غارسيا ناصح
الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 23:47
المحور:
الادب والفن
لَملمتُ أحزانَ طريقِ الأمسِ
من دربٍ تعبتُ بهِ وحدي
ومشيتُ أغني للريحِ
وأخبئُ دمعي في وردي
لَملمتُ أحزانَ طريقِ الأمسِ
ونسيتُ حكاياتِ الصيفِ
فما عادَ يسكنني ظلُّكَ
ولا عادَ يأتيني بخوفي
يا ليلُ خُذ مني الحنينَ
وذرِ القلبَ يرتاحُ قليلًا
فالعمرُ يمضي كالياسمينِ
ويعودُ للريحِ جميلًا
أحرقتُ أوراقَ الدفاترِ كلها
وطويتُ أسماءَ السنينَ
كي لا أفتشَ في الرمادِ
عن حلمنا الضائعِ الحزينْ
واعتبرتُكَ خيالًا عابرًا
مرَّ كالنورِ على الشرفاتِ
والخيالُ إذا توارى
لا يعودُ للحكاياتِ
لَملمتُ أحزانَ طريقِ الأمسِ
وتركتُها عندَ المساءِ
ومضيتُ أبحثُ عن صباحٍ
لا يعرفُ الحزنَ ولا البكاءَ.
#غارسيا_ناصح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟