أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل حامد غانم - ليست قسمة،بل نصيب














المزيد.....

ليست قسمة،بل نصيب


وائل حامد غانم

الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 17:43
المحور: كتابات ساخرة
    


تقول الحكاية :
اجتمع الأشقاءالثلاثة في حضرة (كبير الشأن) كالعادة فبادرهم قائلاً ..
أي بني ماذا أنتم فاعلون من بعدي وقد ورثتم أرضي بسطحها ولبّها؟..
قال أولهم : سأتجه للصناعة يا أبي !!
-ومالك وللصناعة يا بني ؟
-سأصنع كلّ ما يحتاجه أبنائي وأخوتي وأبناء أخوتي ، ولن أكتفي بما أبدأ به بل سأطوّره وأعدّله وأزيد عليه وأختصر منه لأكون سيد الحاجات وملك المصنوعات ..
**وقال الثاني :العِلم يا أبي ، سأتعلم كل ما يمكنني أن أتعلمه ، سأبحث وأبنائي في الذرة والمجرّة، سنجعل المعلومة هدفنا،والمعرفة غايتنا ..
-ومالك ولهذا المدخل القاسي يا بني،فإنه -وعزتي- مسلك شائك ودرب صعب..
_سأطوع المعدن ،وأوظف الغاز،وأستثمر السائل ، ,وأشق الأرض ،وأستعبد البحر،وأمخر السماء ، سيكون أخي صاحب الصناعة بحاجتي كل يوم ،وسأكون أنا بحاجته أيضاً ،وسيتعاون أبنائي وابناؤه ليملكون الدنيا بأرجائها .
** هنا هزّ الثالث رأسه مستهزئاً ..مع همهمة فسأله أباه :ماذا عنك أنت أيها الفارس؟؟
وقف صاحب المنكبين شامخاً ،ورفع رأسه مزمجراً : سأقاوم يا أبي!!
-ومن ستقاوم يا أحمق؟؟
-لا يهم ...
سأقاوم أشقائي ،وسأمانع وأتصدى وأصمد أنا وأبنائي ..!!
-ضحك (عظيم الشأن)وضحك الأشقاء بكل ما أستطاعوا من قوّة...
-سأقاوم كلّ شيء ،
بل سأقاوم(اللاشيء) ،الممانعة هدفي والصمود وسيلتي
-أنا سألتك ماذا ستفعل ، والممانعة ليست فعلاً ، إنها إفشال الفعل،فماذا ستبادر أنت وأبناؤك ؟؟!!
-دعه يا "أبانا الذي في الأرض "، دعه فلا نريدمنه غير ذلك ، بل سندعمه بكل شعارات التصدي ،وسنجهز له قصائد الصمود ..
سيأكل من فتاتنا، ويتعلم مما نتشدق عليه ،وسيكون سوقاً لنا ولأبنائنا، ،ومصدراً لاحتياجاتنا ، سيعيش ويذهب إلى العدم كانه لم يكن ، لأنه فعلاً لن يكون ...






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شيخ من حواكير بلادي


المزيد.....




- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات
- أتيتُ ببرهانٍ عقليٍّ قطعيٍّ على وجود الروح!
- ألف حكاية شعبية من الفيوم.. سر الذاكرة المصرية المنسية
- الحرب كـ -لعبة فيديو-.. كيف يسوق البيت الأبيض الصراع مع إيرا ...
- التشيع العربي والفارسي تاريخياً
- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - وائل حامد غانم - ليست قسمة،بل نصيب