أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - على جسر الراين. .














المزيد.....

على جسر الراين. .


محمد الزهراوي أبو نوفلة

الحوار المتمدن-العدد: 8059 - 2024 / 8 / 4 - 22:11
المحور: الادب والفن
    


على. .
جسر الراين

ألا قُل لي..
أعُدْتَ مِن
سَفَرٍ طويل ؟
لَكَ بَهاءُ الْمَليحَةِ
مُمَدّدَةً..
وحْدك النّشيدُ
الوَقورُ أيُّها الشّيْخ
أنْت هُو أنْتَ..
في الخَرائطِ
تتَعَرّى للرِّياح.
شَقْراءُ
مُهْرَتُكَ الغاضِبَة
أنْت أغانٍ مُتَناثِرَةٌ !
تسْبحُ كالطّيْرِ
ومالَكَ لا تسْتريحُ ؟
كمْ..كَمْ أنْتَ
جميلٌ أيُّها السّاري !
تنْسابُ غيْماً.
ها أنْت ذا..
الأفُقُ الرّحْب
تَسيرُ مِثل
فُلْكِ نوحٍ..
تَسْتَنْسِرُ في مدى
الأوطان والأزْمان.
ليْس كثيراً..
أن يَضُمّك خافِقي.
أنا هُنا فوْق
الجِسْر أيُّها الفجْرُ
أعُدُّ لكَ الوِلاداتِ
وَسَطَ الأخْضَرِ.
ماذا أرى ؟..
أهذا ما عَزْمُكَ
شَيّدَ أمْ..
عَزْمُ الرِّجالِ ؟
أرى الحَرْبَ الأخيرَةَ
تَكْنِسُ عنْ ضِفافِكَ
ما تبَقّى مِن دَمِ
الحَرْبِ تَسْتَحي مِنْكَ
مِثل عاهِرَةٍ وَتُغطي
بِبَرْقَعٍ وَجْهَها !
إلى أيْنَ تأْخُذُني ؟
لكَ انْعِكاساتُ بَريقٍ.
جذْلانَةٌ وُعولُ مِياهِكَ
الجامِحَةُ وَقدْ هدّتِ
السّورَ الحَزينَ
تحْت الشّهُبِ.
إلى أيْن تَهْتَزُّ
بيَ صافِناً على
هذا النّحْوِ..
مِثل مَلِكٍ ؟
خذْني مَعَكَ إلى
أقاصٍ بِها أحْلُمُ.
أنْت غَبَشٌ وَحُداء
أنْت خمْرٌ..
ومِنْ فرْطِ
النّدَمِ أيُّها السّكْرانُ
بِما لَيْس لي
أنْت جُرْحٌ !..
فَلا تأْس.
مِن كُواكَ أُطِلُّ
السّاعَةَ على
أبراجِ الحَمامِ
والْمُدُنِ الجَميلَة.
أنْت الرّذاذُ
الذي يَسْقُطُ الآنَ.
تَمْشي مِثل
امْرأةٍ شَهِيّةٍ
فاغْتَنِم صفْوَ
الليالي ولا تَغِبْ!
تنْداحُ في
كَفِّكَ النّهاراتُ
شاسِعَةٌ أرْيافُ
صَهيلِكَ صَوْبَ ظِلٍّ
لا شيْءَ يوقِفُكَ..
تَلْتَحِفُ التِّيهَ عبْرَ
الغاباتِ كأنّما تبْحَثُ
عنْ حانَةٍ أيُّها
النّهْرُ الهَصور.
لا غُبارَ
عليْكَ تسْتَأْسِدُ
تَصيدُ الفُهودَ في
سَماءِ لَوْحةٍ ! !
وحْدَكَ ذا باعٍ:
أنْت خَطٌّ طَويلٌ
مِن الأحْلامِ والزّبدِ.
وَحْدَكَ في غَلَسِ
الرُّؤى تَصوغُ
امْرأةً مِن بِلّوْرٍ..
تُدْلِجُ صَوْبَ
الأغْوارِ إلى ما
هُوَ أعْمَقُ مِنَ
الْمَشارِفِ والقِباب.
لكَ شَهَواتي
تتَهادى بِها
في الْمَسافَةِ.
ها قدْ سَطّرْتُ
على صَدْرِك
أحْلامِيَ لكَ
مِنّي الوُدُّ وأنا
أتَفَرّسُ في
حِسانِكِ شَغوفاً
بِهِنّ معَ الصّعاليكِ
وَأكادُ أنْ أهُمّ..
ولكِّن العَفافَ
هُنا يَصُدُّني !!

مدينة كولون/ ألمانيا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مترجم الأشواق..
- العنزليب المخمور
- لماذا أنت؟ !
- من أنا يا ترى ؟ !
- قاتلي ؟ !
- لوحة المرأة البحر
- دعني أحبك. … بقلمي
- سيرة ذاتية للشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل
- موت بحار.. إلى روح عبد الله راجع
- هو القادم.. وقد يأي أو لا يأتي ؟
- وجهتي وجهها..
- كلمات..
- حريق عدن..
- حذاء منتظر..
- المؤامرة..
- نسيج عربي إلى.. غزة الملحمة ومقاوميها الأشاوس
- يقول. .
- اسردون.. الشاعر الزهراوي
- معادلة مثيرة
- معاهدَة حُبّ


المزيد.....




- رئيسة الممثلية الألمانية لدى السلطة المبعوثة أنكه شليم في لق ...
- -توم وجيري- يعودان إلى السينما في -البوصلة المحرمة-
- تراجع النشاطات الفنية والرياضية في كردستان بسبب الحرب والأزم ...
- (فيديو) د. الشعلان تتحدّث عن (تقاسيم الفسطينيّ) في حوار استث ...
- فيلم -Blue52- للمخرج المصري علي العربي يحظى بدعم ميسي
- من روما القديمة إلى اليوم.. حصاد الزيتون يعود إلى الكولوسيوم ...
- كشف شبكة إعلامية ممولة من البنتاغون لترويج الرواية الأمريكية ...
- الإبادة كتسلية.. كيف تُصاغ حروب إسرائيل العدوانية كترفيه؟
- وفاة -سيدة الشاشة الخليجية- الممثلة الكويتية حياة الفهد عن 7 ...
- في مئوية ميلادها.. بريطانيا تستذكر إليزابيث الثانية بـ 4 صو ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - على جسر الراين. .