أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - احمد موكرياني - إلى دولة رئيس الوزراء علي الزيدي: خارطة طريق لإنقاذ العراق وإعادة بناء الدولة















المزيد.....

إلى دولة رئيس الوزراء علي الزيدي: خارطة طريق لإنقاذ العراق وإعادة بناء الدولة


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 8725 - 2026 / 6 / 3 - 19:33
المحور: الادارة و الاقتصاد
    


تسلُّم رئاسة الوزراء في العراق ليس منصباً اعتيادياً، بل هو اختبار تاريخي لإرادة رجل يواجه إرثاً ثقيلاً من الفساد وسوء الإدارة والانقسامات السياسية والتدخلات الخارجية. إن نجاح أي رئيس وزراء عراقي لا يقاس بعدد الخطب أو الوعود، بل بقدرته على تحويل الدولة من دولة تعتمد على النفط والمحاصصة الطائفية والقومية إلى دولة مؤسسات وقانون واقتصاد منتج.
اليوم يقف العراق أمام مفترق طرق:
• فإما الاستمرار في النهج الذي أوصل البلاد إلى أزمات متكررة، أو
• الشروع في مشروع إصلاح وطني شامل يعيد ثقة المواطن بالدولة.

أولاً: الإصلاح السياسي يبدأ بفرض هيبة الدولة:
لا يمكن لأي برنامج اقتصادي أو تنموي أن ينجح ما لم تكن الدولة هي المرجعية العليا في القرار السياسي والأمني.
إن التحدي الأكبر الذي يواجه الحكومة العراقية يتمثل في تعدد مراكز النفوذ وتداخل المصالح الحزبية والاقتصادية.
لذلك فإن الأولوية الأولى يجب أن تكون تعزيز سلطة المؤسسات الرسمية وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء.
إن هيبة الدولة لا تُبنى بالشعارات، بل من خلال:
• تطبيق القانون على المسؤول والمواطن بالمعيار نفسه.
• إنهاء ظاهرة الإفلات من العقاب.
• منع التدخلات الحزبية في عمل مؤسسات الدولة.
• حماية الأجهزة الرقابية والقضائية من الضغوط السياسية.

ثانياً: محاربة الفساد عبر الأنظمة لا عبر اللجان.
لقد أثبتت التجربة العراقية أن تشكيل اللجان وحده لا يكفي لمكافحة الفساد.
الفساد لا يُهزم بالخطب، بل بالأنظمة الإلكترونية والشفافية الكاملة.
لذلك ينبغي إطلاق مشروع وطني شامل للتحول الرقمي يشمل:
• اعتماد نظام التصويت الإلكتروني في مجلس النواب العراقي لتعزيز الشفافية والدقة وتسريع إجراءات التصويت.
• الجمارك والمنافذ الحدودية.
• العقود الحكومية.
• الرواتب والتقاعد.
• الضرائب والرسوم.
• المشتريات الحكومية.
كل دينار يدخل أو يخرج من خزينة الدولة يجب أن يكون قابلاً للتتبع إلكترونياً.
إن التحول الرقمي قد يحقق في سنوات قليلة ما لم تستطع تحقيقه عشرات الهيئات الرقابية خلال عقدين.

ثالثاً: إصلاح القضاء هو أساس الإصلاح كله:
لا توجد دولة قوية بقضاء ضعيف، او بقضاء مسير من قبل الأحزاب والمراكز القوى.
إن المستثمر لا يبحث فقط عن الفرص الاقتصادية، بل يبحث عن قضاء عادل يحمي حقوقه. والمواطن لا يثق بالدولة إذا لم يشعر بأن القضاء قادر على إنصافه.
لذلك يجب إعطاء الأولوية إلى:
• تعزيز استقلال القضاء.
• تسريع البت في الدعاوى.
• حماية القضاة من الضغوط السياسية.
• مكافحة الفساد داخل المؤسسات القضائية.
• رقمنة الإجراءات القضائية.
القضاء المستقل هو خط الدفاع الأول عن الدولة، وهو الضمانة الحقيقية لمكافحة الفساد.

رابعاً: معالجة الأزمة الاقتصادية من جذورها
إن المشكلة الأساسية للاقتصاد العراقي ليست نقص الموارد، بل سوء إدارتها.
فالعراق يمتلك:
• النفط.
• الغاز.
• الأراضي الزراعية.
• الموارد البشرية.
• الموقع الجغرافي.
لكن هذه الموارد لم تتحول إلى تنمية مستدامة.
لذلك ينبغي أن يكون الهدف الاستراتيجي هو تقليل الاعتماد على النفط تدريجياً من خلال:
• دعم الصناعة الوطنية.
• إحياء القطاع الزراعي.
• تطوير السياحة الدينية والتاريخية.
• تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي.
• تطوير الصناعات التحويلية.

خامساً: مشروع الإسكان الوطني بوابة النهضة الاقتصادية:
يواجه العراق عجزاً كبيراً في الوحدات السكنية، بينما يعيش ملايين الشباب صعوبات متزايدة في الحصول على سكن مناسب.
ان توزيع الأراضي لا تحل مشكلة الإسكان في العراق ولا تخلق فرص عمل وانما تخلق فوضى لعدم تمكن المستفيد من بناء منزله وفقا للمعايير الحديثة للبناء وصديقة للبيئة ويواجه الحاصل على الأرض شبكة الفساد المنتشرة في معظم الأجهزة الحكومية والمصرفية.
o كانت رؤيتي، منذ سقوط النظام السابق، واستناداً إلى دراسة شاركتُ في إعدادها مع الشهيد المهندس مؤيد إسماعيل، الذي استشهد إثر إصابته بطلقة طائشة فوق جسر الدورة أثناء عودته إلى منزله لتناول وجبة الإفطار في شهر رمضان عام 2004، تتمثل في بناء ثلاثة ملايين منزل شعبي في العراق. وقد قدمتُ ورقة عمل بهذا الشأن إلى مؤتمر المانحين الذي عُقد في مدريد في أكتوبر/تشرين الأول 2003، أملاً في تمويل المشروع من قبل الدول المانحة، وقدَّرنا كلفته بنحو 30 مليار دولار.
 نال المشروع اهتمام كولن باول، وزير الخارجية الأمريكي، الذي كان مسؤولاً عن الملف العراقي في ذلك الوقت، إلا أنه لم يحظَ باهتمام أيٍّ من الأطراف التي استولت على السلطة في العراق. وقد قدمتُ نسخة من المشروع إلى وزارة الخارجية ووزارة التخطيط في الحكومة العراقية الجديدة بعد سقوط النظام.
 قدر خبير أمريكي كلفة المشروع بعد زيارته الى العراق بـ 60 مليار دولار وفقا للمعاير القياسية الأمريكية.
o لو تبنّت حكومة المحاصصة هذا المشروع، لكان العراق اليوم ينعم باستقرار اقتصادي واجتماعي أكبر.
o وفي 16 أكتوبر/تشرين الأول 2018، حصلتُ على موافقة أولية لتمويل مشروع بناء مليون منزل شعبي صديق للبيئة، وذلك خلال ملتقى أعمال الصيني– الهولندي عُقد في لاهاي. وقد أبلغتُ رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عادل عبد المهدي بالمشروع، إلا أنه اتجه لاحقاً إلى الصين للحصول على تمويل بقيمة 10 مليارات دولار ضمن إطار ما عُرف بـ«اتفاقية النفط مقابل الإعمار»، وهي فكرة تقاطعت مع المقترح الذي قدمته إلى الملتقى بشأن تمويل مشاريع الإعمار مقابل النفط، وقد قدمت نسخة من الرسالتين التي بعثتها الى الدكتور عادل عبد المهدي الى السيد محمد شياع السوداني/ الرئيس الوزراء السابق عند زيارته الى هولندا في فبراير/شباط 2024، أن الحكومة عادل عبد المهدي لم تستثمر هذه الفرصة بما يحقق المصلحة المرجوة للشعب العراقي، الأمر الذي انعكس سلباً على تقييم أدائها وانتهى بإقالة حكومة الدكتور عادل عبد المهدي من منصبه كآية من آيات الله عزوجل عقابا لخيانته وضياع الفرصة لخدمة الشعب العراقي.

إن إطلاق مشروع وطني لبناء ملايين الوحدات السكنية خلال السنوات القادمة (ولا يقتصر الأمر على توزيع أراضٍ، بل يتطلب توفير مساكن متكاملة وخدمات مستدامة) يمكن أن يحقق أهدافاً متعددة:
• توفير السكن للمواطنين.
• خلق ملايين فرص العمل.
• تنشيط أكثر من ستين صناعة مرتبطة بالبناء وعشرات الأنشطة الإضافية المرتبطة بالمشروع السكني.
• جذب الاستثمارات الأجنبية.
• تحريك الاقتصاد المحلي.
لقد أثبتت تجارب دول عديدة أن قطاع الإسكان يمكن أن يكون المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي.

سادساً: الكهرباء مفتاح التنمية:
لن تنهض الصناعة ولا الزراعة ولا الخدمات من دون كهرباء مستقرة.
لذلك يجب اعتماد استراتيجية مزدوجة تقوم على:
• تطوير الشبكة الوطنية.
• التوسع في نشر أنظمة الطاقة الشمسية، مما يحد من الحاجة إلى التوسع في شبكات التوزيع والمحولات الكهربائية ويقلل من كلف إنشائها وتشغيلها وصيانتها.
• تقليل الهدر الفني والتجاري.
إن كل ميغاواط إضافي من الكهرباء ينعكس مباشرة على الاقتصاد وفرص العمل.

سابعاً: سياسة خارجية متوازنة:
العراق ليس بحاجة إلى الدخول في محاور إقليمية أو دولية متصارعة.
المصلحة الوطنية تقتضي بناء علاقات متوازنة مع جميع الدول على أساس المصالح المشتركة واحترام السيادة.
ينبغي أن يكون العراق جسراً للتعاون الاقتصادي والاستثماري، لا ساحة للصراعات.

ثامنا: إعادة تأهيل خط أنابيب كركوك – بانياس هو أحد أهم مشاريع النفط الاستراتيجية في تاريخ العراق. يربط حقول نفط كركوك بميناء بانياس على الساحل السوري المطل على البحر المتوسط.
إذا أُعيد تشغيل الخط أو أُنشئ خط جديد بسعة تتراوح بين 500 ألف ومليون برميل يومياً، فإنه قد يحقق للعراق مزايا كبيرة:
• تنويع منافذ تصدير النفط.
• تقليل الاعتماد على ميناء جيهان التركي وموانئ الجنوب.
• خفض المخاطر المرتبطة بإغلاق أي منفذ تصديري.
• تعزيز العلاقات الاقتصادية مع سوريا ودول البحر المتوسط.
• توفير منفذ أقرب للأسواق الأوروبية وبتكلفة أقل من مرور ناقلات النفط في القناة السويس او خلال خط أنابيب كركوك - ميناء جيهان التركي.
• دعم الاقتصاد السوري والمساهمة في تعافيه بعد سنوات طويلة من الأزمات والتحديات التي شهدتها البلاد خلال فترة حكم عائلة الأسد.

كلمة أخيرة:
دولة الرئيس علي الزيدي:
1. إن الشعب العراقي لا ينتظر المعجزات، بل ينتظر خطوات عملية تعيد الثقة بالدولة وتمنحه الأمل بمستقبل أفضل.
2. إن النجاح الحقيقي لن يتحقق عبر إدارة الأزمات اليومية فقط، بل من خلال بناء مؤسسات قوية، وقضاء مستقل، واقتصاد منتج، ودولة يحكمها القانون.
3. قد تكون الطريق طويلة وصعبة، لكن التاريخ لا يتذكر عدد السنوات التي قضاها القادة في السلطة، بل يتذكر ما تركوه من أثر في حياة شعوبهم.
4. وإذا اقتنع الشعب العراقي بجدية حكومتكم في بناء دولة المؤسسات والقانون، فإن ذلك سيكون الإنجاز الأكبر للعراق منذ عقود، وسيقف خلفكم داعماً ومسانداً أكثر من 80% من أبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته، الذين عانوا الأمرَّين خلال سنوات الحكم الطائفي البغيض.



#احمد_موكرياني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تكلفة النظام الحكم الحالي في العراق منذ 2003 ورواتب المعلمين ...
- إن تجّار الأسلحة ومطوريها ومصنّعيها يساهمون في إشعال الحروب ...
- التمييز القومي والديني والطائفي هو السبب الرئيسي في تخلف وعد ...
- متى تنتهي تجارة الحروب وهل قضت حرب ترامب ونتن ياهو عل إيران ...
- كيف يمكن للشعب العراقي استعادة الحكم دون ارتباط سياسي مع إير ...
- هل كان تفكيك العالم الإسلامي هدفًا استراتيجيًا للاستعمار الب ...
- هل كان تفكيك العالم الإسلامي هدفًا استراتيجيًا للاستعمار الب ...
- تقييم اللياقة العقلية للرئيس ترامب
- الحكم العائلي في الحكم وفي قيادة الأحزاب
- من الطرف المنتصر في حرب ترامب وحكومة نتن ياهو ضد إيران؟
- من يحمل السلاح هو قاتل مع سبق الإصرار
- هل ممكن استمرار الحكومة الصهيونية في فلسطين؟
- هل كانت حرب ترامب وحكومة نتن ياهو على إيران مبرَّرة؟
- إنّ حلم ترامب بالسيطرة على مضيق هرمز هو حلم بعيد المنال.
- مستقبل الدول النفطية في عصر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والا ...
- لماذا لم تُنهِ الديمقراطية الغربية وتطور العلم والثقافة الحر ...
- الحرب على إيران: هل نحن أمام سقوط أنظمة أم ولادة شرق أوسط جد ...
- رسالة الى القائد كاك مسعود بارزاني
- ملحمة أربعة أطفال موكريان من بلدة جوانمرد الى بغداد
- المهزلة الانتخابية في العراق: حين يصبح اختيار رئيس الجمهورية ...


المزيد.....




- بورصات الخليج تتباين وسط ترقب انفراجة محتملة مع إيران
- إسرائيل تمنح المستوطنات إعفاءات ضريبية بكلفة 35 مليون دولار ...
- صندوق النقد: أسعار النفط فوق التقديرات رغم التذبذب المستمر
- من رماد الإبادة إلى -سنغافورة أفريقيا-.. كيف صاغت رواندا معج ...
- مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026
- وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وغذائية.. أسراب -الجراد المغ ...
- هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟
- كيف يُسعَّر الدولار واليورو والين في الأسواق العالمية؟
- استطلاع: تباطؤ هجرة أثرياء العالم لانحسار مخاوف سياسية وضريب ...
- الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة ...


المزيد.....

- الاقتصاد السوري: من احتكار الدولة إلى احتكار النخب تحولات هي ... / سالان مصطفى
- دولة المستثمرين ورجال الأعمال في مصر / إلهامي الميرغني
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / د. جاسم الفارس
- الاقتصاد الاسلامي في ضوء القران والعقل / دجاسم الفارس
- الاقتصاد المصري في نصف قرن.. منذ ثورة يوليو حتى نهاية الألفي ... / مجدى عبد الهادى
- الاقتصاد الإفريقي في سياق التنافس الدولي.. الواقع والآفاق / مجدى عبد الهادى
- الإشكالات التكوينية في برامج صندوق النقد المصرية.. قراءة اقت ... / مجدى عبد الهادى
- ثمن الاستبداد.. في الاقتصاد السياسي لانهيار الجنيه المصري / مجدى عبد الهادى
- تنمية الوعى الاقتصادى لطلاب مدارس التعليم الثانوى الفنى بمصر ... / محمد امين حسن عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادارة و الاقتصاد - احمد موكرياني - إلى دولة رئيس الوزراء علي الزيدي: خارطة طريق لإنقاذ العراق وإعادة بناء الدولة