أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عامر عبد رسن - بعد اثني عشر عاما على سقوط الموصل وبدء عمليات التحرير: داعش لا يعود بالطريقة ذاتها… لكنه لم يغادر الخطر















المزيد.....

بعد اثني عشر عاما على سقوط الموصل وبدء عمليات التحرير: داعش لا يعود بالطريقة ذاتها… لكنه لم يغادر الخطر


عامر عبد رسن

الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 14:04
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


في العاشر من حزيران/يونيو 2014 لم تسقط الموصل بوصفها مدينة عراقية كبرى فحسب، بل سقط معها وهم كبير كان يظن أن الدولة يمكن أن تستمر بمجرد وجود مؤسسات شكلية، وجيش عددي، وموازنات ضخمة، وخطابات سياسية مطمئنة. كان سقوط الموصل زلزالا وطنيا وإقليميا ودوليا؛ لأنه كشف، في لحظة واحدة، هشاشة الأمن، وإختلال الثقة بين المواطن والدولة، وانكشاف المدن أمام خطاب متطرف استطاع أن يستثمر الخوف، والفراغ، والظلم، والفساد، والتنازع السياسي.
واليوم، وبعد اثني عشر عاما على ذلك الحدث المؤلم، وبعد ملحمة التحرير التي سطرتها القوات المسلحة العراقية بكل صنوفها، والمرجعية الدينية، والحشد الشعبي، والبيشمركة، والعشائر، والتحالف الدولي، والدعم الشعبي والمجتمعي ، لا يكفي أن نستذكر النصر بوصفه صفحة مجيدة من الماضي، بل يجب أن نسأل: هل انتهى الخطر فعلا؟ أم أن التنظيمات المتطرفة تتغير في الشكل، وتنتظر لحظة الانشغال الكبرى كي تعيد إنتاج نفسها؟
إن التقرير الأخير الصادر عن معهد واشنطن حول تتبع نشاط تنظيم الدولة الإسلامية يطرح سؤالا شديد الأهمية: بينما ينشغل العالم بالحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وبأزمة مضيق هرمز، وبالردود العسكرية المتبادلة في المنطقة، هل يوجد خطر آخر ينمو بهدوء في الظل؟
الجواب المقلق: نعم.
فالتنظيم لم يعد اليوم، في العراق وسوريا، بالهيئة التي عرفناها بين عامي 2014 و2017. نعم لم يعد يمتلك مدنا كبرى، ولا وزارات ظل، ولا حقول نفط، ولا جباية علنية، ولا استعراضات مسلحة في الشوارع. لكن هذا لا يعني أنه انتهى. التنظيمات العقائدية المسلحة لا تقاس فقط بمقدار الأرض التي تسيطر عليها، بل بقدرتها على البقاء، والتكيف، والتجنيد، واستثمار الانشغال الدولي، والبحث عن البيئات الهشة.
لقد نجح العراق، عسكريا وأمنيا، في تحطيم دولة داعش المكانية. وهذه حقيقة يجب تثبيتها بوضوح. فقد تحولت الموصل من رمز للسقوط إلى رمز للتحرير، وتحولت معارك نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك إلى مدرسة عراقية في استعادة الأرض وكسر الهيبة النفسية للتنظيم. غير أن الانتصار العسكري، مهما كان عظيما، لا يكون نهائيا إلا إذا تحول إلى انتصار سياسي واجتماعي واقتصادي وثقافي.
وهنا تبدأ المراجعة الضرورية.
أولا: داعش بعد الموصل… من السيطرة على الأرض إلى إدارة الظل
تشير البيانات الواردة في التقرير الصادر يوم 11 /6 /2026 عن معهد واشنطن ، بعنوان Tracking the Islamic State : Activity Trends, and U.S. Dormancy , للباحث Aaron Y. Zelin. إلى أن نشاط تنظيم داعش في العراق وسوريا انخفض بشكل واضح مقارنة بسنوات الذروة. وهذا أمر مهم، ويعكس نجاحا أمنيا حقيقيا. فقد تراجعت الهجمات في العراق بصورة كبيرة، كما انخفضت قدرة التنظيم على تنفيذ عمليات واسعة أو السيطرة على مناطق مأهولة.
لكن الخطر الجديد لا يكمن في عودة التنظيم غدا إلى الموصل أو الرقة بالشكل ذاته، بل في تحوله إلى بنية شبكية مرنة تعمل تحت الأرض، وتستثمر المناطق الرخوة، والحدود المفتوحة، والثغرات الأمنية، والانقسامات المجتمعية. فالتنظيمات المتطرفة تتعلم من هزائمها. وعندما تخسر المدن، تعود إلى الجبال والوديان والصحارى والسجون والإنترنت.
لقد انتقل داعش من نموذج “الدولة” إلى نموذج “الشبكة”. ومن نموذج “الخلافة المعلنة” إلى نموذج “الخلايا الصامتة”. ومن نموذج السيطرة المباشرة إلى نموذج الاستنزاف البطيء. وهذا التحول أخطر مما يبدو؛ لأنه لا يثير الفزع الشعبي اليومي، لكنه يبني احتمالات المستقبل.
ثانيا: الخطر لم ينته… بل تغيرت جغرافيته
من أبرز ما يقدمه التقرير أن مركز الثقل العملياتي للتنظيم لم يعد العراق وسوريا وحدهما. فهناك نشاط متزايد في غرب أفريقيا، ووسط أفريقيا، والساحل، وموزمبيق، وخراسان (أقليم شمال غرب أفغانستان – مدينة هراة والحدود ) . وهذه الحقيقة يجب أن تقرأ عراقيا بعمق؛ لأن انتعاش التنظيم في أفريقيا أو أفغانستان لا يعني أن العراق صار آمنا نهائيا، بل يعني أن التنظيم يعيد توزيع طاقته وانتشاره، وينتظر الفرص المناسبة في كل ساحة.
التنظيمات العابرة للحدود لا تفكر بطريقة الدول. الدولة تفكر بالحدود والسيادة والجغرافيا. أما التنظيم المتطرف فيفكر بالفراغات:
1. أين توجد دولة ضعيفة؟
2. أين توجد حدود رخوة؟
3. أين توجد جماعات غاضبة؟
4. أين توجد سجون مكتظة؟
5. أين يوجد شباب بلا أفق؟
6. أين يوجد خطاب كراهية يمكن تحويله إلى تجنيد؟
ولهذا فإن العراق، رغم نجاحه الأمني، لا يستطيع أن يتعامل مع تراجع العمليات بوصفه نهاية الملف. فداعش قد لا يكون قادرا الآن على احتلال مدينة، لكنه قد يكون قادرا على تنفيذ تفجيرات، أو اغتيالات، أو استهداف طرق، أو تحريك خلايا نائمة، أو استغلال أزمة سياسية داخلية، أو انشغال إقليمي واسع.
ثالثا: الانشغال الأمريكي بإيران… فرصة ذهبية للتنظيمات المتطرفة
أخطر ما في اللحظة الراهنة أن الولايات المتحدة وحلفاءها يركزون جزءا كبيرا من طاقتهم السياسية والعسكرية والاستخبارية على إيران وأذرعها، وعلى حماية الملاحة في مضيق هرمز، وعلى احتواء ردود الفعل في الخليج والعراق وسوريا. وهذا الانشغال والاهتمام من زاوية أمن الطاقة والردع الإقليمي، لكنه يخلق هامشا للتنظيمات الإرهابية كي تعيد ترتيب أوراقها.
لقد علمتنا التجارب أن داعش والقاعدة وأشباههما يزدهرون عندما تنشغل الدول الكبرى بصراعات أكبر. حدث ذلك بعد الغزو الأمريكي للعراق، وحدث في الفوضى السورية، وحدث بعد الانسحاب من أفغانستان، وقد يحدث مجددا إذا تحولت الحرب الأمريكية ـ الإيرانية إلى مركز الاهتمام الوحيد.
إن خطر داعش لا ينافس خطر الحرب الإقليمية، بل يتغذى عليها. فكلما زادت الفوضى، زادت فرص التنظيمات المتطرفة. وكلما تراجعت التنمية، توسعت الدعاية. وكلما تصدعت الثقة بين المواطن والدولة، وجدت التنظيمات المتطرفة منفذا جديدا.
رابعا: الاقتصاد والسلم الأهلي في مرمى الإرهاب
الإرهاب لا يقتل البشر فقط، بل يقتل الاقتصاد أيضا. سقوط الموصل لم يكن خسارة أمنية فحسب، بل كان ضربة للبنية التحتية، وللتجارة، وللمصارف، وللزراعة، وللثقة الاستثمارية، وللنسيج الاجتماعي. آلاف العوائل نزحت، ومئات المشاريع توقفت، ومدن كاملة احتاجت سنوات كي تستعيد دورة الحياة.
ولهذا فإن أي عودة، ولو محدودة، للنشاط الإرهابي في العراق ستنعكس فورا على الاقتصاد الوطني. فالمستثمر لا يأتي إلى بيئة قلقة، والمصنع لا يعمل في منطقة مهددة، والمزارع لا يزرع إذا كان طريق التسويق غير آمن، والدولة لا تستطيع تنويع اقتصادها إذا بقيت مواردها مستنزفة في الطوارئ الأمنية.
كما أن الإرهاب يستهدف السلم الأهلي قبل أن يستهدف الدولة. داعش لم يكن مشروعا عسكريا فقط، بل كان مشروعا لتفكيك المجتمع العراقي: عربا وكردا وتركمانا، سنة وشيعة، مسلمين ومسيحيين وإيزيديين وشبكا وصابئة. كان يريد تحويل التنوع العراقي إلى خطوط قتال. لذلك فإن منع عودة داعش لا يكون بالسلاح وحده، بل بإعادة بناء الثقة الوطنية، وإغلاق أبواب المظلومية، وضمان العدالة، وتحسين الخدمات، وتحويل المدن المحررة إلى نموذج للإنصاف لا إلى ذاكرة مهملة.
خامسا: الموصل بعد اثني عشر عاما… من ذاكرة السقوط إلى واجب التحصين
الذكرى الثانية عشرة لسقوط الموصل يجب ألا تتحول إلى مناسبة خطابية فقط. إنها لحظة مراجعة وطنية. يجب أن نسأل أنفسنا بصدق: ما الذي جعل مدينة كبيرة تسقط بتلك السرعة؟ ما الذي جعل بعض الناس يصمتون؟ ما الذي جعل المؤسسة الأمنية تنهار نفسيا قبل أن تنهار عسكريا؟ ما الذي جعل خطاب التطرف يجد مستمعين؟ وما الذي يمنع تكرار ذلك في صورة أخرى؟
إن الإجابة لا تكون باتهام مدينة أو مكون أو مؤسسة بعينها، بل بفهم السلسلة الكاملة للفشل: فساد، محاصصة، ضعف استخباري، غياب ثقة، سوء إدارة، تسييس للأمن، تراجع الخدمات، وترك فراغات واسعة بين الدولة والمجتمع.
ومن هنا فإن تحصين العراق لا يبدأ من الحدود فقط، بل من المدرسة، والجامعة، والمسجد، والمركز الشبابي، والبلدية، والمصرف، والوظيفة، والمستشفى، والعدالة المحلية. فالأمن الحقيقي هو شبكة حياة كاملة.
سادسا: التوصيات للحالة العراقية
أولا، يجب تحويل ذكرى سقوط الموصل إلى يوم مراجعة مؤسسية سنوية، لا إلى مناسبة سياسية عابرة. تقدم فيه وزارات الدفاع والداخلية وجهاز المخابرات وجهاز الأمن الوطني والحكومات المحلية في نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى وكركوك تقارير تقييم علنية ومهنية عن مخاطر التطرف.
ثانيا، ضرورة إنشاء مركز وطني دائم لرصد التطرف العنيف، لا يكتفي بمتابعة الخلايا المسلحة، بل يراقب الدعاية الرقمية، وخطابات الكراهية، ومحاولات التجنيد الإلكتروني، وتحولات التنظيمات في أفريقيا وخراسان وسوريا، لأن التهديد اليوم عابر للحدود والمنصات.
ثالثا، ينبغي إعطاء ملف السجون والمخيمات أولوية قصوى. فالسجون غير المدارة جيدا قد تتحول إلى جامعات للتطرف، والمخيمات المهملة قد تتحول إلى بيئة لإعادة إنتاج الغضب. المطلوب برامج فرز، وتأهيل، ومراقبة، وإدماج مدروسة، مع حماية صارمة للمجتمع.
رابعا، يجب تعزيز أمن الحدود العراقية ـ السورية، ليس فقط عسكريا، بل تقنيا واستخباريا، عبر الطائرات المسيرة، والكاميرات الحرارية، وقواعد البيانات المشتركة، والتنسيق المحلي مع العشائر، لأن الفراغ الحدودي كان دائما أحد ممرات الخطر.
خامسا، لا بد من حماية المدن المحررة اقتصاديا. فكل مشروع إعمار في الموصل والأنبار وصلاح الدين هو مشروع أمني أيضا. وكل فرصة عمل لشاب في تلك المناطق هي حاجز ضد التطرف. وكل مدرسة تفتح، وكل طريق يعبد، وكل تعويض يصرف بعدالة، هو رصاصة قاتلة في جسد داعش.
سادسا، يجب منع تسييس الملف الأمني. فداعش يستفيد من صراعات القوى السياسية، ومن تنازع الصلاحيات، ومن ضعف القيادة الموحدة. إن حصر قرار السلاح بيد الدولة، وتوحيد الجهد الاستخباري، وضبط السلاح خارج المؤسسة الرسمية، ليست شعارات سياسية بل شروط بقاء وطني.
سابعا، ينبغي تطوير خطاب ديني ووطني يواجه التطرف من جذوره. فالمعركة ضد داعش ليست معركة بنادق فقط، بل معركة معنى. يجب أن تكون هناك شراكة حقيقية بين الدولة، والمرجعية الدينية، والأوقاف، والجامعات، ومراكز البحوث، لإنتاج خطاب يحصن الشباب من التكفير والكراهية والعدمية.
ثامنا، على العراق ألا يسمح بأن يؤدي الانشغال الأمريكي والإقليمي بإيران إلى تراجع الدعم الدولي في ملف مكافحة الإرهاب. يجب أن يطلب العراق استمرار التعاون الاستخباري، والتدريب، وتبادل المعلومات، ومراقبة التمويل، لأن تراجع الاهتمام الدولي قد يفتح ثغرة جديدة.
خاتمة: لا يكفي أن نقول انتصرنا
لقد انتصر العراق على داعش عسكريا، وهذه حقيقة عظيمة دفع ثمنها العراقيون بدماء غالية. لكن الأمم لا تحمي انتصاراتها بالذاكرة وحدها، بل بالمراجعة، والإصلاح، واليقظة، والعدالة.
بعد اثني عشر عاما على سقوط الموصل، يجب أن نقول بوضوح: داعش لم يعد دولة في العراق، لكنه ما زال فكرة تبحث عن فرصة، وشبكة تبحث عن فراغ، وخطابا يبحث عن غاضبين، وتنظيما يراقب انشغال العالم بحروبه الكبرى.
والدولة العراقية التي حررت الأرض مطالبة اليوم بتحرير المستقبل من أسباب العودة. فالموصل لا يجب أن تبقى ذكرى سقوط، بل يجب أن تتحول إلى مدرسة وطنية في فهم الخطر، وصناعة المناعة، وبناء دولة لا تترك فراغا يتسلل منه الظلام مرة أخرى.



#عامر_عبد_رسن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق في قلب التحول الجيوسياسي للطاقة من رهينة هرمز إلى دول ...
- من هرمز إلى واشنطن: هل تراهن طهران على الوقت… أم على إنهاك ت ...
- بين إنهاء الأعمال العدائية ودوام التهديد: قراءة قانونية–سياس ...
- تسوية ديون شركة كورك بين منطق العدالة التصالحية ومتطلبات الس ...
- من سوق هش إلى منصة فرص: لماذا قد يصبح سوق بغداد للأوراق الما ...
- انحراف الوظيفة الاقتصادية للموازنة نحو وظيفة سياسية احتوائية ...
- حرب بلا يقين: حين تتحول حسابات التاجر إلى مأزق استراتيجي
- إيران وكلفة الصمود… وهاجس ترامب الأكبر حين يصطدم العقل الثور ...
- تمويل المشاريع الصغيرة في العراق: فرصة لتعزيز القطاع الخاص و ...
- العراق في زمن اللايقين المالي العالمي: لماذا يجب أن تسبق سيا ...
- العراق والفرصة المؤجلة: قراءة عراقية في خريطة النفط الإقليمي ...
- من الريع إلى القيمة: كيف يمكن للعراق أن يبني إستراتيجية واقع ...
- المدد الدستورية بين النص والتعطيل السياسي: مسؤولية القضاء وح ...
- العراق والسعر العادل لبرميل النفط ؛ حلول سريعة اليوم… أو قرا ...
- العراق في زمن إعادة ترتيب الإقليم كيف تحول الديمقراطية المنز ...
- العراق على حافة القرار : خطورة القرارات الفردية في زمن التحو ...
- العراق في زمن التحولات العالمية الكبرى : مسؤولية القرار في م ...
- المعادن العراقية: ثروات منسية
- الذكاء الاصطناعي والطاقة في العراق: علاقة مصيرية للجيل القاد ...
- عصر اللا – نصر


المزيد.....




- شاهد رد الفعل أثناء الاستعداد لإزالة اسم ترامب من مركز كينيد ...
- كواليس الخلاف الفرنسي الألماني وتعليق خطط تطوير الجيل الجديد ...
- على وقع تفاؤل حذر وصدمة في تل أبيب.. المنطقة تترقب ما ستحمله ...
- -عارٍ عن الصحة-.. الإمارات تنفي تقريراً يزعم الإفراج عن مليا ...
- إسرائيليون يحتفلون بأول مسيرة فخر في تل أبيب منذ هجوم 7 أكتو ...
- إغلاق مداخل المنشآت وزرع ألغام في محيطها.. هكذا تحمي إيران م ...
- قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
- اتحاد الكرة المصري يكشف تفاصيل أزمة إزالة نجوم البطولات على ...
- دراسة: ألمانيا ستفقد 4 ملايين عامل خلال عقد مع تسارع شيخوخة ...
- رياح شديدة قد تكشف كواكب ملائمة للحياة خارج الأرض


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عامر عبد رسن - بعد اثني عشر عاما على سقوط الموصل وبدء عمليات التحرير: داعش لا يعود بالطريقة ذاتها… لكنه لم يغادر الخطر