أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى شلبى - الرموز البصرية للتيارات الفنية – -العرش- في السياق العالمي














المزيد.....

الرموز البصرية للتيارات الفنية – -العرش- في السياق العالمي


ابراهيم مصطفى شلبى

الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 02:31
المحور: الادب والفن
    


كل تيار فني عظيم يحتاج إلى رمز بصري. صورة مكثفة تحمل في طياتها جوهر الرؤية.

ابراهيم شلبى
مؤسس تيار ما بعد الادراك
- الدادائية :كان لديها "المبولة" (دوشامب)
- السريالية: كان لديها العين المفتوحة على جفن (بريتون)
- المفاهيمية: كان لديها الكرسي بثلاثة تعاريف (كوسوث)
- :ما بعد الحداثة: كان لديها الاقتباس والكولاج
"العرش" – رمز تيار "ما بعد الإدراك"
وهو كرسي من خشب البلوط، صمم بتماثل هندسي فائق الدقة، ليحتفظ بكامل وظيفته في وضعيتين متعاكستين. عندما يقلب رأساً على عقب: لا يفقد وظيفته. لا ينهار.
لماذا هذا الرمز؟
- الكرسي رمز عالمي لا يحتاج إلى ترجمة ثقافية
- فكرة واحدة واضحة: "ما تراه ليس كافياً لتعرف ما هو الشيء"
- الرمز صورة، ومنحوتة يدعو للتفاعل (الجلوس، اللمس، القلب)
-العمل فريد في تاريخ الكراسي الفنية (الوحيد الذي يحتفظ بالوظيفة عند القلب)
- من خشب البلوط الثقيل يقاوم زيف الشاشات – يتماشى مع نقد التيار للرقمي
- الكرسي المقلوب يحمل دلالات: انقلاب اليقين، انقلاب المألوف، انقلاب التوقعات
العرش عن سيادة الوعي وليس عن السلطة..
المتلقي مدعو للتجربة: يلمس الخشب، يجلس، يقلب، يكتشف. لا يوجد "أعلى" أو "أسفل" ثابت. الحقيقة الوحيدة هي ما يختاره المتلقي بعد أن يختبر.
هذا هو جوهر "ما بعد الإدراك": استمرار المعنى رغم انقلاب الظاهر.
2: مقارنة مع رموز التيارات العالمية
2.1 . الدادائية – "المبولة" (مارسيل دوشامب، 1917)
الرمز: مبولة خزفية، موقعة باسم "R. Mutt"، معروضة في متحف.
ماذا يمثل؟
- رفض الفن التقليدي
- تحدي تعريف "ما هو الفن؟"
- السخرية من قداسة العمل الفني
الفرق مع "العرش":
- المبولة تفقد وظيفتها (لا يمكن استخدامها كمبولة في المتحف)
- العرش يحتفظ بوظيفته في الحالتين
التطور: من "فقدان الوظيفة" (الدادائية) إلى "استمرار الوظيفة رغم انقلاب الشكل" (ما بعد الإدراك).
2.2 السريالية – "العين المفتوحة على جفن" (أندريه بريتون)
الرمز: العين التي لا تغلق، المفتوحة على جفن، تعبر عن اللاوعي والأحلام.
ماذا يمثل؟
- استكشاف اللاوعي والأحلام
- تحرير العقل من سيطرة المنطق
- الواقع الفوقي (Surreality)
الفرق مع "العرش":
- العين ترمز إلى الرؤية (بصرية بحتة)
- العرش يرمز إلى الإدراك المتكامل (بصر، لمس، جسد، وعي)
التطور: من "ما تراه العين في اللاوعي" إلى "كيف تختبر الجسد المعنى".
2.3 الفن المفاهيمي – "الكرسي بثلاثة تعاريف" (جوزيف كوسوث، 1965)
الرمز: كرسي حقيقي، صورة فوتوغرافية للكرسي، وتعريف قاموس لكلمة "كرسي".
ماذا يمثل؟
- الفكرة أهم من الشكل
- العلاقة بين الشيء وصورته وتعريفه
- تفكيك التمثيل
الفرق مع "العرش":
- كرسي كوسوث يفكك العلاقة بين الشيء وصورته وتعريفه
- العرش يفكك العلاقة بين الشكل والوظيفة
التطور: من "ما هو الكرسي؟" إلى "هل ما نراه كافياً لنعرف ما هو الشيء؟"
2.4 ما بعد الحداثة – "الاقتباس والكولاج" (لا رمز واحد)
الرمز: لا يوجد رمز واحد، لكن الاقتباس والكولاج هما السمتان البصريتان.
ماذا يمثل؟
- تشكيك في السرديات الكبرى
- تعدد المعنى
- السخرية والمفارقة
الفرق مع "العرش":
- ما بعد الحداثة تفكك المعنى وتتركه مفتوح
- العرش يقدم معنى ثابتاً (استمرار الوظيفة) مع انقلاب الشكل
التطور: من "لا معنى ثابت" إلى "المعنى يبقى رغم انقلاب الظاهر".
خاتمة: من "العرش" إلى العالم
"العرش" هو بداية حوار. و ليس نهاية الطريق.
عندما يرى العالم "العرش"، يرى:
- سؤال عن الثبات والتحول
- اختبار لليقين والبديهيات
- دعوة لتجاوز الانطباع الأول
- رمز لتيار فني-فلسفي عربي يشارك في الحوار العالمي
"العرش" هو بطاقة تعريف "ما بعد الإدراك" للعالم. وهو مفتاح لفهم رؤيتنا.



#ابراهيم_مصطفى_شلبى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة تأسيسية – إعلان عن مشروع فني تيار -ما بعد الإدراك-
- دستور «ما بعد الإدراك»
- تيار -ما بعد الإدراك- الوثائق التأسيسية
- ما بعد الإدراك والحركات الطليعية: من الدادا إلى المفاهيمية
- ما بعد الإدراك في السياق العربي: مقارنة مع تيارات فنية عربية
- المناعة الإدراكية: الفن كا -لقاحاً- معرفياً
- أهمية تيار ما بعد الادراك في زمن تضخم الإدراك وتزييف الواقع: ...
- مقارنة تيار ما بعد الادراك مع حركات فنية عربية معاصرة (مثل ا ...
- عزل: النواة الأولى لتيار ما بعد الإدراك
- ما بعد الإدراك في السياق العربي: الجذور الفلسفية والخصوصية ا ...
- لجماليات التقنية وما بعد الإدراك: الاحتفاء بالآلة أم نقدها؟
- الجماليات التقنية وما بعد الإدراك: الاحتفاء بالآلة أم نقدها؟
- بين جماليات الخلل وما بعد الإدراك: الخطأ التقني أم فشل الحوا ...
- ما بعد الإدراك وفن ما بعد الحقيقة: التشابه والافتراق
- البيان التأسيسي لتيار -ما بعد الإدراك-: نحو وعي جديد في عصر ...
- ما بعد الإدراك: مشروع متكامل لتأصيل الوعي النقدي في عصر المح ...
- الإطار الفلسفي لتيار ما بعد الإدراك: من أفلاطون إلى الذكاء ا ...
- حكاية منصور


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم مصطفى شلبى - الرموز البصرية للتيارات الفنية – -العرش- في السياق العالمي