أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - علي حليتيم و سؤال “الرق” في الإسلام في ظل النظام العالمي الجديد














المزيد.....

علي حليتيم و سؤال “الرق” في الإسلام في ظل النظام العالمي الجديد


علجية عيش
(aldjia aiche)


الحوار المتمدن-العدد: 8734 - 2026 / 6 / 12 - 04:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ظاهرة الإتجار بالبشر أو العبودية الحديثة إلى أين؟

أثارت مسألة الرق و العبودية جدلا في النقاشات بين الإلحاد والدين، فما أشارت إليه لدراسات فقد اتخذ الملحدون قضية الرق كأداة للطعن في الأديان و بخاصة الإسلام، و هذه الظاهرة اتخذت لها ثوبا جديدا في القرن الواحجد و العشرين ، حيث نقرأ عن جرائم الإتجار بالبشر ، و بات من الضروري وضع خطة استراتيجية واضحة، لمحاصرة الرق و تجفيف منابعه، و يرجع مختصون بقاء الرق في عصرنا الحالي لإنعدام أليات التطبيق في جانبه التشريعي

يواصل الدكتور علي حليتيم جلساته الفكرية الحوارية ، و قد خصَّ في هذه الجلسة مسألة تتعلق بالرق و العبودية و كيف حارب الإسلام الرّق في الردّ على الملحدين الذين يروجون بأن الإسلام لم يلغ الرق، و إنما الرئيس الأمريكي أبراهام لنكولن هو من ألغاه و قام بتحرير العبيد و كأنه عمل حضاري مقصود، بل كان من أجل إ الحفاظ على وحدة الولايات المتحدة ، و كان الملحدون يرون أن إلغاء الإسلام للرق لأنه كان في موقف ضعف، يقول علي حليتيم أن تحرير الإسلام للرق كان لدوافع أخلاقية بينما تحرير الغرب للرق كان بدافع سياسي، ولم يتخذ الإسلام الناس عبيدا مهما كان لون بشرتهم ( سودا، هنود حمر أو من الجنس الأصفر) و لم يكن هناك تفوق عرقي في الإسلام ، كما أن النبيّ ( ص) لم يدع لى التراتبية العرقية التي مارسها الغرب، بل أغلق كل أبواب الرق، باستثناء الأسرى في وقت الحروب.
فقد تعامل الإسلام معهم ( أي الأسرى) برحمة و إنسانية

و كان الحاكم المسلم يخير في أمرهم ، أي أنه يشترط مقابل إطلاق سراحهم أن يُعَلِّمُوا المسلمين القراءة و الكتابة ( على سبيل المثال) ، و قد أطلق النبيّ آلاف الأسرى في حنين و بدر ، و في الإسلام يستطيع رجل حر اسود أن يتخذ عبدا أبيض إذا وقعت الحرب بين المسلمين و الأوروبيين، و وقع اسرى و أصبحوا عبيدا ، لكن الإسلام يرفض الرق عكس ما كان يحدث من قبل ظهور الإسلام، حيث كان للأسرى سبيلان : إما القتل أو الإسترقاق مدى الحياة، فقد كانت الولايات المتحدة الأمريكية عندما يخطئ العبد تُقِطَعُ يده و إن حاول الفرار تقطع رجليه، و لا يزال الرق في الولايات المتحدة الأمريكية إلى اليوم، لقد كان العتق في الإسلام يضيف علي حليتيم قاعدة اساسية، و كانت أحكامه عادلة منصفة، فعلى سبيل المثال كان يشترط على من يقتل شخصا يعتق رقبة، أما في ظل النظام العالمي المتوحش كما وصفه علي حليتيم اصبح البشر أدنى مرتبة من العبيد، مؤكدا أن الإسلام لم يمارس الرق أبدا، في رده على الذين يتهمون الإسلام من الملحدين بأن الإسلام لم يفعل شيئا و قد أقر الرق مدة 1200 عاما بل مارسه.

كما يقدم علي حليتيم مثلا عن الفقر ، اين يجبر الأب في وقت مضى على بيع ابنائه، هي طبعا مبادرة حسنة يقوم بها الدكتور علي حليتيم و هو يكشف و لأول مرة في الجزائر حقائق عن الرق في البلدان الأكثر تقدما و التي تدعي انها بلد الحرية و المساواة و الديمقراطية كالولايات المتحدة الأمريدية ، و كانت له الجرأة و الشجاعة ليكسر هذا الطابو ، إلا أن ما يعاب عليه هو أنه تحفظ في الحديث عن الرق في ثوبه الجديد، و هي ظاهرة الإتجار بالبشر في عصرنا الحالي، و الإنتهاك الجسيم لحقوق الإنسان يذهب ضحيته ألاف البشر حول العالم و هي تدخل ضمن الجريمة المنظمة دوليا و التي يعاقب عليها القانون، حيث اعطي له المختصون مفهوما و هو “العبودية الحديثة” ، و ذلك إما لأهداف تجارية من أجل جمع المال و إما للإستعباد الجنسي، و كانت الجزائر من بين الدول التي ةقعت على اتفاقية الأمم المتحدة لمحاربة الإتجار بالبشر، لكن الظاهرة لا تزال منتشرة أمام صمت المنظمات الغير حكومية و الجمعيات الدولية التي تنشطك في مجال حقوق الإنسان، الذي أهدرت كرامته و بكل الأشكال؟



#علجية_عيش (هاشتاغ)       aldjia_aiche#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تنافس حاد بين الأحزاب لحصد مقاعد داخل البرلمان في الجزائر
- هكذا ردّ الدكتورعلي حليتيم على الطاعنين في السُنَّة النبويّة ...
- قاعدة -اللطف العقلية- و سؤال هل -الإمامة كالنبوّة-؟
- تأملات في التجربة الإصلاحية في المشرق الإسلامي في القرن ال: ...
- المبشرون كانت لهم فلسفة براغماتية لتنصير الشعوب
- ثقافة الإستغباء
- لماذا تقدم القطاع الخاص و تأخر القطاع العمومي؟
- الد/ علي حليتيم يخرج عن صمته
- مؤسسة آفاق للدراسات و التدريب الجدلية التاريخية: كيف نقرأ ال ...
- القول في تكفير الآخر
- مع الحقوقية فضيلة محمد تركي.. الفكر النسوي هو تجليات لما بعد ...
- الحرب الباديسية على الصحافة الإندماجية / التغريبية
- مالك بن نبي: الحضارة الإسلامية اليوم توقف إنتاجها و المسلمون ...
- مالك بن نبي والعالم الرابع ( شبكة العلاقات الإجتماعية)
- مركز الشهاب للبحوث والدراسات سطيف الجزائر
- يحدث هذا في الجزائر.. إهانة محامين أثناء أداء مهامهم و طردهم ...
- مع الدكتور علي حليتيم و سؤال من نحن و ماذا يراد بنا؟!
- مالك بن نبي وهجرة الأدمغة
- بين تشارلز فرنكل و أرنولد توينبي وسؤال الحضارة
- بين تشارلز فرنكل و توينبي وسؤال تقدم العقل البشري


المزيد.....




- ترامب يقلل من شأن مخاوف الجمهوريين بشأن خبرة بولتي في مجال ا ...
- لعشّاق السفر البطيء.. عبّارة جديدة تنام على متنها في تايوان ...
- حمد بن جاسم يشكر دولتان عربيتان مبرزا وجود وضع إقليمي جديد ب ...
- السوريون مجددا ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية في لبنان
- 22 طبيباً لفحص ترامب: رقم قياسي من الأخصائيين يثير تساؤلات ح ...
- وابل من الطائرات المسيرة الروسية يستهدف كييف وميكولايف وأوكر ...
- واشنطن تريد تقليص عدد السفن والطائرات المُتاحة للناتو في أور ...
- -نداء الرباط- يدعو إلى الاعتراف بالتصوف النسائي تراثا حيا لل ...
- وزير الداخلية الألماني يتوقع التوصل إلى اتفاق لإنشاء مراكز ت ...
- الدفاع الروسية تكشف حصاد آخر أسبوع للعملية العسكرية الخاصة


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علجية عيش - علي حليتيم و سؤال “الرق” في الإسلام في ظل النظام العالمي الجديد