أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى النبيه - ستي ست الحسن














المزيد.....

ستي ست الحسن


مصطفى النبيه

الحوار المتمدن-العدد: 8702 - 2026 / 5 / 9 - 18:55
المحور: الادب والفن
    


النكبة أن تصبح عاريًا من الجذور والذاكرة ،في زمن تتآكل فيه الحكايات تحت وطأة النسيان، تأتي قصة “ستي ست الحسن” للكاتب الفلسطيني مصطفى النبيه كمحاولة لاستعادة الذاكرة الشعبية، وترسيخ الانتماء للأرض والتراث في وجدان الأجيال الجديدة. العمل موجّه للفتيّة، ويروي حكاية “سلمى” التي نشأت على حكايات جدتها المستوحاة من عالم “ست الحسن والشاطر حسن”، حيث كانت الجدة تنسج القصص والأغاني الشعبية لتزرع داخل حفيدتها حب الأرض والهوية. لكن بعد رحيل الجدة، واندلاع الخلافات العائلية حول البيت، تنهار سلمى وتغفو لتبدأ رحلة الخيال والحلم حيث تأخذها الطيور إلى “مدينة الفصول”، حيث تطوف بين المدن الفلسطينية، وتتعرّف إلى طبيعتها وجغرافيتها وأكلاتها الشعبية وألعابها وأغانيها التراثية، في رحلة لم تستطع خوضها في الواقع. وعندما تستيقظ، تبدأ سلمى بالبحث في مكتبات المدرسة والمكتبات العامة والخاصة عن حكايات “ست الحسن”، لتكتشف لاحقًا أن تلك القصص لم تكن موجودة أصلًا، وأن جدتها كانت تبتكرها خصيصًا لها كي تحمي ذاكرتها من الضياع، وتعزز انتماءها لتراثها ووطنها. عندها تقرر سلمى أن ترتدي الثوب اليافاوي التراثي، لتصبح “ست الحسن” لهذا الزمن. ويؤكد العمل أن الإنسان قد يصبح مجرد أثر تمحوه الرياح إذا فقد جذوره وذاكرته، لذلك تأتي الحكايات الشعبية وألعاب الأجداد كوسيلة لحماية الهوية وإبقائها حيّة ومتوارثة بين الأجيال.
وقد امتد العمل على مدار خمس حلقات، حيث تولّت المبدعة زهرة ذايد مهمة الدبلجة، مانحة الأطفال مساحة واسعة من الخيال، فيما أضافت الروائية ديانا الشناوي لمستها السردية التي عززت البعد الجمالي والإنساني للقصة.
مرفق رابط الحلقات
الحلقة الأولى:https://drive.google.com/file/d/1_YHOCMiwI_NswbseIsksdKZkeCXBHw00/view?usp=drivesdk
الحلقة الثانية: https://drive.google.com/file/d/14HCFT12tOJ_clYEicA344oTs2Np5Lekc/view?usp=drivesdk
الحلقة الثالثة: https://drive.google.com/file/d/1cJOOcpQHyLxMeAGAJS7cU7E0r8xEifoQ/view?usp=drivesdk
الحلقة الرابعة: https://drive.google.com/file/d/1EJq6bMTPo2MH28xnx7QyrUI0BoqGB7ww/view?usp=drivesdk
الحلقة الخامسة : https://drive.google.com/file/d/18DXZYb3UTS_-dclP3rIvbZAA8EWiz_aG/view?usp=drivesdk



#مصطفى_النبيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شريطا أسود في حضرة السينما
- غزة تستحق الكثير من الحب يا شركة الاتصالات
- غزة وهي تساق إلى المقصلة، تحمل مليارات الحكايات البصرية
- -من يسمع دموع الياسمين؟-
- تتساقط أرواحنا مع تساقط بيوتنا
- بكائيات يوم جديد لوحة سوداء في قاموس الانتكاسات
- ينهشني الحنين
- المثقف اليتيم
- المثقفون والفنانون في غزة يحتضرون
- هل للمثقف اليتيم في غزة أب شرعي؟!
- ليس بعد هذا الموت موت
- فنانو غزة: هل تسمعوننا
- المحرقة
- السينما تنتصر على الموت- مبادرة من المسافة صفر- للمخرج العبق ...
- فرضيات الحرب والإبادة
- يوميات الحرب - مملكة المعلبات
- ظل طويل
- الفن أساسه المعرفة
- تشريع قانون جمهورية الأفكار الملكية المطلقة في بناء مؤسساتنا ...
- شكرا لمن يسرقون أحلامنا


المزيد.....




- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...
- الأردن يودع الفنان فؤاد حجازي
- الصين ضيف شرف في معرض موسكو الدولي للكتاب
- -اشمعنى عمرو دياب وأحمد سعد؟-.. روبي تشارك ابنتها طيبة الغنا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى النبيه - ستي ست الحسن