أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى شلبى - من الغزالي إلى شلبي: نقد الحواس في الفلسفة العربية المعاصرة















المزيد.....

من الغزالي إلى شلبي: نقد الحواس في الفلسفة العربية المعاصرة


ابراهيم مصطفى شلبى

الحوار المتمدن-العدد: 8710 - 2026 / 5 / 19 - 09:21
المحور: الادب والفن
    


تيار "ما بعد الإدراك" كامتداد لتراث نقد الحواس في الثقافة العربية الإسلامية
- الملخص
يتتبع هذا البحث أثر فلسفة الغزالي (1058-1111)، خاصة نظريته في نقد الحواس والشك المنهجي، في تشكيل تيار "ما بعد الإدراك" للفنان المصري إبراهيم شلبي. من خلال تحليل مقارن بين نصوص الغزالي ("تهافت الفلاسفة"، "المنقذ من الضلال") والأعمال التأسيسية لتيار "ما بعد الإدراك" (خاصة "هذا ليس غليون"، "ما بعد الصوت"، و"الحوض")، يثبت البحث أن التيار ليس استيراداً لفلسفات غربية (كما قد يتوهم)، لكنه امتداد معاصر لتيار نقد الحواس الممتد في الثقافة العربية الإسلامية من الغزالي إلى ابن سينا وابن الهيثم وابن طفيل وابن عربي. يخلص البحث إلى أن "ما بعد الإدراك" يعيد إحياء السؤال الغزالي حول هشاشة الحواس، لكنه ينقله من سياقه اللاهوتي (إثبات حدود المعرفة البشرية أمام الخالق) إلى سياقه التقني (مواجهة التزييف الرقمي والذكاء الاصطناعي)، محولاً الفن من أداة تمثيل إلى مختبر للوعي ومناعة إدراكية.

الكلمات المفتاحية: الغزالي، ما بعد الإدراك، نقد الحواس، الشك المنهجي، المحاكاة الرقمية، المناعة الإدراكية، الفلسفة العربية المعاصرة.
أولاً: مقدمة – لماذا الغزالي؟
في تاريخ الفلسفة العربية الإسلامية، يمثل أبو حامد الغزالي لحظة فارقة في نقد الحواس. فبينما أقر الفلاسفة قبله (من الكندي إلى ابن سينا) بمراتب الإدراك، كان الغزالي أول من وضع "الشك المنهجي" في قلب البحث الفلسفي، متجاوزاً الثقة الساذجة في الحواس إلى وعي بهشاشتها وقابليتها للخداع.
في كتابه "المنقذ من الضلال"، يصف الغزالي رحلته الفكرية:
- "ثم نظرت في حالي، فإذا أنا محاط بالمدركات الحسية والعقليات، فشرعت في نقدها وتفكيكها... فإذا حكم الحواس لا يخلو عن غلط."
وفي موضع آخر، يسوق مثالاً بصيراً: "ألا ترى أنك ترى النجم صغيراً بحجم الدرهم، والبرهان الهندسي يخبر أنه أكبر من الأرض؟"
هذا المثال البسيط – الذي يتجاوز كونه ملاحظة فلكية إلى إعلان عن هشاشة الإدراك البصري – هو نفسه الذي سيأتي بعده بأكثر من تسعة قرون الفنان إبراهيم شلبي، ليطرح في عمله التأسيسي "هذا ليس غليون" سؤالاً مماثلاً لكن في سياق مختلف: في عصر الذكاء الاصطناعي التوليدي، لم يعد النجم فقط هو الذي يخدعنا بصغر حجمه، بل الصورة بكاملها قد تكون مولدة من لا شيء.
هذا البحث ليس محاولة لإثبات "تأثير مباشر" للغزالي على شلبي (فهذا غير موثق وربما غير موجود). إنما هو محاولة لإثبات أن "ما بعد الإدراك" ليس وليد فراغ، ولا استيراد لفلسفات غربية عن الإدراك (كانط، هوسرل، ميرلو-بونتي، بودريار)، بل هو امتداد طبيعي لتيار نقد الحواس الممتد في الثقافة العربية الإسلامية. بعبارة أخرى: السؤال الذي يطرحه "ما بعد الإدراك" (كيف نعرف أن ما نراه حقيقي؟) هو السؤال نفسه الذي طرحه الغزالي قبل ألف عام، لكن الإجابة تختلف لأن السياق اختلف.

ثانياً: نقد الحواس عند الغزالي – الشك كمنهج
2.1 الحواس بين الخداع واليقين
يقسم الغزالي الإدراك في "المنقذ من الضلال" إلى ثلاث مراتب: الحسية، ثم العقلية، ثم النبوية. في المرتبة الأولى (الحسية)، يمارس الغزالي نقده الأكثر جرأة. فالحواس، برأيه، ليست قنوات موثوقة للمعرفة لسببين:
الأول: الخداع الداخلي – تتلاعب بنا الحواس حتى في أبسط أحكامها. مثال النجم الذي يبدو صغيراً وهو كبير، أو السراب الذي يراه العطشان ماءً.
الثاني: الإدراك الناقص – الحواس تدرك الظواهر لا الجواهر. نرى لون التفاحة، لكن لا نرى جوهرها. نسمع صوت الإنسان، لكن لا ندرك نيته.
يقول الغزالي في "المنقذ من الضلال":
- "إذا نظرت إلى الحواس وجدتها أول مدرك للإنسان، لكنها لا تخلو عن غلط. ألا ترى أن الظل يتحرك عندنا، وأن النجم صغير، والشيء البعيد يرى صغيراً... إلى غير ذلك من أحكام الحواس التي يبطلها العقل بعد ذلك؟"
هذا القول يضع الغزالي في موقع نقدي فريد: إنه لا يرفض الحواس، لكنه يضعها تحت مجهر الشك. الحواس "أول مدرك"، لكنها ليست "المدرك النهائي". بين الإدراك الأول والحقيقة النهائية، هناك فجوة لا تسدها الحواس وحدها.
2.2 الشك منهجاً لا غاية
من المهم ملاحظة أن شك الغزالي ليس شكاً عدمياً (لا شيء يمكن معرفته)، بل شكاً منهجياً يهدف إلى تجاوز الحواس نحو يقين أعلى. يقول في "المنقذ من الضلال":
- "فقلت: إن اليقين هو العلم الذي ينكشف فيه المعلوم انكشافاً لا يبقى معه ريب، ولا يقارنه إمكان الغلط والوهم."
هذا التمييز (بين الإدراك الحسي المشوب بالغلط، واليقين العقلي أو النبوي الخالص من الغلط) هو ما سيفتقر إليه تيار "ما بعد الإدراك". فالغزالي يبحث عن يقين خارج الحواس. أما شلبي، فيعيش في عصر لم يعد فيه هذا اليقين ممكناً لا بالعقل وحده ولا بالنبوة وحدها. في عصر المحاكاة الرقمية، حتى "اليقين العقلي" قد يكون ملوثاً بصورة مولدة أو خوارزمية مضللة.
هذا الاختلاف سياقي، لكن الجذر واحد: الشك في الحواس هو نقطة الانطلاق.

ثالثاً: نقد الحواس عند إبراهيم شلبي – الشك في زمن المحاكاة
3.1 من الغزالي إلى شلبي: تشابه السؤال، اختلاف السياق
إذا كان الغزالي قد شك في حجم النجم، فإن شلبي يشك في وجود النجم نفسه. في عمل "هذا ليس غليون" (العمل التأسيسي الأول للتيار، ص 77-86)، يعرض على المتلقي 8 صور لغلايين، سبعة منها مولدة بالذكاء الاصطناعي وواحدة فقط حقيقية. لا فرق بينهما بصرياً. المُتلقي مدعو إلى اختيار "الحقيقي".
هنا، لم تعد المشكلة أن "العين ترى الشيء أصغر مما هو"، لكن أن "العين لا تستطيع أن تعرف أصلاً إذا كان الشيء موجوداً أم مولّداً من لا شيء".
الغزالي قال: "الحواس قد تخدعنا في كيف ترى". شلبي يقول: "الحواس قد تخدعنا في أصل ما ترى".
هذه القفزة من "كيف" إلى "أصل" هي ما يميز عصر المحاكاة الرقمية. في عصر الغزالي، كان الشيء موجوداً والعين قد تخطئ في تقدير صفاته. في عصر شلبي، قد لا يكون الشيء موجوداً أصلاً.
3.2 "ما بعد الصوت": تمديد نقد الحواس إلى السمع
الغزالي ركز على البصر (النجم، الظل، السراب). شلبي يوسع نقد الحواس إلى السمع أيضاً. في عمل "ما بعد الصوت" (ص 109-124)، يرى المتلقي خلاطاً كهربائياً، لكنه يسمع عند لمسه هدير أمواج البحر. يرى مكواة، لكنه يسمع زقزقة عصافير.
السؤال الذي يطرحه العمل ليس فقط "هل ما أراه موجود؟"، بل أيضاً "هل ما أسمعه هو ما أتوقع سماعه؟".
هذا يتوافق مع الغزالي في جوهره: التوقع الإدراكي (أن الخلاط يصدر صوت طنين، والمكواة تصدر صوت بخار) ليس حقيقة فطرية، بل تراكم ثقافي. يمكن كسره. و"ما بعد الإدراك" يكسر هذا التوقع عمداً ليكشف هشاشته.

3.3 "الحوض": اختبار المسؤولية الإدراكية
في عمل "الحوض" (ص 395-406)، يقف المتلقي أمام صنبور مفتوح يهدر الماء بلا توقف. لا لافتات. لا تعليمات. لا إشارات. السؤال: هل تغلق الصنبور؟
هنا ينتقل نقد الحواس من "هل ترى حقاً؟" إلى "هل ترى ثم تفعل شيئاً؟". هذه القفزة (من الإدراك إلى المسؤولية) لم تكن موجودة في فلسفة الغزالي (الذي كان همه الأقصى هو معرفة الله، ليس تغيير العالم). لكن شلبي، في عصر الأزمات البيئية وهدر الموارد، يضيف بعداً أخلاقياً إلى نقد الحواس: إدراك الهدر دون فعل هو شكل من أشكال التواطؤ.

رابعاً: الجذور العربية الأخرى – من ابن سينا إلى ابن عربي
الغزالي ليس المرجع العربي الوحيد في تيار "ما بعد الإدراك". في الباب الثالث من الكتاب (ص 455)، يذكر شلبي صراحة خمسة جذور عربية لنقد الإدراك:

| المفكر: الإسهام : تجليها في "ما بعد الإدراك"
الغزالي: نقد الحواس والشك المنهجي : هشاشة الإدراك كمبدأ أول
ابن سينا: مراتب الإدراك والقوى الباطنة : التدرج من الحس إلى العقل في التلقي الفني
ابن الهيثم: التحليل العلمي للإبصار وإثبات هشاشته : قابلية البصر للخداع في عصر الصور المولدة
ابن طفيل: الإدراك الداخلي المستقل عن التلقي الخارجي : دور المتلقي في بناء المعنى ("المتلقي شريك لا متفرج")
ابن عربي: الكشف والذوق الصوفي كتجاوز للحواس : الأعمال الطقسية-الكونية ("المائدة"، "صراع البقرتين")

هذا التنوع في الجذور يثبت أن "ما بعد الإدراك" ليس مجرد "غزالي معاصر"، بل هو امتداد لتيار كامل في الفلسفة العربية الإسلامية نقد الحواس بوصفها محوراً للمعرفة، لكن كل مفكر من زاوية مختلفة.

خامساً: ما الجديد؟ من نقد الحواس إلى المناعة الإدراكية
إذا كان الغزالي قد نقد الحواس لإثبات حدود المعرفة البشرية، وإذا كان ابن سينا قد صنفها لبناء نظرية معرفية متكاملة، وإذا كان ابن طفيل قد جربها في عزلة تامة، فإن "ما بعد الإدراك" يضيف مفهوماً جديداً لم يكن موجوداً في التراث: المناعة الإدراكية (انظر الباب الأول، ص 51-53).
5.1 مفهوم المناعة الإدراكية
"المناعة الإدراكية" هي قدرة الوعي على مقاومة التضليل البصري واللغوي في عصر المحاكاة التقنية. مثلما يكتسب الجسد مناعة ضد الأمراض عبر التعرض لجرعات مضعفة من الفيروس، يكتسب الوعي مناعة ضد التضليل عبر التعرض لـ"صدمات إدراكية" محكومة داخل العمل الفني.
في هذا المعنى، "ما بعد الإدراك" يختلف عن الغزالي في الهدف:
- الغزالي: شك الحواس يقود إلى اليقين العقلي أو النبوي (إثبات وجود الخالق).
- شلبي: شك الحواس يقود إلى يقظة نقدية دائمة (لا يوجد يقين نهائي، فقط وعي متجدد).
هذا الاختلاف ليس نقصاً، بل تكيف مع العصر. في زمن الغزالي، كان اليقين ممكناً (بالعقل أو بالنبوة). في زمن شلبي (المحاكاة الرقمية، التزييف العميق، الذكاء الاصطناعي التوليدي)، اليقين لم يعد ممكناً. البديل هو "اليقظة الدائمة" – القدرة على الشك في كل لحظة، وعلى إعادة التقييم في كل موقف.

5.2 الفن كمختبر للمناعة الإدراكية
الغزالي كان فيلسوفاً في مسجده. شلبي فنان في متحفه وصالة عرضه ومول تجاري. أدواتهما مختلفة، لكن الغرض واحد: اختبار حدود الإدراك البشري وتدريب الوعي على تجاوزها.
"ما بعد الإدراك" يحول العمل الفني إلى "مختبر" حيث:
- تختبر قدرة المتلقي على التمييز بين الحقيقي والمولد ("هذا ليس غليون")
- تُكسر توقعاته السمعية الموروثة ("ما بعد الصوت")
- توضع مسؤوليته الأخلاقية على المحك ("الحوض")
- تُقاس قدرته على التحمل حتى نقطة الانهيار ("عتبة الجمال")
هذا التحول من الفلسفة إلى الفن، ومن النص إلى التجربة، ومن الجدال إلى الاختبار المباشر – هو ما يميز "ما بعد الإدراك" عن تراثه الفلسفي العربي. ليس لأنه أهم أو أفضل، بل لأنه يتحدث إلى متلقٍ مختلف، في عصر مختلف، بأدوات مختلفة.

سادساً: نقد وأسئلة مفتوحة
لا يخلو هذا الربط بين الغزالي وشلبي من إشكالات، ينبغي ذكرها صراحة:
الإشكال الأول: غياب التأثير المباشر
لا يوجد دليل على أن شلبي قرأ الغزالي قبل تأسيس تياره، أو أن الغزالي كان مرجعاً مباشراً له. التشابه قد يكون تشابهاً في السؤال (نقد الحواس) وليس في الإجابة، وقد يكون نتاج قراءات لاحقة وربط بأثر رجعي. هذا لا يبطل البحث، لكنه يضع قيوداً على الادعاء بأن "ما بعد الإدراك هو امتداد للغزالي". الأدق القول: "ما بعد الإدراك يتقاطع مع الغزالي في نقد الحواس، ويمكن تأصيله عربياً من خلال هذا التقاطع."
الإشكال الثاني: اختلاف الهدف الجوهري
الغزالي كان يبحث عن يقين مطلق يقوده إلى الإيمان. شلبي يبحث عن يقظة دائمة لا تنتهي إلى يقين مطلق. هذا اختلاف جذري، وقد يكون مانعاً من اعتبار شلبي "وارثاً" للغزالي. ربما هو "وريث" لطريقته في الشك، لكن ليس لنتيجتها.

الإشكال الثالث: تجاهل الإطار اللاهوتي
الغزالي كان فيلسوفاً مسلماً، ونقده للحواس كان في سياق إثبات النبوة وعجز العقل البشري عن بلوغ الحقيقة وحدها. هذا الإطار اللاهوتي غائب تماماً عن "ما بعد الإدراك"، الذي يعمل في إطار علماني/جمالي. هذا الاختلاف قد يمنع المقارنة المباشرة، أو يجعلها سطحية إذا تجاهلته.
سابعاً: خاتمة – من الشك إلى الوعي
لم يكن هذا البحث محاولة لإثبات أن شلبي "قرأ الغزالي" أو أنه "تأثر به". ربما لم يقرأه، وربما لم يتأثر به مباشرة. لكن هذا لا يبطل التأصيل. فالتأصيل ليس بحثاً عن "المؤثر المباشر"، بل بحثاً عن "الجذور الفكرية المشتركة".
ما يثبته هذا البحث هو الآتي:
1. نقد الحواس في الثقافة العربية الإسلامية ليس ظاهرة حديثة، بل هو تيار ممتد من الغزالي (القرن 11-12) إلى ابن سينا وابن الهيثم وابن طفيل وابن عربي، وصولاً إلى إبراهيم شلبي (القرن 21).
2. السؤال الذي يطرحه "ما بعد الإدراك" (كيف نعرف أن ما نراه حقيقي؟) هو السؤال نفسه الذي طرحه الغزالي قبل ألف عام، لكن الإجابة تختلف لأن السياق اختلف: من سياق لاهوتي (إثبات حدود العقل) إلى سياق تقني (مواجهة التزييف الرقمي)، ومن أداة جدلية (الكتاب والفلسفة) إلى أداة جمالية (العمل الفني التفاعلي).

3. "ما بعد الإدراك" ليس استيراداً لفلسفات غربية عن الإدراك (كانط، هوسرل، ميرلو-بونتي، بودريار)، بل هو امتداد معاصر لتيار أصيل في الثقافة العربية الإسلامية، مع إضافة نوعية هي المناعة الإدراكية – مفهوم لم يكن موجوداً في التراث، وينتمي إلى عصر الذكاء الاصطناعي والمحاكاة الرقمية.
في النهاية، يمكن القول إن الغزالي شك في الحواس ليثبت أن هناك يقيناً وراءها. وشلبي يشك في الحواس ليثبت أنه لم يعد هناك يقين وراءها، وأن الحكمة الوحيدة في عصر المحاكاة هي أن نعي هشاشتنا، وأن نبني وعينا على الشك الدائم، لا على الثقة الزائفة.
بين الغزالي وشلبي، قرن من نقد الحواس. ولكن مع اختلاف الأدوات والأهداف، يبقى السؤال كما هو: كيف نعرف أن ما نراه حقيقي؟ وإذا لم نستطع معرفة ذلك بيقين، فكيف نعيش؟

المراجع
أولاً: نصوص الغزالي
- الغزالي، أبو حامد. المنقذ من الضلال. تحقيق: جمال صالiba. بيروت: دار الكتب العلمية، 2005.
- الغزالي، أبو حامد. تهافت الفلاسفة. تحقيق: سليمان دنيا. القاهرة: دار المعارف، 1966.
ثانياً: نصوص تيار ما بعد الإدراك
- شلبي، إبراهيم. علبة ألوان: ما بعد الإدراك. القاهرة، 2025. (المرجع الأساسي)
- شلبي، إبراهيم. علبة ألوان: سيرتي من 6 إلى 60. القاهرة، 2025.

ثالثاً: دراسات عن الغزالي ونقد الحواس
- القاسم، محمود. الشك المنهجي عند الغزالي. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 2008.
- الجابري، محمد عابد. نقد العقل العربي: بنية العقل العربي. بيروت: مركز دراسات الوحدة العربية، 1993.
رابعاً: دراسات عن الإدراك والفن المعاصر
- ميرلو-بونتي، موريس. فينومينولوجيا الإدراك. ترجمة: أحمد حسان. القاهرة: المركز القومي للترجمة، 2015.
- بودريار، جان. المحاكاة والمحاكيات*. ترجمة: سعيد بنكراد. الدار البيضاء: أفريقيا الشرق، 2012.
- فوكو، ميشيل. هذا ليس غليون. ترجمة: محمد برادة. الدار البيضاء: دار توبقال، 1998.



#ابراهيم_مصطفى_شلبى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جدلية الحواس والوعي في تيار ما بعد الإدراك: نحو أنطولوجيا ال ...
- كيف تشرك المتلقي في عملك الفني؟
- من -سأسمع، سأرى، سأتكلم- إلى -أن نرى، أن نشك، أن ندرك من جدي ...
- المثقف وصناعة الوعي السياحي: رؤية من منظور -ما بعد الإدراك-
- تيار -ما بعد الإدراك- – التأصيل في السياق العربي
- من الإدراك إلى ما وراء الحواس: آفاق ما بعد ما بعد الإدراك
- من المحاكاة إلى التوليد: النسخة الخوارزمية بوصفها الدرجة الر ...
- دراسة مقارنة بين «العرش» لإبراهيم شلبي و«الجاهز الصنع» في أع ...
- ما هي الإضافة التي يقدمها “العرش” مقارنة بأفلاطون وكوسوث؟
- المناعة الإدراكية: كيف يحصن الفن الوعي في عصر التزييف؟
- تعريف “ما بعد الإدراك”: الجوهر والمفاهيم
- تطور الفن: من المحاكاة الكلاسيكية إلى التفكيك
- مراجعة نظريات الإدراك: من أفلاطون وأرسطو إلى ديكارت، كانط، ه ...
- أزمة الإدراك في عصر المحاكاة
- من انعكاس العالم إلى خلخلة الإدراك
- تيار -ما بعد الإدراك- 33 عملاً – دور كل عمل في بناء التيار
- تيار -ما بعد الإدراك- 33 عملاً.. 33 سؤالاً..
- مقارنة بين -العرش- رمز -ما بعد الإدراك- وأشهر الكراسي في الق ...
- الرموز البصرية للتيارات الفنية – -العرش- في السياق العالمي
- دراسة تأسيسية – إعلان عن مشروع فني تيار -ما بعد الإدراك-


المزيد.....




- رُكام الأسى في قصيدة -الحزن وباء عالمي- لإدريس سالم
- مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية: حريص ...
- عن الخوف وشرطة الفكر
- -بابيون-عملاقة.. ديمي مور تظهر بـ -فستان ضخم- في مهرجان كان ...
- في معرض الدوحة.. ناشرون يرصدون تحديات صناعة النشر العربية
- رحيل «مرسول الحب».. المغرب والعالم العربي يودعان الهرم الموس ...
- بانفجار ضخم.. فيلم -7Dogs- يحطم رقمين قياسيين قبل عرضه المُر ...
- مغامرات خارج الزمن.. طفلة قطرية تهزم العمى بأنامل الخيال
- -كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل في قطاع السينما بعد توقيعه ...
- كاثرين دينوف.. أيقونة مهرجان كان السينمائي الخالدة التي لا ي ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى شلبى - من الغزالي إلى شلبي: نقد الحواس في الفلسفة العربية المعاصرة