أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - -الديكتاتور - فيلم يسخر من الأنظمة الديكتاتورية وممارساتها القمعية















المزيد.....

-الديكتاتور - فيلم يسخر من الأنظمة الديكتاتورية وممارساتها القمعية


علي المسعود
(Ali Al- Masoud)


الحوار المتمدن-العدد: 8698 - 2026 / 5 / 5 - 18:45
المحور: الادب والفن
    


يصور فيلم "الديكتاتور" واقع االأنظمة الديكتاتورية غي العالم ، وفي الوطن العربي بشكل خاص من منظور ساخر . الفيلم صدر عام 2012 وأخرجه "لاري تشارلز " يشارك في بطولته الممثل البريطاني والمنتج وكاتب السيناريو " ساشا بارون كوهين " الذي يجسد شخصية الحاكم العربي" علاء الدين"، الطاغية المضحك الذي سيكشف التناقضات في الأنظمة السياسية الحالية. فيلم ‏‏"الديكتاتور‏‏" مستوحى بشكل فضفاض من رواية ‏‏"زبيبة والملك‏‏" التي صدرت في بغداد في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2000 وهي مؤلفة من 160 صفحة مع أربعة رسوم ملونة داخلية التي كتبها الديكتاتور العراقي صدام حسين (ويعتقد بأن بالروائي المصري جمال الغيطاني من كتبها ) . تدور حكاية الفيلم الكوميدية ‏‏عن الحاكم والأدميرال حافظ علاء الدين‏‏، ديكتاتور دولة ‏‏واديا‏‏ الخيالية الذي يخاطر بحياته لضمان عدم ترسخ ‏‏الديمقراطية ‏‏في بلده الذي ‏‏اضطهده سنوات طويلة . في البداية يهدي الفيلم ويكرس بشكل ساخر لذكرى‏‏ الرئيس الكوري الشمالي " ‏‏كيم جونغ إيل " ‏‏. تتقدم الحبكة وتطرح صراعا معقدا لعلاء الدين مع العالم الغربي المستعد لمهاجمة بلاده إذا لم يتوقف عن تصنيع الأسلحة النووية ولا يوجد دعوة لانتخابات ديمقراطية (لقد رأينا كل هذا بالفعل في العراق وفي شخصية الديكتاتور صدام حسين). ‏
بعد رفضه دخول مفتشي الأمم المتحدة للتحقق من غياب الأسلحة النووية، يتم استدعاؤه إلى الجمعية العامة ‏‏للأمم المتحدة‏‏ في نيويورك هناك يأتي الطاغية علاء الدين، بناء على اقتراح عمه تامير (الذي يلعب دوره الممثل المعروف بن كينغسلي)، يقرر السفر إلى الولايات المتحدة لإلقاء كلمة أمام الأمم المتحدة . سافر الديكتاتور الجنرال علاء الدين (ساشا بارون) إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماع للأمم المتحدة لشرح تصنيع الأسلحة النووية في نظامه.. لكن بعد وصوله إلى الفندق بفترة قصيرة، يختطف من قبل "كلايتون " وهو قاتل مأجور استأجره ‏‏ عمه تمير‏‏ الذي أستولى على السلطة . بعد أختطافة واستبداله بشبيه له . ‏يتمكن علاء الدين من الهروب من القاتل الذي أزال لحيته بالكامل كي يصعب التعرف عليه بعد إشعال الحريق (وهو حريق سيقتل كلايتون نفسه) . يجد الحاكم علاء الدين نفسه في وسط الشارع بين المتظاهرين ضد الديكتاتور علاء الدين ، ويلتقي بالناشطة ‏‏زوي‏‏ التي تعرض عليه وظيفة معتقدة أنه لاجئ سياسي. لكن علاء الدين يرفض دعوتها ويواصل التجول في المدينة حتى يدخل ‏‏حانة ، يصادف الديكتاتور المتنكر المدير السابق لبرنامجه النووي( نادال)، الذي سبق وأن أمر بقطع رأسه . ووعد بإعادته إلى منصبه وجعله حليفه في مواجهة خطة تمير .‏ يوافق نادال على مساعدة علاء الدين بشرط أن يعيده إلى قيادة البرنامج النووي الوطني، ويضع الاثنان خطة لاستبدال النسخة المزدوجة من الديكتاتور . سرعان ما يدرك الاثنان أنه من المستحيل الاقتراب من الفندق الذي يقيم فيه أعضاء المجلس، وعندما يكتشف أن زوي لديها تصريح كمورد رسمي للطعام لموظفي واديا في الفندق ، يقبل الوظيفة في متجرها حتى يقع في حبها ويكشف لها هويته الحقيقية ، مما يؤدي إلى الأبتعاد منه .
‏يضع علاء الدين وندال خطة جريئة لاقتحام الفندق.‏ يتمكن علاء الدين من استعادة مكانه ، وينجح بالظهور أمام لجنة الأمم المتحدة حاملا ‏‏قانون واديا‏‏ الجديد. لدهشة الجميع، يمزق علاء الدين الورقة أمام اللجنة ( إشارة الى الحادثة التي شهدتها قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة حدثاً غير مسبوق في تاريخها، عندما قام االديكتاتور معمر القذافي بتمزيق نسخة من ميثاق الأمم المتحدة خلال خطابه الذي استمر لما يقرب من ساعتين .هذه الحركة تذكرنا برمي الرئيس القذافي بميثاق الأمم المتحدة عند خطابه في هيئة الأمم المتحدة ) ، ويبدأ في مدح الديكتاتورية حتى تصل صديقته زوي إلى القاعة ، في الحال ، يغير الحاكم علاء الدين رأيه، ويوعد بإجراء انتخابات ديمقراطية لاختيار رئيس واديا الجديد واعتقال عمه تامير بتهمة الخيانة. في هذه الأثناء، يخرج تامير مسدسا موجها نحو علاء الدين ويطلق رصاصة تصيب رأس البديل الذي ألقى بنفسه لحماية الديكتاتور . لن يموت الشبيه لأن رأسه، كما يقول علاء الدين ‏‏فارغ‏‏ .‏ الانتخابات التي ستجرى ستكون مزورة بشكل هزلي وسيعود علاء الدين إلى السلطة مع معظم الأصوات تقريبا . الهدف الرئيسي للفيلم هو تسليط الضوء على كيفية تصنيع الحكام والنخب، واستبدالهم بحاكم ديكتاتور غير مرغوب فيه . باستخدام شخصيات متسلطة تخلق كواجهات بين من يملكون السلطة والشعب الذي يسعون للسيطرة عليهم . ثم يخاطب الأمم المتحدة التي يقدمها كرمز للمسرح السياسي الدولي بسخرية ، مكان مليء بالخطب التي لا تحدث تغييرا حقيقيا على الأرض. كما يكشف الفيلم كيف يمكن للقوى الأستعمارية أن تتجاهل جرائم الحكام الاستبداديين طالما أنها تخدم مصالحها الخاصة أو تضمن أمنهم . خاطب الفيلم المشاهدين الشرقيين والغربيين على حد سواء ، مشوها صورة الحاكم العربي في أعين الغرب من خلال تقديمه كشخصية متوحشة من كوكب آخر، غير قادر على قبول النقد أو تحمل وجود الآخر. وفي الوقت نفسه، يسخر من تصور بعض العرب عن أنفسهم وواقعهم السياسي، ليقارنها بالنموذج الأمريكي الذي يقدم نفسه كمثال ديمقراطي، ملاذ لمن يسعون للحرية وحياة الكريمة، حتى لو كان وهما واضحا جدا لمن يفهمون السياسة الأمريكية .
فيلم "الديكتاتور"، يشهد إسقاطا ساخرا على النظام الديمقراطي الذي كان دائما محل تقدير واعتبار رمزا عظيما للحرية وحقوق الناس .‏ يكشف المواقف السياسية والأيديولوجية. بتقديم إهداء ساخر وخاص: "تخليدا لذكرى كيم جونغ إيل"، الزعيم الطاغية في كوريا الشمالية الذي توفي عام 2011 والذي يعتبر في العالم الغربي، بشكل رئيسي من قبل الولايات المتحدة، جزءا من محور الشر وممثلا لنظام معاد للديمقراطية ومشوه حقوق الناس بشكل قهري. وهكذا، يبدأ فيلم بشكل ساخر من طرح فكرتين ونظامين متعارضين: الديمقراطية والديكتاتورية. وسيصور الأخير في شخصية ديكتاتور أو طاغية مضحك جدا ، هذا القائد الأعلى، إذا جاز التعبير، يحكم كما يشاء، دولة في شمال أفريقيا تدعى جمهورية واديا. من المعتاد فيه أن يقترح أفكارا سخيفة على مرؤوسيه ويأمر بإعدام من يخالفونه الرأي أو يزعجونه بأسئلة سخيفة أو جدال تكشف جهله وخواءه الثقافي .
‏عادة ما يفهم الطاغية على أنه جاهل، غير عادل، جزار، شهواني، كاره للنساء، سطحي و أناني ولا يثق باقرب بأحد . هذه الصفات موجودة في شخصية علاء الدين ، حين يصدر الديكتاتور أمراً بتصفية أبرز عالم في البلاد لصنع صاروخا دائريا وغير مدبب. تحت درج منزله توجد مجموعة كبيرة من سيارات فيراري ويتحرك في حاشية من المركبات المدرعة، يرافقه مجموعة من النساء من الحرس الشخصي (حياته دائما في خطر، لذا غالبا ما يتعرض للهجمات ويحتاج إلى نسخ بديلة أو شبيهة له) . في الجزء الأخير، عندما يتمكن علاء الدين من مقاطعة توقيع الدستور الجديد لبلده ، يصرخ الطاغية من فوق منبر الأمم المتحدة : "هذا الدستور ليس سوى ترخيص لشركات النفط والمصالح الأجنبية لتدمير دولتنا الحبيبة ، (ودية) ستظل ديكتاتورية " . الأدميرال العام حافظ علاء الدين (ساشا بارون كوهين) هو ديكتاتور قادر على المخاطرة بحياته لمنع الديمقراطية من ترسيخ نفسها في البلد الذي يضطهده . دولة واديا الغنية بالنفط ومعزولة إلى حد ما، يحكمها علاء الدين المعاديي بشدة للغرب منذ أن كان في السادسة من عمره عندما تم تعيينه قائدا أعلى. منذ توليه السلطة المطلقة، كان مستشار علاء الدين الأكثر ثقة عمه تامير (بن كينغسلي)، الذي يشغل منصب رئيس الشرطة السرية والمخابرات . لسوء حظ علاء الدين ومستشاريه، فرضت الأمم المتحدة عقوبات أقنصادية على البلاد مرارا خلال العقد الماضي، لكن الديكتاتور لن يسمح لمفتش مجلس الأمن بدخول منشأته السرية للأسلحة .
(علاء الدين )شخصية بشعة ومجردة من إنسانيته في مرحلة ما، والنظام الديكتاتوري يمارس السلطة بشكل دموي ، لكن تحت الحجج المثيرة للاهتمام حول الديمقراطية والحريات الاقتصادية والتجارية والفردية، تبدو كلمة ( ديمقراطية) ملوثة بأشياء تقول إنه يجب القضاء عليها أو تجنبها أوممارسات السلطة . في هذا الفيلم، يقال عن الديمقراطية كنظام فرضته بعض الدول والشركات العابرة للحدود لتقاسم الموارد الطبيعية . تناقش هذه القضية طوال الفيلم من وجهتي نظر بعيدتين جدا وفي الوقت نفسه خاطئتان: وجهة نظر الولايات المتحدة والشرق الأوسط. في النهاية، سيفهم المشاهد ما يمكن أن يكون عليه النظام الديمقراطي الحقيقي. "الديكتاتور" يتحدث الإنجليزية بلكنة شرقية قوية، محميا خلف لحية كثيفة يزين صدره الأوسمة والميداليات والأشرطة، أمام جميع أنواع المحاورين المختارين من الصحافة والأعلام . هكذا كان يسافر نصف العالم منذ بداية العام، برفقة مرافقة من نساء جميلات يرتدين قبعات بيريه، وسترات عسكرية بأزرار وتنانير قصيرة جدا . يتبع علاء الدين بشكل مشوه أسوأ العادات الديكتاتورية: يفوز بمسابقات ألعاب القوى حتى لو أضطر بإطلاق النار على خصومه، ويعدم علماء يعارضونه في شكل رؤوس الصواريخ، ويغير المفردات لاستخدامه الشخصي،.ثم، وصف الرجولة، والسيطرة على الشعب، ورفض التدخل، والخطابات الشعبوية وتلك العادة – المعروفة في العراق مع الديكتاتور صدام حسين – اللجوء إلى الازدواجيات في الحياة السياسية بحيث يظهر الزعيم في عدة أماكن في نفس الوقت هو أيضا لافتة للنظر . الخطاب الختامي للطاغية علاء الدين في مقر الأمم المتحدة، وهو مونولوج مكرر للمونولوج الأسطوري الذي صنعه المعلم الأسطورة " شارلي شابلن" في تحفته الفنية ( الديكتاتور العظيم ) عام 1940 . وكان سخرية من النازية وخاصة بطله الكاريكاتوري، قائد تومان، في إشارة واضحة إلى ألدولف هتلر . هنا المممثل "ساشا بارون " في دور صدام حسين مرة ، وأخرى بشخصية القذافي . الممثل البريطاني المشهور في إنجلترا بشخصيات تلفزيونية مثل مغني الراب (علي جي) .
وكان السبب في الفوضى عند عرض الفيلم في مهرجان كان السينمائي عندما لم يستطيع الحفاظ على توازنه عند محاولة ركوبه الجمل ( إشارة الى تصرفاتالديكتاتور الليبي معمر القذافي الذي كان مولعاً بالبادية وارتبط بها وبمظاهرها وفضائها الحر المفتوح، وكان يحمل خيمته في طائرته لينصبها في المحافل الدولية الكبرى التي يدعى إليها، ويصطحب معه نوقه الحلائب ورعاته المكلفين بخدمتها، ولعل حرصه على نصب خيمته في حديقة الإليزيه، أكثر المواقف إثارة للاستغراب على الإطلاق ) .
‏ ما هي المواضيع السياسية التي تم استكشافها في حكاية "الديكتاتور"؟ ، يسخر الفيلم من الديكتاتورية، والتدخل الغربي، والصراع بين التقاليد والحداثة، والتأثير الفاسد للسلطة . كما يتناول قضايا عدم المساواة الاجتماعية ، والتحيزات الثقافية . هل هناك رسالة أعمق تحت كل هذا الفكاهة والسخرية من الأنظمة الديكتاتورية ليس في العالم العربي وحده ، بل في العالم أجمع ؟ ، يمكن تفسير "الديكتاتور" على أنه نقد للأنظمة الاستبدادية واحتفال بالحرية الفردية . كما يشير إلى أهمية الفهم والتعاطف مع ضحايا تلك الأنظمة في عالم معولم . هل يقدم الفيلم أي حلول أو أمل في عالم أفضل؟ ، ليس بشكل صريح. يركز الفيلم بشكل أساسي على السخرية والاستفزاز . ومع ذلك، يمكن اعتبار تحول علاء الدين التدريجي واحتضانه النهائي للقيم الديمقراطية إشارة دقيقة إلى أن التغيير ممكن، شخصية ( علاء الدين) هي صورة كاريكاتورية لديكتاتور شرق أوسطي، مهووس بالسلطة والثروة وقمع أي شكل من أشكال المعارضة وتلك السخرية القاسية من الطغاة المعاصرين على غرار صدام حسين ومعمر القذافي وكيم جونغ إيل، الذين أهدى الفيلم إليهم ‏ هي الرسالة الأساسية للفيلم .
هذا الفيلم يحاكي الشخصيات السياسية الأكثر رمزية في أيامنا هذه بطريقة هزلية للغاية، مليئة بالفكاهة السوداء. العمل التمثيلي لائق جدا، وشخصية البارون كوهين تحقق هدفه وهو تسليط الضوء على الخصائص الرئيسية لجميع الأنطمة الديكتاتورية في العالم الذين حافظوا على مواقعهم في بلدانهم بالحديد والنار والأعتقالات . تم تصوير الفيلم في مواقع مختلفة، منها مدينة نيويورك وإسبانيا والمغرب. ساعدت هذه المواقع المتنوعة في خلق الأسلوب البصري المميز للفيلم وإضافة إلى إحساس المؤامرات السياسية الدولية .
في الختام : "الديكتاتور " ليس مجرد سلسلة من النكات ، إنه تعليق مصاغ بعناية، وإن كان صادما في كثير من الأحيان ، في فضح الأنظمة الأستبدادية. ينتقد الفيلم التجاوزات الديكتاتورية، مسلطا الضوء على المعاناة والظلم اللذين غالبا ما يصاحبان الأنظمة الاستبدادية . يستخدم الفيلم الصور النمطية المبالغ فيها والفكاهة الاستفزازية لتسليط الضوء على تعقيدات الديكتاتورية والتدخل الغربي والصراع بين التقاليد والحداثة . يتناول الفيلم مواضيع حساسة بلا خوف، ويجبر الجمهور على مواجهة إتراضاتهم الخاصة. رغم فكاهته الفاضحة، يحاول "الديكتاتور" إيصال رسالة أعمق عن السلطة والاضطهاد وأهمية النظام الديمقراطي . قد لا يكون "الديكتاتور" تحفة سينمائية ، لكنه بلا شك ترك أثره في مشهد السخرية السياسية .



#علي_المسعود (هاشتاغ)       Ali_Al-_Masoud#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ‏-وحوش بلا وطن - جرس إنذار حول قضية استغلال أمراء الحرب للأط ...
- -فيتنام ، ولادة أمة -: فيلم وثائقي غني يكرم الذاكرة الجماعية ...
- فيلم -الشرق شرق- يقدم تصويراً دقيقا لتجربة المهاجرين وصراع ا ...
- الفيلم الإيطالي - لاكرازيا- إستكشاف إنساني لرئيس الجمهورية، ...
- فيلم - زهور الحرب- شهادة مرئية مؤلمة على وحشية الحرب
- فيلم -أتروبيا - فيلم السخرية السياسية يفضح عواقب خوض حروب زا ...
- الفيلم الهندي - الدبلوماسي - قصة حقيقية مغلفة بإطار سياسي
- -الغابة الحمراء- فيلما سياسيا يشكل إدانة قوية للهمجية الأمري ...
- من -القيصر- إلى -اسمي حسن-… الدراما تكسر صمت السجون وتستعيد ...
- وداعًا لطفية الدليمي المرأة التي توهج العراق بين مقلتيها فكا ...
- - العميل السري-فيلم الإثارة السياسي الذي يعيد إحياء الديكتات ...
- هل تنبأ مسلسل - طهران- لما يجري من أحداث الآن بين أسرائيل وإ ...
- الفيلم الوثائقي ‏-فيتنام: الحرب التي غيرت أمريكا- يستعرض الق ...
- فيلم - أوركا - يسلط الضوء على على اضطهاد النساء في إيران
- المخرج الكردي -شوكت أمين كوركي- يسلط ضوءا على حقوق المرأة في ...
- فيلم - إسم الوردة- قصة من العصور الوسطى في وسط محاكم التفتيش
- - لا يزال الزمن يقلب الصفحات- فيلم يستكشف العنف الأسري للأط ...
- الفيلم البلجيكي - عالم واحد - يتناول التنمر المدرسي وأثاره ا ...
- فيلم-فلسطين 36-، لوحة جدارية لمرحلة تاريخية وسياسية حساسة
- -حياة نزيهة- فيلم إثارة إسكندنافي عن العاطفة والسياسة والفسا ...


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي المسعود - -الديكتاتور - فيلم يسخر من الأنظمة الديكتاتورية وممارساتها القمعية