أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسيم وني - الضمان الفلسطيني في لبنان... حين تتحول الرعاية الصحية إلى رسالة وطنية تحفظ كرامة الإنسان















المزيد.....

الضمان الفلسطيني في لبنان... حين تتحول الرعاية الصحية إلى رسالة وطنية تحفظ كرامة الإنسان


وسيم وني
كاتب

(Wassim Wanni)


الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 00:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الضمان الفلسطيني في لبنان... حين تتحول الرعاية الصحية إلى رسالة وطنية تحفظ كرامة الإنسان... بقلم الدكتور وسيم وني

بقلم عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين - الدكتور وسيم وني

عندما يتعلق الأمر بصحة الناس وآلام المرضى ومعاناة أبناء شعبنا الفلسطيني، فإن الحديث لا يحتمل المبالغة ولا يقبل المجاملات، لأن صحة أبناء شعبنا وكرامتهم أكبر من أي اعتبارات أخرى، ومن هذا المنطلق، يأتي هذا التقرير ليسلط الضوء على مؤسسة الضمان الفلسطيني في لبنان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، بكل موضوعية وشفافية ومسؤولية وطنية، بعيداً عن الأحكام المسبقة أو الانطباعات الشخصية، واستناداً إلى ما تقدمه المؤسسة فعلياً من خدمات وجهود على أرض الواقع.

فمن واجب الإعلام أن ينقل الحقيقة كما هي، وأن يضع أمام أبناء شعبنا الصورة الكاملة بكل إيجابياتها وتحدياتها، لذلك سأتناول في هذا التقرير عمل مؤسسة الضمان الفلسطيني من زاوية مهنية ووطنية، انطلاقاً من حجم المسؤولية التي تضطلع بها في المجال الصحي، والدور الذي تؤديه في التخفيف من معاناة آلاف المرضى الفلسطينيين في لبنان.

في ظل الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والصحية المتلاحقة التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، تتعاظم الحاجة إلى مؤسسات وطنية قادرة على حماية الإنسان الفلسطيني وصون كرامته وتأمين حقه في الحياة والعلاج ، ومن بين هذه المؤسسات تبرز مؤسسة الضمان الفلسطيني في لبنان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية كواحدة من أهم ركائز العمل الإنساني والاجتماعي، وأحد أبرز العناوين الوطنية التي تترجم عملياً التزام القيادة الفلسطينية تجاه أبناء شعبها في مخيمات وتجمعات اللجوء في لبنان ودون تمييز.

وفي الوقت الذي أصبحت فيه تكاليف الاستشفاء والعلاج والعمليات الجراحية والفحوصات الطبية تشكل عبئاً يفوق قدرة العائلات الفلسطينية، وقفت مؤسسة الضمان الفلسطيني إلى جانب أبناء شعبنا الفلسطيني، تمد يد العون للمريض والمحتاج، وتؤكد أن الفلسطيني، مهما اشتدت عليه الظروف، لن يُترك وحيداً في مواجهة المرض أو الألم أو العجز عن تأمين العلاج.

فقد تحولت المؤسسة على مدار السنوات الماضية إلى عنوان للثقة والأمل، وإلى ملاذ إنساني لعشرات آلاف الأسر الفلسطينية التي وجدت فيها سنداً حقيقياً في أصعب الظروف الصحية والإنسانية ، وهنا لم تنشأ مؤسسة الضمان الفلسطيني كمشروع إداري أو إطار خدماتي فحسب، بل جاءت استجابة لحاجة وطنية وإنسانية ملحة، انطلاقاً من إيمان منظمة التحرير الفلسطينية بمسؤوليتها التاريخية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في أماكن اللجوء والشتات.

فالمؤسسة تمثل أحد أوجه الحضور الوطني الفلسطيني في لبنان، وتجسد عملياً مفهوم الرعاية الاجتماعية والصحية باعتبارها حقاً أساسياً لكل فلسطيني، بعيداً عن أي اعتبارات أو تصنيفات أو انتماءات، حيث تبقى الأولوية دائماً للإنسان وحقه في العلاج والحياة الكريمة ، ومن هذا المنطلق، واصلت المؤسسة تطوير برامجها وخدماتها الصحية لتواكب الاحتياجات المتزايدة للاجئين الفلسطينيين ووسعت تعاقدها مع العديد من المشافي ، ولتكون شبكة أمان حقيقية تحمي أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان .

وقد استطاعت مؤسسة الضمان الفلسطيني أن تؤسس منظومة دعم صحي متكاملة تستهدف التخفيف من الأعباء العلاجية والاستشفائية عن كاهل أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان ، وتشمل هذه الخدمات المساهمة في تغطية العمليات الجراحية بمختلف أنواعها، سواء كانت عمليات طارئة أو معقدة أو تخصصية، إضافة إلى المساهمة في تكاليف الإقامة في المستشفيات والعلاجات المرتبطة بها ، كما تقدم المؤسسة دعماً واسعاً للفحوصات الطبية المتخصصة التي باتت تشكل عبئاً مالياً كبيراً على المرضى، بما في ذلك الصور الشعاعية المتقدمة، وصور الرنين المغناطيسي، والتصوير الطبقي المحوري، والفحوصات النووية الدقيقة، وغيرها من الإجراءات التشخيصية التي تعد أساسية للكشف المبكر عن الأمراض ووضع الخطط العلاجية المناسبة ، ولا يقتصر دور المؤسسة على الاستشفاء والتشخيص فحسب، بل يمتد إلى تأمين الأدوية والعلاجات للعديد من المرضى، وفي مقدمتهم مرضى السرطان الذين يحتاجون إلى متابعة مستمرة وعلاجات مكلفة تمتد أحياناً لسنوات طويلة.

ومن أكثر الملفات الإنسانية حساسية وأهمية تلك المتعلقة بمرضى السرطان الذين يخوضون معارك يومية قاسية مع المرض، ويواجهون في الوقت نفسه تحديات مالية هائلة بسبب ارتفاع أسعار الأدوية والعلاجات المتخصصة ، وفي هذا الإطار، تؤدي مؤسسة الضمان الفلسطيني دوراً بالغ الأهمية من خلال المساهمة في تأمين الأدوية والعلاجات اللازمة لمرضى السرطان، ومساعدتهم على الاستمرار في برامجهم العلاجية دون انقطاع، الأمر الذي ينعكس مباشرة على فرص الشفاء وتحسين نوعية الحياة.

إن هذا الدعم لا يمثل مجرد مساهمة مالية، بل يشكل بالنسبة للمرضى وعائلاتهم بارقة أمل حقيقية ورسالة تضامن تؤكد أن القيادة الفلسطينية ومؤسساتها الوطنية يقفون إلى جانب أبناء شعبنا في أصعب مراحل حياتهم.

وهذا ما يميز مؤسسة الضمان الفلسطيني أنها لا تنظر إلى الملفات الصحية من زاوية إدارية أو رقمية فقط، بل تتعامل معها باعتبارها قضية إنسانية ووطنية بامتياز ، فوراء كل طلب علاج طفل يحتاج إلى عملية جراحية، ووراء كل صورة رنين مغناطيسي، ووراء كل جرعة دواء لمريض سرطان، قصة إنسانية مليئة بالتحديات والآمال ، ولذلك تحرص المؤسسة على أن تكون قريبة من الناس، مستمعة إلى احتياجاتهم، ومتفاعلة مع معاناتهم، وساعية إلى توفير كل ما يمكن من دعم وإسناد.

وقد ساهم هذا النهج الإنساني في تعزيز ثقة أبناء شعبنا الفلسطيني بالمؤسسة، وجعلها جزءاً أساسياً من منظومة الحماية الاجتماعية والصحية داخل المخيمات والتجمعات الفلسطينية وخارجها في لبنان ، وبالطبع في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، يصبح الحفاظ على صحة الإنسان جزءاً لا يتجزأ من معركة الصمود والبقاء.

فالمريض الذي يحصل على العلاج يتمكن من متابعة حياته وأداء دوره داخل أسرته ومجتمعه، والطفل الذي يتلقى الرعاية الصحية المناسبة يمتلك فرصة أفضل لمستقبل أكثر أملاً، والعائلة التي تجد من يساعدها في مواجهة تكاليف العلاج تستعيد شيئاً من الاستقرار والأمان ، ومن هنا فإن الدور الذي تقوم به مؤسسة الضمان الفلسطيني يتجاوز البعد الصحي المباشر ليصبح جزءاً من منظومة الصمود الوطني والاجتماعي التي تحافظ على تماسك المجتمع الفلسطيني وتعزز قدرته على مواجهة التحديات.

و بعيداً عن الأضواء والشعارات، تواصل المؤسسة أداء رسالتها الإنسانية والوطنية من خلال متابعة آلاف الملفات الصحية سنوياً، وتقديم المساعدات العلاجية والاستشفائية لمختلف الفئات العمرية، في صورة تعكس حجم الالتزام والإخلاص الذي يميز عملها ، وقد نجحت المؤسسة في أن تكون جسراً بين احتياجات المرضى وإمكانيات الدعم المتاحة، وأن تساهم في تخفيف معاناة آلاف الأسر الفلسطينية التي كانت ستواجه ظروفاً أكثر قسوة لولا وجود هذه المظلة الصحية الوطنية.

ومع تولي الإدارة الجديدة لمؤسسة الضمان الفلسطيني مسؤولياتها، وبتوجيهات مباشرة من القيادة الفلسطينية، شهدت آليات العمل الصحي تطوراً ملحوظاً ارتكز على تعزيز المتابعة الميدانية والاقتراب أكثر من احتياجات المرضى وهمومهم اليومية ، فقد تم اعتماد سياسة تقوم على التواصل المباشر مع المرضى وعائلاتهم، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات الصحية والإنسانية الممكنة ، وفي إطار هذا التوجه، جرى تكليف مراقبين ومندوبين بمتابعة الحالات المرضية داخل المستشفيات بشكل مستمر، والاطلاع على أوضاع المرضى الصحية، والتأكد من حصولهم على الرعاية المطلوبة، فضلاً عن معالجة أي عقبات قد تواجههم خلال رحلة العلاج والاستشفاء ، وقد ساهم هذا الإجراء في تعزيز الثقة بين المؤسسة والمستفيدين من خدماتها، ورفع مستوى الرقابة والمتابعة الميدانية للملفات الصحية.

ويعكس هذا النهج حرص القيادة الفلسطينية على أن تبقى مؤسسة الضمان الفلسطيني قريبة من أبناء شعبها، لا تكتفي بتغطية النفقات الطبية فحسب، بل تواكب المرضى إنسانياً وصحياً حتى استكمال مراحل علاجهم، بما يجسد رسالة المؤسسة القائمة على الرعاية الشاملة وصون كرامة الإنسان الفلسطيني في مختلف الظروف.

ختاماً في عالم تتزايد فيه التحديات وتتراجع فيه إمكانات الكثير من العائلات على تأمين أبسط الحقوق الصحية، تبقى مؤسسة الضمان الفلسطيني في لبنان نموذجاً وطنياً وإنسانياً مشرفاً يجسد المعنى الحقيقي للمسؤولية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني .

إنها مؤسسة لا تداوي المرض فحسب، بل تزرع الأمل في النفوس، وتعيد الطمأنينة إلى العائلات، وتؤكد كل يوم أن منظمة التحرير الفلسطينية ستبقى حاضرة إلى جانب أبناء شعبها، حاملة همومهم ومدافعة عن حقهم في الحياة الكريمة ، ولهذا ستظل مؤسسة الضمان الفلسطيني علامة مضيئة في مسيرة العمل الوطني والاجتماعي الفلسطيني، وشاهداً حياً على أن خدمة الإنسان هي أسمى أشكال الانتماء للوطن، وأن حماية كرامة الفلسطيني تبدأ من حماية حقه في العلاج والرعاية والأمل بالحياة.



#وسيم_وني (هاشتاغ)       Wassim_Wanni#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقابة الصحفيين الفلسطينيين إلى قيادة الاتحاد الدولي: لحظة تح ...
- التميّز الحقيقي أن تبقى إنساناً وأنت تصعد وتزرع الأمل والحب ...
- حين يتعانق الدم مع القيد… خليل الوزير ومروان البرغوثي: سيرة ...
- يوم الأسير الفلسطيني… وجعٌ يتصاعد خلف القضبان وصمت العالم تح ...
- حين تتحوّل الزيارة إلى موقف: قراءة تحليلية في دلالات الحضور ...
- قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: بين سطوة التشريع وانهيار منظ ...
- الأطفال في لبنان بين نار الحرب وظلال النزوح وسرقة المستقبل.. ...
- صمت الأقصى في العيد… لحظة فارقة تعيد رسم معركة الوجود في الق ...
- لجنة الطوارئ … استجابة فلسطينية موحّدة لمواجهة تداعيات العدو ...
- رمضان تحت السلاسل والقيود… الأسيرات الفلسطينيات يصمن القهر و ...
- قراءة في الحراك الدبلوماسي الفلسطيني في لبنان وانعكاساته على ...
- شقّ الطرق الاستيطانية كأداة لانتهاك القانون الدولي وفرض الوق ...
- سياسة التجويع والبرد: كيف تُدار الإبادة دون صوت في غزة…بقلم ...
- سجون الاحتلال بين السياسة والجريمة: حين يتحوّل الإذلال إلى إ ...
- الأقصى على أبواب اختبار خطير: ماذا تُخبّئ أيام “الحانوكاه” ل ...
- تآكل الشرعية وتصدع القيادة: إسرائيل تدخل مرحلة الخطر الوجودي ...
- استهداف القيادة الفلسطينية: قراءة في خطورة التحريض الممنهج ض ...
- واحد وعشرون عاماً… ولا يزال أبو عمار حالة من النهوض الوطني ا ...
- أسرانا خلف جدران العزلة.. جريمة صامتة تفضح سقوط الإنسانية …ب ...
- الدبلوماسية الفلسطينية تُربك إسرائيل وتعيد تموضع القضية دولي ...


المزيد.....




- 3 مسارات تعيد رسم الشرق الأوسط ما بعد الحرب
- هل تنجح الحكومة العراقية في حصر السلاح؟
- حواجز وإتاوات.. من يعرقل امتحانات طلاب السويداء؟
- تحصينات إسرائيلية برفح تعيد الجدل بشأن الملحق الأمني لـ-كامب ...
- بوتين: جربنا أسلحتنا في أوكرانيا والحرب ستتوقف بشروطنا
- سلام: المفاوضات لم تكن سهلة.. واجهنا تعنتا إسرائيليا
- -باراك أوباما- يترشح لمنصب حاكم كاليفورنيا.. ما القصة؟
- زامير: الجيش الإسرائيلي جاهز ونركز على الجبهة الشمالية
- قطاع غزة.. تحذيرات من كارثة بيئية غير مسبوقة
- لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وسيم وني - الضمان الفلسطيني في لبنان... حين تتحول الرعاية الصحية إلى رسالة وطنية تحفظ كرامة الإنسان