أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الحاج - انتشار الفواحش وظهور الأمراض والأوجاع المفاجئة !















المزيد.....

انتشار الفواحش وظهور الأمراض والأوجاع المفاجئة !


احمد الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 01:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قال تعالى : (وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ) النجم :3-4


تحبس البشرية اليوم أنفاسها ليس بسبب أزمات الطاقة الخانقة، ولا على خلفية الركود والانكماش والبطالة والتضخم، ولا من جراء حروب الشرق الأدنى والأوسط التي لا تنتهي أبدا بتحريض وتمويل وتخطيط دائم ودائب من الدول العميقة ، ونظيراتها من الحكومات الحاقدة اللئيمة الصفيقة ، الصديقة منها والشقيقة،ولا على خلفية الحرب الروسية -الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس،أو إغلاق مضيق هرمز الذي أسفر عن تعطل سلاسل التوريد والإمداد، وارتفاع أسعار الأغذية والأدوية والمحروقات في أرجاء المعمورة ،فحسب وإنما في أعقاب تحذيرات وتوجسات وإنذارات متتالية ومتصاعدة بحدة في آن واحد من مغبة انتشار فاشيتين فايروسييتن فتاكتين ، الأولى بطلها فيروس هانتا بسلالته الجديدة”أنديز”،والثانية بطلها فيروس ايبولا بسلالته الجديدة”بونديبوغيو”، وبما يشي بوجود نوايا خبيثة ومسبقة للإسهام بنشر الفيروسين القاتلين على أوسع نطاق وبأسرع وقت ممكن لتعطيل الحياة مجددا على سطح الكوكب، ولإطلاق دفعات مليارية من اللقاحات والأدوية والعقاقير والأمصال والمعدات الطبية بزعم الوقاية من الجائحة الوبائية، أو لعلاج الحالات المرضية المتفاقمة، ولدفع دول فقيرة نائمة، وعلى منوالها دول ذات اقتصادات ريعية نامية للاستدانة من-البق -الدولي ، وصنوه صندوق – الحقد – الدولي واغراقها جميعا بالديون والقروض الربوية الفاحشة ، إضافة الى إثراء شركات الأدوية الاحتكارية التي يقودها ويملكها الإبستينيون ومن لف لفهم من عشاق المثلية والماسيوشية والسادية والبيدوفيلية والنكروفيلية والزيوفيلية،وأمثالهم من أتباع الأنوناكية واللوسيفرية والكيبالية والإلوميناتية حول العالم !

وبهذه المناسبة وقبل وقوع الفأس بالرأس كما يقولون أستهل المقال بحديث النبي الأكرم ﷺ :”خمسٌ إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن”وأسرد أولها هاهنا على أن أستعرض بقية الأربع في مبحث آخر وهي:”لم تظهر الفاحشة في قوم قطُّ حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم الذين مضوا…”.

فحذار من الفواحش والكبائر والآثام ،ما ظهر منها وما بطن،لأنها وإذا ما قُنِنِت وأُقرت بين الناس ،وإذا ما شاعت حتى أصبحت عرفا، وإذا ما استحالت طباعا لا يستهجنها ولا ينكرها ولا يحذر من آفاتها ومخاطرها وتداعياتها أحد،بل ويشجع عليها أصحاب العقد النفسية الغائرة ، والأغراض الدنيئة ،والنوايا السيئة، فإن أمراضا وأسقاما بيولوجية وفسيولوجية وسيكولوجية،بشرية وحيوانية ونباتية شتى لم تخطر على بال أحد حتى في أسوأ كوابيسهم ستنتشر على حين غرة بعد ظهورها المفاجئ لتفتك بالملايين، وحسبي أن أضرب تاليا أمثلة عدة بالآتي :

– وباء الإنفلونزا الإسبانية (H1N1 ) وقد ظهر فجأة عام 1918 بعد الحرب العالمية الأولى ليفتك بـ 50 مليون شخص حول العالم.

-مرض نقص المناعة المكتسبة “الايدز”الذي ظهر أول مرة في صيف عام 1981 تطلق المؤسسات الطبية الأمريكية عليه اسم “سرطان مثليي الجنس”،وذلك بعد ظهوره المفزع بينهم بداية،ومن ثم بين البغايا والمومسات وبائعات الهوى ومدمني المخدرات،اضافة الى كل من يتصل ويحتك جنسيا بهؤلاء وأمثالهم،أو يتلوث بإفرازات ودماء ومخلفاتهم،ليصيب المرض القاتل ومنذ ظهوره المشؤوم ما يزيد على ( 88 ) مليون إنسان حول العالم،مات منهم أكثر من(42) مليونا حتى الآن، والحبل على الجرار وفقا لوكالة روسيا اليوم.

-مرض “إنفلونزا الطيور” H5N1, وقد ظهر لأول مرة وفقا لمنظمة الصحة العالمية في هونغ كونغ عام 1997،ليصبح مسؤولاً عن وقوع فاشيات ووفيات بين بني البشر في 16 بلداً في أفريقيا، وآسيا، وأوروبا، والشرق الأوسط يسببها فيروس”الإنفلونزا شديد الإمراض (A(H5N1 ويصيب الملايين.

-مرض “إنفلونزا الخنازير”المعروف علميا بـ (H1N1)وقد ظهر للمرة الأولى عام 1918بين قطعان الخنازير، قبل أن يظهر مجددا وفي أول اصابة بشرية عام 2009 ليصيب بعدها الملايين .

– وباء الكوليرا وعدد ضحاياه بعشرات الملايين في 30 بلدا، وقد ظهر المرض فجأة وبما عرف بـ الكوليرا الآسيوية الحقيقية في الهند بين عامي 1817-1824 ،أما عن طرق الوقاية منه وببساطة شديدة فتلخصها لنا الدكتورة كيت ألبيرتي، المسؤولة عن فريق منظمة الصحة العالمية الجوال المعني بمكافحة الكوليرا ، قائلة في واحدة من حلقات برنامج (العلوم في خمس) الذي تبثه منظمة الصحة العالمية، “هناك خمسة أمور أساسية للوقاية من الكوليرا، أولها شرب الماء النظيف والطهي به، وثانيها تطبيق إجراءات النظافة وأهمها غسل اليدين جيدًا بعد استخدام المرحاض، وقبل تحضير الطعام، وقبل تناوله”،وهذه كلها سنن نبوية شريفة ومؤكدة إذ لا يجوز في الإسلام استعمال الماء غير الطاهر ،والماء الملوث الذي تغير طعمه ورائحته ولونه لا في الشرب ، ولا في الطبخ ، ولا في الغسل ، ولا في الوضوء ، اضافة الى تأكيد السنن النبوية على ضرورة غسل اليدين بعد قضاء الحاجة، وقبل تناول الطعام وبعده .

– وباء الطاعون الفتاك وقد ظهر أول مرة وبما عرف بطاعون جستنيان،بين عامي 541-750 ميلادية وبما غير وجه أوروبا كلها وفتك بالملايين .

– مرض الزهري “السفلس” الذي ظهر أول مرة عام 1494م في مدينة نابولي الايطالية بعد حملة عسكرية مارس جنودها أنواع الرذائل مع المومسات والبغايا .

– وباء السارس وظهر أول مرة في الصين عام 2002.

– وباء الايبولا وظهر أول مرة في احدى قرى دولة غينيا قرب نهر إيبولا وسمي باسمه ، قبل انتشاره عالميا ، وقد انتشر الفايروس في 17 فاشية منذ اكتشاف لأول مرة عام 1976،وأخيرها وليس آخرها الفاشية الحالية في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية،هذه الفاشية المتحورة المسماة بـ سلالة بونديبوغيو (Bundibugyo). وهي أخطر من “سلالة زائير”السابقة .

– مرض الحمى القلاعية وقد تم توثيقه أول مرة عام 1870.

– مرض جنون البقر وظهر أول مرة في الماشية عام 1986.

– مرض الجمبورو الذي يفتك بالدجاج بعمر أقل من أسبوعين ظهر لأول مرة عام ١٩٦٢ في مدينة جمبورو بالولايات المتحدة الأميركية ولذلك حمل اسمها .

– مرض زيكا وظهر لأول مرة عام 1947،في قرد المكاك بغابات زيكا الأوغندية ، قبل أن يتنشر بين البشر عام 1952م مسببا العديد من الفاشيات في أربع قارات، وينتقل الفيروس عن طريق البعوض، وبما يسبب تشوهات في المخ للمواليد الجدد وفقا لمنظمة الصحة العالمية .

– وباء نيو كاسل أو “شبيه طاعون الدجاج” وكان قد ظهر فجأة عام 1926 في مدينة نيو كاسل وحمل اسمها .

– وباء الجدري الفعلي وبشكله الفتاك الأخير وإن كان الوباء قديم وبنوع مشابه له ، كان قد ظهر فجأة عام 1580 م .

– وباء كورونا وقد ظهرت أول اصابة بشرية به عام 2012 قبل أن يستفحل الفيروس ويقاوم الأدوية ليبلغ أشده بمتغيره( كوفيد – 19) الذي ظهر في الصين أواخر العام 2019، وتسبب وبحسب منظمة الصحة العالمية بوفاة اكثر من 7 ملايين انسان ، وإصابة ما يقرب من 704 ملايين إنسان !

-مرض نيباه وقد ظهر أول مرة عام 1999 في ماليزيا ، وهو مرض فيروسي خطير للغاية تنتقل عدواه الى البشر من الخفافيش والخنازير وتعد مستودعا رئيسا للفيروس،إما عبر التلامس المباشر مع الحيوانات المريضة ، أو من خلال تناول أطعمة ملوثة ببعض فضلاتها،وليس لهذا المرض الفيروسي الفتاك الذي يقتل ضحاياه بنسبة تتراوح بين 40- 75 % ، أي لقاح أو مصل أو علاج حتى الآن .

– فيروس “هانتا” الخطير الذي بدأ في الانتشار خارج نطاق سفينة الرحلات البحرية MV Hondius، التي شهدت تفشياً مقلقاً للعدوى لسلالة جديدة من المرض اسمها ” سلالة أنديز، سمي فيروس هانتا نسبة الى “نهر هانتان ” في كوريا الجنوبية حيث لوحظ انتشاره هناك خلال الحرب الأهلية الكورية 1950–1953، وقد أصاب 3 الاف جندي تابع لقوات الأمم المتحدة من دون تشخيص حالاتهم المرضية آنذاك على وجه الدقة ، فيما تم عزل الفيروس أول مرة عام 1970 بواسطة العالمين كارل جونسون ، وهو وانغ لي، ليتم تشخيص الحالات الأولى بالمرض عام 1993.

علما بأن معظم الأوبئة الفتاكة تنتقل عن طريق تربية القردة والخنازير،أو ملامسة إفرازات وفضلات القوارض ولاسيما الفئران والجرذان كذلك الخفافيش أو عن طريق لسعات البعوض .

كل ذلك مصداقا لقوله تعالى في محكم التنزيل : (ويخلق ما لا تعلمون )، ومصداقا لما جاء في السنة النبوية المطهرة من ظهور الأمراض والأوجاع والأسقام غير المألوفة فجأة بالتزامن مع انتشار الفاحشة وإعلان ومجاهرة الناس بها، والفاحشة كما ورد في المعاجم اللغوية هي : القبيحُ من القول والفعل، وجمعها فَواحِشُ، ولاسيما تلكم الفواحش المتمثلة بالعبث بموازين الفطرة والأخلاق والأسرة والمجتمع والبيئة ، زيادة على مختبرات الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ومثلها الغازات السامة،ومحاولة تطوير أنواع من الفيروسات والبكتيريا والطفيليات القاتلة والمقاومة للقاحات والمضادات الحيوية مختبريا كنوع من أنواع الحروب والأسلحة وبما يعرف بالأسلحة الجرثومية ، مسؤولة بشكل كبير ومباشر عن ظهور العديد من الأمراض الفتاكة المفاجئة حول العالم …الحملات الاستعمارية الفاحشة للعديد من الدول العذراء قد نقل إليها أمراضا لم تكن تعرفها من قبل كمرض الجدري الذي انتشر في القارة الامريكية عبر المهاجرين والباحثين عن الذهب في الأرض الجديدة بعد اكتشافها ما أسهم بإبادة الهنود الحمر ..جلب العبيد قسرا بعشرات الألوف من افريقيا نقل إلى أوروبا أمراضا ليس بوسعهم مقاومتها،والعكس صحيح ، حين نقل الاوربيون أمراضا لم تطقها مناعة الافارقة ولم تتكيف معها وعلى منوالها نقل حيوانات ونباتات مختلفة من بيئاتها الأصلية والعمل على مكاثرتها أو استنباتها في بيئات أخرى غير مناسبة لها ولأهداف عدة كل ذلك تسبب بظهور أوبئة لا حصر لها وعبث بالتوازن الطبيعي والنظام البيئي أخل به كثيرا، وبما أسفر عن تكاثر سلالات حيوانية ونباتية مقابل انقراض أو تراجع أخرى ، إزالة الغابات والعبث بالمحميات الطبيعية ، اطعام الحيوانات اللاحمة أطعمة نباتية ، بإطعام الحيوانات النباتية أنواعا من الاطعمة ليست ضمن قوائم غذائها الطبيعية عبر التاريخ ،كل ذلك أنتج منظومة مقلوبة رأسا على عقب وعلى الصعد كافة تمخضت عن أنواع شتى من الأوجاع والأسقام والأمراض و الجائحات الفتاكة مصداقا لما جاء في الحديث النبوي الشريف ، فهل من معتبر أو متعظ ؟ أودعناكم أغاتي



#احمد_الحاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متقاعدون صنعوا التاريخ
- طرقات على جدران الصمت لعل آذانا واعية تسمع !!
- العجب العجاب من بنود صفقة الكاوبوي ترامب !
- كل التنانين والدببة والنمور تُعارِك وبَعيرُنا خوفا من الضِبا ...
- رسالة عاجلة إلى أشباه النشطاء ونظرائهم وأدعيائهم !!
- احجبوا تطبيق ال تيك توك الهائم وإلا فإن القادم كالح قاتم !
- لم يَعُد في الوجوه المزدوجة الكالحة قِناعٌ ليُنزَع !
- فصل المقال في كوارث الهاتف النقال !!
- دبلوماسية الطعام في زمن اللئام = أمعاء خاوية وقدور فارغة !
- كلمة ونصف لإنصاف المظلومين ولجباه المتخاذلين قصف !!
- أساليب وبرامج التربية والتعليم العربية الحديثة مع التربوية ا ...
- حوار حافل بالمحطات مع رحالة الصحافة والإعلام العراقي ليث مشت ...
- أيها الناخب الأصيل ..عليك ب سيفي انجازات المرشح واياك والمرا ...
- لا بد من اجهاض مشروع -ممر داوود -وردع الكيان قبل فوات الأوان ...
- أشم رائحة فتن بغيضة تمثل خط شروع لشرق أوسط مظلم جديد ...!!
- كيف تقنع مظلوما بكسر قيده والكف عن إثارة النعرات الطائفية وا ...
- ماذا نصنع لفلسطين وقد تكالب عليها الخسيس فيما تخاذل عن نصرته ...
- الجلادون والمعذبون.. سير ذاتية بشعة وخواتيم مأساوية مفجعة !
- الملف ال -سوراقي-الشائك وسلسلة الارتدادات والانتكاسات الكبرى
- أربع مفاجآت قرآنية مذهلة في ليلة رمضانية مباركة واحدة !


المزيد.....




- جنود روس تلقوا تدريبات داخل الصين.. صحيفة ألمانية تنشر معطي ...
- -نتنياهو جرّ ترامب إلى الحرب-.. تاكر كارلسون يثير غضب البيت ...
- بين الوعود والواقع الكئيب.. الغارديان تكشف كواليس تعثر الخطة ...
- الزيدي يأمر بمحاسبة المتورطين في الاعتداء على الإمارات والسع ...
- هل ارتدت تونس عن المسار الديمقراطي؟
- منطق الصراع بين بكين وواشنطن ليس فيه هاتف أحمر
- إذاعة بريطانية تعلن بالخطأ وفاة الملك تشارلز
- إسرائيل تشنّ غارات على جنوب لبنان بعد إصابة عدد من جنودها
- أردوغان لترامب: حل القضايا الخلافية بين واشنطن وطهران -ممكن- ...
- رغم اتخاذه إجراءات الوقاية: إصابة جراح أمريكي بالإيبولا في ا ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الحاج - انتشار الفواحش وظهور الأمراض والأوجاع المفاجئة !