أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - -إمبريالية الابراهيميه الزائفه-ووطاة الانقراض(2/2)















المزيد.....

-إمبريالية الابراهيميه الزائفه-ووطاة الانقراض(2/2)


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 16:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عبدالاميرالركابي
تختلف كثيرا ونوعا العلاقة بين المركز الالي الامريكي بلا تاريخ مجتمعي، وذلك الاول الطبقي الاوربي الذي كانت له اليد الطولى في وضع الحجر الاساس في الباس التوهمية التوراتيه ثوب "الدولة الحديثة" كوجه رئيسي من وجوه الانصباب الغربي الراهن الاستعماري في المنطقة المقابله لاوربا، ومصدر التبلور المجتمعي والمنظور اللاارضوي الكوني، فالعلاقة الامريكية بالوعد الالهي الالي الراسمالي، ودولته الحديثة الصخيونيه المفبركة، علاقة وجود وتعريف للذاتيه المفتقدة، لاكما كان الحال اوربيا بالنسبه لمجتمعات الطبقية التاريخيه وتاريخها الاغريقي الروماني، ذلك من دون اهمال وجهة التطور في اسباب وموجبات العلاقة بالكيانيه الصهيونيه، سواء من حيث الاستمرار اوالتراجع كضرورة واهمية.
والامر هنا وعلى الاجمال مرهون باللحظة التاريخيه، وبمسارات موقع الموضع المعتبر غربيا ضمن اجمالي الوضع على مستوى المعمورة، باعتباره الطرف المتغلب المهيمن ضمن سياق من المتغيرات المواكبه للانتقالية الالية، سواء ابان فترة القطبية العالمية ومابعدها من استقطابات لم تتبلور بشانها رؤية تعين ملامحها ووجهتها، ماعدا تفكرات من نوع العالم متعدد الاقطاب، علما بان القطبيه بعد الاتحاد السوفيني غدت اكثر فعالية على الارضية الاليه التصنيعية، بعد ان تحولت الصين الى مركز فعالية متجاوزة للامريكية بصيغتها المتاخرة المعولمه التكنولوجية، بما يعني استمرار القطبيه باشتراطات اخرى بعد الاولى المصنعية ومقابلها السوفيتي الالي الفكروي الاشتراكي الذي انتهى بالصعود الامريكي التكنولوجي على المعسكرين، الاوربي المصنعي، والسوفيتي الروسي مافوق الطبقي، البيروقراطي المخطط من الانتجنسيا السياسية بصفتها قوى فعالة حضرت بنتيجه المتغيرات المجتمعية التي ولدتها المرحلة الالية.
ومادامت ملامح الاستقطاب الراهن لم يجر تعيينها بعد من قبل العقل التوهمي الغربي الغالب، فان اجمالي الاهتمامات الاستراتيجية والركائز الفعالة في المخططات الحالية من غير المتوقع ان تلحظ، وبالذات وفي مقدمها، ومرة اخرى موقع الشرق الاوسط وتعاظم ضرورته واهميته باعتباره مصد الحماية لاوربا بوجه الجبهة الصينيه الروسية، الامر الذي كان له ان عزز بدون اعلان، موقع ومكانة الفبركة الابراهيميه الصهيونيه وهو ماقد بدت ملامحه ساطعه وان تكن غير موعاة ابان عملية تصفية الكيانيه العراقية مع ختام القرن المنصرم، مع دلالة ماكان على وشك التمخض عنه من مشروع "الشرق الاوسط الكبير"، حين كان من المزمع انفاق ستة مليارات دولار امريكي لاقامه سفارة امريكية في بغداد في عملية تخيلية تستعيد صورة بغداد العباسيين كمركز لمجال ممتد من حدود الهند والصين الى المغرب العربي، قبل ان يظهر تعبير ومشروع " الشرق الاوسط الصغير" الاسرائيلي، والاثنان لم تتوفر لهما في حينه التبريرات الضرورية المقنعه، ولا الشروط الكافية وان كانت قاعدة مثل "النفط العربي" الخليجي حصرا، من دون كيانيه عراقية المطلوب سحقها، زائدا التكنولوجيا الاسرائلية العنصران الاساسيان قبل ان يتطور المشروع غير المعلن صراحة، لتظهر "الابراهيميه" الصهيونيه الترامبة، كدالة ابعد من حدود الشرق الاوسط، بالذات لالحاقها امريكا الضائعه كيانيا ومن حيث المبررات الوجودية، تلك المعضلة الاساس في الوجود والحضور الامريكي ابتداء من تبلوره المحلي الاولي، ومن ثم القيادي المتصدر لما يعرف بالمعسكر الغربي.
كل هذا المسرى غير الموعى على المستوى الكوكبي الارضي على مدى العقود، لم ينته الى حصيله يمكن ان تشكل مدخلا لرؤية مطابقة للحال الذي ينتظم اجمالي وضع العالم، ومنه وفي مقدمته مما كان وصار اقرب الى الملموس، تجاوز الديناميات الحالة على المعمورة لفكرة الربط الكلي، بين الطبقية كشرط، برجوازية وراسمالية، بالالة كشرط ولزوم مطلق بحيث من المستحيل تخيل احتمالية انتقالية آلية خارج اوربا، مع ان هذه قد حصلت في امريكا المجتمعية بلا تاريح مجتمعي، وبدون طبقات، ولابنيه وديناميات تاريخيه تفاعلية بشرية بيئية، بما يرهنها وجودا لصفة اللامجتمعية الالية الباحثة عن كينونه، ذلك مع العلم ان حقائق من ذات النوع المتعدي لاشتراطات التحول الطبقي الاوربي قد وجدت كتحول آلي في روسيا، كمبتدا وفي الصين، بما يعني ان الالة ليست حكما "طبقية" برجوازيه، ولا مشروطة حتما بالعامل المجتمعي الطبقي، في هذا السياق يمكن ادراج حالة اليابان، بالاضافة لروسيا والصين، واليوم الهند كمواضع تحولية كبرى خارج المصنعية، وتحديدا في الطور الثاني من الانقلابيه الاليه التكنولوجي الانتاجي، وفي مقدمته امريكا، مع تميزها المتاتي من كونها مجتمعية موجوده اصلا بحكم وجود الاله، بلا ماض، ولابنية تاريخيه تصر على حيازه ماتعتقد انها وليدته البشرية كتاريخ ومنجز، حين تلصق حالتها بالغرب اعتباطا، من دون ان يحضر بهذه المناسبة "علم الاجتماع" الاوربي المنجز"العلمي"المتاخر الباهر.
ليست الطبقات شرطا لازما للدينامية الالية وماهي منطوية عليه من مسار تحولي مابعد مجتمعي، تتغير وفقا له ديناميات وطبيعة فعلها بحسب تحوراتها المرهونه اصلا للتعددية النوعية المجتمعية ارضويا ولا ارضويا،والامر لهذه الجهه ياخذنا الى المنظور القصوري الابتدائي الاوربي للالة، وبالتحديد اعتبارها صنفا واحدا لاعملية تشكل وتحور لها بداية هي التي عرفتها اوربا الطبقية، ونهاية ومقصد مجتمعي مطوي الى حين اكتمال عناصر التحولية المتوقفه على تبلور التحور الالي النهائي، الذاهب بالمجتمعية الى مابعد ارضوية جسدية حاجاتيه.
وهنا وفي الشرق الاوسط نقطة الاحتدام الاشد، والتعويل الاخطر الامريكي وقاعدته التي تتوهم امريكا مؤخرا انطوائها على احتمالية من شانها سد الفراغ النوعي الذاتي غير الممكن لمجتمعية بلا تاريخ ولا هوية، ديناميات وجودها افنائية لماقبلها، في الوقت الذي تخرج فيه اجمالي الرؤية والتعبيرية الابراهيمه النبوية المستعادة بالفبركه،من الفعالية او امكانات الاستمرار الاستعادي الكاذب الترامبي / الصهيوني، ساعة تصبح الديناميات اللاارضوية عند حافة الانتقال اللازم والضروري، والذي حلت ساعته، بالانتقال من التعبيرية النبوية الحدسية التي كانت ضرورية ابان غلبة الارضوية اليدوية، الى التعبيرية العليّة السببيه وريثة الاولى النبوية وقد حلت معها اليوم ساعة التحولية العظمى، وصار الانتقال البشري من الكوكب الارضي مهمه قابله للتحقق، ابتداء من الارض الاولى، ارض التعبيرية اللاارضوية النبوية، بعد تاريخ هو الاطول بين تواريخ المجتمعات، الى التحولية العقلية اللاارضوية ومغادرة الكائن البشري عقلا لمتبقيات الحيواية الجسدية وللكوكب الارضي المحطة الانتقالية.
يتبع/ ملحق :" تحولية عظمى" لاابراهيميه ترامبو/ صهيونيه



#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -إمبريالية الابراهيميه الزائفة- ووطاة الانقراض(1/2)
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/5
- العراق مجتمعية مضاده للكيانيه الوطنيه وللدوله/4
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/3
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدولة/2
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدوله/1
- القصور العقلي وشموليه الانهيار العراقي/3
- القصور العقلي وشمولية الانهيار العراقي/2
- القصورالعقلي وشمولية الانهيارالعراقي/1
- -الذكاء الاصطناعي- والذكاء البشري اللاارضوي/ ملحق 2
- -الذكاء الاصطناعي- والذكاء البشري اللاارضوي/ ملحق
- -الذكاء الاصطناعي- والذكاء البشري اللاارضوي( 2/2)
- -الذكاء الاصطناعي- والذكاء البشري اللاارضوي(1،2)
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/6
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/ 5
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/4
- بانتظارجيل مابعد- فهد-والجادرجي والركابي/3
- بانتظارجيل مابعد-فهد- والجادرجي والركابي/2
- بانتظارجيل مابعد -فهد-والجادرجي والركابي/1
- ساعة يكتمل التشكل الوطن/كوني العراقي/ 6


المزيد.....




- وزير الدفاع الأمريكي: ليس هناك شح ذخائر.. وحجم القوة القتالي ...
- -لاعب فنون قتالية سابق-.. ترامب يسمي ماركواين مولين لمنصب وز ...
- بعد إعلان هيغسيث -فرض سيطرة كاملة- على سماء إيران.. إليكم ما ...
- اليوم السابع للحرب: غارات واسعة على طهران والضاحية الجنوبية ...
- موجة ضربات جديدة على طهران وإسرائيل تعد بـ-مفاجآت-
- الجزيرة نت ترصد الأوضاع في المناطق الحدودية بين باكستان وإير ...
- الحوثي: أيادينا على الزناد وسنتحرك حين تقتضي التطورات
- -مضيعة للوقت-.. ترمب يستبعد الغزو البري لإيران ويحرّض الأكرا ...
- تحدي -الباراسيتامول- يقلق خبراء الصحة في أوروبا
- سوق السيارات المصرية تترقب موجة غلاء جديدة بسبب الحرب


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - -إمبريالية الابراهيميه الزائفه-ووطاة الانقراض(2/2)