فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 19:40
المحور:
الادب والفن
"عَرِينُ الْبُكَاءِ"
كَمَنْ ينْبشُ عرينَ الْبكاءِ
عنْ رغيفِ الدّمِ
ترابًا
يسْتمْطرُ الْجوعَ
كيْ يحوّلَ الْفراغَ
سنابلَ
والدّموعَ
مطرًا
فيسْقِي الْيبابَ...
كَمَنْ يسْتنْفرُ الْحواسَّ
تفاديًا لِصدْمةِ
الْغيابِ
الْقلقُ
أمامَ الْعتبةِ
مسْتلْقٍ علَى ظهْرِهِ
يمْنعُ الْبكاءَ
منَ الْبكاءِ ...
يجْثُو علَى ركْبتيْهِ
معْتذرًا
الْحزْنُ
لِأنّهُ والْفَرحَ
لَايدْخلانِ
منْ ذاتِ الْبابِ
ونفْسِ النّافذةِ
فإمَّا أنْ يخْتفيَ الْفرحُ
وراءَ الْبابِ
والْحزْنُ
فِي زجاجِ
النّافذةِ
وإمَّا أنْ ينامَا
فِي الْغيابِ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟