وائل حامد غانم
الحوار المتمدن-العدد: 8717 - 2026 / 5 / 26 - 09:47
المحور:
الادب والفن
أعتقد أن فن ( القصة القصيرة جداً) هو من الأجناس الأدبية الهامة والجميلة والذي دخل بشكل واضح إلى ميادين أدبنا العربي في نهايات القرن الماضي ؛ لكن انتشاره بقي طفيفاً ، وقصر أربابه عن أن يجعلوا منه جنساً ثقافياً شعبياً لفترةٍ طوية ، وكنت أرى أن هذ اللون من أصعب الألوان الأدببة لأنه ذو خاصة وظيفية بالإضافة لخاصيته الجماليّة ، فالقصة تعبير موجز يحمل داخله الفكرة والبطل والبناء السردي في ما لا يزيد عن سطرين ، لذلك كان من الملاحظ أن ذلك الصنف الفني يتصف بالعديد من المزايا تجعل منه جنساً مستقّلّاً محترماً من المفترض أن يحمل مواصفات خاصة .أذكر مما تذكر منها الكاتبة سعاد مسكين في كتابُ “القصة القصيرة جدا -تصورات ومقاربات” (2011) : القِصَر – الإيجاز – الاقتصاد القولي – التكثيف – الإيحاء – خرق المألوف – الإيماض – التوسع والعُمق الدلاليان – خفة الإيقاع وسرعته االدهشة والمباغتة – الإلغاز ...
لكن .... ودون سابق انذار تستعر الحكاية !!!
وتنتشر ال(ق.ق. ج) بسرعة الضوء على مساحات ميادين التثاقف وبكافة الاتجاهات وعلى مختلف خطوط الطول والعرض الفكرية ، وتضع عن كاهلها بانتشارها هذا معظم الخصائص والمزايا التي حرصت على حملها كرهاً مذ ولدت....
وتقتصر على ميزة واحدة ... ( اكتب جملة مفيدة على غرار الجمل السابقة ) ...فقط
ليس لديّ تعليق ...
#وائل_حامد_غانم (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟