أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - الرسولة!. .














المزيد.....

الرسولة!. .


محمد الزهراوي أبو نوفلة

الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 08:23
المحور: الادب والفن
    


هذه الحوراء
بيضاء بطن .
لا أخاف
فهارس. .
تخومها المشعة .
ولا أعارك. .
معها المشاعل !
على طرف
الروح تجثو
مضيئتي التي
من ملح !
بتوحد تتراءى
رقيقة الهدب
بتخاريمها عصية
الدمع في. .
أقاصيها المأتمية .
ألمح المنارة
التي ذهب
عمقها يراودني !
يخالسني. .
حقوها المتعب .
تثيرني الكتابة. .
زيزفونة النهار في
علوها الشعري !
من ذا الذي. .
لم ير الآية
الشقراء تقرع
نافذتي الرؤيوية. .
تبحث عمن
يشم عبيرها في
أوفي أحزاني؟ !
تنزح. . نحوي
فرس من ريح !
تهل عيناها
علي بنايات. .
بموسيق !
وليل أسود .
وغائب. .
وجهها عني
إذ جفاني !
أتوهم الصقور
والنوارس تراها
بانتظاري جميلة .
تتوجها الأهراءات
وحبوب الطلع .
تعالوا. .
نستظل بسدرة
أشواقي. .
من الهجير .
لا أطيق النظر
إلى أنثى
الطيب الواهنة .
لا أمد يدي
إلى السفور. .
قد أستسلم
لاحتشام الحبر. .
لرسولة تقتات
من فجورها. .
ولا أغالب
نجوم الكاذة .
كأنما تشمر
عن نهار. .
أو عن الشقائق
إذ لا. .
تحملً هما ؟ !
ها هي في
موكب من
النمنمات تمشي
بتضاريسها العارية
في مرآتتي. .
إمرأة أبحر هذه !
شكلت الشموس
أناملها. .
في المضايق .
تشمخر
الفقاعة في
نزيف الرؤيا
أراها. . على
مرتفعات المواسم .
أباحتني. .
لطعناتها الساحرة
ونهدها الشقي !
رمتني نخلة
مريم في كتاب
الله بصفاء
طلعها النضيد . .
بدائها
البكر وانسلة !
الويل لي. .
من أين أتت
بكل هذا الجمال .
لا فكاك لي. .
من الرهافة .
نهار تظهر
على ترس
بطنها الشهب. .
يندلق على
وركيها. .
عسل الضوء ؟
ولا تحمل
مثلي هما دائما
لها الغلبة. .
فلا حضوة لي
عند هذه
الفاجرة التي من
فساق وحلم !
ألمح الشمس. .
تتحفز للهرب
مني عارية. .
المنارة
البحرية تتسربل
بالأحجار
الكريمة والأصداف .
جنان معلقة. .
نصفها العلوي !
من ذا يرد
عني الموت ؟
يضايقني السؤال !
من نورها
ذاك يتملكني
الخوف. .
لأنها الجميلة
ولامحمذ الزهراوي ابو نوفل
تحفل بحالي ؟ !






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرادة الشاعر
- لماذا أنت ؟ !
- رؤيا طائري
- طائر الروح
- سؤال يقتلني
- هو ؟ ! / قراءة وتحليل : الرهيب التاج
- هذا مطر أتى الوطن. .
- كتاب الغريبة
- حسين مروة
- سيدة البيتي
- كلمة في فرادة الشاعر الزهراوي
- غيمة شفافة.. وماطرة كانت أمي! !
- منازل. .
- العارية .. تنزل البرج
- أستاذ قلبي..
- على جسر الراين. .
- مترجم الأشواق..
- العنزليب المخمور
- لماذا أنت؟ !
- من أنا يا ترى ؟ !


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - الرسولة!. .