أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - إيران وحرب إنقضاء -زمن الغيبه-















المزيد.....

إيران وحرب إنقضاء -زمن الغيبه-


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 16:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من موقع مقابل مناقض ومختلف، تدخل ايران حرب آخر الزمان مشكلة بالاصل كوجود موضوعي سببا ومحركا للنزوع الامريكو صهيوني الماخوذ مؤخرا بالاجهاز التنفيذي على كل مايمكن ان يعرقل التوهمية التطبيقية "للوعد" المفبرك المنتهي الصلاحية، الامر الذي يزيد المشهد تعقيدا، بالاخص حين يكون الطرف المضاد شرق متوسطي موجود ككيانيه من ضمن سياقات التشكلية التاريخيه للمكان، وتحديدا للمنظور المقابل ل "الوعد" الابراهيمي كما يتمثل شيعيا انتظاريا مهدويا، مابعد نبوي، حيث السياقات اللاارضوية الحيوية كما تتجلى في موضعها الاصل مابين النهريني، وهو ما قد انتجته الدورة التاريخيه الازدواجية الثانيه غير القابله للتحقق تكرارا، العباسية القرمطية الانتظارية، ومنظور المهدوية الانتظارية الذاهب والمؤشرالى دورة قادمه بعد دورتين مرتا بلا تحقق لاسباب موضوعيه ونقص اساسي في الوسائل المادية الضرورية.
ومع ان التشيع الايراني ارتهن كما هو متوقع لحكم البنيه التاريخيه مجتمعيا، والديناميات التاريخيه الامبراطورية لهذا النمط من التعبير، كما كان عليه الحال مع مفتتح القرن السادس عشر مع الحركة الصفوية من جهة اذربايجان، وعباس شاه والدعوة التصوفية الشيعية بالسيف، الا انه ظل على المستوى العقيدي وفي الاطر العامه محكوما للاقراربفعل الانتظارية كغاية، وهو ماكان الخميني اخيرا قد عايشه في النجف، حيث بنية اللادولة الانتظارية النجفية الاجتهادية الحديثة، الحقبة الثانيه من التشكلية اللاارضوية الراهنه الازدواجية الثالثة مابين النهرينيه، بعد الطور الاول القبلي الذي يبدا هو الاخر مع القرن السادس عشر، مع ظهور "اتحاد قبائل المنتفك" في ارض سومر التاريخيه، وصولا الى الثورة الثلاثية عام 1787 ومانتج عنها من اسباب استدعت تبديل القيادة التشكلية بما يتطابق والكينونه اللاارضوية المضادة للدولة بصيغتها الارضية.
وكان من المفترض ان تلاحظ ناحية جوهرية في موقف ونظرية الخميني التي وضع اسسها في النجف وهو منفي، بما انه انطلق من مخالفة اساس لجوهر الاجتهادية النجفية بافتراض قيام "دولة " في زمن الغيبه، الامر غير المشروع شيعيا انتظاريا، والذي سبق ان جوبه في مناسبة سابقة بالرفض العلني كما حدث للشيخ الكركي اللبناني من جبل عامل الذي قرر الذهاب الى ايران الصفوية، واحتلال موقع مسؤول متقدم دينيا في بنية الدولة هناك، ماقد دفع بالشيخ النجفي القطيفي لان يصدر في حينه كتابا يحرم على رجل الدين الانتظاري الشيعي التعامل مع الحاكم ولو كان شيعيا خلال زمن الغيبه المهدية، وقد يكون تفسير الامر المستجد اليوم لهذه الجهه عائد لسبب جوهري متات من نوع الظروف، ومستوى الخطر الذي صارت النجف بمواجهته، وتتوقع مايمكن ان ينتج عنه ابان حكم الدولة "الريعيه" الحزبيه بنواة عائلية قرابيه منذ عام 1968 مع مجيء البعث المحور سلطويا، والمنتزع من اصله التاسيسي اللاارضوي الجنوبي، ماقد استدعى غض النظر عن دعوة اقامة الدولة الخمينيه.
وهكذا تكون الكينونه قد لعبت في ايران الدور نفسه، فكانت عمليا بوضع تأدية مهمه على مستوى المركز كضرورة انقاذية، فعلت فعلها في اسقاط مفعول الريعيه الداخلة على البنية العراقية من خارجها، والتي صارت تمنح الدولة البرانيه وهيكليتها المركبه برانيا من قبل الاحتلال الانكليزي، بمؤسساتها ومتبقياتها المفهومية، الاستقلال عن المجتمع، وتهيء له اسباب الانفراد والتحرر من وطاة ومفعول الازدواج البنيوي التاريخي للكيانيه العراقية المضادة للدولة وللكيانيه الارضوية المتعارف عليها، ماقد انهى تحت وطاة وتكلفة حرب استمرت لثمان سنوات 1980/1988، هي الاطول بين دولتين بعد الحرب العالمية الثانيه، مشروع البرانيه الريعيه، وادخلها مايقارب الافلاس، بمايعني افتقادها لاساس وجودها المادي الريعي، ويسلمها لحالة من الاختلال وفقدان التوازن الاقرب للجنوني، جعل منها حالة من غير الممكن تحملها بحسب الاشتراطات والتوازنات والمصالح الاقليميه والدولية، وهو ماقد كرسه وحوله لواقع، استمرار نهج افتقاد الرؤية، والاختلال الشامل.
كل هذا مما خفي من المحركات غير المتداولة، بمقابل مقاربات السطحية المعتادة في النظر لشؤون موضع مثل العراق بكينونته الاستثناء، المتعدية للمتوفر حتى الساعة للعقل من طاقة ادراكية، وهو ماتزداد اليوم اسباب امتناعه على الاستيعاب، بالاخص لما قد بلغته حركة التاريخ البشري بعد كل ماقد اضيف لميدان النظر الوجودي من توهمات كبرى، تحديدا ابان الفترة التاريخيه الاوربيه الالية المتاخرة المعروفة بالحداثية المعاصرة اعتباطا، وعلى راسها عملية افتتاح ميدان "علم الاجتماع" كخطوة اولى ضرورية وموحية على طريق كشف النقاب الفعلي عن "الحقيقة المجتمعية" الكبرى، الباقية خافية ماتزال، بينما يظل الغرب يكرس توهماته الطبقية والمجتمعمية في هذا الصدد، بانتظار توفر الاسباب المادية، وعلى مستوى الوعي ضمن سياق واشتراطات الاصطراعية المواكبه لعملية الانتقال الالي مابعد المصنعي الذي تظل اوربا تعتبره هو التحول النوعي المستجد، بدون نظر الى احتمالات وشروط عملية التحول على هذا الصعيد على مستوى المعمورة، أوعبر فترات متعاقبة تكنولوجية ومجتمعية وصولا الى اللحظة الحاسمه ومترتباتها، وهو ماصار ناظما لاجمالي الوضع العام البشري وداهما.
وهنا يجب، لابل لابد من التوقف تحريا عن ناحية اساسية مغفله في اجمالي الرؤية والمتابعة الجارية لعملية الاحتراب الامريكو صيونيه الراهنه، ضد الرؤية الختامية النبوية الحاضرة ضمن عملية الانتقال الالي، والمحكومة بانتهاء "الغيبه"، اي انتهاء زمن القصورية الادراكية للعملية المجتمعية، ومالاتها المتوقفة على الانقلاب الالي/ التكنولوجي، حيث تعود العلاقة الايرانيه العراقية لتصبح فاصلة واجبارية، ماسيكون فوق الطاقة الادراكية العقلية السارية ابتداء في الموضعين الجارين، مع قوة الاحتمالية المنتظرة على الجانب مابين النهريني، حيث صار الانتقال من القصورية والعجز عن ادراك الخاصيات المجتمعية امرا من غير الممكن تاجيله بعد دورتين تاريخيتين ازدواجيتين، مرتا بلا قدرة على ادراك الذاتيه المتعدية لمستوى الادراكية العقلية المتاحة للكائن البشري حتى اليوم، هما السومرية البابلية الابراهيمه الاولى، والعباسية القرمطية الانتظارية الثانيه، حيث نشأت مروية "المهدي" بما هو اشارة الى لحظة اماطة اللثام عن الذاتيه المؤجلة، وتجاوز القصور الاعقالي المانع للخروج من وطاة الاحادية الارضوية، الى اللاارضوية والاصطراعية الازدواجية المجتمعية، ومايتصل بها من حقيقة بشرية انتقالية تحولية عظمى من الحال الجسدي ومتبقيات الحيوانيه الباقية عالقة بالكائن البشر ضمن عملية الانتقال من الحيوان الى (الانسان / العقل)، ومغادرة الجسد، وهو مامقرر من قبل الآليات الاكوانيه ضمن عملية وديناميات التحولية الجباره الاعظم.
ـ يتبع ـ



#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حروب-آخرالزمان-.. ولا بيان؟
- -امبريالية الابراهيمه الزائفة- ووطاة الانقراض/ ملحق
- -إمبريالية الابراهيميه الزائفه-ووطاة الانقراض(2/2)
- -إمبريالية الابراهيميه الزائفة- ووطاة الانقراض(1/2)
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/5
- العراق مجتمعية مضاده للكيانيه الوطنيه وللدوله/4
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/3
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدولة/2
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/1
- القصور العقلي وشموليه الانهيار العراقي/3
- القصور العقلي وشمولية الانهيار العراقي/2
- القصورالعقلي وشمولية الانهيارالعراقي/1
- -الذكاء الاصطناعي- والذكاء البشري اللاارضوي/ ملحق 2
- -الذكاء الاصطناعي- والذكاء البشري اللاارضوي/ ملحق
- -الذكاء الاصطناعي- والذكاء البشري اللاارضوي( 2/2)
- -الذكاء الاصطناعي- والذكاء البشري اللاارضوي(1،2)
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/6
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/ 5
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/4
- بانتظارجيل مابعد- فهد-والجادرجي والركابي/3


المزيد.....




- كيف بدت الحياة في مدن الخليج العربية بعيد الفطر وسط الحرب؟
- مصادر توضح جهود تركيا ومصر لإنهاء الحرب في إيران
- من -مدمّر بالكامل- إلى استهداف العمق الإسرائيلي.. كيف أعاد ح ...
- ترحيب أوروبي بـ-تأجيل- ترامب ضرب منشآت الطاقة الإيرانية
- ترامب يعلن إرجاء الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية بعد محاد ...
- وزارة الخارجية الإيرانية: -لا مباحثات بين طهران وواشنطن-
- نيويورك: مقتل طيارين إثر اصطدام طائرة بعربة إطفاء في مطار لا ...
- إرجاء مهلة ترامب لإيران.. هل بدأ البحث عن مخرج؟
- ما موقف روسيا من الحرب في الشرق الأوسط؟
- إيران: لحظة إنقاذ الهلال الأحمر لمصاب من تحت الأنقاض


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - إيران وحرب إنقضاء -زمن الغيبه-