أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الكحط - ستوكهولم: أمسية عن التجريد في الفن ((التجريد بين العالمي والمحلي))














المزيد.....

ستوكهولم: أمسية عن التجريد في الفن ((التجريد بين العالمي والمحلي))


محمد الكحط

الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 03:00
المحور: الادب والفن
    


في أمسية جميلة وادعة أقامتها جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد، يوم السبت 30 آيار 2026، في مرسم الفنانة هبة سعدون في ستوكهولم، استضافت فيها الفنان التشكيلي عمار داود ليتحدث عن التجريد في الفن ((التجريد بين العالمي والمحلي))، حضرها جمهور الفنانين التشكيليين ومحبي الفن في ستوكهولم، في البداية رحب رئيس الجمعية الفنان عمر العاني بالضيف معرفا بالسيرة الفنية له، ومن ثم رحب بالحضور، وفسح المجال للفنان عمار داود بالحديث عن التجريد في الفن التشكيلي، مبتدئا بتعريف وتحديد ماهية التجريد، مؤكداً بأن الفن التجريدي لا يصف الواقع بل يعيد اكتشافه بلغة جديدة، حيث يعد الفن التجريدي أحد أهم الاتجاهات الفنية الحديثة التي ظهرت في أوائل القرن العشرين، وأحدث تحولًا كبيرًا في مفهوم الفن وأساليب التعبير الفني. وأوضح بأن التجريد يعتمد على استخدام الألوان والخطوط والأشكال الهندسية والرموز للتعبير عن الأفكار والمشاعر، دون الالتزام بتمثيل الأشياء والأشخاص والمناظر الطبيعية كما تبدو في الواقع، كما يهدف الفن التجريدي إلى إثارة مشاعر المتلقي وتحفيز خياله، بحيث يفسر كل شخص العمل الفني وفقًا لرؤيته الخاصة وخبراته الشخصية.
كما تحدث عن نشأة هذا الفن وهو نتيجة رغبة الفنانين في التحرر من القواعد التقليدية للفن الواقعي، والبحث عن أساليب جديدة للتعبير عن المشاعر والأفكار. وقد تأثر هذا الاتجاه بالتطورات الفكرية والعلمية والثقافية التي شهدها العالم في تلك الفترة، مما دفع الفنانين إلى التركيز على الجوهر والمعنى بدلاً من الشكل الخارجي للأشياء.
وأشار الى أن التجريد ليس كله محاباة للصدفة كما يعتقد البعض، وتحدث عن علاقة التجريد مع الحركات الباطنية.
وتحدث عن أبرز رواد الفن التجريدي، على سبيل المثال الفنان الروسي فاسيلي كاندينسكي، الذي يُعتبر الأب المؤسس للفن التجريدي، والذي رأى بأن الألوان والخطوط تمتلك قدرة خاصة على التأثير في النفس البشرية، ولذلك سعى إلى توظيفها للتعبير عن المشاعر والأحاسيس على الإنسان. وأشار الى الفنان الهولندي بيت موندريان والذي يعتبر من أهم رواد هذا الفن، حيث ابتكر أسلوبًا يعتمد على الخطوط المستقيمة والألوان الأساسية مثل الأحمر والأزرق والأصفر،
كما تطرق الى الفنان الروسي كازيمير ماليفيتش، الذي أسس مدرسة "السوبرماتية"، واعتمد في أعماله على الأشكال الهندسية البسيطة مثل المربعات والدوائر والمستطيلات للتعبير عن أفكار فلسفية وروحية عميقة.
تحدث عن الفنان بولوك وعن الفنان الألماني جوزيف البرت، كذلك أشار الى كتاب "الألوان والاستجابات البشرية": للمؤلف فيبر بيرين، وهو من أبرز الكتب التي تدرس سيكولوجية الألوان وتأثيرها على سلوك ونفسية الإنسان في مختلف البيئات.
وتحدث عن بعض الفنانين العراقيين الذين عملوا ضمن التجريد.
لقد أسهم الفن التجريدي في إثراء الحركة الفنية العالمية، وأثر في العديد من المدارس والاتجاهات الفنية اللاحقة، مثل التعبيرية التجريدية والفن الحديث والمعاصر. ولا يزال هذا الفن يحظى باهتمام واسع في المتاحف والمعارض الفنية حول العالم، لأنه يفتح المجال أمام الإبداع والتأويل ويمنح الفنان حرية كبيرة في التعبير عن رؤيته الخاصة.
في ختام الأمسية تم تكريم الضيف الفنان عمار داود بباقات الورد.



#محمد_الكحط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفنان ساطع هاشم من جديد في ستوكهولم
- أمسية كروب مرايا لغة الورد… رحلة من المعابد القديمة إلى قلوب ...
- الفنان التشكيلي عمر العاني
- الترامبية مصطلح جديد سيدخل التاريخ
- حوار مع الفنانة التشكيلية هبة سعدون أجدُ نفسي في المدرسة الك ...
- في أربعينيته.. الرفيق حميد مجيد موسى - أبو داود والمواقف الق ...
- مبدعون في المهجر… مسبك الآلوسي، حين يتحوّل البرونز إلى ذاكرة ...
- الفنان التشكيلي العراقي سيروان باران( (Serwan Baran
- العراقيون في القاهرة حضور فعال ونشاطات ثقافية متميزة
- المنتظم واللامنتظم معرض الفنان التشكيلي شنيار عبد الله
- مسرحية ((آخر قطرة)) مسرح الشارع في فضاء المتنبي
- افتتاح معرض النحت العراقي لسنة 2025 المعرض محطة جديدة في مسي ...
- ستوكهولم: تألق فرقة بين النهرين حين تغنّي عشتار
- بعد مأربٍ قالوا حذار ((تداعيات لهذا الزمان حيث تعدد التكرار، ...
- نتائج الانتخابات القادمة 11/11 الفوز للأفسد
- المعرض السنوي السادس والعشرين لجمعية الفنانين التشكيليين الع ...
- ستوكهولم: (نزهة حكواتية بالصور والوثائق عن بغداد في عشرينيات ...
- ستوكهولم: أمسية ثقافية رحلة مع الأغنية العراقية تنوعها ومراح ...
- الفنان المغترب عصمان فارس عاشق الحرية والمسرح
- إسبانيا تخلد المناضل الأممي العراقي نوري روفائيل


المزيد.....




- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...
- -سويوزمولتفيلم- تطلق المعرض التفاعلي المتنقل -مصنع العجائب- ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الكحط - ستوكهولم: أمسية عن التجريد في الفن ((التجريد بين العالمي والمحلي))