|
|
قراءةُ حسن بوسلام في نصِّ فاطمة شاوتي
فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 13:20
المحور:
الادب والفن
قراءة الأستاذ حسن بوسلام في نص فاطمة شاوتي :
1 النص:
"أَوَدُّ أَوَدُّ أَوَدُّ لَوْ... لَوْ... لَوْ..."
1 أودُّ لوْ / أغْسلُ رأْسِي منْ أعْشاشِ الْعصافيرِ النّافقةِ فِي أفْرانِ "الْكِيسْتَابُّو"...
2 أودُّ لوْ / أفْركُ عيْنيَّ منْ بحيْراتِ الدّمِ الْمفْروشةِ فِي طرقاتِ "الْهُولُوكُوسْتْ"...
3 أودُّ لوْ / أمرّرُ منْ أنْفِي الْغازاتِ السّامّةِ فِي ربوعِ "هُولَاكُو" وأغْسلُنِي/ منَ الْفتوحاتِ الْهادرةِ بِغزْو الشّرْقِ الْمريضِ...
4 أودُّ لوْ / أقلّمُ أظافرِي منْ أوْساخِ الْعهودِ الْقديمةِ أكْتبُ الْإنْجيلَ بِالْقرْآنِ والزّابورَ بِالثّوْراةِ
وأنْشدُ فِي معابدِ "الْهنْدوسِ" كُونْشيرْتُو السّلامِ بيْنَ الْأرْضِ والسّماءِ...
5 أودُّ لوْ / أَزْرَعُ فِي أزْميلِ الْوقْتِ صوتَ الْقادمينَ منْ عالمِ الْجوْعَى الْمفْقودينَ بيْنَ ضلوعِ الْملائكةِ واللّهِ وأغْرسُ فِي ضلْعِ الشّيْطانِ نبْتةً إسمُهَا وطنُ الْمُجَوَّعينَ بيْنَ فكِّ الْحرْبِ وكمّاشةِ السّلامِ...
6 أودُّ / أودُّ / أودُّ / لوْ/ لوْ / لوْ / ألَّا أكونَ فِي سجّادةِ الْإنْتقامِ الرّكْعةَ السّادسةَ تصْرخُ : لمْ يعدْ لِلْأنْبياءِ الْقادمينَ منَ الْعدمِ صوتُ الْقادمينَ منَ الْجحيمِ ...
7 الصّوْتُ أسْودُ/ اللّوْنُ أخْضرُ/ الْمقامُ أبْيضُ/ الْأرْضُ حمْراءُ/ فكيْفَ يجْمعُ علمٌ هذهِ الْألوانَ والْأرْضُ زلْزالٌ برْكانٌ طوفانٌ... ؟
8 كيْفَ تُتَوْئِمُ الْفرْشاةُ الْبرْوازَ بِالْبرْتقالِ والسّماءُ/ مرْسمٌ لَا لوْنَ لهُ...؟
9 أيّهَا الْعالمُ! السّفيهُ_ الْمريضُ_ التّافهُ_ الْخسّيسُ_ هلْ تكْفِي اللّغةُ لعْنةَ الْأبديّةِ ... ؟
2 قراءةٌ فِي تَجْرِبَةِ الْكتابةِ بِلغتيْنِ لِلْأستاذِ "حسن بوسلام" *تشكيل الكتابة بين حدي البصر وشعرية الأثر* *على سبيل التقديم*
*مقاربتي لا تروم كشف الأبعاد الدلالية ولا حتى الوقوف عند غائية النص المضمر الذي تشتغل عليه الشاعرة في صمت اللغة ،وإنما وجهتي بناء قلق السؤال الشعري ،الذي أفرز كتابة بصرية تحاكي الكتابة البصيرية ،علما أن البصر في حقل العين ليس هو الرؤية في حقل التأمل كما حدده العارفون بعلم اللغة ،البصر التقاط الشكل تجميع الحروف عبر شبكة العين كي ترسلها إلى الوجدان الشعري، لتحدث الهزة الشعورية بعدها تنتقل إلى القلب العارف بخبايا المعرفة «ولهم قلوب يفقهون بها » ليحولها إلى إدراك شعري فيه يجتمع الذوق في بعده الجمالي ،والمتعة في بعدها الفني ،والمعنى في بعده الفلسفي ، فتنتهي القراءة البصرية والبصيرية. (البصر تمارسه العين التقاط الشكل ،،البصيرية يمارسه الوجدان الشعري بآليات الذوق و المتعة والقلق) ويبدأ السؤال الشعري في البحث عن الأجوبة المفقودة في ثنايا النص المضمر ،والسؤال المعرفي في التنقيب عن المعاني المنفلتة في النص الظاهر والقابعة في اللاّنص الباطني المختفي في صوْرنة الحرف وداخل تشكيليته المعقدة*
*تشكيل الحرف الشعري في مشهدية الكلمة البانية لرمزية الصورة*
*أقف بصريا عند هاته اللوحة التشكيلية في بعدها الكاليغرافي ، كي أسائل النص عن الأبعاد الشعرية المفكر فيها في خلق هندسة هذا النص ،وأترك العين تصف بعض المشاهد (أفضل أن أسمي كل شكل كاليغرافي بالمشهد ،لأن المشهد يعطينا وحدة متكاملة الزوايا لها مقاصدية محكمة متفاعلة مع مكوناتها ،ومنسجمة مع المكونات الأخرى المنتمية إليها)
مشهدية "أود لو" :
"أود" كتبت ثلاث مرات بشكل مائل.
"لو" كتبت ثلاث مرات بشكل أفقي بين الكلمة والكلمة ثلاث نقط يبدأ المشهد بين مزدوجتين وينتهي بهما. بعدها تأتي "أود لو" أربع مرة متصدرة المقطع أمامهما خط مائل. هنا فلنتأمل هذا البناء الغريب والذي يستفز عملية الإقراء! البحث البصري ،«أود »رغبة داخلية مضمرة كامنة في الوجدان ،«لو»هاته الرغبة تصطدم بكلمة لو التي هي حرف امتناع للوجود. جعل "لو" في مستوى أفقي في التموضع الأول ،له ما يبرره شعريا ودلاليا ،بعدها مباشرة ،يأتي فعل موجب "أغسل رأسي من أعشاش العصافير النافقة في أفران" أما تغيير التموضع الهندسي للو في المقطع الثاني ،نلاحظ أن الكلام الذي سيأتي مخالف للأول.
تقول:
"ألا أكون في سجادة الانتقام"
هنا سقوط "لو" ،هو في الحقيقة سقوط للذات ، عكس الأول المتساوي في خط أفقي ،الذي يعبر عن شكل بناء ،واستمرار في الزمن ،وفي ذلك فليتأمل المتأملون*
*تنتقل الشاعرة في رسم هاته اللوحة الشعرية متمردة على بياض الورقة ببناء شعري آخر مختلف باختلاف الغاية الشعرية فنلاحظ مايلي:
في "ربوع" جملة مكتفية بذاتها في سطر واحد تنزل إلى الأسفل في اتجاه اليسار واضعة كلمة "هولاكو" بين مزدوجتين ،ثم تليها وأغسلني أمامها خط مائل ،لتضع تحت هاته الكلمة في أقصى اليسار جملة من "الفتوحات الإسلامية" ،يليها كلمة "بغزو" مستقلة ، لتضع كلمتين في اليسار، كذلك "الشرق المريض"...
هذا التشكيل المرْسمي ربما لم يكن اعتباطيا وبشكل عشوائي ،وإنما هو نص آخر على نصه الأصلي اللغوي ، القراءة البصرية تضعنا في حضرة افتراضات تأولية كثيرة ،وتفتح مجال التساؤل الواعي بهذا التصوير المشهدي الغريب وفي نفس الوقت الدال بصريا على معانٍ مختفية وراء النص الظاهر الذي أعتبرُه خادعا للعين،مخالفا لصنمية الكتابة في مستوياتها الخطية. إذن تجلي المكان (في ربوع) وانفصاله عن إسم معروف تاريخيا (هولاكو)له ما يبرره ،حتى المشهد يتكلم عوض الكتابة ، ربوع وتنزل إلى اليسار مباشرة لتقرأ بصريا "هولاكو" ، يعني حضور الاسمية في المكان وغيابها أو بالأحرى تغييبها عنه ، حضور البعد الناري فيها وغياب البعد الإنساني ، لأن الأنف مازال يحمل الغازات السامة التي أتى بها هولاكو ، فالشاعرة تريد أن تتعمد من هذه اللحظة ،لتستحضر فعل: "وأغسلني" أمامه خط مائل دال على فعل يتوقف في الزمان المادي ليستمر في الزمان الشعري ،الاغتسال هو تطهير و تنظيف من "الفتوحات الهادرة" من شرنقة التاريخ الذي مازلنا نحمل في عقولنا ومخيلتنا بعضا من أوساخه.
حقيقة أترك القارئ يستمتع بحرية قراءته... أردت أن ألامس العملية الصورانية التي انتهجتها الشاعرة في بصْرنة (من البصر)هذا النص وجعلنا نقرأ قراءات متعددة ومختلفة الآليات ،قراءة العين ،وقراءة الوجدان ،وقراءة النص المتواري خجل المعنى ،وقراءة المتعة المتبعة باحتراق تبعات النص. سيرورة شعرية الشكل الشعري في صيرورة الرؤية الشعرية ،وفي استشراف المعنى خلف هندسية الكلمة ،وتمثلها داخل مساحة الورقة التي تختزل الصمت في رمزية صورة مشبعة بالدلالات.
لِنَرَ الشكل الشعري التالي الذي ابتدأته الشاعرة ب أ"كتب" فهي تكتب "الإنجيل بالقرآن ،" و"الزابور بالثوراة ،" وتكتب هي بشكل تنازلي مائل ، الكتابة هنا ليس بمفهومها العادي والمتعارف عليه ،إنها رؤية فكرية لواقع ثقافي وأيديولوجي يؤمن بالتعايش ،ويكسر الحدود بين الأفكار المنغلقة الموغلة في نرجسية الذات المتعالية. تنتقل الشاعرة في لعبة الألوان التي تجعل القارئ يبحث عن العلاقة السببية بين: الصوت الأسود ---------واللون الأخضر المقام أبيض -------الأرض حمراء. نقلب الترسيمة على الشكل التالي : الصوت أسود#المقام أبيض اللون أخضر ++الأرض حمراء
تتأمل الشاعرة من داخل الشكل الهندسي للغة ، الصوت مرتبط بالكلام ،والمقام مرتبط بالمكان ،الأول أسود دال على لونه في حين أن المقام منفرج يشمله البياض ،أما اللون الذي هو أخضر فهو مفرغ من هوية ،ومن شكل يحتويه ، عكس اللون الأحمر الذي اتسع في الأرض والتي جاءت معرفة كي تشير إلى أرض حاضرة في الذهن حضور اللون الأخضر والأحمر. الشاعرة تغيب النص الشعري في قوالب شعرية تتشكل عبر الحيز المكاني ،والذي يساهم في ضخ رمزيته كي يتحول الإدراك البصري إلى تأمل نظري يخترق النص متجها إلى فهم الخطاب في كليته الفكرية والسياسية والشعرية ، إنها لعبة الكتابة الماكرة التي تتقنها الشاعرة فاطمة شاوتي...
3 تفاعلُ فاطمة شاوتي معَ قراءة الأستاذ حسن بوسلام :
حينَ يقرؤكِ ناقدٌ بِعيْنٍ ذاتِ قطْبيْنِ:
أ_ قطبٍ لغوِيٍّ فيلولوجِيٍّ: يحلّلُ منْطوقَ اللّفْظِ ؛يفكّكُهُ ؛ يفسّرُ مدْلولَهُ الظّاهرَ وماوراءَ ظاهرِهِ ،ليفْهمَ الْمعْنَى ورمْزيتَهُ وإيحاءاتِهِ،هدفُهُ اسْتيعابُ دلالاتِهِ وإدْراكُ الْقارئِ لِمَ توخّاهُ النّقْدُ ، لأن النّقْدَ كتابةٌ داخلَ كتابةِ،فإنَّهُ يكونُ قدْ حقّقَ هدفَهُ الْأوّلُ...
ب_ قطْبٌ جماليٌّ فنّيٌّ: يرومُ فيهَا قراءةَ رسْمِ الْكلماتِ وموْقعِهَا وكيفيةِ ربْطِهَا بِباقِي الْكلماتِ، كهنْدسةٍ بصريّةٍ تحقّقُ لِلْعيْنِ متْعةَ الْإيقاعِ والْموْسقةِ المنطوقةِ الْمَسْموعةِ، نسْتنْتجُ أنَّ هناكَ بنّيةً لغَويّةً داخلَ بنْيةٍ مرْئيّةٍ... وكأنَّ النّصَّ منْ خلالِ قراءةِ النّاقدِالْمغْربِيِّ يشْتغلُ بيديْنِ: تكْتبُ /ترْسمُ ترْسمُ /تكْتبُ وكأنَّ اللّسانَ ترْسمُ حروفَهُ الْعيْنُ ، تنْتهِي هنْدسةُ النّصِّ منْ معْمارٍ تدشّنُهُ الْحروفُ بِفونيماتِهَا الصّمّاءِ إلَى معْمارٍ، يتحرّكُ حركاتٍ بيْنَ التّخْطيطِ الأفقِيِّ والتّخْطيطِ الْعمودِيِّ... وقدْ يحقّقُ فِي مخْيالِ الْقارئِ نشْوةَ حركاتٍ أخْرَى مائلةٍ أوْ منْحنيّةٍ وربّمَا دائريّةٍ... هكذَا رسمَتِ الْقراءةُ النّقْديّةُ جسدًا لِلنّصِّ جسْرًا مُعلَّقًا بيْنَ قصيدتيْنِ... فألفُ تحية أيتهَا القراءة الْكاشفةُ لنَوْعيّةٍ جديدةٍ تخْرجُ عنِ الشّكْلِ المنمّطِ التّراثِيِّ الْخطِّيّ ينْحرفُ عنْ مبْدإِ: "خالفْ تُعْرفْ" لكنَّهَا ليسَتْ غيْرَ واعيّةٍ بِهذَا الْكفْرِ اللغوِيِّ اللّامعْتادِ فِي الْكتابةِ بيْنَ لغتيْنِ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ِ -الْحُبُّ قِيَّامَةٌ سَادِسَةٌ-
-
-مِلْحُ الْحُبِّ-
-
-حُفْرَةُ الْقِيَّامَةِ# أَقْوَاسٌ النِّهَايَةِ-
-
-مُضَاجَعَةٌ مَلْعُونَةٌ-
-
- قَصَائِدُ مُتَهَوِّرَةٌ -
-
- مَقَامَاتٌ قُدْسِيَّةٌ -
-
-تَوْأَمَةٌ مَلْعُونَةٌ -
-
- الرَّأْسُ جَحِيمٌ-
-
-تَحْقِيقٌ فِي أَصْلِ الْحُبِّ-
-
-قِشْرَةُ النُّجُومِ-
-
- عَرِينُ الْبُكَاءِ-
-
-ذَاكِرَةٌ مُنْشَطِرَةٌ-
-
# لِلْقَصِيدَةِ شَكْلُ الْحُبِّ#
-
# قَصْرُ الْمَاءِ#
-
-صَعْقَةٌ قَلْبِيَّةٌ-
-
-قَضْمَةٌ مِنْ قَلْبِي-
-
-سِبَاقٌ علَى سَجَّادَةِ الْحبُّ-
-
-لَوْحَةٌ مُقَنَّعَةٌ -
-
-لَيْلَةٌ مُخِيفَةٌ-
-
-الْوَحْشُ- أوْ-حَارِسُ الْغَابَةِ-
المزيد.....
-
-متحف الانتحار- يفتح جرح لا مونيدا: المدى تحصل على حقوق ترجم
...
-
خسائر فادحة في قطاع الزراعة بجنوب لبنان.. القصف الإسرائيلي ي
...
-
الشاعر والكاتب الراحل ياسين السعدي... وحُلم العودة إلى المز
...
-
أمين لجنة -اليونيسكو- بإيران: إيران قد تبدأ اتخاذ إجراءات ق
...
-
سردية المابين في رواية -رحلتي بين النيل والسين- لفتيحة سيد ا
...
-
البصرة تستعد لانطلاق مهرجان -السوبر ستار- للأفلام القصيرة
-
السعودية تحتفي بمهرجان الفنون التقليدية
-
بزشكيان: تتجلى أصالة الحضارات في منعطفات تاريخية هامة. فمواق
...
-
-الأطلال-: 60 عاما من الخلود في حضرة -الهرم الرابع- أم كلثوم
...
-
فيلم لمخرجة يمنية في مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان كان 2026
المزيد.....
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|