غارسيا ناصح
الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 23:26
المحور:
الادب والفن
احذري.. أنا لا عندي مظلة
ولا عندي مدفاة حطب
إذن كيف تطلبين الحب
وأن ينزل المطر؟
لكن عندي زجاجة من النبيذ
وعندي غطاء نوم ومعطفا
أدفئك بقربي من البرد ومن المطر.
فما نفع المظلات والبيوت
إذا كان الصقيع في القلب استقر؟
وما جدوى حطب المواقد
إن لم يكن عطر أنفاسك هو السقر؟
تعالي..
فليشهد الزجاج المهتز تحت وقع الشتاء
أن في جعبتي ما يروي عطش السماء.
فالنبيذ في كأسي صلاة للخلاص
والغطاء من حولي سياج وحصن خاص
والمعطف المهترئ على كتفي..
سيغدو بلمسة يدك حريراً.. ودفئاً.. وقصر.
دعي الريح تعوي خلف النافذة كيفما تشاء
ودعي المطر يغسل وجه الشوارع والمساء
فأنا هنا..
لا أملك مأوىً سوى عينيك ونور قنديل البحر
ولا أرجو من الدنيا.. سوى أن يطول بنا السهر.
غارسيا ناصح......
المانيا /غوتينغن
#غارسيا_ناصح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟