أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - سعيد مضيه - بسيطة لكن صعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط















المزيد.....

بسيطة لكن صعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8730 - 2026 / 6 / 8 - 21:19
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


فيجاي براشاد ترجمة سعيد مضيه

"بسرعة تمسك الثورة بسلطة الدولة، وببطء تتغير النفسية الاجتماعية" يؤكد المؤرخ الماركسي فيجاي براشاد.
في عام 1921، بعد بضع سنوات من إٌقامة السلطة السوفيتية، نشر فلاديمير إيلتش لينين مقالاً بعنوان كاشف "أزمنة جديدة وأخطاء قديمة في هيئة جديدة". دشنت المقالة خط تحقيق ظل ملازما للينين حتى آخر حياته بعد ثلاث سنوات. ما سيطر على لينين كانت قضية بناء الاشتراكية في بلد مزقته الحرب، مع توفر الحد الأدنى من رأس المال، ومجتمع ريفي الى حد كبير مع نسبة امية مرتفعة (حوالي 70 في المئة)، وبدون إدارة عامة قادرة على إدارة دولة ذات توجه اشتراكي.
في المقال، عكس لينين تأملاته قائلاً:
"بعد جهد عظيم لا مثيل له، تحتاج الطبقة العاملة في بلد مدمر يضم صغار المزارعين، فإن الطبقة العاملة التي فقدت حسها الطبقي بقدر كبير، بحاجة إلى فترة زمنية يتاح خلالها للقوى الجديدة النمو وتصدر المشهد، وحيث تستطيع القوى القديمة المستهلَكة أن تستعيد ذاتها".. يجب فهم هذا وأخذه بنظر الاعتبار، وإلا سوف يحدث تباطؤ في وتيرة نمو القوى الجديدة للطبقة العاملة."
سوف تكرس هذه المقالة لفكرة "الفاصل الزمني" اللازم لكي يتم انتشال "بلد مدمر" من تخلفه ووضعه على سكة التطور الاشتراكي (سيطر الموضوع على تفكيري وانا اعيد تصفح ملف تري كونتيننتال رقم 100 – المستقبل). سوف تلح هذه الفكرة ضمن ظروف تباطؤ نضوج سيرورة الاشتراكية بينما المجتمع الرأسمالي يتخبط في الأزمات. سوف يقدم هنا مفهوم "البطء في النضوج" بمزيد من العمق في أعمال معهد تريكُنتيننتال.
حدثت جميع الثورات الاشتراكية في العصر الحديث في الدول الأشد فقرا، حيث تهيمن شرائح صغار المزارعين، وتعرضت ثروات بلدانهم للاستنزاف الممنهج ، حيث نقلت الثروات الى بلدان بعيدة.
في هذه الدول الأشد فقرا، كانت الحكومات الثورية الجديدة مضطرة — سواء في الاتحاد السوفيتي (1917)، فيتنام (1945)، الصين (1949)، أو كوبا (1959) — لتطوير قدرات الدولة من لا شيء تقريبا، ومراكمة رأس المال لإنشاء البنية التحتية للصناعة. لم تتوفر بسهولة قدرة الدولة أو رأس المال، لهذه السيرورات الثورية، مما اضطرها لخوض التجربة بأساليب لم يتم توثيقها بالشكل الصحيح.
فيما يلي ست نقاط مبنية على ما نعرفه عن هذه السيرورات، والتي تُعد قاعدة لتطوير نظرية حول مفهوم " تباطؤ النضج".
1. الصناديق تتراكم ببطء، والعادات القديمة يصعب تكسيرها.
الحكومات الثورية ترث هياكل تشكلت على مدى أجيال على ايدي سلالات حكم قديمة من فئات وقبائل تحكمت في علاقات زراعية، كما خضعت لإذلال الكولنيالية الأجنبية التي استولت على مصادر الثروة، وفرضت الحرمان التام على المجتمعات. على سبيل المثال، اكتشف البلاشفة في الاتحاد السوفيتي بسرعة أن الثقافة البيروقراطية القيصرية القديمة لم تختفِ في أكتوبر 1917.
استمر لسنوات لاحقة الفساد والانصياع للسلطة وعدم الثقة بالمؤسسات الجماعية على مدى سنوات. وفي الصين بعد ثورة 1949، واجه الحزب الشيوعي مرارًا بقايا السلالات الكونفوشيوسية وأنظمة الرعاية الإقليمية.
2. شبكات التجارة والتمويل تُفضّل النظام العالمي القائم.
الرأسمالية لا تهيمن فقط من خلال الأيديولوجيا؛ إنما عبر شبكات متوطدة من التجارة والتمويل، الى جانب البنية التحتية للنقل والاتصالات. الدول الساعية للتحول الاشتراكي تدخل عالماً انتظم حول تراكم الرأسمال.
بعد الثورة الروسية، خاض الاتحاد السوفيتي نضالات بسبب سلاسل التوريد للصناعة، شبكات البنوك، ومسارات التجارة، الخاضعة لسيطرة السلطات الرأسمالية المعادية.
أظهرت تجربة كوبا بعد انهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 بحدة هذا التعطيل: فقدت الجزيرة بين ليلة وضحاها تقريبا فرص الوصول إلى الوقود وقطع الغيار والائتمان والعلاقات التجارية، نظرا لكون لاقتصاد العالمي مركب حول أنظمة كانت كوبا مستبعدة منها إلى حد كبير (وما زالت مستبعدة أكثر نتيجة الحظر النفطي غير القانوني الذي تفرضه الولايات المتحدة).
فيتنام، بعد إعادة التوحيد في عام 1975، واجهت صعوبات هائلة في إعادة بناء اقتصاد دمرته الحرب لحد كبير، بينما ظل خارج الدوائر المهيمنة للمال والتجارة. أعادت الأنظمة القائمة إنتاج ذاتها نظرا لأن كل مؤسسة بدءًا من الموانئ فالعملات حتى معايير البنى الناعمة تعمل لصالحها. يستغرق بناء شبكات بديلة عقودا من زمن، وليس سنوات.
3-تكاليف رأس المال والبنية التحتية هائلة في البلدان الفقيرة بسبب الاستعمار. عندما هزم الثوريون الفيتناميون الإمبريالية الأمريكية، ورثوا بلدًا دُمِّر ماديا نتيجة قصفه بالصواريخ والقنابل المدمرة والحارقة، والملوثة بالمواد الكيماوية مثل عنصر الأورانج. ورثت كوبا اقتصادًا قائمًا على زراعة واحدة للسكر مرتبطا بالكامل تقريبًا بالولايات المتحدة. وظهرت الصين عام 1949 من قرن من الإذلال وحكم الميليشيات، والإمبريالية اليابانية، والحرب الأهلية بمعدل حياة منخفض، وأميّة واسعة، وقدرة صناعية ضعيفة.
كان على هذه الثورات بناء السكك الحديدية والموانئ والمدارس والمؤسسات العلمية، والشبكات الكهربائية ومصانع الصلب — تقريبًا من الصفر. طورت الدول الرأسمالية في شمالي الأطلسي صناعات على مدى قرون، ممولة الاستعباد، ونهب المستعمرات، والجزية الإمبريالية. كان ينتظر من مؤسسات الدولة الاشتراكية في البلدان الفقيرة المستعمَرة أن تضغط هذه العملية في غضون بضعة عقود بينما هي تحت الحصار او التهديد العسكري، ثم تتهم بإفشال الدولة. في كوبا بعد عام 1959 قالت القيادة الثورية بصراحة انها بصدد صناعة إنسان جديد، لأنهم يدركون ان البناء الاشتراكي لا يكتسب الشرعية بين ليلة وضحاها. فالذين يعيشون وسط عنف الكولنيالية وفروقات بين البشر في ظل الرأسمالية يتعلمون وقاية أنفسهم بصورة فردية او من خلال شبكة العائلات. ولكي ينجح مشروع البناء الاشتراكي على الناس ان يتعلموا الثقة بالنظام الجماعي. تنمو الثقة ببطء تدريجي عبر التجربة -من خلال المدرسة او العيادات التي تقدم العلاج، الإسكان يقدم الماوى والمؤسسات التي تنهض بالأعباء. بسرعة تمسك الثورة بسرعة بسلطة الدولة، وليس بشرعة تجري تحويلات بالنفسية الاجتماعية.
4. الضغوط الخارجية — مثل العقوبات والتخريب والعزلة الدبلوماسية والحروب — تبطئ التنمية. كل دولة ثورية في العالم الثالث واجهت الحصار العسكري أو العقوبات الاقتصادية. الاتحاد السوفيتي تعرض لغزو جيوش أكثر من دزينة دول اجنبية بعد عام 1917، وفيما بعد تعرضت للغزو النازي، الذي أزهق أرواح قرابة ال 27 مليون مواطن سوفيتي ودمر عشرات الآلاف من المدن والقرى. تحملت كوبا عقودًا من العقوبات الأمريكية المصممة بوضوح للتسبب بنقص في المواد والاستياء الاجتماعي. حاولت حكومة الوحدة الشعبية في تشيلي إجراء نغييرات هيكلية لكنها واجهت عدم استقرار اقتصادي مباشر، مقاومة من جانب النخب، وتدخلا من الخارج؛ [بما في ذلك اغتيال رئيسها] قبل أن تثبت الإصلاحات طويلة الأجل. واجهت الحكومة الساندينية في نيكاراغوا حرب كونترا الممولة من الولايات المتحدة وتلغيم موانئها، بما في ذلك ميناء كورينتو؛ خاضت فيتنام حربًا مناهضة للاستعمار من عام 1945 حتى عام 1975.
ضغوط استهلكت موارد كانت ستنفق على للتنمية الاجتماعية. العقوبات تزيد من تكاليف المعاملات، وتحد من الوصول إلى التكنولوجيا، وتسبب نقصًا مزمنًا. الحرب تدمر البنية التحتية وتحول العمل إلى الدفاع. في ظل هذه الظروف القاسية، تبرز فقر الكفاءات ليس بسبب عوامل الأيديولوجيا أو أخطاء التخطيط، إنما لظروف طارئة دائمة فرضتها قوى معادية.
5. كل سيرورة لا تقدم عائدا في مراحلها المبكرة.
تحاول الدول الثورية إنشاء نظم إدارية جديدة بينما هي في نفس الوقت توسع التعليم والرعاية الصحية، الى جانب إجراء إصلاح زراعي والتنمية الصناعية. من المحتم حدوث أخطاء وارتباكات بيروقراطية واختناقات ونقص بالمواد.
النظام التخطيطي السوفيتي لدى بداياته ناضل بتنسيق نظرا لعدم وجود سابقة تاريخية لإدارة اقتصاد قاري قائم على العدالة الاجتماعية بدلاً من الربح. في الصين عانت الكوميونات وتجارب الصناعة من ضعف الخبرة التقانية وتنفيذ محلي غير منسجم. في كوبا، تفاقم نقص المتخصصين المدربين عندما هرب العديد منهم إلى ميامي بعد الثورة.
يتم تعلم الإدارة العامة من خلال الممارسة؛ تنضج المؤسسات عبر التجربة والخطأ. ينتظر من الإدارات الاشتراكية بالدول الفقيرة تحقيق الفعالية في الحال، بينما هي تواجه صنوف الحصارات ومعدلات الأمية المنخفضة وندرة التكنولوجيا. لذلك، فليس استثناءً حصول القصور المبكر للكفاء بل سمة مميزة لكل تحول اجتماعي واسع النطاق.
6- الدورات الانتخابية القصيرة تعيق التحول الاجتماعي
يتطلب التحول الاجتماعي تخطيطا طويل الأمد آفاقه تقاس بالعقود — ليس ضمن دورات انتخابية كل أربع أو خمس سنوات، تفضل مكافأة الاستهلاك الفوري على إعادة البناء طويلة الأمد.
تتطلب الحكومات الثورية الصبر قبل ظهور المكاسب المرئية. حتى خارج الدول الاشتراكية بصراحة، تواجه في الغالب الحكومات التي تحاول تنفيذ برامج إعادة توزيع أو تنمية التدريب من خلال انتخابات تجرى قبل أن تنضج المشاريع. تتطلب سياسات التحولات الاستمرارية، غير ان أنظمة الانتخابات المشكلة من قبل دورات الميديا وضغوط المال تكافئ الإدارة قصيرة الأجل. لذلك تواجه التجارب الاشتراكية مراراً وتكراراً التناقض بين الزمن التاريخي (الحقب الطويلة اللازمة لإعادة بناء المجتمع) والزمن الانتخابي (إيقاع السياسة الحديثة المضغوط).

في مسرحية بيرتولت بريخت "الأم" (1931)، الشخصية الرئيسية، بيلاغيا فلاسوفا ، تكابد المأساة تلو المأساة الى ان تنتشلها الثورة الروسية إلى العمل. حين تجد نفسها في مطبخ مع نساء كثر تشكو إحداهن انها تسمع ان الشيوعية ليست سوى جريمة، فتأتي استجابتها أغنية تصدح بها :
يمكن الإحساس بها، كل إنسان يستطيع فهمها فهي سهلة:
ان لم تكوني مستغِلة يمقدورك التقاطها.
هي جيدة لك، انظري داخلها.
الغبي يقول عنها غبية، والعفن يقول انها عفنة.
انها ضد كل ما هو عفن ، وضد الغباء.
المستغِلون يقولون انها جريمة.
لكننا نعلم
انها خاتمة الجريمة
ليست الجنون لكن
خاتمة الجنون
ليست الفوضى
بل هي النظام.
انها لشيء بسيط
صعب الإنجاز.
لدى التفكير في "بطء النضج"، تذكرت أغنية فلاسوفا. عملت فلاسوفا طوال حياتها ومع ذلك لم يكن لديها سوى القليل تظهره ما عدا كرامتها . ربما لم تحصل على تعليم كامل، لكن لديها الذكاء لتعرف نفسها. كانت تعلم ان الشيوعية "شيء بسيط"، لكنها لم تكن ممن يعيشون في عالم الأحلام. إنها بسيطة، لكنها "صعب إنجازها " .
[شاهدوا: CN Live! – مامداني بعد 5 أشهر / الساعة 8 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة الليلة، الأربعاء.]
أثار انتخابه قلق أصحاب المليارات والمؤسسة التي يديرونها. هاجموه بلا هوادة، مكررِين الغزوات القديمة التي تقول إن الاشتراكية هي مجرد خيال في السماء، يوتوبيا أحلام غير واقعية من المحتم أن تفشل لأنها تتعارض مع الطبيعة البشرية (التي يعتقدون بالطبع أنها تنافسية بالكامل، بلا جانب تعاوني). لو كان ذلك صحيحًا، فإن معارضي الاشتراكية، الذين يرون مصالحهم مهددة بشكل حيوي، لكان عليهم ألا يفعلوا شيئًا: فهي كانت ستنهار من تلقاء نفسها، تحت وطأة استحالتها.
بدلاً من ذلك، شهدنا، على نطاق أوسع، تاريخًا من الجهود المنسقة لتدمير الاشتراكية قبل أن تتوفر لها فرصة النجاح: غزو الاتحاد السوفيتي من قبل بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بعد ثورة 1917؛ الغزو النازي لاحقًا للاتحاد السوفيتي، الحرب الأهلية في الصين؛ حرب فيتنام، الديكتاتوريات اليمينية في أمريكا اللاتينية وحصار الولايات المتحدة لكوبا، والذي يشهد التشديد في الوقت الحالي.
.





By Vijay Prashad



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي
- إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع
- هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي
- انتهى عهد الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة لكنها قد تنزل كوا ...
- تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟
- هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-2
- هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-1
- بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2
- ترمب يمارس دبلوماسية الحواة السحرية
- الأتظمة الأبوية تقوض مجتمعاتها بالهدر
- جهل ام تواطؤ؟
- البابا ليو يتحدى النظام الدولي الراهن
- الدينوالصراعات الاجتماعية
- الوهن الاجتماعي الموروث
- الفاشية تطارد أساتذة وطلاب جامعيين يدافعون عن الشعب الفلسطين ...
- لتتصعد المقاومة الى حركة تحرر وطني لشعوب المنطقة
- مصير مشترك
- ترمب قطب المسيحة الصهيونية وعراب الفاشية الدولية الجديدة
- ممارسات صهيونية تجاهلها غولدمان
- قانون إسرائيلي يشرعن اغتيال الفلسطينيين


المزيد.....




- اليونان: ندوة في جزيرة إيغينا تضامناً مع فلسطين وتنديداً بحر ...
- ندوة صحفية في موضوع مستجدات الإعداد للمؤتمر الوطني السادس لح ...
- The Ruin of Civilizations as the Measure of America’s Cold W ...
- Shein Bought Everlane. The Rest of Ethical Fashion May Follo ...
- The American Plan and the 2026 Elections
- محصلو مياه القليوبية ينتزعون الحد الأدنى للأجور
- هكذا جمع ترمب بين البابا الكاثوليكي ورئيس الوزراء اليساري
- 11 قتيلا إثر مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين في كشمير الباكستان ...
- كلمة الامين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بنعبد ال ...
- -الانتخابات التمهيدية انتهت-... جان لوك ميلنشون يضع ما تبقى ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - سعيد مضيه - بسيطة لكن صعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط