أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفزيفيا














المزيد.....

مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفزيفيا


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8721 - 2026 / 5 / 30 - 19:13
المحور: القضية الفلسطينية
    


قد يبدو العنوان مستغربًا، ولكن هذا واقع الحال في فلسطين بين البحر والنهر. وهذا أهم أسباب المأزق التاريخي الوجودي الذي تعيشه دولة الاحتلال الصهيوني، ويجعلها، وكل مكونات المجتمع اليهودي، تعيش في حالة توتر، ودفعها للقيام بحرب الإبادة والتطهير العرقي وحربها ضد إيران وحزب الله.
المستقبل السياسي والديموغرافي في فلسطين التاريخية يشير إلى تشابه الظروف الحالية مع أواخر عهد نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) في جنوب أفريقيا حيث كان النظام العنصري في جنوب أفريقيا من أقوى دول جنوب القارة عسكرياً وتكنولوجياً، وكان يمارس على السكان الأصليين نظام "الأبارتهايد" أو الفصل والتمييز العنصري، على الرغم من أن عدد البيض كان يمثل ربع سكان الدولة فقط. ورغم ذلك، انهار النظام العنصري بسبب نضال شعب جنوب أفريقيا بقيادة نيلسون مانديلا، وبسبب نبذه من دول العالم والأمم المتحدة، والحصار الذي فرضته دول العالم عليه.
اليوم، تعيش إسرائيل الوضع نفسه؛ إذ إنها بلا شك أقوى دول المنطقة عسكرياً وتكنولوجياً، ولكن يشكل اليهود أقلية في فلسطين، حيث يفوق عدد الفلسطينيين في فلسطين الانتدابية -ما بين البحر والنهر-عدد اليهود. وتمارس إسرائيل ـ كالنظام العنصري في جنوب أفريقيا ـ الأبارتهايد، بل وتزيد عليه بحرب الإبادة والتطهير العرقي وعمليات التعذيب للأسرى.
واليوم، بدأ العالم يكتشف زيف الرواية الصهيونية وعنصرية إسرائيل؛ وهناك محاكمات وإدانات دولية لقادتها من محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية، وبدأت دول عدة ـ بما فيها دول أوروبية ـ تعيد النظر في علاقاتها مع إسرائيل وتقاطعها في مجالات مختلفة-ثقافياً واكاديمياً واقتصادياً وفنياً، كما تجوب المظاهرات عواصم العالم مطالبة بالحرية لفلسطين، تماماً كما كان يحدث في أواخر عهد النظام العنصري في جنوب أفريقيا.
كل ذلك يؤشر على أن إسرائيل تسير على خطى نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، الأمر الذي يضع النظام العنصري الإسرائيلي والأقلية اليهودية في فلسطين أمام ثلاثة خيارات :
1- أن تستمر في حروبها وعدوانها داخل فلسطين وخارجها حتى تحقق هدفها المستحيل بتهجير غالبية سكان الضفة والقطاع خارج فلسطين، وهو ما يواجهه معارضة دولية وصعوبة لوجستية.
2- حل الدولة الديمقراطية الواحدة: تفكيك النظام العنصري وإقامة دولة علمانية واحدة تمنح حقوقاً متساوية لجميع سكانها (فلسطينيين ويهود)، على غرار نموذج جنوب أفريقيا بعد عام 1994وكما طرحته منظمة التحرير الفلسطينية عام 1971.
3- حل الدولتين الحقيقي: إنهاء الاحتلال بالكامل ومنح الفلسطينيين حريتهم عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة وعاصمتها القدس، لتعيش بأمان إلى جانب جيرانها.
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نقد بناء وليس مناكفة سياسية
- حتى لا تتحول -حركة فتح- إلى حزب الرئيس
- -شعب الله- المنبوذ
- أكذوبة الهدنة على جبهتي غزة وجنوب لبنان
- بهرجة مؤتمرات الأحزاب وذكرى انطلاقاتها
- ياسر عباس ومعادلة المال والسياسة
- الأحزاب العربية: ضررها أكثر من نفعها
- تعدد الولاءات داخل حركة فتح
- تحديات ما بعد المؤتمر الثامن لحركة فتح
- الفلسطينيون يعدلون مسار التاريخ الاستعماري
- لا عدو لنا إلا إسرائيل وأمريكا
- مظلومية قطاع غزة في الهيكل التنظيمي لحركة فتح
- الجوانب الخفية من سردية النكبة
- ماذا تعني عضوية اللجنة المركزية لحركة فتح؟
- عندما يصبح تاريخنا عبئا علينا
- تصفية منظمة التحرير الفلسطينية
- ماذا لو أختفى -الله- من حياتنا؟!
- إعادة توجيه البوصلة
- مؤتمر حركة فتح الثامن المثير للجدل
- المسكوت عنه في المشهد الغزي الراهن


المزيد.....




- إيران تعيد إحياء مدن الصواريخ تحت الأرض.. تقرير يكشف حدود ال ...
- هل تعاني من ألم -تجمّد الدماغ-؟: صداع تناول الآيس كريم يكشف ...
- أجواء احتفالية في حديقة الأمراء بتتويج باريس سان جرمان
- باريس سان جرمان.. لقب صعب واحتفالات صاخبة
- وكالة الطاقة الذرية تؤكد أن طائرة مسيّرة أصابت محطّة زابوريج ...
- 50 من أصل 69.. صور أقمار صناعية تكشف فتح إيران منشآت صاروخية ...
- منظمات فلسطينية تعلق على إدراج إسرائيل في قائمة -العنف الجنس ...
- شراكة الأقوى أم تكريس للواقع؟ آفاق ومخاوف المقاربة الأمريكية ...
- إصابة 3 إسرائيليين بعملية دهس في الضفة ومقتل منفذها
- أكاديمي إيراني يكشف لـ-المقابلة- كيف غيرت الحرب موازين السلط ...


المزيد.....

- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - مستقبل ألأقلية اليهودية في فلسطين وتجربة نظام جنوب أفزيفيا