غارسيا ناصح
الحوار المتمدن-العدد: 8650 - 2026 / 3 / 18 - 18:06
المحور:
الادب والفن
غيرتُ المقهى.
فقط غيّرتُ المقهى،
أمّا مواعيدي… فما زالتْ كما هي
أجيءُ في الوقتِ الذي كنتِ
تنتظرينَ فيهِ مجيئي.
أجلسُ وحدي…
أطلبُ قهوتينِ… كأنّكِ لم تغيبي،
وأوزّعُ النظراتِ حولي
علَّ طيفَكِ يأتي… يقتفي ظلي.
فقط غيّرتُ المكانَ…
ولم أُغيّرْ عادةَ الشوقِ القديمْ
ما زلتُ أكتبُ اسمَكِ العفويَّ
فوقَ فمي… وفوقَ الحلمِ المقيمْ.
ما زلتُ أضحكُ حينَ أذكرُ
كيفَ كنتِ تقولينَ
بصوتٍ خافتٍ—: لا تتأخّرْ.
وها أنا… لم أتأخّرْ
لكنّكِ أنتِ… تأخّرتِ كثيراً
18.03.2026
#غارسيا_ناصح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟