فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 12:09
المحور:
الادب والفن
أردْتُ أنْ أكونَ
صحفيّةً
السّياسةُ
حوّلتْنِي
مُدرّسةَ فلْسفةٍ...
اخْترْتُ الْعزوبيّةَ
حياةً
الصّدْفةُ
زوّجتْنِي
ثلاثَ مرّاتٍ ...
طلّقْتُنِي
ثلاثَ مرّاتٍ ...
الْقفصُ
ليْسَ ذهبيًّا...
شبابيكُ قصديرٍ
تصْدأُ
كلّمَا فتحتْهُ امْرأةٌ ذكيّةٌ
جرحَ قلْبَهَا
مفْتاحُهُ...
غارَ الْجرْحُ
ندوبًا
فِي الْمكانِ والزّمانِ...
لمْ أخْترِ الْإنْجابَ
صدْفةٌ لاواعيّةٌ
صيّرتْنِي
أمًّا...
أسْمعُ اسْمِي
أنْشودةً
علَى شفتيْهَا
غدوْتُ الْأمَّ
طفْلةً ...
لمْ أخْترِ الْكتابةَ
لكنَّ زهْرةَ الشّعْرِ
انْفجرَتْ
كاتبةً متعدّدةً ...
خفْتُ أنْ أشيخَ
وأنَا أعانقُ الْأَرْبعينَ
شاخَتِ
الْقصيدةُ
قصَّتْ شيْباتِي
أرْسلْتُهَا رسائلَ
لمْ تصلْ...
مزّقَتِ الْعنْوانَ
واحْتلَّتِ الْبريدَ
ثمَّ طارَتْ
تبْحثُ عنِّي
الْقصيدةُ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟