غارسيا ناصح
الحوار المتمدن-العدد: 8619 - 2026 / 2 / 15 - 19:38
المحور:
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
تحت سقف الحرية.
في أوروبا، وفي الدول الرأسمالية عمومًا، يعيش كثيرون تحت مظلة حرية التعبير، وسيادة القانون، وضمانات الدولة الحديثة.
وهناك تتجلى مفارقة واضحة.
بعض السياسيين يهاجمون النظام الذي يعيشون في كنفه، زلكنهم يمارسون نشاطهم بحرية كاملة تحت حمايته.
ينتقدون الدولة من داخل مؤسساتها، ويستفيدون من فضائها المفتوح ليعلنوا رفضهم لها. رغم أن اكثرهم يعيش هنا أكثر من 40 سنة
ولا تتوقف المفارقة عند السياسة.
فبعض طالبي اللجوء يصلون هربًا من القمع أو الفقر، ويجدون الأمان والفرص في أوروبا، ثم يتحول خطاب اكثرهم — لا الجميع — إلى رفض لقيم المجتمع الذي احتضنهم، أو صدام مع أسسه.
ليس الحديث تعميمًا، فالقليل من المهاجرين اندمجوا وأسهموا في الحياة العامة.
لكن السؤال يبقى مشروعًا: هل نبحث عن الحرية كقيمة، أم عن الامتيازات فقط؟
الحرية ليست (فندقًا )نقيم فيه بلا التزام،
وليست منحة نأخذها دون مسؤولية.
هي عقد أخلاقي قبل أن تكون حقًا قانونيًا.
ربما المشكلة ليست في أوروبا، ولا في الرأسمالية،
بل في الإنسان حين يريد أن يأخذ كل شيء…
دون أن يعترف بشيء.
بقلم: غارسيا ناصح
#غارسيا_ناصح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟