أنَّ المشارَ إليْهِ قدْ قامَ بعملٍ أوْ سلوكٍ جيّدٍ ينالُ عليْهِ جائزةً أوْ نقْطةً حسنةً فِي وضعيّةِ التّمدْرسِ، كأنَّنَا نقولُ: "أحْسنْتَ" نفْسُ الْأصْبعِ يرْفعُ عاليًا دلالةً علَى طلبِ أخْذِ دوْرِنَا فِي الْكلامِ أثْناءَ حوارٍ أوْ نقاشٍ، بغضِّ النّظرِ عنْ طبيعةِ الْموْضوعِ ،تفاديًا للْفوْضَى وعدمِ النّظامِ فِي كلِّ الْبنْياتِ ، كَوجودِنَا فِي اجْتماعٍ إدارِيٍّ أوْ ندْوةٍ سيّاسيّةٍ أوْ ثقافيّةٍ تتطلّبُ تنْطيمَ النّقاشِ... َ تدلُّ علَى الْإشارةِ إلَى شخْصٍ بِعيْنِهِ "أنْتَ/أنْتِ" كيْ لَا يتطفّلَ غيْرُهُ... أصْبعُ السّبّابةِ تتميّزُ بِكوْنِهَا تدلُّ علَى الْاعْترافِ بِشخْصٍ يُرادُ الزّجُّ بهِ فِي قضيّةٍ بِاعْتبارِهِ شريكًا، أوْ شاهِدًا ضدَّ متّهمٍ مَا، أوْ شاهِدًا معَ حقٍّ مَا... وحينَ نضعُ السّبّابةَ وسطَ راحةِ الْيدِ تعْنِي (OBJECTION)، هيَ اعْتراضٌ علَى فكْرةٍ أخْطأَ قائلُهَا،تسمَّى نقْطةَ نظامٍ فِي أيِّ نقاشٍ يدورُ بيْنَ أشْخاصٍ فِي مسْألةٍ يخْرجُ صاحبُهَا عنْ جادّةً الصّوابِ،يُطلبُ احْترامُ هذهِ الْإشارةِ فهيَ، بِمثابةِ منبّهٍ وجرسِ إنْذارٍ لِلْعوْدةِ إلَى صلْبِ الْموْضوعِ...
٣_أمَّا أصْبعُ الْبِنْصرِ: فيتّخذُ وضْعيّةَ الْإشارةِ إلَى وضْعيّةٍ اجْتماعيّةٍ معيّنةٍ،فوجودُ خاتمٍ يدلُّ علَى مشْروعٍ بيْنَ إعْلانِ الْخطوبةِ أوِ الزّواجِ ، غيابُ الْخاتمِ يشيرُ إلَى عدمِ الْارْتباطِ،رغْمَ أنَّ حضورَ وغيابَ الْخاتمِ ليْسَ دلالةَ تابثةً ،كثيرونَ لَا يضعونَهُ لِأسْبابٍ خاصّةٍ،واللّواتِي غالبًا يضعْنَ الْخاتمَ هنَّ يتجنّبْنَ الْمضايقاتِ والْمعاكساتِ الّتِي قدْ تتسبّبُ فِي احْتقانٍ ذكورِيٍّ يؤدِّي إلَى الْعنْفِ الّذِي يقودُ إلَى الْقتْلِ... ٤_لكنَّ أصْبعَ الْخنْصرِ الْأصْغرَ يشْتغلُ اجْتماعيًا لِلتّدخّلِ فِي الْمصالحةِ بيْنَ الْمتخاصمينِ...
ب_ دلالةٌ سلْبيّةٌ:
إلَى جانبِ هذهِ الْإيحاءاتِ والتّأْويلاتِ الّتِي تتضمّنُ النّميمةَ والْاعْتراضَ والْوشايةَ، والشّتيمةَ أيْضًا ، ١_ إنَّ تغْييرَ وضْعِ الْإبْهامِ فِي ذاتِ الْبنْيةِ إلَى أسْفلَ عوضَ الْأعْلَى،فإنَّ الدّلالةَ تكْتسبُ معْنًى مخالفًا يفيدُ أنَّ الشّخْصَ الْمشارَ إليْهِ ذُو مكانةٍ سيّئةٍ غيْرِ مقْبولةٍ حسبَ منْظومةِ الْقيمِ المتداولةِ... ٢_نجدُ معنًى مخْتلفًا حسبَ الثّقافةِ الْمنْتميةِ والسّياقِ الْواردةِ فيهِ، مثلًا فِي هولنْدَا، يشارُ إلَى الْأحْمقِ بِوضْعِ السّبّابةِ بيْنَ الْحاجبيْنِ والضّغْطِ بِشدّةٍ كَتأْكيدٍ ،بيْنمَا نحْنُ نضعُهَا متحرّكةً علَى الصّدْغِ ... سواءٌ كانَ إشارةً إلَى سلوكٍ شاذٍّ؛ أوْ إلَى الشّخْصِ الّذِي فقدَ عقْلهُ... وقدْ تعْنِي فِي حالةِ وضْعِهَا علَى الشّفتيْنِ الصّمْتَ: "اِلْزمِ السّكوتَ!" "لَا يحقُّ لكَ الْكلامُ" يضافُ إلَى هذهِ الْمعانِي معْنًى آخرَ وهوَ وضْعُ السّبّابةِ بِهدفِ تجنّبِ سلوكٍ مرْفوضٍ حينَ نحرّكُهَا بِاتّجاهيْنِ، يمينًا /شمالًا دلالةً علَى الْمنْعِ: "لَا تفْعلْ..!" أوْ : "أنَّ مَا يقالُ خطأٌ" إلَّا أنَّهَا حينَ تتّجهُ أفقيًا إلَى وجهِ شخْصٍ مَا، وبِالضّبْطِ صوْبَ عيْنيْهِ، وتتميّزُ بِغضبِ صاحبِهَا، فإنَّ ذلكَ معْناهُ: "إذَا تماديْتَ سأفْقأُ لكَ عيْنيْكَ" أمَّا إذَا اقْترنَتِ السّبّابةُ بِالْأذُنِ مرْفقةٌ بتحْريكِهمَا معًا فِي ذاتِ اللّحْظةِ، فهذَايؤكّدُ علَى رسالةٍ مفادُهَا التّحْذيرُ والتّنْبيهُ علَى الْامْتناعِ عنِ الْقيامِ بسلوكٍ مشينٍ أوْتكْرارِهِ... يعبّرُ عنْهَا بِبلاغةٍ فاضحةٍ مثلٌ شعْبِيٌّ مغْربيٌّ: "هَا وُذْنِي مَنَّكْ! رَاكْ كَتْقَلَّبْ عْلِيَّ" حركتُهَا بِاتّجاهٍ أفقِيٍّ متكرّرٍ تؤوّلُ بِ: "إيّاكِ إيّاكِ أنْ تفْعلِي ذلكَ مرّةً ثانِيةً...!" أيْ الْمنْعُ الْمطْلقُ...
2
__ الْبنْيَةُ الدّينيّةُ :
١_ تسْتعْملُ السّبّابةُ دينيًا فِي الصّلاةِ أثناءَالتّشهّدِ ، وأثْناءَ الْموْتِ تُرْفعُ السّبّابةُ دلالةً علَى أنَّ الْمتوفَّى توفّيَ علَى دينِ الْإسْلامِ سواءٌ وعَى ذلكَ أمْ لمْ يعِ فالْحضورُ منَ الْعائلةِ أثْناءَ الْاحْتصارِ يتفطّنونَ لِذلكَ، يرْفعونَهَا حتَّى لحْظةِ الرّمقِ الْأخيرِ بِالنّيّابةِ عنِ الْميّتـ، وتسْتعْملُ فِي عدِّ السّبْحةِ بعْدُ الصّلاةِ ، كمَا يُطْلبُ رفْعُهَا فِي حالةِ اعْتناقِ الدّيّانةِ الْإسلاميّةِ منْ شخْصٍ كانَ علَى دينٍ آخرَ...
3
__ الْبنْيةُ السّياسِيّةُ:
١_هناكَ إشارةٌ إيجابيّةٌ تعْنِي السّبّابةَ إذَا مَااقْترنَتْ بِالْوسّطَى يُرْفعانِ ويرْسمانِ معًا علامةً معيّنةً ،لهَا أبْعادٌ مخْتلفةٌ رمْزيّةٌ لِقضيّةٍ النّصْرِ بِمعانِيهِ الْكثيرةِ ، وفِي صدارتِهَا الرّمْزُ السّياسِيُّ الْمسْتمدُّ منَ الْأبْجديّةِ الْفرنْسيّةِ (V) والْمعْنَى السّياسِيُّ متضمّنٌ فِي الْبنْيةِ الْاجْتماعيّةِ ،لهذَا لنْ أكرّرَ تفْكيكَ الرّسائلِ وتأويلَ محْتواهَا...
تضمّنَتْ ثقافتُنَا الشّعْبيةُ أمْثالًا حوْلَ الْأصابعِ وأحاجي الْجدّاتِ والْأغانِي وإنِ ركّزَتْ علَى الْمجْتمعِيِّ ومعَ ذلكَ اخْتلفَتْ عنْ معانِيهَا الْمشْهورةِ:
أ "يَعْطِينِي الصّْبَعْ مَنْ تَحْتْ الْفْتَقْ" يقْصدُ الْوسْطَى معْناهُ :
أ "إيّاكِ اعْنِي وافْهمِي يَاجارةْ!"
ب "طَلَّعْ مْعَاهْ الصّْبَعْ"
معْناهُ :
ب أيْ نصبَ عليْهِ وَاحْتالَ... الْأمْثالُ الشّعْبيّةُ مدوّنٌ أساسِيٍّ لِلذّاكرةِ الْمغْربيةِ حوْلَ الْأصابعِ :
" هَاذَاصْغَيَّرْ مَسْكِينْ:الْخنْصرُ بُوخاتَمْ ثْنِينْ: الْبنْصرُ طْوِيلْ بْلَا غَلَّهْ: الْوسْطَى/الْقَلَّازِي لَحَّاسْ الْقَصْعَةْ: السّبّابةُ رَضَّاخْ الْقَمْلَةْ:الْقَافْ تنْطقُ غالبًا بg"
4
__ الْبنْيةُ الثّقافِيّةُ :
لِلْأصابعِ معانٍ متعدّدةٌ سأركزُ علَى مَاهوَ جمالِيٌّ خاصّةً علَى مسْتوَى الْموسيقَى : حينَ تعْزفُ علَى آلاتٍ موسيقيّةٍ : مثْلُ الْبْيانُو والْأورْغْ والْأورْكوديونْ يحْملُ بالْيدِ و يكونُ الضّغْطُ علَى الْمفاتيحِ بالْأصابعِ، كذَا آلةُ الْعودِ والْقانونِ ، والصّنّاجةِ والنّايْ والسّاكْسوفونْ ، والمزْمارْ والتْشيلُو، هيَ أصابعُ ذواتُ رنّاتٍ متعدّدةٍ ومخْتلفةٍ...
5
__ لِأصابعِ الْقدمِ دوْرٌ إيجابيٌّ كَالدّورً الْفنّيِّ، يوجدُ رسّامونَ يرْسمونَ لوحاتٍ بِأصابعِ الْقدميْنِ ،خاصّةً الْأصْبعُ الْأكْبرُ والْأؤسطُ بِفرْشاةٍ الْألْوانِ... فِي "رقْصةِ الْبجعِ" ثيمةٌ متعدّدةٌ لوْحةُ مرْسومةٌ ومُمَوْسقةٌ ومُمثَّلةٌ فِي شريطٍ سينمائيٍّ... هيَ لوْحةُ " تْشَايْكوفْسْكِي" الّتِي تحوّلَتْ فيلْمًا عنْ "الْبجعةِ الْمحْتضرةِ " " آنَا بافْلوفَا" أشْهرُ راقصةِ باليهْ دلالةً علَى نوعٍ معيّنٍ منَ الرْقْصِ هوَ الْبالِيهْ... و لِهذَا الْأداءِ ضريبةٌ يؤدّيهَا راقصُو الْباليهْ وراقصاتُهُ ،يتمثّلُ فِي الْتهابِ وترِ أخيلْ والْتهابِ أصْبعٍ الْقدمِ الزّناديّةِ... إلَّا أنَّ لهَا دوْرًا سلْبيًا حينَ تُرْفعُ الْأصْبعُ الْوسْطَى لِلْقدمِ يدلُّ علَى مَا تحْملُهُ وسْطَى الْيدِ منْ رسالةٍ قدْحيّةٍ الشّتْمُ والْحطُّ منْ قيمةِ مَنْ رُفعَتْ فِي وجْهِهِ... ولِلْيدِ رقْصةٌ خاصّةٌ بِالْأصابعِ الْمجْتمعةِ، مثْلٌ رقْصةِ (الْكدْرةِ) الصّحْراويّةِ الْخاصّةِ بِالنّساءِ...
6
__ وظيفةُ الْأصابعِ مجْتمعةٌ:
إنَّ الْأصابعَ متشابكةٌ تشْتغلُ علَى طاولةٍ أوْ مائدةٍ بِالضّرْبِ إعْلانًا علَى رفضٍ وإضرابٍ عنْ شيْءٍ غيْرِ مقْبولٍ توجدُ فِي الْأمْثالِ الشّعْبيّةِ الْمغْربيةِ إشارةٌ إلَى نقْدِ أصابعِ الْقدمِ،زوهيَ تتسلّلُ خفْيةً ،فلَا تحْدثُ ضجيجًا : "مَالَكْ كَتَمْشِي عْلَى لْبَيْضْ... ؟"
7
__ لِلِأصابعِ وظيفةٌ إجْتماعيّةٌ وإقْتصاديّةٌ إيجابيّةٌ حينَ يقولُ مثَلٌ شعْبِيٌّ :
"اللِّي بْصْبَاعُو عَشْرَةْ مَايْمُوتْشْ بِلْحَسْرَةْ" وهوَ تثْمينُ الْعملِ نلاحظُهُ فِي كافّةِ الْميادينِ ، خاصّةً الصّناعةَ التّقْليديّةَ والصّناعةَ داخلَ معاملِ النّسيجِ، الّتِي تعْتمدُ إلَى جانبِ الْآلاتِ الْأيادِي الّتِي تشغّلُ الْأصابعَ... ثمَّ لَاننْسَى أنَّ أصْبعَيِ السّبّابةِ والْإبْهامِ يفيدانِ وضْعيّةَ الْكتابةِ...
8__ هيَ أصابعُ تتشابكُ أوْ تتعانقُ نسْتعْملُهَا لِلدّلالةِ علَى معْنَى الْجمالِ حينَ ينْعدمُ النّطْقُ لدَى الصّمِّ والْخرْسِ، فيكونُ جمْعُ الْأصابعِ وتشْبيكُهَا علامةً علَى الْاسْتحْسانِ لَا الْاسْتهْجانِ... أصابعُ الْيدِ الْيمْنَى مقابلَ أصابعِ الْيدِ الْيسْرَى ذاتُ دلالةٍ تقابليّةٍ ،معَ أفْضليّةِ الْيمْنَى دوْمًا فِي الثّقافةِ الْعربيّةِ...
9__
إنَّ الْعتبةَ لهَا محْمولاتٌ مكثّفةٌ تسْتدْعِي سياقاتٍ...
10__
الْأصابعُ جمْلةً هيَ فِي كلِّ حالاتِهَا ووضْعياتِهَا متحرّكةً أوْ ساكنةً لغةٌ ، لغةٌ تمْلكُ دلالاتٍ مباشرةً ورمْزيّةً... لهذا يعْتبرُ "إدْغارْ مورانْ" : "أنَّ أيَّ شيْءٍ مَالمْ يكنْ لَا شيْءَ فهوَ لغةٌ... "
كلُّ أصْبعٍ خطابٌ رمزِيٌّ يحْملُ رسائلَ ضمْنيّةً، تحيلُ إلَى معنًى مَا أوْ معانٍ تظْهرُ و تخْتفِي حسبَ طرفيِّ الْخطابِ، و الْحقْلِ الّذِي يؤسّسُ لِهذَا الْخطابِ... والسّياقُ الْمحْتملُ فِي النّصِّ ، هوَوضْعيّةُالْكتابةِ فقطْ الْتفافَا علَى وضْعيّاتٍ أخْرَى ، لمْ تكنْ ذاتَ أهمّيةٍ فِي دماغِ الْكتابةِ هاتِهِ، لِأنَّ الْكتابةَهيَ رحْلةُ الْأصابعِ عبْرَ أبْجديّةٍ مكثّفةٍ، تقولُ مَا يُقالُ ومَالَا يُقالُ ...
__خلاصةُ التّحْليلِ:
لمْ أحلّلِ رسائلَ الثّيمةِ ؛لِأنَّهَا ركّزَتْ علَى الْوظيفةِ الثّقافِيّةِ منْ خلالِ شعْريّةِ الْأصابعِ تمثّلُهَا الْفنونُ الْجميلةُ، كَالرّسْمِ والرّقْصِ والْغناءِ، و الْموسيقَى دونَ أنْ ننْفيَ أدْوارَهَا: السّيّاسيّةَ الْاجتماعيّةَ الْإقْتصاديةَ ... ركّزْتُ علَى حاسّةِ اللّمْسِ الّتِي اعْتمدَتِ الْأصابعَ انْطلاقًا منَ الْعتبةِ، لِأمارسَ قراءةً تفْكيكيّةً وتحْليليّةً تأْويليّةً لِهذَا الْمفْهومِ (الْأصْبعِ)، ودلالاتِهِ فِي سياقاتٍ متنوّعةٍ، قاربَ النّصُّ دلالةً ثقافيّةً لهَا قيمتُهَا فِي وعْيِ الشّاعرةِ... هذَا بِدوْرِهِ يحْتاجُ تحْليلًا سيمْيائيًا خاصًّا بِأبْعادِهِ الْخفيّةِ... هيَ مقاربةُ الْمفْهومِ الّذِي اعْتمدَهُ النّصُّ دونَ مقاربةِ تداعياتِ الدّلالةِ السّياقيّةِ وفقَ مقاطعِ النّصِّ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
-قراءةٌ الذّكاءِ الْاصْطناعيِّ فِي نصِّ الشّاعرةِ فاطمةَ شاو
...
-
قراءةُ حسن بوسلام في نصِّ فاطمة شاوتي
-
ِ -الْحُبُّ قِيَّامَةٌ سَادِسَةٌ-
-
-مِلْحُ الْحُبِّ-
-
-حُفْرَةُ الْقِيَّامَةِ# أَقْوَاسٌ النِّهَايَةِ-
-
-مُضَاجَعَةٌ مَلْعُونَةٌ-
-
- قَصَائِدُ مُتَهَوِّرَةٌ -
-
- مَقَامَاتٌ قُدْسِيَّةٌ -
-
-تَوْأَمَةٌ مَلْعُونَةٌ -
-
- الرَّأْسُ جَحِيمٌ-
-
-تَحْقِيقٌ فِي أَصْلِ الْحُبِّ-
-
-قِشْرَةُ النُّجُومِ-
-
- عَرِينُ الْبُكَاءِ-
-
-ذَاكِرَةٌ مُنْشَطِرَةٌ-
-
# لِلْقَصِيدَةِ شَكْلُ الْحُبِّ#
-
# قَصْرُ الْمَاءِ#
-
-صَعْقَةٌ قَلْبِيَّةٌ-
-
-قَضْمَةٌ مِنْ قَلْبِي-
-
-سِبَاقٌ علَى سَجَّادَةِ الْحبُّ-
-
-لَوْحَةٌ مُقَنَّعَةٌ -
المزيد.....
-
الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي
...
-
أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي
...
-
تحت ظل الشيخوخة
-
قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق
...
-
هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا
...
-
الضيق في الرؤيا السؤال!
-
الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب
...
-
العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال
...
-
ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين
...
-
قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت
...
المزيد.....
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|