أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - لماذا أنت ؟ !














المزيد.....

لماذا أنت ؟ !


محمد الزهراوي أبو نوفلة

الحوار المتمدن-العدد: 8548 - 2025 / 12 / 6 - 09:40
المحور: الادب والفن
    


- لماذا أنت؟ !

لماذا أنت. .
أنت بالذات
دون كل البشر
تركت في قلبي أعظم أثر
شوق يتواتر
لا يمحوه تأريخ
ولا سره يندثر
وجودك يسعدني
وغيابك يؤلمني
ففي حياتي أناس كثر
عابرون بكل فخر
البعض حل ورحل
وآخر عاد واستقر
أستنشق بقاياهم كعطر
وأختنق لغيابهم
لكني لسحائبهم أمرمر
وعندما أنقب أحزان قلبي
أقف على هموم كثيرة
بكيت لأجلها والدمع انهمر
وأخرى من نفسي سرقتني
أياما وأشهر. .
لكنها مرت مرور الكرام
ما عدت بها أتدبر
ثم أجلس أعد سويعات العمر
لأفصح عن أوقات تذوقت به الفرح
ورقصت طربا ومشيت أتبختر
لكني لا أخفيكم سرا
فقد احتسيت كؤوس المر أيضا
فكم تجرعت طعم الصبر
وجلست في محطات الألم أنتظر
لكني حملت حقيبة أحزاني ورحلت
ثم هجرت مدن الضجر
بعد أن مررت بها
السعادة والتعاسة والود والهجر
جميعها مرت بسلام ويسر
إلا أنت. .
لماذا أنت
أنت بالذات
رغم بعدك لازلت أستشعر بك
وكأن روحك تسري في روحي
وكأنك كنت كل العمر. .
كل ليلة أستحضرك
أراك وأسمعك. .
أبحث عنك في ماضيك المدبر
لأصافح حلما بك تدثر
وأسترحم المساء أن يأتيني بك
فأنا على البعد لم أعد أصبر

سناء الفاغور
—————————————
رد الشاعر :
أ . سناء , لأني معك .

صباح الياسمين
لبهاء روحك العطرة
في هذا القصيد .
تناولت معك فطوري
صبا اليوم. .
تناولت من يدك
الندية كأس شاي ومن
ما عندك كفايتي
من أرغفة الحب
والأنس والجمال
أقول كفايتي. .
ولا أشبع منك !
فإلاك لا أسمع
أحدا وغيرك في
كل هذا الكون. .
قطعا لا أرى أحدا
ممتن لك على
هذا الكرم الحاتمي
وأقبل منك الجبين !
مع محبتي. . .

محمد الزهراوي
أبو نوفل






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤيا طائري
- طائر الروح
- سؤال يقتلني
- هو ؟ ! / قراءة وتحليل : الرهيب التاج
- هذا مطر أتى الوطن. .
- كتاب الغريبة
- حسين مروة
- سيدة البيتي
- كلمة في فرادة الشاعر الزهراوي
- غيمة شفافة.. وماطرة كانت أمي! !
- منازل. .
- العارية .. تنزل البرج
- أستاذ قلبي..
- على جسر الراين. .
- مترجم الأشواق..
- العنزليب المخمور
- لماذا أنت؟ !
- من أنا يا ترى ؟ !
- قاتلي ؟ !
- لوحة المرأة البحر


المزيد.....




- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...
- صراع الأجيال في الرواية: قراءة نقدية بين المركزية الغربية وا ...
- ما وراء الرصاص: التداعيات الفكرية والمذهبية للمواجهة مع إيرا ...
- صدريات مخملية وعطور وسلاسل ذهبية تكشف شغف تشارلز ديكنز بالمو ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - لماذا أنت ؟ !