أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عدي الراضي - معركة آيت يعقوب: بين الإعتراف الرسمي وآفاق تخليد الذكرى المئوية (1929–2029).















المزيد.....

معركة آيت يعقوب: بين الإعتراف الرسمي وآفاق تخليد الذكرى المئوية (1929–2029).


عدي الراضي
باحث في التاريخ والتراث.

([email protected])


الحوار المتمدن-العدد: 8729 - 2026 / 6 / 7 - 02:32
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


معركة آيت يعقوب: بين الإعتراف الرسمي وآفاق تخليد الذكرى المئوية (1929–2029.
معركة آيت يعقوب: بين الإعتراف الرسمي وآفاق تخليد الذكرى المئوية (1929–2029.
يردِّد بعض الناس، ممن لا يدركون مفهوم التاريخ ودوره في بناء الهوية الجماعية وتأصيل الوعي الحضاري للشعوب، عبارة مفادها: «أتونا بالحاضر، أما الماضي فقد مضى وانقضى». وينطلق أصحاب هذا الرأي من تصورٍ خاطئ للأزمنة، وكأن الماضي والحاضر والمستقبل جزرٌ منفصلة لا تربط بينها صلة. غير أن الدراسات التاريخية والاجتماعية تؤكد أن الحاضر ليس سوى امتداد للماضي، وأن المستقبل يتشكل انطلاقاً من معطيات الحاضر وإرث الماضي معاً. فالشعوب التي تنجح في بناء حاضرها هي تلك التي تحفظ ذاكرتها الجماعية وتستوعب دروس تاريخها وتستثمرها في صناعة مستقبلها.
ومن هذا المنطلق اخترت أن أتحدث مجدداً عن معركة أيت يعقوب، خاصة أنني أصادف بين الفينة والأخرى من يعاتبني على اهتمامي بالتاريخ والبحث التاريخي، ويعتبر ذلك ضرباً من تضييع الوقت والانشغال بأحداث انتهى زمنها. والحقيقة أن الاشتغال بالتاريخ ليس سردا للقصص كما يدعي البعض ولا انشغالاً بالماضي لذاته، بل هو مساهمة في حفظ الذاكرة الجماعية وصون جزء من التراث الوطني الذي يشكل أحد مكونات شخصيتنا الثقافية والحضارية.
وبمناسبة الذكرى السابعة والتسعين لمعركة أيت يعقوب، التي امتدت وقائعها بين الثامن والتاسع عشر من يونيو سنة 1929، أستحضر هذه المحطة التاريخية بكثير من الاعتزاز والمسؤولية. وأقول، دون ادعاء أو مبالغة أو غرور، بأننا كنا من أوائل المهتمين بالكتابة المنتظمة حول هذه المعركة في الصحافة الإلكترونية والورقية، كما أنجزنا مجموعة من المواد السمعية البصرية التي ساهمت في التعريف بها وإخراجها من دائرة النسيان إلى فضاء النقاش العمومي والبحث العلمي.
وقد أصبح عدد من تلك المقالات والدراسات والفيديوهات مرجعاً يستند إليه كثير ممن كتبوا أو تحدثوا لاحقاً عن المعركة في مختلف المنابر الإعلامية والمنصات الرقمية. ورغم أن بعضهم لا يشير إلى المصادر الأصلية أو إلى الجهود السابقة التي مهدت الطريق لهذا الاهتمام المتزايد، فإن ذلك لا يقلل من قيمة العمل المنجز، بل يؤكد نجاح الفكرة في الوصول إلى جمهور أوسع وتحقيق الهدف الأساسي المتمثل في التعريف بهذه الملحمة التاريخية وإبراز مكانتها ضمن تاريخ المقاومة المغربية.
كما يسعدني أن بعض الباحثين والطلبة الجامعيين اعتمدوا على معطيات وتحليلات مرتبطة بمعركة أيت يعقوب في بحوثهم الأكاديمية وأطروحاتهم الجامعية. فالبحث العلمي بطبيعته عمل تراكمي، وما يهم في النهاية هو أن تتوسع دائرة المعرفة وأن تستفيد الأجيال الجديدة من الجهود المبذولة في جمع المعطيات وتحليلها وتوثيقها. ويكفي للدلالة على الأثر الذي خلفته الجهود البحثية المبذولة حول معركة أيت يعقوب أن المعلومات التي توفرها اليوم أنظمة الذكاء الاصطناعي بشأن هذه المعركة تستند، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، إلى ما تم نشره من مقالات ودراسات وأبحاث ووثائق رقمية. فالذكاء الاصطناعي ليس منتجًا أصليًا للمعرفة التاريخية، بل أداة حديثة لإعادة تنظيمها واستثمارها، وهو ما يجعل من العمل البحثي والتوثيقي المنجز حول المعركة أساسًا معرفيًا تستفيد منه حتى أحدث وسائل البحث الرقمية. ولابد أن نشير هنا بأن البحث العلمي لا يُقاس بحجم المادة المنقولة، بل بمقدار القيمة المضافة إليها؛ فالنص الذي يكتفي بتكرار ما أنتجه السابقون، دون تحليل أو نقد أو اكتشاف معطى علمي غير مسبوق أ و تأويل جديد، هو إعادة تدوير للمعرفة وليس إنتاجًا لها.
وخلال السنوات الأخيرة بدأت المعركة تستعيد جزءاً من حضورها في المشهد الثقافي والعلمي. ففي سنة 2019 نظمت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي والمجلس الإقليمي لميدلت، ندوة علمية بمدينة ميدلت شاركنا فيها بمداخلة تناولت جوانب متعددة من أحداث المعركة وسياقاتها التاريخية. كما شهدت سنة 2024 تنظيم أنشطة علمية وتواصلية مرتبطة بالمعركة بمبادرة من مركز إميلشيل للأبحاث والتنمية، بشراكة مع جماعة أموكر، وبتنسيق مع المكتب المحلي للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بميدلت. وذلك تخليدا للذكرى الخامسة والتسعين للمعركة .لقد خصصنا جزءاً مهماً من وقتنا وجهدنا للبحث في معركة أيت يعقوب، إيماناً منا بأن هذه المحطة تستحق أن تحظى بالمكانة التي تليق بها إلى جانب باقي المعارك التي خاضها المغاربة في مواجهة الاستعمار الفرنسي. ولم يكن هذا الاهتمام مرتبطاً بمناسبة معينة أو بذكرى سنوية عابرة، بل ظل مشروعاً علمياً مستمراً يقوم على البحث والتنقيب والتوثيق في مختلف الجوانب المرتبطة بالمعركة.
وقد شمل هذا العمل دراسة الذاكرة الجماعية والروايات الشفوية المتداولة بين السكان، ومقارنتها بالوثائق الأرشيفية والتقارير العسكرية، إضافة إلى تتبع ما نشرته الصحف الفرنسية والإنجليزية المعاصرة للأحداث وترجمة موادها وتحليل مضامينها. وهي جهود تطلبت سنوات من البحث والمتابعة والتواصل مع مؤسسات أرشيفية مختلفة داخل المغرب وخارجه. كما حاولنا توظيف مناهج البحث الأنثروبولوجي في مقاربة الميثولوجيا المحلية المرتبطة بمعركة أيت يعقوب، انطلاقًا من اعتبارها جزءًا من الذاكرة الجماعية التي حفظت تفاصيل عديدة عن الحدث خارج نطاق التوثيق الرسمي. فالقصص والأساطير والروايات الشفوية التي نشأت حول المعركة لا تكتسب أهميتها من دقتها الحرفية فحسب، بل من قدرتها على حفظ آثار الحدث التاريخي في الوعي الجماعي للسكان ونقلها عبر الأجيال.
وقد أظهرت تجارب عديدة في البحث التاريخي والأنثروبولوجي أن الميثولوجيا المحلية يمكن أن تشكل مصدرًا مساعدًا للتأريخ، خاصة في المناطق التي تعاني ندرة الوثائق المكتوبة. فخلف العناصر الغرائبية والرمزية التي تتضمنها الروايات الشعبية تختبئ أحيانًا معطيات تاريخية واجتماعية ومجالية ذات قيمة علمية، يمكن الكشف عنها من خلال المقارنة بين الرواية الشفوية والطوبونيميا المحلية والشهادات الميدانية والوثائق الأرشيفية.
ومن بين أهم ما تحقق أيضا في هذا الإطار جمع أرشيف رقمي مهم يضم عدداً كبيراً من الوثائق المحفوظة بأرشيف نانت بفرنسا، وذلك بجهود ذاتية وخاصة. ويشكل هذا الرصيد الوثائقي مادة علمية ثمينة من شأنها أن تساهم في تدقيق كثير من المعطيات التاريخية وإغناء الدراسات المستقبلية المتعلقة بالمعركة وتاريخ المنطقة عموماً.
ومع ذلك فإننا نحرص، كلما حل موعد هذه الذكرى، على تذكير الرأي العام بأهميتها التاريخية والوطنية، ليس من باب اجترار الماضي، بل من باب الوفاء للذاكرة الجماعية وتقديراً للتضحيات الجسيمة التي قدمها أبناء المنطقة في سبيل الدفاع عن أرضهم وكرامتهم. قال تعالى: ﴿فَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.
ولذلك استحسنت في هذه المناسبة أن أوجه نداءً بدل إعادة سرد تفاصيل المعركة التي سبق أن تناولناها في مقالات ودراسات متعددة. أما ما استجد من نتائج وأبحاث ومعطيات جديدة، فلكل مقام مقال، وسيأتي الوقت المناسب لعرضها ومناقشتها.
إن ما يشغلنا اليوم هو ضرورة التفكير الجماعي منذ الآن في الاستعداد للذكرى المئوية لمعركة أيت يعقوب سنة 2029، باعتبارها محطة تاريخية تستحق برنامجاً علمياً وثقافياً وتوثيقياً يليق بمكانتها. فهذه المعركة ليست مجرد حدث عسكري عابر، بل هي جزء من ذاكرة جماعية لقبائل أيت حديدو وفروع قبلية أخرى مثل أيت يحيى وأيت مرغاد ..ما تزال آثارها حاضرة في وجدان السكان وفي تاريخ الأسر والقرى التي عاشت أحداثها وتداعياتها.
وقد فقدت المنطقة خلال تلك المواجهات عدداً من أبنائها، وتعرض اقتصادها المحلي لأضرار جسيمة، كما طالت عمليات التدمير والإحراق عدداً من القرى والمساكن. ومن الشواهد التي ما تزال حاضرة في الذاكرة المحلية ما تعرضت له قرية" تقشاشت "بأفراسكو من قصف أدى إلى احتراقها، بسبب احتضانها للمقاومين وقربها من المركز الاستعماري بأيت يعقوب.
وعلى المستوى الشخصي والعائلي، فقدنا خزانة علمية نفيسة كانت تضم مخطوطات ووثائق ورثناها عن أجدادنا الذين تنقلوا بين زوايا ومراكز علمية مختلفة، من بينها زاوية سيدي الغازي بالريصاني والزاوية الدلائية ثم قرية تاعرعارت. وكانت تلك الخزانة تمثل جزءاً من الذاكرة العلمية والثقافية للمنطقة قبل أن تضيع في خضم تلك الأحداث.
ومن هنا نوجه نداءً إلى مختلف فعاليات المجتمع المدني والباحثين والمنتخبين والمؤسسات العمومية والمهتمين بتاريخ المنطقة، من أجل الانخراط في مشروع جماعي يهدف إلى الإعداد المبكر للذكرى المئوية لمعركة أيت يعقوب. فثلاث سنوات فقط تفصلنا عن هذا الموعد التاريخي، وهي مدة قصيرة إذا ما أردنا إعداد برامج علمية وثقافية وتوثيقية تليق بحجم الحدث.
كما أرى أن من أولويات المرحلة المقبلة مواصلة الترافع من أجل إدراج معركة أيت يعقوب ضمن الروزنامة الوطنية للمناسبات التاريخية، لما تمثله من قيمة وطنية ورمزية في تاريخ المقاومة المغربية، وحتى تحظى بما تستحقه من عناية واهتمام على المستوى الرسمي والأكاديمي.
وأؤكد في الختام أن ما يحركنا في هذا المسار ليس طموحاً سياسياً ولا منفعة مادية، وإنما شغف بالبحث العلمي وغيرة صادقة على تاريخ المنطقة وذاكرتها. إننا نؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تقتصر على البنيات التحتية والمشاريع الاقتصادية فحسب، بل تشمل أيضاً تثمين الرأسمال التاريخي والثقافي والرمزي للمجالات الترابية. ومن هذا المنطلق نواصل العمل على توثيق مواقع الذاكرة المرتبطة بالمقاومة وإعداد خريطة توثيقية لها، إيماناً منا بأن الحفاظ على الذاكرة جزء لا يتجزأ من بناء المستقبل.
والله ولي التوفيق.
إمضاء: عدي الراضي.
باحث في التاريخ والتراث.



#عدي_الراضي (هاشتاغ)       [email protected]#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهر التراث وضرورة تثمين -تالاسا- أو- الجزازة- كتعبير عن التر ...
- شهر التراث وضرورة تثمين -تالاسا- أو- الجزازة- كتعبير عن التر ...
- قرية تاعرعارت : مؤهلات السياحة الجبلية ورهانات التنمية الترا ...
- كيف نصنع لوجودنا معنى ؟
- من أجل استعادة الأسماء الأصلية لبحيرتي -إزلي وتيزليت -والموس ...
- هل يميز الدجاج الذهب من الذرة: قراءة ثقافية في الحكمة الأماز ...
- التنشيط الثقافي بين الترفيه الهادف وعبث التطفل.
- بين مسقط الرأس ومسقط القلب: مقاربة نفسية بعلاقة الإنسان بالم ...
- الشباب المغربي وسؤال القدوة : حين تخصب التفاهة وتجف القيم.
- أيت هرهور : البنية المجالية والتحولات السوسيو-تاريخية
- أضواء كاشفة على جوانب قاتمة من تاريخ قرية أفراسكو النائية.
- ثورة الملك والشعب قفزة نوعية في مسيرة الكفاح الوطني بالمغرب.
- الوضعية الاقتصادية والإجتماعية لقبائل الجنوب الشرقي بعد معرك ...
- قراءة في قصيدة -نسير في فوضى -للشاعرة فاطمة بورزى.
- معركة -تحيانت-محطة نوعية في تاريخ مقاومة أيت حديدو للإستعمار ...
- التقاط الأخبار ؛بين سطور الأسفار؛ لإنارة عتمة تاريخ مجاط.
- -ثِمْجّاط-مجال الرعي ومنتجع الرحال.
- جيل مخضرم.
- -زلاغ -و-ثغاط-أعلام أمازيغية تحرس مدينة فاس.
- شظايا جسد متفتت.


المزيد.....




- إيلون ماسك على وشك أن يصبح أول تريليونير في العالم.. ماذا يش ...
- توقعات بأن تتسبب حرب إيران في إفلاس المزيد من شركات الطيران ...
- نهاية مأساوية.. سمكة -خرم- تهاجم صيادا يمنيا وترديه قتيلا
- ما دلالة تدشين لبنان مطارا ثانيا في شمال البلاد؟
- رسائل عون وعراقجي.. اختبار جديد للعلاقة بين بيروت وطهران
- قائد الجيش اللبناني يزور إسلام آباد بدعوة من نظيره الباكستان ...
- فرنسا تدفع نحو عقوبات أوروبية منسقة على مستوطنين إسرائيليين ...
- حرب إيران مباشر.. رسالة باكستانية لمجتبى خامنئي وقائد الجيش ...
- لغز الأشرطة المحجوبة.. القصة الكاملة لختمة المنشاوي التي هزت ...
- مراهق على دراجة كهربائية يصطدم بدورية شرطة.. شاهد ما حدث


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عدي الراضي - معركة آيت يعقوب: بين الإعتراف الرسمي وآفاق تخليد الذكرى المئوية (1929–2029).