غارسيا ناصح
الحوار المتمدن-العدد: 8621 - 2026 / 2 / 17 - 00:34
المحور:
قضايا ثقافية
سيكولوجية الاستفزاز.!!!
الذين يمارسون الاستفزاز في حياتنا، غالباً ما يخوضون صراعات خفية مع ذواتهم. هم يرون أنفسهم أصغر مما يحاولون إظهاره، ويطاردون شعوراً مزمناً بالنقص، مفتقدين للتصالح مع إنجازات الآخرين أو طموحهم. لذا، يلجؤون لإثارة الغضب أو الإحراج كنوع من "التعويض النفسي" عن شعور داخلي بالهشاشة أو الفراغ.
الاستفزاز بالنسبة لهم ليس مجرد سلوك عابر، بل هو انعكاس لخلل عميق في تقدير الذات. إنهم يبحثون عن شعور زائف بالقوة أو السيطرة عبر محاولة إضعاف من حولهم، متوهمين أن هذا يمنحهم قيمة مؤقتة.
لذلك، تعاملك معهم بذكاء هو سلاحك الأقوى:
التجاهل الواعي: هو الرد الأكثر فصاحة، لأنه يحرمهم من "الوقود" الذي يبحثون عنه.
وضع الحدود: يحميك من استنزاف طاقتك النفسية.
الابتعاد الجسدي أو النفسي: هو أحياناً الحل الأمثل للحفاظ على سكينتك وسلامك الداخلي.
في النهاية، هؤلاء المستفزون لا يمثلون خطراً حقيقياً بقدر ما هم أشخاص يحتاجون للشفاء النفسي. إدراكك لهذه الحقيقة يجعلك تتعامل معهم بثقة وهدوء، دون أن تسمح لتصرفاتهم بأن تعكر صفو حياتك أو تهز مشاعرك.
.02.2026
#غارسيا_ناصح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟