محمد الزهراوي أبو نوفلة
الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 07:48
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
ستفتح لي باسم
حبها باب سماء .
كم طوح
بها الغياب. .
كل الأنخاب لسمو
عريها في المطلق .
ما برحت
توشوش لي وللبحر
ببعض لغو .
ماذا تقول
الفنارة ؟ !. .
تتراءى مراق !
تغور بعيدا في
غربة شعري .
وحدي في
مداها الملكي .
من المحو
تتشكل هنا
وهناك مثل
عروسة البحار .
ماذا ياصاحبي لو
ذاك البريق رؤيا
أو كأسا . .
نتعاطاه سويا في
مداراتها الغامضة .
هي المكان. .
هي ما تاتي
الرياح به. .
من المدائن والشعاب .
تنهض من
ضحك الماء .
هي في رؤياي
جامحة العبير. .
قصيدة بيضاء !
لا أدري في
أي المرافئ أو
المحطات ترسو
وفي أي
الوديان تنساب .
كم لج بي البحث
هنها في الخطيئة
وفي فضاءات
الفنون والكتب .
سأعرف كيف
أروض ثعالة
النهر على العتبة .
كم أهتز. .
لعلوها الرحب .
تعلم دائما أني
المصاب
بداء الأغنية .
دايما تتهادى
بوشمها في أعماقي
أنا صرخات
النهر الصادية. .
عبر يديها أمد
الجسور. .
للشجر الواقف .
ودائما تراوح قي
الأشواق أشف
من سندس .
راحتاها في
البراري هما الفيض .
وحدها تبقى لمن
عثروا مغارة ضوء .
وحدها في الفلاة
ترعى الوعول البيض .
وجهها أكثر
حزنا من الأنبياء .
كأنما ايست إلا
سرب قطا. .
غاب اللحظة ؟ !
أريد أن أموت. .
أفضل حالا أن
أعب كأسها الميساء .
إذ أتعبني
جدا بعيد عنها
هذا البقاء المر !
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟