أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - مدينة حبي. . ليس لها وطن














المزيد.....

مدينة حبي. . ليس لها وطن


محمد الزهراوي أبو نوفلة

الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 09:07
المحور: الادب والفن
    


أطلقت ساقي
جريا خلف نجمة
كي أفك
أزرارها في الظلام .
ما من سكين
أخلب من
طلعتها اللامعة. .
تهرب وتتمناني .
أحرق
لحضورها البخور .
بيني وبينها
أدخنة وبحر. .
أراها بنهمي الكلي .
ظهورها
مفاجر مياه
تتناثر في
أضلعي ألقا
ولها نوح
القصب. .
في أضلعي .
أراها مطرا بدويا
رداذا صيرني
الشوق إلى
الحورية حتى
ألثم نور
أصابعها الأنقى .
واعد
وجهها المحض .
هي الخليج
البعيد في برية
روحي. .
يلفها شعاع .
أبراجها أضواء
غريقة بنا وحمائم .
كأنما من
الذهب صيغت
قرطبة البيد
تحتل. .
أفقي كالعرس .
أرخبت إلى
رياحها أعنتي
تتضرم أنفاسي
وشفتاي. .
تتشققان من البرد .
فاحشا أمشي
لأشم من
أردانها الأريج. .
لنندمج
فينا ونطل على
فضاء فادح !
مدينتي ليس
لها وطن. .
عيناه في كل
فج. .
سبحا المعبود .
الخواتم في
شرفاتها تحتل
شغاف قلبي !
كل القدود فيها
شجر رطب. .
كل طرقها
المستحمة بعطور
النساء. .
مشكاتي إلى امرأة
أعرفها وحدي !
ويالغو زيزفونها
البعيد. .
أجب الصدى
أنا التيه. .
عاشقها الحي .
تجرفني. .
وهي مني أبعد
عند الكهان .
في الصحو سكبت
لها نيران نبيذي !
من خلال
الغمر. .
من هاوية أمد
يدي إلى عري
أندلس ينحسر عن
ركبتها الكمال .
بالجمال كله. .
بالعري
الجاذب تحرق
جسدي النحيل !
ألا قل لي أيها
الوجع. .
كيف أصحو
من أرق؟ !
قل لي. .
إن كانت تجيء
من تفاصيل الزمن
الموبوء. .
أم سيدة
الكحل. .
!ستبقى حلما؟ !






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فارس الغيم
- بغداد. . إمرأة الكبائر
- القادم. .
- تطل . . سرب طير
- الرسولة!. .
- فرادة الشاعر
- لماذا أنت ؟ !
- رؤيا طائري
- طائر الروح
- سؤال يقتلني
- هو ؟ ! / قراءة وتحليل : الرهيب التاج
- هذا مطر أتى الوطن. .
- كتاب الغريبة
- حسين مروة
- سيدة البيتي
- كلمة في فرادة الشاعر الزهراوي
- غيمة شفافة.. وماطرة كانت أمي! !
- منازل. .
- العارية .. تنزل البرج
- أستاذ قلبي..


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الزهراوي أبو نوفلة - مدينة حبي. . ليس لها وطن