محمد الزهراوي أبو نوفلة
الحوار المتمدن-العدد: 8666 - 2026 / 4 / 3 - 09:00
المحور:
الادب والفن
في رحاب العزلة
وتجلياتها الكثر. .
لا أقول
إلا ما أرى
ولا أكتب إلا
ما أسمع .
في منفاي. .
تظهر لي أحيانا
أو تكلمني .
عيناها
نهار وليل. .
وليلها علي
عواصف ليل .
تتراءى على
شكل إغماضة
يراها الساهرون
تهمس لي من
عليائها بالصعود .
تطل سرب طير
لعلها الموت. .
وهذا أعز
وأشهى ما
يستولي علي .
هي سري. .
لها مني موقع .
محياها عبادتي
وفيها ما زلت
أقيم مع الكأس .
نون نورها. .
يشق الطلام
وأسمعها خلف
الصدى. .
تهمي في مطر .
تكلمني في
حضورها الرحب
بلا التباس. .
تكلمني كالبحر
عارية وبلا أقنعة .
وعلى نحو
ساحر تظهر لي .
تحتجب
ببهائها الكلي
وتدفق ينابيع. .
حتى ما من
أحد يقول
بوجودها الآن .
والشرق وحده
يجترها في كبد
ويحتفظ بجرارها
في قبو الخمور
وبرسومها. .
مع كتب النبيذ .
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟