غارسيا ناصح
الحوار المتمدن-العدد: 8494 - 2025 / 10 / 13 - 21:17
المحور:
الادب والفن
تهرُبينَ إذا الْتَقَينا، وتُخفينَ
سَلامَكِ في ريحٍ مِنَ الارْتِباكِ
لَكِنَّ عَيْنَيْكِ — آهٍ — ما أَصْدَقَهُما،
تُخْفِيانِ حَنينًا في ارْتِعاشِ الحَراكِ
أَراكِ على صَفْحَتي كُلَّ حينٍ،
تَقرَئينَ حُروفي، ويَصمُتُ ذِكراكِ
أَمَا آنَ لِلبَوْحِ أَنْ يَسْتَريحَ قَليلًا؟
أَمَا آنَ أَنْ تُعْلِني اشْتِياقَكِ لي يا مَلاكي؟
#غارسيا_ناصح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟