أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - مترجم الأشواق..














المزيد.....

مترجم الأشواق..


محمد الزهراوي أبو نوفلة

الحوار المتمدن-العدد: 8058 - 2024 / 8 / 3 - 20:43
المحور: الادب والفن
    


▼
- - مترجم الأشواق..
محيي الدين ابن عرَبي

أ أنت..
مترجم الأشواق
إنّها الأسئلة..
مِن أيِّ البِحارِ
أتيْتَ يابحر ؟
لِكَيْنونَتِكَ شُطْآنٌ
أفْتَرِشُها في
هذا الإيقاعِ
بيْضاءُ ظِلالُكَ
ما أنْآكَ عنّي
في الرّؤْيا..
بِجُبّتِكَ الكَوْنِيّةِ
وَعُلُوِّكَ الهائلِ
لا أحَد غيْرُكَ
يُضيءُ في
العَتَماتِ كالْهِلالَ
ولا أحَد لا
يَذْكرُكَ مِن الأبْرارِ
لَكَ الامْتِدادُ خارِجَ
الأسْوارِ والأسْيِجَةِ
أنْتَ الحَفيفُ
في وادٍ..
فيكَ أراني حارِساً
عَلى البُسْتانِ
أُحِسُّ حُضورَكَ
أشُمُّ ريحَكَ
مِثل رَيْحانَةٍ
أ أنْتَ أنا ؟..
أُحِسُّ معي
شَخْصَكَ..
يا الغامِض الْمُشْتَهى !
أيْنَ انْتَ ؟
أفي صُداحٍ..
أفي رِياحٍ..في
شَجَرٍ أم حجَر ؟
أنْتَ باقٍ فينا..
تترجم الاشواق
تَفْخَرُ بالكَلامِ ما
لَيْسَ طيناً..
صَبَواتُكَ امْرأَةٌ
تَمْتَحُها مِن بَحْر
باقٍ كِتاباً
مَفْتوحاً تَحْتَرِقُ
تُمَجِّدُ الجَمالَ
حتّى الثّمالَةِ
شاهِقٌ مَوْجُكَ
جامِحٌ تكْوينُكَ
الواسِعُ..
كَصَهيلِ ليْل
أيْنَ تمْضي أيُّها
الطاّعِنُ في
الْوَجْدِ تَنْزِلُ
أغْوارَ دُجىً ؟ !
الخزامى عِطْرُكَ !
مُتَعَفِّفاً تطْفو على
ورَقِ الخُلودِ النّدِيّةِ
لا تبْتَعِد..
فَوّاحَةٌ يَدا
أُنْثاكَ الْمَلِكَةِ وأنْتَ
تَغْمُرُ فاها بالْقُبَلِ !
أتتَشَرّدُ حُبّاً..
لِتَرْتوِيَ الأرْض ؟
لَكَ الوَلاءُ يامَلِكاً
مَكْسُواً بِالشّمْس
مَخْفوراً..
بِالنُّسورِ والخَيْل
أنْت هُوَ الضّوْء
يَجْمَعُني بِكَ
يالْعاشِقُ..
قِنْديلُ عِشْق !
وتُزْهِرُ في جِهاتِ
غُرْبَتي كالسّفَرْجَلِ
في البَراري..
بِمَكْنونِ الأسْرار






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العنزليب المخمور
- لماذا أنت؟ !
- من أنا يا ترى ؟ !
- قاتلي ؟ !
- لوحة المرأة البحر
- دعني أحبك. … بقلمي
- سيرة ذاتية للشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل
- موت بحار.. إلى روح عبد الله راجع
- هو القادم.. وقد يأي أو لا يأتي ؟
- وجهتي وجهها..
- كلمات..
- حريق عدن..
- حذاء منتظر..
- المؤامرة..
- نسيج عربي إلى.. غزة الملحمة ومقاوميها الأشاوس
- يقول. .
- اسردون.. الشاعر الزهراوي
- معادلة مثيرة
- معاهدَة حُبّ
- حبيبي وطنٌ


المزيد.....




- كلاكيت: السينما تكتشف بطولة الإنسان اليومي
- «التنمية الثقافية وصناعة الكتاب» في جلسة حوارية مشتركة
- الترجمة الأدبية .. المشكلات والتحديات في محاضرة للمترجم الدك ...
- المغرب يصدر أول ترجمة رسمية وعلمية لمعاني القرآن الكريم بالل ...
- عمل جماعي كسر تحفظ قرون.. أول ترجمة رسمية لمعاني القرآن الكر ...
- الحكم على المخرج الإيراني جعفر بناهي غيابيا بالسجن 5 سنوات و ...
- روايات الذكاء الاصطناعي تثير جدلاً واسعاً.. هل يفقد الأدب رو ...
- المخرج محمد حماد يتحدث عن كواليس «خروج آمن» بعد تتويجه بذهبي ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يبحث مع سفير ا ...
- من سرقة الثمار إلى سرقة المشهد.. لماذا يقلد المستوطنون أجواء ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - مترجم الأشواق..