أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - وائل حامد غانم - لسان الميزان .. هكذا يصنع الذكاء العاطفي مجتمعا متوازنا -القسم الثالث















المزيد.....

لسان الميزان .. هكذا يصنع الذكاء العاطفي مجتمعا متوازنا -القسم الثالث


وائل حامد غانم

الحوار المتمدن-العدد: 8662 - 2026 / 3 / 30 - 10:19
المحور: الصحة والسلامة الجسدية والنفسية
    


الفصل الثالث
تطبيقات الذكاء العاطفي
بعد أن تعرفنا على مفهوم الذكاء العاطفي ورأينا أهم مكوناته ما هي أهم مجالات تطبيقه وهل يمكن أن يكون وصفةً فعالة لتحقيق السعادة في جوانب الحياة المختلفة
1ً-تطبيقات الذكاء العاطفي على النفس :
بعد أن ظهر لدينا أهمية الوعي بالعواطف و قدرة تحديدها ودراسة خلفياتها و أدركنا القيمة العليا من التعامل الايجابي مع الذات هل فعلاً استطيع بتناغم هذه المكونات أن نرتقي بذاتنا ؟ من البديهي أن نقول نعم يمكننا ذلك وفي جوانب مختلفة ، ولكن الارتقاء بالذات هو أمر شخصي فما علاقته بموضوعنا وهو الذكاء العاطفي وهو أمرٌ اتصالي بين النفس ولآخر ؟ أقول إن الذكاء العاطفي هو طائرٌ بجناحين هما الذات والآخر ومقدرة الطائر تتوقف على قوة وصحة الجناحين معاً
ا- فن اتخاذ القرار : في كثير من الحالات يغير اتخاذ القرار مسيرة حياة شخص بأكملها وان كان هذا الشخص شخصية عامة كالقائد أو الطبيب أو حتى سائق الحافلة فان نتائج قراره لا تتوقف عليه وحده إنما تتعدى ذلك إلى الغير الذي قد يكون فرداً أو جماعةً أو أمة ...
لذلك فان الشخص الذي يتصف بميزة الذكاء العاطفي يكون مدركاً لجوانب كثيرةً تؤثر بمجملها في صحة القرار وايجابيته ومنها دراسة العواقب والآثار_الإحاطة بنقاط تؤخذ بعين الاعتبار- ترتيب الأولويات- دراسة الهدف- النتائج – القوانين والأنظمة – التخطيط ... وبالتالي فإن إدراكه الواعي لكل ذلك يجعل قراره استثنائياً فعالاً ويبرز خاصّة في المواقف الذي تكون فيها سرعة ودقة وفعالية اتخاذ القرار أمر في غاية الأهمية
ب-الوصول إلى الهدف : إن معرفة الإنسان بالمشاعر الايجابية المحفزة والمشاعر السلبية المقيدة تجعله يستطيع أن يرمي ما يقيده ويركز على ما يحفزه للوصول إلى هدفه .......فكم من المفيد أن أمتلك فن كسب الآخر إلى جانبي أليس الآخر عاملاًً مهماً في الوصول إلى الهدف أو عدم الوصول..ألا يكون الآخر غالباً هو السند..؟؟
ج-العلاقات الشخصية :إن التعرف على عواطف الناس والتعاطف معهم هو موهبة ثمينة تسهل القدرة على التأقلم معهم وأصحاب هذه الموهبة نجدهم أشخاصاً مرموقين وذوي علاقات متعددة ومتنوعة داخل النظم التي يعيشونها ولديهم العديد من الأصدقاء الجيدين
د- في التعلم : إذا درسنا مستويات التعليم سنجد أن للعاطفة دور كبير في التطور من مستوى لآخر فالمستوى الأول وهو مستوى التعلم الصفري ويعني المؤثر والاستجابة يمكن ان نصفه بأنه مستوى عاطفي بحت فعاطفة الخوف تؤدي إلى الهرب وعاطفة محبة الأم تؤدي إلى البكاء

فإدراك حقيقة العواطف يؤدي إلى الارتقاء إلى مستوى التعلم الأولي والعميق فحب ا لمعرفة يجعلك تلجأ إلى دور العلم والخوف من المجهول قد يؤدي إلى ادخار النقود ومهابة الغير قد ينتج عنها ممارسة الرياضة لتقوية الجسم ثم يصبح الإنسان مخصصاً في تعلمه لما يحتاج فيقصد مناهل العلم التي تجزيه معرفةً ويمارس الرياضة التي تفيد هدفه ويعلم كيف يكون بأمان من تبدل الأيام ....أما محبة الإنسان لغيره ولمحيطه تدفعه لان يشاركهم في العلوم التي حصّلها و إن إحاطته بأهوائهم تسهل عليه الوصول إلى أفكارهم وبالتالي إيجاد الطريقة المثلى لإيصال المعلومات لهم وهو ما يعرف بمستوى التعلم التكاملي
ه --تنظيم العواطف : استعمال العاطفة في مكانها المناسب والتخلص من العواطف المقيدة

2ً تطبيق الذكاء في العلاقة الأسرية:
إن الأسرة هي في الغالب أب وأم وأولاد لذلك سندرس علاقة الزوجين ثم العلاقة مع الأولاد
1- العلاقة بين الزوجين :إن العلاقة الزوجية هي من أسمى العلاقات الاجتماعية بل أنها العلاقة الأكثر تأثيراً في المجتمع لما لها من انعكاسات على الأسرة التي هي نواة المجتمع تبدأ تطبيقات الذكاء العاطفي على العلاقة الزوجية منذ مرحلة اختيار الشريك ؛ فالمفروض في هذه الفترة أن يكون كلا الطرفين واعياً لحقيقة مشاعره مستخدما ُ بقوة لدقة الملاحظة والمعايرة الشديدة ليعرف النظام التمثيلي للشخص الأخر ويعني النظام التمثيلي هو الطريقة الأكثر استخداماً عند الشخص لإدخال وتخزين المعلومة الخارجية وهو إما بصري ويكون الشخص مستخدماً لحاسة البصر أكثر من الحواس الأخرى لاكتساب المعلومات وتخزينها وتحليلها ويتخذ قراره بحسب رؤيته(تخيله) للأحداث أو سمعياُ وتكون حاسة السمع هي حاسة تخزين وتحليل المعلومة ويتخذ قراره حسب ما يسمعه ويحلله وإما حسياً فتكون الحواس لأخرى (اللمس والشم والشعور الداخلي هي الحاسة الغالبة بإدراكه لمحيطة واتخاذ قراره يكون بحسب ما يحسه ولكل من هذه الأنظمة خصوصياتها يجب على الشريك مراعاتها دوماً والتأقلم معها كما أن كل من الشريكين يجب أن يدرك البرامج العقلية العليا للشريك ومن هذه البرامج : التفصيلي_الإجمالي-الاهتمامات-المرجعية(داخلية –خارجية) العلاقات(تشابه –فروق) – العلاقة مع الزمن .....
والقاعدة المهمة أن إدراك كل طرف لخصائص الطرف الآخر لا يكون بهدف تغييره بل بهدف فهمه للتعامل معه كما هو فالقاعدة الذهبية توصي (أن تتعامل مع الآخر لا عليه)
ويجب أن تستمر هذه المعايير بشكل دائم خلال مسيرة الحياة المشتركة وأهم ما يقدمه الذكاء العاطفي لكلا الزوجين لخدمة العلاقة الزوجية السامية
ثقافة المحبة :هو أن تحب الشريك كما هو لا أن تعمل أن تطوعه كيفما تحب
ثقافة احترام الخصوصية : إن الرابط الزوجي المقدس يوفر لك علاقة التبادل والتكامل مع الشريك ولا يعني إلغاء الآخر بأي شكل من الأشكال بل احتفاظ كلا الزوجين بشخصيته المستقلة وتوظيف قدرة كل منهما لخدمة الهدف الأعلى وهو الأسرة
تحديد الأولويات : لكل وقت حساباته الخاصة ولكل ظرف شروطه فالأولويات عند الذهاب بنزهة غير الأولويات عند بداية العام الدراسي وغيرا لأولويات عند الولادة وإدراك الحالة العاطفية للأخر عند كل ظرف هو أساس النجاح وكله يصب في الأولوية العليا وهي نجاح الأسرة
قيادة الاختلاف : التفاهم الأسري لا يعني غياب الخلافات الزوجية على العكس بل إن اختلاف وجهات النظر قد تصب بمصلحة الأسرة ككل ولكن يجب علينا أن نعرف كيف ندير الخلافات لا نجعلها تديرنا
من أهم وسائل ذلك هو احترام الرأي الآخر مهما كان بعيداً عن رأيك –الابتعاد عن الانتقاد الجارح وان كان هناك سلوك لا يرضي أحد الطرفين فيجب أن ينتقد السلوك لا صاحبه فالإنسان ليس دائماً سلوكه ويجب أن يقدم النقد بطريقة التغذية الراجعة وهي وسيلة بناءة لإيصال وجهات النظر دون تجريح وملخصها :
يقدم الشخص الايجابيات التفصيلية لدى الطرف الآخر ومن ثم يقدم بلغة تحمل الإلفة الايجابيات المطلوبة ووجهة النظر المختلفة على أن يكون لديه فعلاً وجهة نظر واضحة والفروق التي تصنع الفرق مبرراً تبنيه لما يقول ويستحسن استخدام الكلمات والتعابير الرقيقة مثل ( من وجهة نظري –للتحسين – يفضل –و-..) ثم يختم كلامه بايجابيات عامة للطرف الثاني محافظاً على الإلفة والتفاهم
يجب الابتعاد عن الكلمات السلبية التنظيرية مثل (لو -المفروض – يجب –كان عليك ....)

عند أي خلاف يجب أن يبقى حاضراً في ذهن الزوجين إنهما جزءان متكاملان من كل واحد هو الأسرة لذلك يجب أن يبحثا عن التكامل بينهما بأن يسأل كل منهما الآخر عن سبب تبنيه لوجهة نظره وماذا تحقق للأسرة ويستمرا بالسؤال عن ماذا يحقق الجواب الأول بوجهة نظر كل منهما ويستمران بالسؤال بشكلٍ هادىء وهادف وسيجدان أن لديهما مصلحة عليا واحدة متفقان عليها وأنهما جزءان متكاملان يمكن أن يعطي كل منهما صاحبه ما ينقصه للوصول إلى التكامل الأعلى
ويمكن حسم أي خلاف بين الزوجين بطريقة تبديل الرؤى والبحث في وجهة نظر الشريك
بأن يضع الشريك نفسه مكان شريكه ويبحث هو نفسه في الظروف التي جعلت الشريك يتبنى الموقف والرؤية وسيجد بتقمصه لشخصية شريكه في الحياة أن أموراً كثيرةً فعلاً تكون غائبة عن بال الإنسان إن بقي عنيداً متشبثاً برأيه دون البحث في الرأي المقابل والذي قد يكون في النهاية الوجه الثاني لرأيه ...
--تطبيقات الذكاء العاطفي في العلاقة مع الأبناء:
يخلق الطفل وعنده الكثير من مهارات الذكاء العاطفي مثل
مهارة التفاؤل _ مهارة التعاون والفريق – مهارة حب الذات –الثقة بالنفس –التعبير عن الذات-

كيف يمكن أن أربي ابناً ذكي عاطفياً

يجب أن أعي أولاً أن التربية بالسلوك والممارسة لا بالتأنيب والإملاء , يجب أن تبقى الابتسامة صديقتي , اعلم أن يعبر عن مشاعره بصدق (جائع –غاضب – نعسان- سعيد)
أعلمه فن الثقة بالنفس وتقبل الذات والتعامل مع الآخرين – التعبير عما يريد بدقة- كيفية اتخاذ القرار
إننا نرى أن التعامل مع الطفل يحتاج إلى تطبيق تقنيات ومعايير واضحة فلا بد أن استخدم المعايرة بشكلٍ دقيق – لا بد من تنمية أسلوب اللعب الموجه – تعليم الطفل القيم والمعتقدات الايجابية- تحيد الهدف -معرفة شعور الآخرين- تطوير النظرة التفاؤلية بالذات والحياة

3ً-تطبيق الذكاء العاطفي في التواصل الاجتماعي

انطلقنا بدايةً أن الإنسان هو جزء من محيطه ولا يستطيع إلا أن يتصل ويتواصل فما هي نتائج تطبيق الذكاء العاطفي في مستويات العلاقة الاجتماعية...لا شك أن له أثر كبير في إنجاحها والارتقاء بها وان موهبة التواصل الايجابي مع الآخرين تتطلب مستوى عالي من الذكاء العاطفي كما تتطلب من الشخص أن يكون حاضراً دائماً مستخدماً إرهاف الحواس بشكل دقيق ومرن لمعرفة خريطة الآخر والتعامل بما يناسب هذه الخريطة حيث يجب أن تعامل الناس كما يحبوا أن يعاملوا من غير أن يضر ذلك بمشاعرك الشخصية
من ذلك مثلاً
مهارة تنظيم الفرق حيث أن الشخص الذكي عاطفياً يستطيع التأقلم بشكل سريع مع المجموعات والفرق وغالباً ما يكون قائداً ناجحاً لان بإدراكه لمشاعر الآخرين يمكنه مجاراتهم وقيادتهم
فن التفاوض : لا بد للوسيط الذكي أن يدرك عمق مشاعر الأطراف ويحاول أن يوظف ذلك لمصلحة فكرته كما أنه بمعرفته وقيادته لمشاعره الخاصة تجعل منه شخصاً بارعاً يصعب التأثير عليه ويمكنه أن يؤثر على غيره بسهولة وهذه الميزة تميزه أيضاً في قدرته على حل النزاعات
حسم الصراع :بادراك المشاعر المشكلة لخرائط الآخرين يمكن أن نعرف طريقة تفكيرهم وبالتالي أسباب سلوكهم وهذا يفيد في تصور حلول وسطية ترضي أطراف الصراع المتنازعة
استخدام تقنية حسم الصراع بسماع وجهات النظر لمختلفة وتطبيق نظرية من فمك أعينك ...
العلاقات العامة :بما أن خرائط الناس مكونة من أفكار وتصورات معينة والناس تستجيب لخرائطها عن الواقع فإن الذكاء العاطفي يفتح أمامك بوابة معرفة خرائط الآخرين الفكرية
لتحقيق التفهم والتوافق مع الناس بتأثيرك على خرائطهم في الوعي واللاوعي وبمعرفتك لخريطة الآخر سيشعر الآخر انه ينال احترامك وبالتالي يبادلك بنفس المشاعر الودية
كما أنه من المفيد أن نذكر أن استخدام إرهاف الحواس والمعايرة الدقيقة له أثر كبير في تشكيل الإلفة بين الناس وان الذكاء العاطفي هو من أهم عوامل تشكيل الإلفة و الانسجام كما أن البراعة في استخدام اللغة هي إحدى أجمل أشكال الذكاء العاطفي



#وائل_حامد_غانم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كأنك ميقن..ولاك
- لسان الميزان.. هكذا يصنع الذكاء العاطفي مجتمعا متوازنا -القس ...
- لسان الميزان..هكذا يصنع الذكاء العاطفي مجتمعا متوازنا -القسم ...
- ليست قسمة،بل نصيب
- شيخ من حواكير بلادي


المزيد.....




- نقص الوقود يسبب طوابير طويلة في عاصمة ميانمار
- البيت الأبيض: ترامب مهتم بأن يساهم العرب في تكاليف الحرب على ...
- إيران تعدم اثنين من تنظيم -مجاهدي خلق-.. وحقوقيون: سلاح لتره ...
- حتى لا ننسى
- كيف تُمول إيران مسيّراتها وتؤمّن وقود صواريخها رغم العقوبات ...
- عاجل | مصادر إسرائيلية: وقوع عدد من الجنود بين قتيل وجريح في ...
- مؤتمر الإتحاد العام التونسي للشغل، انتبه أزمة تخفي أخرى
- نتنياهو: لا إطار زمني لإنهاء الحرب مع إيران
- إيران تلعب بورقة الحوثيين لاستهداف الملاحة في البحر الأحمر
- إيران.. لجنة برلمانية توافق على خطة لفرض رسوم على السفن العا ...


المزيد.....

- عملية تنفيذ اللامركزية في الخدمات الصحية: منظور نوعي من السو ... / بندر نوري
- الجِنْس خَارج الزَّواج (2/2) / عبد الرحمان النوضة
- الجِنْس خَارج الزَّواج (1/2) / عبد الرحمان النوضة
- دفتر النشاط الخاص بمتلازمة داون / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (مقدمة) مقدمة الكتاب / محمد عبد الكريم يوسف
- الحكمة اليهودية لنجاح الأعمال (3) ، الطريق المتواضع و إخراج ... / محمد عبد الكريم يوسف
- ثمانون عاما بلا دواءٍ أو علاج / توفيق أبو شومر
- كأس من عصير الأيام ، الجزء الثالث / محمد عبد الكريم يوسف
- كأس من عصير الأيام الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- ثلاث مقاربات حول الرأسمالية والصحة النفسية / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحة والسلامة الجسدية والنفسية - وائل حامد غانم - لسان الميزان .. هكذا يصنع الذكاء العاطفي مجتمعا متوازنا -القسم الثالث