غارسيا ناصح
الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 10:09
المحور:
الادب والفن
كيفَ لِرَجُلٍ مِثلي
أن يُهمِلَ امرأةً جميلةً مِثلَكِ؟
وأنا الذي
تَلعبُ كُلُّ اللغاتِ على شفتيهِ
إذا مرَّ طيفُكِ قربَه…
وأنا الذي
يختَبِئُ كالصبيِّ
خلفَ نبضِهِ
حين تلتفتينَ إليه…
قولي لي:
كيف يُهملُ العطرُ وردتَه؟
وكيف ينسى البحرُ أمواجه؟
وكيف يغمضُ الليلُ عينيهِ
وفيه قمرٌ
بِسَطوعِكِ…؟
يا امرأةً
تعلَّمَ قلبي من عينيها
معنى الارتباك،
كيف تريدينَني
أن أتظاهرَ باللا مُبالاة
وأنتِ…
أجملُ من أن تُهمَلي،
وأخطرُ من أن تُترَكي
لصُدفِ الأيام…
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟