أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - الحرب الدائره بالمنظور اللاارضوي/7















المزيد.....

الحرب الدائره بالمنظور اللاارضوي/7


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 16:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحرب الدائرة هي حرب ازالة العقبة الاخيرة امام مشروع اسرلة الشرق الاوسط ومحاولة تامين الاسباب امام الكيانوية الامريكيه المفتقدة بنيويا باستلهام واعادة بعث الابراهيمية المزورة، فشلت ابتداء لانها قامت على افتراض استسلام ايران بعد الضربة القاصمة المباغته الاولى بقتل المرشد الاعلى ومن معه، وهو مالم يحصل لابل تحولت الحرب الى ضربة قاسية لدول الابار ركيزه الاسرلة عربيا، والى ازمه طاقة كبرى عالميا بعد غلق مضيق هرمز، ومع ماقد تكبدته ايران من خسائر وقد تتكبده فان تكرار سيناريو الحرب على العراق بداية التسعينات وعام 2003 مستبعد كليا، وامكانيه الهجوم بالقوات الارضية شبه مستحيله مايعني واقعا احتمال ان تخرج ايران من الحرب وقد تعززت مكانتها شرق متوسطيا، بينما سيكون المشروع الاسرائيلي في مازق غير عادي.
هذا لايعني ان ايران تنطوي على مشروع مقابل مضاد للامريكي، او انها يمكن ان تستعيد شيئا من حضورها الامبراطوري التاريخي، فمثل هذه الكيانات الارضوية اليدوية ومنها الاسرائلي والامريكي انتهت صلاحيتها وماعادت قابلة للاستمرار. من جهة اخرى فان الحرب العراقية لم تنته، ولاهي توقفت، والمسار التشكلي اللاارضوي بدا مع عام 2008 بافتتاحية رؤية هي بالاحرى بداية النطقية اللاارضوية المؤجله من عشرات القرون، وصولا الى ثورة تشرين الثالثة غير الناطقة المختلفة عما قبلها اشتراطات وظروف تاريخية، تحولت بعد الاولى غير الناطقة عام 1920 والثانيه في تموز 1958 زمن هيمنه التوهمية الانتقالية الاوربية، الى اللحظة الرالهنه على مشارف وقرب انبثاق التكنولوجيا العقلية، وانتهاء متبقيات الطور اليدوي وفي مقدمها الكيانات المحلية والامبراطورية، والدول المرتهنه للطور الانتاجي اليدوي من التاريخ البشري ونموذجيته الارضوية الجسدية الحاجاتيه.
واليوم بالمناسبة تلح الدعوة لابناء ارض مابين النهرين ارض اللاارضوية، لان يفتحوا صفحة التاريخ الاخرى المغيبه، بعدما صار امامهم وفي حوزتهم المنطلق والجزء الهام غير العادي من مكونات النطقية اللاارضوية المنتظرة خاصة بعد صدور "كتاب العراق" اخر ماقد انجز على هذا الصعيد منذ 2008 ابتداء من " ارضوتوبيا العراق وانقلاب التاريخ" السابق ذكرهما في حلقات سابقه، والتي هي الان حاجة كونية تقع في صلب الوجود البشري ككل، لابل هي بالاحرى المرتكز الوحيد الذي اليه يحال امر التاريخ البشري بعد الطور اليدوي "الانسايواني"، فالديناميات التاريخيه الوجودية وصلت حدا ماعاد من الممكن معه استمرار النمطية او الشكل الارضي الجسدي من المجتمعات، ووسيلة الانتاج الاخذه بالتبلور تفرض حضور لابل غلبة العقل والطور العقلي من التاريخ البشري كما صممت ابتداء، الامر الذي يوجب حكما تجاوز القصورية العقلية المواكبة للطور اليدوي والتي ظلت تحصر الادراكية العقلية للظاهرة المجتمعية في النموذج اليدوي الارضي واحاديته النموذجية المطلقه.
ماعاد بعد اليوم من الممكن الاستمرار وبقاء المجتمعات والكائن البشري على وجه الارض الا بعبور القصورية العقلية والانتقال الى اللاارضوية بصيغتها الثانيه العليّة السببية، بعد الاولى الابراهيمه النبوية الحدسية، التي كانت مصاغه لتحاكي ظروف غلبة الارضوية شبه المطلقة، ولتفرض رغم ذلك الازدواج المجتمعي، وقد دخلنا منذ اليوم عالم الادراكية اللاارضوية او الفناء.
يابناء تشرين اعلموا ان العالم والبشرية جمعاء تنتظر "تشرين الناطقة" اي عبور القصورية العقلية الملازمه للطور اليدوي من التاريخ البشري، وان بلادكم هي بلاد الازدواج المجتمعي السر المجتمعي الاعظم والمجتمعات البشرية ازدواج بدرجات، منها الازدواج الطبقي الاعلى ديناميه مجتمعية ضمن صنفه، كذلك الكائن البشري ازدواج، ( عقل / جسد) وانهما ليسا وحدة، والنشوئية الترقوية عقلية لاجسدية محورها العقل، بالاخص بعدما بلغ العضو البشري اعلى اشكاله تطورا مع الانتصاب على قائمتين واستعمال اليدين، ليفترق العقل والجسد فيستمر العقل يتطور والجسد ثابت، والعراق هو تاريخ دورات وانقطاعات، وهو الان في دورته الثالثة المستمرة من القرن السادس عشر، وهي الاخيرة الناطقة، وهو عادة امبراطوري، دينامياته هي الاعلى الا في هذه الدورة التي تنتهي كما اليوم ب "فك الازدواج" وغلبة "الريعيه الحثالية"، والاهم ان كينونة هذا الموضع من المعمورة قائمه كحالة مضادة ومعادية لمايعرف بالدولة وللكيانيه، قبل ان تفرض عليه من خارجه على يد المستعمر الانكليزي.
كل هذه الموضوعات التي قد تكون رئيسه، هي مجرد مدخل وبدايه اذا وضعت بازاء التاريخ ومساراته، بالاخص الراهنه منها وما سوف تتطلبه على صعد الادراكية والعملية انما يمكن ان لم من المفترض، البدء بتشكيل مجموعات "وعي الذاتيه العظمى المطموسة" وهي عملية غير عادية اذا علمنا بان حالة التحول الاكبر الراهنه هي عملية عقلية بالدرجة الاولى، مجموعات العمل والتي قد تكون سرية فيها خطوة ابتداء تمهيدية لااستغناء عنها، بانتظار التفاعليه الفكرية الادراكية ومايمكن ان يصدر بعد اليوم مع مظاهر البداية الكبرى ومايواكبها، وصولا الى "الموئمر الاعظم"، حيث يجري وضع البرنامج التحولي الهائل المحطات، ونوع المهمات، وكل هذا جهد يجب ان يكون مقرونا بما لايقبل الجدل، بالنزوع الكوني البديهي، فالعراق كيانيه كونية لا محلية، وهو ضد مفهوم الدول المحلية، ومايحدث مع بداية الانتقال الى الطور العملي المفترض من هنا فصاعدا، هو حركة عالمية شاملة متعدية للعراق بذاته، ساعية الى تهيئة الاسباب ل "الموئمر الشرق اوسطي اللاارضوي العظيم" مع فتح الباب للاتصال بالعالم وبالامريكيين الاكثر حاجة واشتياقا للحل الكياني، كما للايرانيين وقد حلت ساعة انتقالهم على مستوى النظام من ولاية الفقية في زمن اللغيبه حسب النظرية الخمينيه الى مابعد الغيبة ومتطلباتها، وبالطبع للناشطين على مستوى المعمورة على الطريق نحو " الادارة التحولية العظمى اللاارضوية الشاملة " للعالم الواحد.
كل هذا بالطبع هو اشارت لم تكن قبل وقت ليس بالبعيد ممكنه بحد ذاتها، علما بان هنالك على الطريق التنفيذي التحولي الاكبر مالايمكن تخيله الان من القضايا الانتقالية، والترتيبات التي من صنف مايؤدي الى نقل الكائن البشر الى الصيغة العقلية، والى مغادرة الكوكب الارضي الذي انتهت مهمته.
وللحديث صله طويلة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يراجع طارق متري/ مدينه على جبل : عن الدين والسياسة في اميركا/ دار النهار ـ بيروت.



#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/ 6
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/ 5
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/4
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/3
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/2
- الحرب الدائرة بالمنظور اللاارضوي/1
- إيران وحرب إنقضاء-زمن الغيبه-/4
- ا يران وحرب انقضاء -زمن الغيبه-/3
- إيران وحرب إنقضاء-زمن الغيبه-/2
- إيران وحرب إنقضاء -زمن الغيبه-
- حروب-آخرالزمان-.. ولا بيان؟
- -امبريالية الابراهيمه الزائفة- ووطاة الانقراض/ ملحق
- -إمبريالية الابراهيميه الزائفه-ووطاة الانقراض(2/2)
- -إمبريالية الابراهيميه الزائفة- ووطاة الانقراض(1/2)
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/5
- العراق مجتمعية مضاده للكيانيه الوطنيه وللدوله/4
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/3
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدولة/2
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/1
- القصور العقلي وشموليه الانهيار العراقي/3


المزيد.....




- حكومة علي الزيدي تنال ثقة البرلمان العراقي.. وتعهدٌ بحصر الس ...
- بين طوابير المساعدات وتجاهل ترمب.. حرب إيران تفاقم أزمات الأ ...
- ترمب جاء إلينا في الصين فرارا من فخ -ثوسيديديس-
- مدير -سي آي إيه- في كوبا وحكومتها تدرس مقترح مساعدات أمريكية ...
- سجون روسيا أُفرغت بـ40%.. فهل ذهب السجناء إلى الحرب؟
- استقالة وزير الصحة تزيد الضغوط على ستارمر وتفتح الباب لمنافس ...
- مسؤول أميركي بارز: محادثات إسرائيل ولبنان مثمرة وإيجابية
- روبيو: لم نطلب مساعدة الصين ولا نحتاج إليها
- اجتماع كوبي أميركي في هافانا.. ورسالة جديدة من ترامب
- مدير CIA يزور كوبا وسط الحصار وتهديدات ترامب.. ماذا قالت هاف ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - الحرب الدائره بالمنظور اللاارضوي/7