غارسيا ناصح
الحوار المتمدن-العدد: 8711 - 2026 / 5 / 20 - 09:06
المحور:
الادب والفن
أنا ذلك الرجل المجنون،
الضائع بين عيونك والظنون..
تركت العالم خلفي وارتحلت؛
حتى أعيش بحبك ألف كون.
قلت لك: "أحبك"… دون خوف،
دون حسابات الزمان أو الظروف..
ما كان في قلبي سواك قصيدة،
ووجهك كان البداية والحروف.
ولا زلت ذلك المجنون،
أمشي إليك وكأنك الوطن الحنون..
لا زلت أرسم ضحكتك،
وأغني اسمك بين السكون..
ولا زلت… أحبك،
كأن الحب خلق ليكون.
لم أنشر الأشعار إلا باسمك،
ولا كتبت الليل إلا رسمك،
حتى اللوحات التي خبأتها؛
كانت تشبه عينيك… وهمسك.
أنا رجل لا يجيد سوى الهوى،
كل الطرق إليك… وكل المدى..
إن ضعت يوما بين هذا العالم،
أعود نحوك… كي أعود أنا.
ولا زلت ذلك المجنون،
أحمل قلبا عاشقا لا يستكين..
إن مر عمر فوق عمري كله،
يبقى هواك بداخلي… حلم السنين..
ولا زلت… أحبك،
حتى يشيخ العشق… أو أموت حنين.
#غارسيا_ناصح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟