احمد ابو ماجن
شاعر وكاتب
(Ahmed Abo Magen)
الحوار المتمدن-العدد: 8726 - 2026 / 6 / 4 - 00:03
المحور:
الادب والفن
كأنني يومُ مُـتُّ وانتهـى قَدرِي
تَجمَّعَ الليلُ مَكتوفاً على خَبرِي
نَعيُ النِّسـاءِ نَعانِـي بَاكياً جَزِعاً
وَمُمطِراَ نَجمَهُ الغَافي على سَهرِي
مُودِعاً حَارِسَـاً قَد عَـاشَ مُكتئِباً
وصُحبةً من مَزيـجِ الهَـمِ والكَدرِ
فانفرجتْ من مَضيقِ القبرِ أغنيةٌ
يا لحنَها يُشبُهُ المَاضِـي مِن العِبَرِ
وشَاهـدِي نَظـرةٌ يا وَيـحَ نَظرتِها
عَجَّتْ بها حَسرةٌ حُزناً على النظرِ
قَـبـرٌ بِضيــقتِهِ وُســعٌ يَعــانقُــني
وُسعٌ مَهيبٌ، وما ألقاه في البشرِ
لاتَسكبُ العيشَ للألبابِ جَـرَّتُـهُم
إلا المعاناةَ في كـأسٍ من الخَطرِ
تَجمَّعا عِـندَ رَأسـي شَـامِـتٌ قَـذِرٌ
وآخرونَ لَــهم طَـبـعٌ مِـنَ الحَشَرِ
تِلكَ الحَيــاةُ لُـهـم أنـسٌ ومُنـزلِقٌ
نَحوَ التَّوهمِ فما يُغني عَنِ الصُّوَرِ
حكايتي الآنَ مَيْتٌ سَاقَـني أجلِي
إلى خَلاصِي، إلى حَقِّي، إلى قَدِري
#احمد_ابو_ماجن (هاشتاغ)
Ahmed_Abo_Magen#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟