فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8610 - 2026 / 2 / 6 - 11:17
المحور:
الادب والفن
كبيرًا
يَاقصْرَنَا!
هلْ سرقَتِ الرّيحُ
تاجَكَ
وتركتْكَ دونَ رأْسٍ... ؟
السّفينةُ /
حملَتِ الطّوفانَ
دونَ نوحَ
كانَ يمْسحُ بِعيونِنَا
السّماءَ
ويغْسلُ بِدموعِنَا
عيْنيْهِ...
رحلَ بعيدًا إلَى جزيرةِ
#EPSTEIN#
حاملًا الطّوفانَ
لِيقْطفَ
أزْهارَ الشّرِّ
هناكَ حيْثُ تركَهَا
"بُودْلِيرْ"
دونَ ماءَ...!
يَاقصْرَنَا الْكبيرَ !
لمَ تركْتَ الْمغارةَ
مفْتوحةً... ؟
دخلَ "هِرَقْلُ"
غازيًا/
الْمدنَ بِكوبِ ماءٍ
شربَ نصْفَهُ
ونصْفَهُ الثّانيّ
صبّهُ
غضبًا/
علَى أسْوارِ الشّمالِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟