فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 18:14
المحور:
الادب والفن
"لِلْقَصِيدَةِ شَكْلُ الْحبِّ"
فِي حضْرةِ الشّعْرِ
تأْتينِي أجْملُ رسالةٍ تكْتبُنِي
متحرّرةً
منَ الْعَرْبَنَةِ لِتعْتنقَ الْأَنْسَنَةَ...
الشّعْرُ /
حبٌّ
الْكتابةُ/
فارقُ وعْيٍ وليْسَتْ فارقًا
مكانيًا ولَازمانيًا...
إنّهُ الْوعْيُ الْعابرُ
الْأجْناسَ/
الْعابرُ
الْهوّياتِ/
الْعابرُ
الْحروبَ/
الْعابرُ
الْأزماتِ /
الْوعْيُ/ الْحرُّ
الْوعْيُ /الْإنْسانُ
إنَّهُ وعيُنَا
بِالْحبِّ...
مهمّةٌ
تسْترقُ أصابعِي لِتكْتبَهَا
سيّدةُ الْأرْضِ
الّتِي تسْتحقُّ الْبشريّةُ فوْقَهَا
الْحياةَ
مساحةً /
اسْتوعبَتْ نبْضِي
قلْتُ :
حَيَّ علَى كتابةٍ
بِالْجمْعِ لَاالْمفْردِ...
لِلّذينَ انْتظرونِي لِأكْتبَ
رسالتِي
قدْ لَا تكونُ
الْأولَى ولَاالْأخيرةَ
وقدْ لَا تكونُ أصْلًا
رسالةً...
إنّهَا مشاعرِي أجَّجَتْهَا
اللاَّمشاعرُ...
أوْ خدْعةُ الْقلوبِ
والتّحرّرُ منْ
أوْهامٍ
إنّهُ مكْرُ اللّغةِ
فَاحْذروهَا والْتزمُوا!
صدقَ الشّعْرُ /
صدقَ الْحبُّ /
الْحبُّ/
أعْلمُ بِنوايَا الشّعْرِ
الشّعْرُ/
أعْلمُ بِنوايَا الْحبِّ
فمَا نواياكُمْ أنْتمْ!
شعْرٌ أمْ حبٌّ أمْ خارجَ الدّائرةِ؟
نمزّقُ أشْعارَنَا
كاذبةٌ
نمزّقُ قلوبَنَا
خادعةٌ
مخْدوعةٌ
منْخدعةٌ
نتقمّصُها شعْرًا
أوْهامُنَا...
نتقمّصُهَا حبًّا
لأنَّنَا نفْتقدُهُ
نكْتبُ لعلَّهُ يأْتِي
قصيدةً /
أوْ يشْبهُ
الْقصيدةَ
وقدْ يأْتِي دونَ
شكْلٍ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟