فاطمة شاوتي
الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 12:07
المحور:
الادب والفن
"لُعْبَةُ الْحَظِّ"
١
علَى حبْلِ الْحظِّ
قفزَ السّؤالُ
علَى شفتيَّ
أسْألُهُ :
كيْفَ تتعافَى منْ وعْكةِ
الْأبْراجِ
ولَا تقولُ :
أيْنَ رقْمُكِ
أوْ نجْمُكِ
فيسْقطُ... ؟
٢
علَى أسْوارِ الْحظِّ
كَضفْدعٍ
قفزَ صدْفةً
يأْكلُ الشّراغيفَ
ظنًّا
أنَّهُ يسْبحُ...
يخْبرُهُ الْمسْتنْقعُ:
أنهُ حظُّ
الْمتعثّرينَ...
دونَ السّؤالِ
أيْنَ الْماءُ... ؟
٣
علَى كفِّ الْحظِّ
تسْألُنِي الْقصيدةُ :
هلْ يكونُ الْعناقُ
مهْرجانًا
وأكونُ أنَا الْوَهْمُ
فِي جوْقةِ الْكلامِ...؟
٤
علَى سرْنمةِ الْحظِّ
تكْتبُ الْمرآةُ
تجاعيدِي
وتسْترْخِي علَى الْأرْجوحةِ
امْرأةٌ
تشْربُ
حظٍّهَا
تسْألُهَا:
أتشْربينَ الشّظايَا
وأرَى الْوجْهَ
جدارًا
مثْقوبًا
فِي قاعِ السّرابِ...؟
يقولُ الْحظُّ:
أعْصرُ نهْدَ الْحقيقةِ يشْربُ دمَهُ
الْغيابُ
الصّمْتُ
هدْنةٌ
معَ الْكلامِ
كيْلَا أزيحَ السماءَ
منْ عيْنيَّ...
أنْبشُ أرْشيفَهَا
أحْملُ أَسْماءَهُمْ
فِي ذاكرةٍ
تساومُ
الْموْتَ
بِالْحياةِ ...
#فاطمة_شاوتي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟