فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8716 - 2026 / 5 / 25 - 12:02
المحور:
الادب والفن
"سِيَّاقٌ خَارِجَ السِّيَاقِ"
الْأوْراقُ مبعْثرةٌ
التّاريخُ أعْرجُ
وأنَا أصْعدُ الْمنصّةَ
دونَ جمْهورٍ
لا أسْمعَ سوَى
التّصْفيقِ...
الْجمْهورُ
داخلِي
الْعالَمُ مُعلّقٌ بيْنَ جسْرِ
الرّحيلِ
و الْعوْدةِ دونَ
تاريخٍ
تبْحثُ عنْ صداهُ
فِي مذْياعٍ
لَا حرارةَ فيهِ
إلَّا فِي ساعةِ حائطٍ
محطّمةٍ
عنْدَ جدارِ برْلينَ
سقطَ قبْلَ سقوطِ الْبحْرِ
فِي مائِهِ
خجلًا
منْ كتابةِ نصٍّ
يخْرجُ عنْ عنْوانِهِ
ثائرًا
ضدَّ وحْدَةِ
الثّيمةِ...
الْقافيّةُ تبْحثُ عنْ
إيقاعٍ
فِي أذنٍ تضعُ سمّاعةً
خرْساءَ...
وأنَا لَا أسْمعُ سوَى
صدَى حنْجرة
تنْحتُ نصًّا دونَ معْنَى
فِي سيّاقٍ
لَا معْنَى لهُ
تكْتبُهُ الرّيحُ
فِي عبثِ
الْفراغِ
علَى هامشِ ثرْثرةٍ
مرْعبةٍ
فِي خليجِ تائهٍ
عنِ الْمعْنَى/
عنِ السّيّاقِ /
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟