فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8706 - 2026 / 5 / 15 - 11:21
المحور:
الادب والفن
"نُوسْتَالْجْيَا الطّفولةِ "
١
يَاشطَّ الْعربِ الْعقيمِ
كيْفَ يغْدُو الْعشْبُ
أخْضرَ...؟
والْماءُ بيْنَ التّرعِ والشُّعَبِ
قانٍ أحْمرُ...؟
والشّرُّ شرفٌ يطيرُ
وعلَى خدِّ السّيّابِ مطرٌ أسْودُ
لَا يسيلُ...؟
٢
أيّتُهَا الطّفْلةُ الْكوْثرُ...!
كيْفَ يكْذبُ كوْثرُ الْأرْضِ
وكوْثرُ السّماءِ دمٌ
لَا ينامُ
فِي حضْرةِ الْملائكةِ... ؟
٣
ياشطَّ الْعربِ الْعقيمِ..!
أمَازالَتِ الْكوريدَا أنْشوطةَ
الدّيسْتُوبْيَا الْعربيّةِ
تنْفجرُ بيْنَ افْخادِ النّساءِ...؟
٤
أمَا زالَ الشّرْقُ الْمريضُ
مرايَا مكْسورةٌ
علَى جسدِ طفْلةٍ يسيلُ منْ عيْنيْهَا
النّشيدُ... ؟
٥
أيّهَا الْهلالُ الْخصيبُ...!
هلْ يكْذبُ الْأقْحوانُ فِي الرّبيعِ
الْأسْودِ...؟
والدّمُ فِي الْخيامِ الْميّتةِ
ترْسمُ لِلْأطْلالِ ظلالَ الْجهْلِ الْيتيمِ.. ؟
أمَا زالَ بيْنَنَا سيْفُ
EPSTEIN
مسْلولًا لمْ تكْسرْهُ جنّةُ الْقبائلِ،
ولَا جحيمُ
الْحورِ الْعيْنِ... ؟
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟