أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - شكري شيخاني - خناق دمشق . الجزء الأول














المزيد.....

خناق دمشق . الجزء الأول


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 12 - 15:10
المحور: سيرة ذاتية
    


تسببت الديانه العلويه النصيريه, ((الخصيبيه الباطنيه العنصريه)) في ازهااق ارواح مئات الالف من المسلمين السوريين والفلسطينيين والجزائريين واللبنانيين, وما نقوم به هو اخراج الباطن الخبيث المختبئ في ظلمات الخرافه والكراهيه, ليحرقه النور ويعيش الجميع بسلام .
إنها معركه الوعي
تحت عنوان صورتي في عيونهم خناق دمشق.. الدكتور جعفر الكنج الدندشي يتحدث بصراحه عما حدث اثناء تظاهرات السوريين في دمشق وحمص .يقول انا الخناق الذي انهى حياه الالاف من السوريين, انا الذي خنقت الالاف بيدي هاتين, صورتي ستبقى في عيونهم, ولكن احس ان هؤلاء الضحايا يسكنون عيوني, امي انا لا انام, احس ان احدهم يسكن عيوني ويقف على صدري.. انا الخناق, انا خناق دمشق. صورهم في عيوني,,لاتفارقني.
.هذا الدكتور يروي قصه فوق المرعبه بمئات المرات... وساسردها على اكثر من حلقه..
يقول سابدا بسرد حكايتي.. تقرير فج ينقصه ختم مدير اي فرع مخابرات, لكي يكون ذو مصداقيه عند قطيع الخصيبيين أعني النصيريين, بالحقيقة تلكات في نشره ,ولكني عزمت على فضح المسرحيه وشخوصها المجرمين, ارجو من الخصيبيين بكل مشاربهم ان يقراوا او يفقهوا قبل فوات الاوان فامريكا واوروبا هناك ما وراء البحار, ويوما ما لن نعني لهم شيئا. علينا ان نترك القتال , نحن ومنذ اكثر من 60 سنه, من قتالنا لاعدائنا الهلاميين لم تنفعنا, فقد كنا نذلهم ونحاول سحقهم, في المستشفيات والمدارس والدوائر الرسميه. في اريافهم ومدنهم واوقافهم, وحتى في احتفالاتهم واعيادهم ومساجدهم .نعم المسلمون السنه ليسوا اعدائنا, كما يبثون في عقولنا. فقد سلمونا كل شيء, السنة سلمونا كل شىء, السلاح سرقناه والاقتصاد نهبناه, وبينينا
الثكنات العسكريه بين بيوتهم وبساتينهم, ولم يكتشفوا ان صنعناها لانها جبهات مواجهه محتمله معهم المساكين لم يسالوا انفسهم ماذا تفعل مطارات السوخوي والميغ بين ظهرانهم ومطارات المروحيات بجانب بيوتهم ودور عبادتهم .بينما جبهه اسرائيل العدو من وقف التنفيذ هادئه وفارغه على عروشها. انما سيحل بنا من فناء سيكون نهايه حتميه, لطائفه تملكت كل شيء ما عدا ضمير والانسانيه.انتجنا كل انواع الموت والدمار. ولم تستطع ان ننتج ما يفيد الحياه. لن ينسى المسلمون السنه عبادتنا لهم بعد ان اخضعناهم, واقمنا دولتنا على انقاض مدنهم. فوق تلال جماجمهم . ورغم ذلك لم نبني دوله ,بل كانتون مشوه نتحكم به كمافيا, نعيش فيه كمافيا نسرقه كمافيا, نعتقل ونعذب ونغتصب من فيه كماافيا ,المافيا ارحم واشرف منا ولازالت . في إباده غير مسبوقه في التاريخ الانساني, نحن النصيريون لدينا ازمه اخلاقية, لاننا لا نجرؤ على قول الحقيقه .كلامي هذا لن يتقبله الكثير, ولكن لعل وعسى ان يقرا اي خصيبي عنده ذرة انسانيه وكرامه ,او حتى ذرة رحمه ..يتبع



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيد الرئيس احمد الشرع.. كان الله في عونك
- أكراد دمشق
- هاهو في موسكو...ماذا أنتم فاعلون؟؟
- العرب الكرد الاتراك ..ماذا لو إتحدوا..؟؟
- هذا هو الكردي..باختصار
- خطوات السلام بدأت... هل نغتنمها؟؟
- المواطن السوري لن ينسى المواقف الروسية..القذرة
- بكل شفافية
- المسلسل الذي سمح النظام البائد بعرضه.. ولم يتعظ منه
- تنازل السوري للسوري... ليس خسارة
- أخي السوري..متى تفهمني وأفهمك ؟؟
- من مفهوم الثورة إلى الدولة....؟ سوريا
- الباشان
- مادا بعد... يا دونالد ترمب ؟؟
- هل حقيقة ... نريد تحرير المرأة..؟
- السلام.. هوية وطنية
- ▪️سورية من ركام الانقسام … إلى مشروع الوطن الوا ...
- ماذا فعل النظام الايراني بشعبه؟؟
- 12 اذار 2004...نحن هنا
- 12 اذار 2004.. قامشلي قالت كلمتها


المزيد.....




- خاتمة لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل -المدينة البعيدة-
- شاهد.. ترامب يُشبّه -بركة الانعكاس- في نصب لنكولن بناطحات ال ...
- -استسلام-.. الأمين العام لـ-حزب الله- يعلق على اتفاق لبنان و ...
- معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
- مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب
- ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء ...
- اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغا ...
- العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام -خيانة- نتنياهو
- في أفغانستان والعراق.. لماذا تعجز الطائرات الأمريكية عن الطي ...
- بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - شكري شيخاني - خناق دمشق . الجزء الأول