أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسيم وني - القدس بين الاستهداف الممنهج والصمود التاريخي















المزيد.....

القدس بين الاستهداف الممنهج والصمود التاريخي


وسيم وني
كاتب

(Wassim Wanni)


الحوار المتمدن-العدد: 8729 - 2026 / 6 / 7 - 12:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


القدس بين الاستهداف الممنهج والصمود التاريخي...بقلم الدكتور وسيم وني

بقلم عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين- الدكتور وسيم وني

حين أكتب عن القدس لا أكتب عن مدينة بعيدة تسكن خرائط الجغرافيا بل أكتب عن جزء أصيل من هويتي الفلسطينية، وعن حكاية شعب ما زال يحمل مفاتيح الذاكرة جيلاً بعد جيل أكتب عن مدينة تختصر تاريخًا من الصمود والوجع والأمل، وعن أرضٍ لم تكن يومًا مجرد حجارة وأسوار بل كانت وما زالت عنوانًا للكرامة الوطنية والروحية لشعب فلسطين وأمتنا العربية والإسلامية ، وبصفتي فلسطينيًا، فإن الحديث عن المسجد الأقصى لا ينطلق من موقف سياسي فحسب، بل من شعور عميق بالانتماء إلى قضية تمس الوجدان والهوية والتاريخ فالأقصى ليس معلمًا دينيًا عاديًا بل شاهدٌ حيّ على محاولات متواصلة لفرض واقع جديد في القدس المحتلة وعلى معركة مفتوحة بين أصحاب الحق ومشروع استعماري يسعى إلى تغيير ملامح المكان وطمس روايته الأصيلة.

ومن هذا المنطلق، فإن الحديث عن اقتحامات المسجد الأقصى لا يمكن أن يكون مجرد متابعة لحدث متكرر أو خبر عابر ينتهي بانتهاء ساعات الاقتحام، بل هو قراءة في مشروع سياسي واستعماري متكامل يسعى إلى فرض وقائع جديدة داخل المدينة المقدسة، وتغيير معالمها وهويتها وطبيعة العلاقة التاريخية التي تربط أبناء شعبنا الفلسطيني والمسلمين بأقدس مقدساتهم.
لقد أصبحت الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى واحدة من أخطر مظاهر التصعيد الإسرائيلي في القدس المحتلة، حيث تترافق مع إجراءات قمعية تستهدف المصلين والمرابطين وحراس المسجد، ومع محاولات متواصلة لفرض سيطرة أكبر على المكان وتكريس حضور استيطاني متنامٍ داخل باحاته وبينما يواصل الاحتلال تسويق هذه الممارسات تحت ذرائع مختلفة تزداد المؤشرات التي تؤكد أن ما يجري يتجاوز حدود الإجراءات الأمنية إلى محاولة ممنهجة لإعادة تشكيل الواقع القائم في المسجد المبارك.

وهنا السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ماهو المسوغ الرئيسي لاقتحام الأقصى من جديد، بل لماذا أصبحت هذه الاقتحامات تتكرر بصورة منهجية ومتواصلة وعلى مرأى وسائل الإعلام؟ وما هي الأهداف الحقيقية التي تقف خلف هذا التصعيد المستمر؟ وما الهدف الرئيسي الذي يسعى الاحتلال إلى تحقيقه من خلال هذه الممارسات التي تثير الغضب في الشارع الفلسطيني والعربي والإسلامي في كل مرة تتجدد فيها هذه الممارسات ؟

بالطبع لا يمكن فهم ما يجري في المسجد الأقصى بمعزل عن الصراع الدائر على مدينة القدس المحتلة فالقدس بالنسبة للاحتلال ليست مجرد مدينة بل هي تمثل محورًا أساسيًا في المشروع الإسرائيلي الهادف إلى تكريس السيطرة الكاملة على المدينة وفرض هوية جديدة عليها بتجاهل وتغييب تاريخها العربي والإسلامي والمسيحي ، ويحتل المسجد الأقصى مكانة استثنائية في هذا الصراع ليس فقط بسبب قداسته الدينية وإنما لأنه يشكل أحد أبرز رموز السيادة والوجود الفلسطيني في القدس لذلك ينظر الاحتلال إلى الأقصى باعتباره ساحة مركزية يسعى من خلالها إلى تثبيت معادلات سياسية جديدة على الأرض مستفيدًا من القوة العسكرية والدعم السياسي الذي يحظى به والمناخ الإقليمي والدولي ، ومن هنا فإن كل اقتحام جديد لا يمكن اعتباره حدثًا منفصلًا عن سياقه العام، بل هو حلقة متكاملة ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات والممارسات التي تستهدف تغيير الواقع القائم تدريجيًا، وفرض مفهوم جديد للسيطرة داخل المسجد المبارك.

و تعتمد سلطات الاحتلال في تعاملها مع الأقصى على استراتيجية منظمة ومدروسة تقوم على التدرج وعدم الانتقال المفاجئ إلى خطوات كبرى قد تثير ردود فعل واسعة ، ولهذا يتم تنفيذ المخططات على مراحل متلاحقة بحيث تبدو كل خطوة صغيرة مقارنة بما سبقها لكنها في مجموعها تؤدي إلى تغيير كبير مع مرور الوقت ضمن مخطط مدروس ومنظم ، فقد بتنا نشهد خلال السنوات الأخيرة في المسجد الأقصى ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد قطعان المستوطنين المقتحمين وتوسيعًا لساعات الاقتحامات، وزيادة في الحماية الأمنية المرافقة لهم بشكل متزامن إضافة إلى تشديد الإجراءات بحق المصلين الفلسطينيين وفرض قيود متكررة على دخولهم إلى المسجد لا تراعي قدسية المكان ، ويهدف هذا الأسلوب إلى جعل الانتهاكات تبدو وكأنها جزء من المشهد اليومي المعتاد بحيث يفقد الرأي العام تدريجيًا حساسية التعامل معها ويصبح المشهد عادياً وهو ما يمنح الاحتلال فرصة أكبر للاستمرار في تنفيذ مخططاته دون مواجهة ضغوط حقيقية.

فكيان الاحتلال يسعى منذ سنوات إلى إعادة صياغة الواقع القائم داخل المسجد الأقصى بما يخدم أهدافه السياسية والدينية ، ورغم أن الوضع التاريخي والقانوني للمسجد يؤكد أنه مكان عبادة إسلامي خالص تديره الأوقاف الإسلامية إلا أن الاحتلال يحاول بصورة متواصلة فرض معادلات جديدة تتعارض مع هذه الحقائق ، ويظهر ذلك جلياً من خلال السماح المتزايد لقطعان المستوطنين بأداء طقوس دينية داخل باحات المسجد، وتوفير الحماية لهم أثناء الاقتحامات، والتدخل في تفاصيل إدارة المكان، فضلًا عن الإجراءات التي تستهدف تقليص الدور الفلسطيني في حماية الأقصى والحفاظ على هويته.

وهنا من يتابع المشهد عن كثب يرى أن هذه السياسات تأتي في إطار محاولات تدريجية لفرض شكل من أشكال التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، وهي خطوة تشكل خطرًا بالغًا على مستقبل الأقصى ومكانته التاريخية ، وقد لعبت الجماعات الاستيطانية المتطرفة خلال السنوات الأخيرة دورًا رئيسيًا في تصعيد الاعتداءات على المسجد الأقصى ، فهذه الجماعات تعتبر أن اقتحام المسجد جزء من مشروعها العقائدي والسياسي، وتسعى بصورة علنية إلى فرض وجود دائم داخل باحاته ، ومع صعود التيارات اليمينية المتشددة داخل المشهد السياسي الإسرائيلي، ازدادت قدرة هذه الجماعات على التأثير في القرارات الحكومية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على وتيرة الاقتحامات وطبيعتها ، ولم يعد الأمر يقتصر على مجرد جولات استفزازية داخل المسجد، بل تطور إلى محاولات متكررة لأداء الطقوس والشعائر الدينية بصورة علنية، في تحدٍ واضح للوضع القائم وللمشاعر الدينية لملايين المسلمين حول العالم.

و تكشف المعطيات الميدانية حجم التصعيد الذي تشهده مدينة القدس المحتلة بشكل عام والمسجد الأقصى بشكل خاص فقد وثقت محافظة القدس خلال شهر أيار/مايو 2026 استشهاد ثلاثة فلسطينيين، إلى جانب اقتحام 7244 مستوطنًا للمسجد الأقصى المبارك، وتسجيل 101 حالة اعتقال وأكثر من 67 قرار إبعاد، إضافة إلى 84 عملية هدم وتجريف طالت منازل ومنشآت وأراضي فلسطينية ، وتعكس هذه الأرقام سياسة شاملة لا تستهدف الأقصى وحده، بل تشمل مختلف جوانب الحياة الفلسطينية في القدس، في محاولة لفرض واقع استعماري جديد يقوم على التضييق والتهجير والسيطرة الميدانية ، كما لا تنفصل الاقتحامات عن الحسابات السياسية الداخلية لدى كيان الاحتلال فكثيرًا ما تتحول القدس والمسجد الأقصى إلى أدوات تستخدمها الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة لكسب تأييد التيارات اليمينية والمتشددة أو للهروب من أزمات سياسية داخلية ، وفي العديد من المناسبات، شهدت وتيرة الاقتحامات ارتفاعًا ملحوظًا بالتزامن مع أزمات حكومية أو استحقاقات انتخابية أو صراعات داخلية، ما يؤكد أن الأقصى يُستخدم أحيانًا كساحة لإرسال الرسائل السياسية وتحقيق المكاسب الحزبية على حساب الاستقرار وحقوق الشعب الفلسطيني.

ورغم أن القانون الدولي يعتبر القدس الشرقية أرضًا محتلة، ورغم عشرات القرارات الدولية التي تؤكد ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات، إلا أن المجتمع الدولي ما زال عاجزًا عن ترجمة مواقفه إلى إجراءات عملية قادرة على ردع الاحتلال في حين تبقى معظم ردود الفعل محصورة في بيانات الإدانة والاستنكار دون اتخاذ خطوات فعلية من شأنها وقف الاعتداءات أو محاسبة المسؤولين عنها، وهو ما يشجع الاحتلال على المضي قدمًا في سياساته دون خشية من أي تبعات حقيقية ، إن غياب المساءلة الدولية يمثل أحد العوامل الأساسية التي تسمح باستمرار الاقتحامات وتصاعدها عامًا بعد عام.

على الرغم من حجم الضغوط والإجراءات القمعية، ما زال الفلسطينيون يؤكدون تمسكهم بالمسجد الأقصى والدفاع عنه بكل الوسائل المشروعة فقد أثبتت محطات عديدة أن الحضور الشعبي والرباط المستمر داخل المسجد شكّلا عنصرًا حاسمًا في مواجهة العديد من المخططات التي استهدفت تغيير الواقع القائم ، كما أن المقدسيين أثبتوا مرارًا أنهم يشكلون خط الدفاع الأول عن المدينة ومقدساتها، وأن محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة لا يمكن أن تلغي الحقوق التاريخية والدينية والوطنية للشعب الفلسطيني.

ختاماً إن تكرار اقتحامات المسجد الأقصى المبارك ليس مجرد سلسلة من الأحداث المتفرقة بل هو انعكاس واضح لسياسة إسرائيلية ممنهجة تسعى إلى إعادة تشكيل الواقع في القدس المحتلة وفرض معادلات جديدة داخل أحد أهم المقدسات الإسلامية وبين تصاعد نفوذ الجماعات الاستيطانية المتطرفة واستمرار الدعم الحكومي لها وضعف المواقف الدولية، تتزايد المخاطر التي تهدد الوضع التاريخي والقانوني للأقصى.

ومع ذلك، يبقى المسجد الأقصى رمزًا للهوية الوطنية الفلسطينية وعنوانًا للصمود في وجه محاولات التهويد والطمس فالمعركة على الأقصى ليست معركة مكان فحسب بل معركة على التاريخ والهوية والحقوق المشروعة، وهي معركة ستظل حاضرة ما دام الاحتلال مستمرًا في سياساته الرامية إلى فرض الأمر الواقع بالقوة.



#وسيم_وني (هاشتاغ)       Wassim_Wanni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضمان الفلسطيني في لبنان... حين تتحول الرعاية الصحية إلى رس ...
- نقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى قيادة الاتحاد الدولي: لحظة تح ...
- التميّز الحقيقي أن تبقى إنساناً وأنت تصعد وتزرع الأمل والحب ...
- حين يتعانق الدم مع القيد… خليل الوزير ومروان البرغوثي: سيرة ...
- يوم الأسير الفلسطيني… وجعٌ يتصاعد خلف القضبان وصمت العالم تح ...
- حين تتحوّل الزيارة إلى موقف: قراءة تحليلية في دلالات الحضور ...
- قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: بين سطوة التشريع وانهيار منظ ...
- الأطفال في لبنان بين نار الحرب وظلال النزوح وسرقة المستقبل.. ...
- صمت الأقصى في العيد… لحظة فارقة تعيد رسم معركة الوجود في الق ...
- لجنة الطوارئ … استجابة فلسطينية موحّدة لمواجهة تداعيات العدو ...
- رمضان تحت السلاسل والقيود… الأسيرات الفلسطينيات يصمن القهر و ...
- قراءة في الحراك الدبلوماسي الفلسطيني في لبنان وانعكاساته على ...
- شقّ الطرق الاستيطانية كأداة لانتهاك القانون الدولي وفرض الوق ...
- سياسة التجويع والبرد: كيف تُدار الإبادة دون صوت في غزة…بقلم ...
- سجون الاحتلال بين السياسة والجريمة: حين يتحوّل الإذلال إلى إ ...
- الأقصى على أبواب اختبار خطير: ماذا تُخبّئ أيام “الحانوكاه” ل ...
- تآكل الشرعية وتصدع القيادة: إسرائيل تدخل مرحلة الخطر الوجودي ...
- استهداف القيادة الفلسطينية: قراءة في خطورة التحريض الممنهج ض ...
- واحد وعشرون عاماً… ولا يزال أبو عمار حالة من النهوض الوطني ا ...
- أسرانا خلف جدران العزلة.. جريمة صامتة تفضح سقوط الإنسانية …ب ...


المزيد.....




- بواحدة من أقسى بيئات العالم.. كيف يعيد معماري بريطاني تشكيل ...
- المتحدث باسم خارجية إيران لـCNN: التفاوض مع إدارة ترامب يفتق ...
- مسؤول: إيران قد تحدد مهلة 30 يوماً بشأن إعادة فتح مضيق هرمز ...
- واشنطن تبحث توظيف أصول إيرانية مجمدة لتعويض دول الخليج
- أكثر من مليون شخص يشارك في قداس البابا في مدريد
- مدرجات ملعب اليرموك في غزة تتحول إلى فصول دراسية
- عاجل | ترمب: لا أطالب بأن يكون لبنان جزءا من اتفاق قصير الأج ...
- أطفال زامبيا محاصرون بتلوث التعدين ويطالبون بالعدالة
- سيارات لا تموت.. 5 طرازات كسبت رهان الشارع المصري
- تعلم كيف تستخدم مزايا متصفح كروم -السرية-


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسيم وني - القدس بين الاستهداف الممنهج والصمود التاريخي