أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - أستاذ قلبي..














المزيد.....

أستاذ قلبي..


محمد الزهراوي أبو نوفلة

الحوار المتمدن-العدد: 8068 - 2024 / 8 / 13 - 00:33
المحور: الادب والفن
    


إلى..
أستاذ قلبي
الشاعر..
م . الزهراوي


أستاذي..
وأستاذ قلبي
والحروف
لم أكن أعلم
أن هذا اليوم
سيأتي وأرى
حروفي الضائعة
على منبرً مثل
هذا وكأني أنا
بين ذراعيك
وعلى صدرك
بمجلة يقرأها
الكبار فقط
وكأنها بنت
السلطان التي
لا يقترب منها
إلا من يحق
من الآن...
سأكون لك
كما تريد وحيث
تريد ومتى تريد
فأنت من تكلف
بهذه الزهرة
الذابلة حتى
استعادت حياتها
من جديد..
سأكون لك كما
تشاء مرة..
سمراء ومرة
شقراء فأنا لست
ككل النساء..
أنت شهرياري
وأنا لك..
شهرزاد أقضي
الليل أحكي لك..
قصص الأنبياء
اكتب لك من
حروفي وأقرأ لك
شعر القدماء..
كل جوارحي
تمدح فضلك
بعد قلبي وعقلي
دمت لي أستاذ
قلبي والحروف
سأنشر قصيدة
(صبية القصيد)
فأنت من..
أعطاها العنوان
لأن فيها الكثير
من حياتي..
وفيها أنت ؟ !
لأنك كل الوجود
وكأنك كل الأنام

ر . محمد الأنصاري

تعليق..

هذاالذي كتبت لي اليوم من عندك كخرافة
وبأرقى حرف لك هو موسيقى حياتي وحبي
ومِفْتاح (جنة خلْدي)

وإلا فأنا ما عرفْتُكِ ..لمْ تقْرئي إلي حرْفاً وأنا
لمْ أسمعْ باسْمكِ ما عْشْتُ في زمانكِ هذا
ولمْ أقْرأ لك كلِمة أو معنى..

بل ولم نعِش هذا الوجود لم نكُن فيه حتّى
ما يُدعى السراب ولم أ أتمنك على أسرار
حياتي وأخبئ في حضنك مفتاح جنتي
وأيام سعادتي ما علمت به..
ما كنا ونحن اثنين نهيم
بحب الحرف ونحلق به
في سماء الشعر كعصفورين
ما كان هذا ليكون وإن
بظهر الغيب

م . الزهراوي






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على جسر الراين. .
- مترجم الأشواق..
- العنزليب المخمور
- لماذا أنت؟ !
- من أنا يا ترى ؟ !
- قاتلي ؟ !
- لوحة المرأة البحر
- دعني أحبك. … بقلمي
- سيرة ذاتية للشاعر محمد الزهراوي أبو نوفل
- موت بحار.. إلى روح عبد الله راجع
- هو القادم.. وقد يأي أو لا يأتي ؟
- وجهتي وجهها..
- كلمات..
- حريق عدن..
- حذاء منتظر..
- المؤامرة..
- نسيج عربي إلى.. غزة الملحمة ومقاوميها الأشاوس
- يقول. .
- اسردون.. الشاعر الزهراوي
- معادلة مثيرة


المزيد.....




- البرلمان يناقش اتفاق الشراكة بين مصر والوكالة الفرنسية للتنم ...
- عاطف المغاوري: كيف ندعم منحة لدعم تدريس اللغة الفرنسية والوز ...
- بقيمة 2 مليون يورو.. البرلمان يوافق على اتفاق الشراكة بين مص ...
- ??فرنسا: جائزة غونكور الأدبية تمنح لفيليب جينادا عن رواية -م ...
- فيلم ألماني بهوية موسيقية فلسطينية
- تضارب الروايات بين التحالف والحوثيين حول مسيرة مكة
- إلسينور» يتقدّم سباق جوائز الفيلم البريطاني المستقل بـ12 ترش ...
- الدوحة السينمائي يحتفي بتجارب موسيقية عربية معاصرة
- باريس تحقق في مقتل فنان فرنسي لبناني بقصف إسرائيلي
- لماذا أمر البطريرك نيكون بفقء عيون القديسين في الأيقونات الر ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - أستاذ قلبي..