أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - الفيلم البلجيكي ( وقت مستقطع) بورتريه لثلاثة نزلاء أعيدوا إلى الحياة المدنية















المزيد.....

الفيلم البلجيكي ( وقت مستقطع) بورتريه لثلاثة نزلاء أعيدوا إلى الحياة المدنية


علي المسعود
(Ali Al- Masoud)


الحوار المتمدن-العدد: 8701 - 2026 / 5 / 8 - 20:16
المحور: الادب والفن
    


فيلم " وقت مستقطع"، الصادر في عام 2023 ، أخرجته "إيف دوشمان " المخرجة المقيمة في بروكسل، في أول فيلم روائي روائي لها تتناول السجن ، وتبنى وجهة نظر مختلفة في إعادة الاندماج للسجين خلال الإجازة .
بالنسبة للبلجيكية" إيف دوشمين" ليس هذا جديدا، إذ كانت تعرف كمخرجة أفلام وثائقية، كرست آخر أفلامها "إن باتاي" لتصوير واقع السجن . بينما في هذا الفيلم ، اختارت" إيف دوشيمين" التركيز على إجازات قصيرة . ثلاثة سجناء في إجازة لأول مرة منذ سجنهم. ثلاث عودات قصيرة إلى الحياة الطبيعية حياة الآخرين. عودة متوترة ومتقلبة لثلاث من السجناء إلى أحبائهم: آباء، أمهات، إخوة، أخوات وأصدقاء. ثلاثة مسارات مع عقبات في نهايتها، رغم العقبات الكبرى، هناك بصيص أمل يظهر ، ‏إختارت المخرجة "إيف دوشيمين" شخصيات متباينة من حيث الأصل والعمر .الثلاثة يريدون الاستفادة القصوى من عطلة نهاية الأسبوع بعيدا عن المنزل: كولين لرؤية أصدقائه والاحتفال، وأيضا لمواجهة والدته التي لم تغفر له ما فعله، وبونار كي يلتقي عائلته ويدلل ابنه، وهاموسين ليثبت نفسه في وظيفة، مما قد تسرع في إطلاق سراحه .
السجين الأول (بونار) الذي استقبل من قبل والدته ووالده الذي يبدى عدم الرضا على سلوك إبنه الذي قاده الى السجن ، كان السجين ( بونار) يتبع علاجا لحالته النفسية غير متوافق مع إدمانه الكحول. هل سيتمكن من المقاومة إذا منح الحرية لمدة 48 ساعة؟ . أعد له والداه وجبة احتفالية، مع لحم بقري مشوي . هناك يلتقي بأخيه، الذي يمدح فضائل رجولته: عليك أن تقاتل لتكون الأفضل . ومع ذلك، هذه ليست شخصية بونارد، نكتشف ذلك عندما يهدئ طفل أخيه (أمام وجوم الأم والجد المتألمين) أو عندما يرحب بابنه، الذي وافق أخيرا على القدوم، متنكرا في هيئة وحش . هو طيب القلب، لا يصمد بونار خلال عطلة نهاية الأسبوع دون شرب، يحاول الأب تشجلع ابنه على فعل الشيء نفسه قبل أن يجعل نفسه أضحوكة في الحانة .
تتناب السجين بونارد حالة الهيجان وأصبح في حاجة إلى دواء. يضطر والده في أخذه إلى السجن ليلا كي يأخذ الدواء ، لأن الصيدلية لايمكنها المساعدة بدون وصفة طبية، لكنه يوضح له بأن زيارته هذه هي الأخيرة التي سيرحب بها به في منزله. في مشهد مكثف ومؤلم ، يصرخ بونار على الحارس ليتركه يدخل في منتصف الليل: مستعد لقطع هذا الوقت الذي انتظره طويلا ليحصل على دواءه. الممثل" كريم لكلو "، الذي زاد وزنه من أجل تجسيد شخصة بونارد بقناعة كبيرة في تصوير الرجل الذي يبدو هشاً بقدر ما هو غير مستقر. يساهم كثيرا في نجاح هذا الجزء من الثلاثية .
أما السجين الثاني الصغير السن الشاب ( كولين ) الذي كان في استقباله عند بوابة السجن رفاقه من العصابة ، يناوله أحدهم جهاز موبايل للتواصل معهم لكنه يرفض إستلامه ، ، ثم يضعون مع فتاة (إيثيل غونزاليس، ) ويذهب معها الى غرفة فندق ، يشك أصدقاؤه في تغير سلوكه وشخصيته المسالمة، إالمشهد في غرفة الفندق هو من أجمل المشاهد في الفيلم: يشعر كولين بعدم القدرة على "مجاملة" سابرينا لكنه لا يريدها أن تغادر أيضا، بل يريدها أن تبقى لكن "تتركه وشأنه"... عدم نضجه واضح بقدر ما هو واضح لإحراجه، وقد جسده الشاب" جارود كوزينز "بشكل رائع. لا ينجر الشاب كولين إلى تجارة المخدرات من قبل أصدقائه خلال إجازته . أما بالنسبة لقاء والدته، فكان الأمر سيئا بنفس القدر: عندما وصل إلى شقة العائلة صفعته ، ووضعت له طبقا على الطاولة ثم غادرت إلى العمل دون أن تنظر إليه . لكن، أثناء محاولته العثور عليها في إحدى عربات القطار التي تعمل على تنظيفها، يكتشف أنها أخيرا أخذت يومها إجازة لرؤيته . فرصة ضائعة . لأنه في مشهد مؤثر، بعد أن يعترف لأمه بأنه مخطئ ،و يصرخ "لكنني الآن لست كذلك!". في النهاية، ستفتح والدته قلبها له ، ال 48 ساعة أوشكت على الانتهاء، و كولين نجح في مسعاه وكسر الحاجز بينه وبين والدته . السجين الثالث (هاموسين) يتناقض في نواح كثيرة مع الاثنين الآخرين ، وهو ما تعبر عنه "إيف دوشيمين" من خلال تصويره في مشاهد داخلية مظلمة. حيث يكون كولين وبونار مفعمين بالحيوية وغاضبين طواعية، يكون هاموسين هادئا وصامتا. إستعد لهذه المغادرة لفترة طويلة، مع المخاطر الكبيرة بالنسبة له. هناك غايتان : من جهة، يجب عليه الحصول على إثبات عمل، ومن جهة أخرى، يريد أن يعيد التواصل مع عائلته التي لم تعد تزوره خلال مدة سجنه الطويلة ، يحصل وظيفة ذات أجر منخفض جدا ، لكن رجلنا لديه كرامته. نقطة مثيرة للاهتمام: الممثل الذي اختارته إيف دوشيمين يحمل وجه مستغل ومسحوق .
تزوره زوجته السابقة. نفهم هذا الوضع عندما تتحدث عن ابنتهما التي أتمت للتو العشرين. ولديه ولدان بالغان أكملا دراستهما. المشهد مؤثر جدا حين يستعيد هاموسين الاتصال بجذوره، ويأكل الطبق الذي أعدته له زوجته السابقة، ويرتدي القميص الذي أحضرته له، ثم يرقص معها على أنغام "الموسيقى المحلية". يكفي لجعل رجلنا يقع في الحب، لكن إديث أعادت بناء حياتها. لديها سيارة جميلة، لكنها لا تدين بها لزوجها الجديد، بل من عملها ، بعد رحيل زوجته السابقة، يلاحظ هاموسين بغضب ومرارة اللحظة المثيرة التي تركتها زوجته في لقاءه معها . تحاول الزوجة أديث إقناع زوجها السابق بلقاء أبناءهما ، لكن كيف يمكنه مواجهتهم؟، وهو يشعر أنه لا شيء بعد 20 عاما من السجن والصمت والجفاء منهم!!، وأخيرأً ، قرر الذهاب للقاء بأبناءه ، وبتشجيع من زميله في العمل كي يستمتع قليلاُ قبل العودة الى السجن في هذا اليوم الجميل . مشهد اللقاء كان قاسي وصدمة له في هذا الوضع: هذا الزوج الجديد المرحب جدا وهؤلاء الأطفال الذين حققوا نتائج جيدة جدا (أحدهم أخصائي علاج طبيعي، والثاني مهندس، والثالث يدرس في علوم أحياء ، وبسبب رد فعل االبنت الصغيرة لوسيل، التي تبدو أدانتها له وغيابه عن حياتهم طوال تلك الفترة ، حاول هاموسين (إيساكا ساوادوغو) الدفاع عن نفسه وهو الصامت طوال الفيلم . لكنه غادر المائدة والبيت ترافقه الخيبة وغصة في الروح ، ورجع الى السجن مشياً على الأقدام مكسورا ، وعند وصوله الى السجن سقط ميتاً عند البوابة . من المثير مقارنة أوضاع الثلاثة الذين لديهم تصريح له.بالنسبة الى الأمهات، كولين ترفضه أمه ، وفي حين تدعم (بلانكا ريسلينكوفا) ، إبنها بونار ، بينما يدعم هاموسين من قبل زوجته ولكن ترفضه إبنته . صورة متوازنة، وربما تمثل إلى حد كبير .
تمكنت المخرجة "إيف دوشمين " المعروفة في تناول القضايا الإنسانية في أفلامها من قول الكثير عن واقع السجناء . من خلال هذا الفيلم، تثبت أنها بالإضافة إلى صفاتها كصانعة أفلام وثائقية،. لديها القدرة على خلق شخصيات بالجسد والروح، وأفضل دليل هو أننا نتواصل معهم مهما كنا مختلفين عنا. ما يلفت الانتباه بشكل خاص هو أنها تحقق هذا الإنجاز دون تجاهل جوانبهم غير المحببة . لإنجاز المهمة، لم يكن أمام" إيف دوشيمين" خيار سوى إيجاد ثلاث مممثلين متميزين، تحت إدارتها الملهمة، يقدم الممثل " إيساكا ساوادوغو"أداءاً رصيناً ، و الممثل "كريم ليكلو " القلق هو الآخر تميز . إذا كان السجن يظهر فقط في الدقائق الأولى من الفيلم، فهو موجود باستمرار في عقول السجناء، يضيع بمجرد أن يفقد أجسادهم ولا مشاعرهم، عندما يقتربون من نقطة الانهيار .
يظهر الفيلم كيف يسبب السجن إحباطا للأجساد ويخلق نقصا في التواصل ، وكيف يؤثر أيضا على العائلات التي تتنقل بين الحب والإحراج، والاستياء، والعار، واللطف، و رغم كل شيء. السجناء، المثقلون بثقل جريمتهم والديون التي تراكمت عليهم لأحبائهم وللمجتمع، الذين تعرضوا لتجرد من إنسانيتهم من مؤسسة سجن تترك أثرها، سيتعين عليهم تعلم إعادة بناء الحوار الاجتماعي والأسري، الذي وحده يمكن أن يمنحهم لمحة عن إمكانية الخلاص. تقول المخرجة في مقابلة معها : " الشخصيات جائعة جدا للحياة لدرجة أنه بمجرد خروجه، يصاب بالذعر التام، ويشعر بأمان أكبر في السجن. الشرارة التي جعلتني أرغب في سرد هذه القصة هي أنه عندما كنت أصور فيلمي الوثائقي في السجن، صادفت قضية شاب لم يعد من إجازته، رغم أنه لم يتبق له سوى 6 أشهر، وأن ذلك سيزيد مدة حكمه بشكل كبير. شرح لي سجين في الثلاثينيات من عمره، وكان مسجونا لمدة 10 سنوات، أنه رفض جميع الإجازات، لأن الطريق المعاكس، وهو العودة إلى السجن، بدا له مستحيلا". وتضيف قائلة : إذا بقي عقولهم في السجن، فإن أجسادهم حرة، وكل واحد يختبر ذلك بطرق مختلفة جدا ، بالنسبة لي، السجن يمكن أن يقتل اللغة، ويسكت الناس. من ناحية أخرى، لا يمكننا إسكات الجثث. هم يعبرون عن صدماتنا، وإحباطنا، أحيانا رغم أنفسنا. هي وسيلة استثنائية للسفر مع الشخص لتجربة العالم بطريقته الخاصة. يترك مجالا للهشاشة، وللأشياء التي لم تقال، أو بدافع التواضع أو لأننا لا نملك الكلمات " .
هم ثلاثة نزلاء من أجيال وثقافات مختلفة: كولين، شاب من أصل شمال أفريقي، أنتوني، أب يبلغ من العمر أربعين عاما لصبي مراهق، وهاموسين، رجل أفريقي يبلغ من العمر خمسين عاما يقضي عشرين عاما في السجن وقد قطع كل الاتصال بأطفاله الثلاثة. حصل الثلاثة على إجازة لمدة 48 من خلال تصوير الطريقة التي ينظر بها إلى هؤلاء الرجال بالحب والرفض في آن واحد، تجعلنا هذه الحركة المتناقضة نبدأ في حبهم، والاهتمام بهم. ثم نشهد انزعاجهم من كيفية التصرف في مجتمع فقدوا فيه كل توازنهم، ونبدأ بالشعور بهشاشتهم. يقضون عطلة نهاية الأسبوع في وهم يتألمون، ويضطرون لإظهار الشجاعة، ويتولون الكثير من الأمور في وقت قصير. لدي انطباع أن السجن أصبح شبه فرعي، حتى لو ظل كعباءة ثقيلة فوق رؤوسهم .
من خلال تقديم قصص متفرقة لثلاثة رجال، توسع المخرجة إيف دوشمين نطاق تحليلها وتغوص بنا في حميمية السجناء التي لا يبدو أن لا شيء ولا أحد قادر على إصلاحها . لا تركز القصة على ماضي هؤلاء الرجال الثلاثة ، خاصة في الأسباب التي أدت إلى دخولهم السجن. لكنها تسعى لإظهار اللحظة الحالية والشقوق التي سببها الماضي . صعوباتهم مختلفة بالتأكيد. ومع ذلك، يحمل الشخصيات الثلاثة وصمة السجن العقلي التي لا يمكن لفتح أبواب السجن محوها. تختار المخرجة فصل سرد القصص الثلاث ، دون وجود أي صلة بينها سوى مكان إقامة السجن . هؤلاء السجناء، من مختلف الأعمار والخلفيات، يواجهون الحاجة لتعويض الوقت الضائع وإعادة التواصل مع أحبائهم . بعد لقائها بماري لافون، مديرة سجن للرجال، صنعت المخرجة" إيف دوشيمين " فيلمين وثائقيين قبل أن تدرك أنها تريد المضي قدما: "السجن مكان متحرك: هناك قصة حياة قاسية في كل متر مربع؛ هناك العديد من الفقراء والمرضى، والعديد من الشباب من أحياء الطبقة العاملة. نتلقى صفعة على الوجه، لأننا ندرك أن مجتمعنا لم يكن يعرف ماذا يفعل مع هؤلاء الناس وأنهم انتهى بهم المطاف في مكان يبدو كأنه حي سكني، لكنه خارج العالم ". هذا البورتريه لثلاثة نزلاء أعيدوا إلى الحياة المدنية لمدة يومين يتخذ قرارا حكيما بتصوير تعابير وجوههم، وندوبهم لتعويض الكلمات غير المنطوقة والصمت الذي يحيط بعودتهم. تكمن المفارقة إذن في أن فشل أي إعادة دمجهم في الأسرة ينبع من الجهود التي يبذلها كل فرد من أفراد الأسرة لجعل ذلك ممكنا: سواء كانت الزوجة أو الأخت أو الأم، لذا تهتم إيف دوشيمين بشكل أساسي بهذه العلاقات العائلية التي تغيرت خلال فترة وجودهم في السجن. كيف نجدد الروابط ونعيد بناء الثقة المفقودة. بعضهم يحاول بينما استسلم آخرون . يجب على هؤلاء السجناء أن يتعلموا كيفية إعادة بناء الحوار، اجتماعيا ومع عائلاتهم، ليتمكنوا من تصور نوع من الخلاص . الفكرة في هذا الفيلم ، أن نتعلم أن ننظر إليهم بمنظار مختلف كشيء آخر غير السجناء، ونعيد لهم إنسانيتهم . المخرجة البلجيكية التي فازت بجائزة ماغريت لأفضل فيلم وثائقي في 2018 " إيف دوشيمين "تتبع نهجا مكثفا ودقيقا لتصوير استحالة السماح لثلاثة سجناء بالاستمتاع بالحياة أثناء إجازتهم .
الخلاصة ، يغازل الفيلم بحساسية كبيرة، تحدي إعادة الاندماج للمعتقلين، وهي نقطة عمياء في الأفلام عن السجن (هناك العديد منها) التي تصور السجناء بكثرة داخل أربعة جدران دون أن تفكر أبدا في إطلاق سراحهم . ماذا يحدث لسجين سابق بعد إطلاق سراحه من السجن؟ كيف يرحب به أقاربه؟ هل يجد مكانه مرة أخرى؟ هل هو إيجاد مكان مرة أخرى؟ على هذه الأسئلة، يقدم " وقت مستقطع " إجابة متشائمة جدا من خلال الحالات شبه النمطية لسجين مسن ترك حياته الضائعة خلفه بلا أمل في فرصة جديدة، ومريض سيكون له مكان أكبر في مستشفى منه في مركز احتجاز، وشاب فطم من حب الأمومة .


كاتب عراقي



#علي_المسعود (هاشتاغ)       Ali_Al-_Masoud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -الديكتاتور - فيلم يسخر من الأنظمة الديكتاتورية وممارساتها ا ...
- ‏-وحوش بلا وطن - جرس إنذار حول قضية استغلال أمراء الحرب للأط ...
- -فيتنام ، ولادة أمة -: فيلم وثائقي غني يكرم الذاكرة الجماعية ...
- فيلم -الشرق شرق- يقدم تصويراً دقيقا لتجربة المهاجرين وصراع ا ...
- الفيلم الإيطالي - لاكرازيا- إستكشاف إنساني لرئيس الجمهورية، ...
- فيلم - زهور الحرب- شهادة مرئية مؤلمة على وحشية الحرب
- فيلم -أتروبيا - فيلم السخرية السياسية يفضح عواقب خوض حروب زا ...
- الفيلم الهندي - الدبلوماسي - قصة حقيقية مغلفة بإطار سياسي
- -الغابة الحمراء- فيلما سياسيا يشكل إدانة قوية للهمجية الأمري ...
- من -القيصر- إلى -اسمي حسن-… الدراما تكسر صمت السجون وتستعيد ...
- وداعًا لطفية الدليمي المرأة التي توهج العراق بين مقلتيها فكا ...
- - العميل السري-فيلم الإثارة السياسي الذي يعيد إحياء الديكتات ...
- هل تنبأ مسلسل - طهران- لما يجري من أحداث الآن بين أسرائيل وإ ...
- الفيلم الوثائقي ‏-فيتنام: الحرب التي غيرت أمريكا- يستعرض الق ...
- فيلم - أوركا - يسلط الضوء على على اضطهاد النساء في إيران
- المخرج الكردي -شوكت أمين كوركي- يسلط ضوءا على حقوق المرأة في ...
- فيلم - إسم الوردة- قصة من العصور الوسطى في وسط محاكم التفتيش
- - لا يزال الزمن يقلب الصفحات- فيلم يستكشف العنف الأسري للأط ...
- الفيلم البلجيكي - عالم واحد - يتناول التنمر المدرسي وأثاره ا ...
- فيلم-فلسطين 36-، لوحة جدارية لمرحلة تاريخية وسياسية حساسة


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - الفيلم البلجيكي ( وقت مستقطع) بورتريه لثلاثة نزلاء أعيدوا إلى الحياة المدنية