|
|
الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي - اللينيني - الماوي): سياسات التحرير من أجل عيد عمّال ثوريّ : انهضوا لوقف الحرب وتنظّموا للقيام بالثورة
شادي الشماوي
الحوار المتمدن-العدد: 8699 - 2026 / 5 / 6 - 00:49
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
www.cpimlm.org ملاحظة لا بدّ منها : فتّشت طويلا قبل غرّة ماي و بعدها عن ترجمة لهذا البيان إلى اللغة الأنجليزيّة فما وجدت ضالتي إلى يوم 4 ماي 2026 . و نظرا لأهمّية صوت الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسي – اللينيني – الماوي ) في الوضع الذى أنتم محيطون بدقّته راهنا ، إضطررت إضطرارا إلى إستخدام الذكاء الإصطناعي للحصول على ترجمة من اللغة الفارسيّة إلى اللغة العربيّة و بما أنّنى لاحظت هنات هنا و هناك سعيت جهدي لتحسين الترجمة معوّلا أساسا على معرفتي بالخطّ الإيديولوجي و السياسي لهذا الحزب . و هذا لا ينفى إمكانيّة صياغة فكرة غير دقيقة أو ما شابه و أنا شخصيّا أتحمّل مسؤوليّة هذه الترجمة غير الرسميّة طبعا . --------------------------------------------------------------------------------------------- في افتتاحية العدد 173 من مجلّة آتش/ شعلة ، كتبنا : " توجد الإمبريالية الأمريكية عند مفترق طرق ، حيث يتعيّن عليها، لمنع تراجع نفوذها العالميّ ( وتعزيز قاعدتها الداخليّة )، ترسيخ سيطرتها على الشرق الأوسط . ومؤشر " النصر" في هذه الاستراتيجيّة الجغرافيّة هو أن تعود إيران إلى فلك الهيمنة الأمريكيّة اقتصاديًّا وسياسيًّا وعسكريًّا وأمنيًّا ، وإبعادها عن تبعيّتها المطلقة للإمبرياليّين الصينيّين والروس . إلاّ أنّ الدافع الأساسي ( أو الاقتصادي ) لهذه الحرب هو الأزمة التي تعصف بالاقتصاد الرأسماليّ العالميّ ، والتي تضغط ضغطا خاصا على الرأسماليّة الإمبرياليّة الأمريكيّة ." إن العدوان الإمبرياليّ الأمريكي على إيران، الذي نُفّذ بمعيّة إسرائيل ، لم يكن لخدمة الشعب الإيراني ومستقبله ، خلافًا لما يروّج له ترامب ومرتزقته ضمن مشروع رضا بهلوي . وقد تجلىّ ذلك بوضوح في الساعات الأولى من قصف المدارس والمستشفيات ، وصولًا إلى تهديد ترامب بتدمير الحضارة الإيرانيّة . و يجب أن يؤخذ هذا التهديد، في ظلّ مسك الفاشيّة الإباديّة الجماعيّة التي يتبنّاها ترامب/الماغا [ MAGA = جعل أمريكا عظيمة من جديد – المترجم ] بمقاليد السلطة في أكثر الدول الإمبرياليّة قدرة على التدمير في العالم والمالكة لأكبر ترسانة من الأسلحة النوويّة ، يجب أن يؤخذ على محمل الجدّ ليس من قبل الشعب الإيرانيّ فقط بل من قبل العالم أجمع . وقد أثار هذا الوضع غضب واستياء وقلق الكثيرين لكن ليس بالقدر والعمق والتوجّه اللازمين لوقف الحرب وتعبيد الطريق أمام الثورة كسبيل وحيد لإنهاء جميع الحروب المدمّرة الناجمة عن النظام الرأسماليّ – الإمبرياليّ . يتساءل الناس النزهاء و النزيهات الغاضبين والساخطين والذين أضحوا يائسين وسلبيّين وسط هذا الرعب : هل للناسو الشعوب أيّ دور في هذه الحرب ؟ هل نستطيع إيقاف هذه الهجمات ، والأهمّ من ذلك ، هل نستطيع إيقاف التهديدات الوجوديّة التي يواجهها الشعب الإيراني والعالم ؟ كتب بوب أفاكيان [ القائد الثوري ، و مهندس الشيوعيّة الجديدة – المترجم ] : " اليوم ، إنّ احتمال " الدمار المشترك " – الذى قد يطال ليس الطبقات والقوى الاجتماعيّة المتحاربة فحسب و إنّما أيضا مصير البشرية جمعاء جرّاء الوقوع في براثن العلاقات الرهيبة والقوى المحرّكة للنظام المهيمن على العالم ، النظام الرأسمالي - الإمبريالي - هو احتمال حقيقيّ ومرعب." [1] كيف يمكننا التخلّص من هذا النظام وحروبه وأهواله المتزايدة باستمرار؟ لماذا لم يبلغ ردّ فعل العالم على هذه الحرب والاحتجاجات ضدّها المستوى الذي شهده غزو الولايات المتّحدة للعراق في أفريل 2003 ؟ هل نواجه تقاعساً عالميّاً ؟ إنّ هجوم الولايات المتّحدة على إيران و وجود نظام فاشيّ فيها دليل على أنّ النظام الرأسمالي - الإمبريالي يقترب من حدوده القصوى . و هذا لا يعني أنّه قد بلغ نهايته وانتهى أمره بل يعني أنّه بلغ نقطة لم تعد فيها الأساليب التقليديّة لإزالة العقبات التي تعترض سبيله فعّالة ، ولو مؤقّتًا. مع أنّ نفس الأساليب التقليديّة قد جلبت بالفعل أهوالًا لا تُطاق وغير مقبولة للبشريّة المضطهَدة وللبيئة على كوكب الأرض ؛ و من ذلك التغيّرات الاقتصاديّة الهائلة التي عرفتها العقود الثلاثة الماضية والتي رافقها تدمير الزراعة المعيشيّة في دول ما يسمّى ب " جنوب العالم "، والاحتباس الحراريّ الذي جعل مواطن مئات الملايين من البشر غير صالحة للسكن ، والحروب التي دمّرت العديد من الدول في الشرق الأوسط وحده وشرّدت عشرات الملايين من الناس، وانخراط القارة الأفريقيّة في حروب لا تتوقّف ، وتدمير الصناعات التحويليّة ، وبطالة مئات الملايين من الناس ، وهيمنة القطاع الماليّ على كلّ مظهر من مظاهر الاقتصاد العالميّ بحيث تتداول طبقة طفيليّة أنشطة وحياة مليارات البشر يوميًّا في سوق الأوراق الماليّة ؛ وإنشاء سجون ضخمة للسيطرة الاجتماعيّة في دول ما يسمّى ب " جنوب العالم " وحتّى في مكان مثل الولايات المتّحدة ، وإجبار الأطفال على الشغل في المناجم والمصانع الهشّة ، ودفع النساء إلى تجارة الجنس ، والسحق المستمر للطبقة الوسطى حتّى في بلد مثل الولايات المتّحدة . بيد أنّ تلك المقاربات لم تعد كافية . فتهديد ترامب بأنّ " حضارة ستُدمر الليلة" إعلان يعكس حالة النظام الرأسمالي - الإمبريالي في هذه المرحلة على أنّه يجب أخذ هذا التهديد على محمل الجدّ . و ينبغي فهم أنّ الثورة للقضاء على هذا النظام في كلّ ركن من أركان العالم هي السبيل لإنقاذ البشريّة. النظام الرأسمالي - الإمبريالي نظام اجتماعي اقتصادي عالمي له آليّة عمل وقوى محرّكة محدّدة بحيث يُنتج باستمرار عقبات أمام حركته . إلاّ أنّ هذه العقبات مستعصية على الحلّ ضمن إطار النظام نفسه . ومع ذلك ، لا بدّ لممثّلي النظام الرأسمالي – الإمبريالي من محاولة إزالة هذه العقبات وحلّ أزمة نظامهم . بيد أنّ اجاباتهم تنحصر حتمًا ضمن إطار عمل الرأسمالية - الإمبرياليّة ذاتها ، وتؤدي عاجلاً أم آجلاً إلى عودة الأزمات بشحدّة أكبر . ولهذا السبب ، قد أسفرت الجهود الإضافيّة لإزالة العقبات أمام حركة رأس المال وحلّ أزمات النظام الرأسمالي - الإمبريالي عن المزيد من الأهوال والكوارث للبشريّة ، و تؤدّي الآن إلى سير قسريّ نحو هاوية الدمار. و الحرب التي أشعلتها الولايات المتّحدة ضد إيران لا تعدو أن تكون سوى تعبير عن هذا المسعى . وهو وضع خارج عن سيطرة أيّ طرف كان . فبالإضافة إلى متطلّبات النظام ( مثلما أنف ذكرها )، هناك عامل الصدفة (على سبيل المثال، ماذا سيحدث لو أسرت الجمهوريّة الإسلاميّة طيارين أمريكيّين ، أو لو أوقفت الولايات المتّحدة سفناً صينيّة وروسيّة في مضيق هرمز؟ و ماذا سيكون ردّ فعل هذه القوى النوويّة ؟ )، فضلاً عن سوء التقدير الذي قد يحصل من جانب أيّ من الأطراف المعنيّة (كأن تشعر الولايات المتّحدة بأنّ مصالحها في خطر شديد فتتّخذ إجراءات غير متناسبة )... كلّ هذا يجعل الوضع الراهن محفوفاً بمخاطر جسيمة لا يمكن التنبؤ بها . و هذا يعني أنّ المستقبل غاية في الغموض ، لكن ثمّة أمرٌ واحدٌ واضح ألا وهو السبيل الوحيد الذي يجب أن نسلكه في إيران وفى العالم أجمع : علينا أن نتجنّب مسار الزحف القسري نحو الهاوية ، وأن نمهّد الطريق للثورة قبل فوات الأوان . يجب ألاّ نسمح للمستعمرين بتحديد مستقبل البشريّة ومصيرها . في كلّ بلد ، تقع على عاتقنا تهيئة قوى الثورة لتنتزع زمام المبادرة من أيدي كلّ حكومةٍ في السلطة . يجب رفض المسارات التي تؤدّي بطبيعتها إلى مسيرة قسريّة نحو الهاوية رفضًا قاطعًا. هناك من يظنّ أنّه لا خيار أمامه سوى دعم الجمهوريّة الإسلاميّة للتصدّي لجرائم أمريكا وإسرائيل في الشرق الأوسط في حين أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة نفسها جزء من هذا النظام ، ولهذا السبب تسعى بطبيعتها إلى البقاء في إطاره . هذه الجماعات التي تزعم "مناهضة الحرب" و"مناهضة الإمبريالية" كغيرها من الذين علّقوا آمالهم على أمريكا وإسرائيل و" مساعدتهما " ( انظر، مثلا، مقابلة رضا كعبي مع زيار غول على بي بي سي ) ، تخدع نفسها ، وستجد نفسها عاجلًا أم آجلًا منضمّة إلى المسيرة القسرية عينها نحو الهاوية. لكن من الحقائق المهمّة أن تلعب المشاعر القوميّة دورًا بارزًا على كلا المستويين . فالعلاقة بين الدول الإمبرياليّة ودول ما يسمّى بالعالم الثالث علاقة هيمنة للأولى على الثانية . و بعبارة أخرى ، يرزح الشعب الإيراني ( و ضمنه قوميّات مضطهَدَة) تحت وطأة القمع القومي الإمبريالي حتّى في ظلّ نظام إجرامي كالجمهوريّة الإسلاميّة . هذه العلاقة تخلق نزعة قوميّة مشروعة . كما أنّ علاقة الهيمنة بين الحكومة الإيرانيّة والقوميّات المضطهَدَة كالأكراد تخلق مشاعرا قوميّة مشروعة لدي الأكراد ( والبالوش وغيرها من القوميّات المضطهَدَة في إيران ) . مع ذلك ، لا يمكن فصل هذين القمعين ، لأن القمع القومي " الداخلي" هو في جوهره بنية رسّختها الإمبريالية في سيرها وآليّاتها عند تشكيل الدولة التابعة والمسيطرة في إيران . لذا، يتشابك القمع القوميّ الداخليّ والقمع الإمبرياليّ ، وتتعرّض القوميّات المضطهَدَة في إيران لقمعين قوميّين . في عصر الرأسمالية – الإمبريالية ، لا يُمكن حلّ هذا الإضطهاد القوميّ إلاّ في إطار إقامة جمهوريّة اشتراكيّة تحدث قطيعة مع إطار الرأسماليّة – الإمبرياليّة . ولا يوجد أي حلّ آخر يتماشى مع التحرّر الوطنيّ من الإمبرياليّة ومن الإضطهاد القوميّ الداخلي. إنّ النهج الذي ينبغي استخلاصه من هذا الواقع هو أنّه لا ينبغي لنا أبدًا أن نسمح للأنظمة الإمبرياليّة والرجعيّة ، كالجمهوريّة الإسلاميّة وما شابهها ، بأن تتّخذ من نفسها منبرًا لمشاعر الشعب المناهضة للإمبرياليّة ، ولا ينبغي لنا أبدًا أن نسمح للإمبرياليّين والصهاينة في إسرائيل بالتظاهر بدعم تحرير القوميّات المضطهَدَة في إيران . يجب فضح هاتين الخدعتين الكبيرتين وتحرير عقول الناس من أسرها . يمثّل انتشار هذا النوع من السياسات مشكلة رئيسّية تدمر قدرة الناس على اتّخاذ القرارات. و يجب أن يقوم النضال ضد الإمبرياليّة والإضطهاد القوميّ على الأمميّة البروليتاريّة ، وأن يكون ذا توجّه ومضمون تحرّري . وإلاّ، فإنّ الجمهوريّة الإسلاميّة أو الولايات المتّحدة وإسرائيل ستستغلّ أو يستغلاّن ردود الفعل العفويّة للقوميّات المضطهَدة ضد ظروفها ، وتتّخذها مبرّراً لما تقوم به . في هذا الوضع ، لا تُعتبر " الثورة " كلمة سحريّة ، ولا مشروعاً لغد بعيد ، بل هي الإمكانيّة الوحيدة للخلاص، هنا والآن، في وقت لا يستطيع فيه الكثيرون رؤية إمكانية التغيير . جدلية النضال لوقف الحرب ودفع الثورة : ما هي العلاقة بين وقف الحرب وبناء الثورة ؟ من الشائع اليوم قول إنّ الناس لم يستطعوا قط إيقاف أيّ حرب . هذا الادّعاء لا أساس له من الصحّة تاريخيًّا . فقد أشعل الشعب ، بقيادة الشيوعيّين ، ثورتين من رحم حربين عالميّتين داميتين ، وكان لهما أثرٌ لا يُنكر ليس فقط على مسار الحروب فحسب بل على مسار التاريخ أيضًا : روسيا عام ١٩١٧ والصين عام ١٩٤٩. وبالنظر إلى الوضع الموصوف أعلاه ، يمكن القول اليوم إنّ تحقيق النصر للثورة في إيران ، بل وتعزيز العمليّة الثوريّة فيها ، يتطلّب وجود قوّة صغيرة ولكنّها منظّمة، تعتمد على الشيوعيّة الجديدة و تكون قادرة على التأثير في ردود فعل مختلف شرائح الشعب ، فضلًا عن المؤسّسات الحاكمة، ولديها القدرة على تغيير ركائز النظام ، وإخراج هذا الجزء من العالم من ساحة التنافس الإمبريالي ، وفي نهاية المطاف ، مع انتصار الثورة ، الانفصال عن النظام الرأسمالي – الإمبريالي وأزماته ، و إنشاء مستقبل مغاير . و تُعدّ حرب فيتنام مثالًا آخر على هذا المسار . فقد كان وجود " حزب العمّال الفيتنامي" بقيادة هو تشي منه ( الذي قاد " جيش الشعب الفيتنامي" في الشمال و جبهة التحرير الوطني أو الفيت كونغ في الجنوب )، في طليعة المقاومة الفيتناميّة ضد الولايات المتّحدة ، عاملًا حاسمًا في هزيمة الجيش الأمريكي في تلك الحرب . لكنّ الحركات المناهضة للحرب في الولايات المتّحدة نفسها ، في الستّينيات والسبعينيات ، وحركة الطلاّب والشباب ، وحركة الحقوق المدنيةّ للسود ، وحركة الجنود الأمريكيّين ضد حرب فيتنام ، إضطلعت بدور هام في دحر الإمبرياليّة الأمريكيّة وانتصار الثوّار الفيتناميّين . وفي الوقت نفسه ، كان العامل الحاسم في تمهيد الطريق الثوري لكلّ هذه الحركات المتنوّعة هو وجود الصين الاشتراكيّة كقطب ثوريّ أمميّ له سلطة ونفوذ كبيرين . و اليوم ، يختلف الوضع اختلافًا كبيرًا عن الستّينيات والسبعينيات ، سواء من حيث غياب قاعدة اشتراكيّة في العالم أو من حيث انتهاء الموجة الأولى من الثورات الشيوعيّة بإعادة تركيز الرأسمالية فى الصين، وعدم ظهور الموجة الثانية التي كان من المفترض أن تقوم على " الشيوعية الجديدة "؛ أو من حيث اختلاف التنافس الإمبريالي عما كان عليه آنذاك ؛ ففي العقود الثلاثة الماضية ، في عصر العولمة الرأسماليّة ، طرأت تغييرات جذريّة على التركيبة الطبقيّة الاجتماعيّة في دول ما يسمّى بالعالم الثالث ، وكذلك في الدول الرأسماليّة - الإمبريالية ذاتها . و على وجه الضبط، نواجه غياب قطب اشتراكيّ في العالم ، وهيمنة الصراع بين طبقتين عفا عليهما الزمن ، لا تقدمان شيئًا إيجابيًّا للبشريّة المضطهَدة في أيّ مكان في العالم ( الطبقة الإمبرياليّة التي عفا عليها الزمن ، والأصوليّة الإسلاميّة التي عفا عليها الزمن). بينما في فيتنام ، كانت الثورة (حتّى في إطار التحرّر الوطني ، وليس الشيوعيّة ) محور الصراع . كانت مقاومة الثوّار الفيتناميّين، حتّى بوسائل بدائية للغاية ، ضد الجنود الأمريكيّين المدجّجين بالسلاح ، تجسيدًا لإرادة الشعب . أمّا اليوم ، فلا يمكن لصواريخ وطائرات الجمهوريّة الإسلاميّة أن تمثّل أيّ مضمون تحرّريّ ، وبالتالي أيّ قدر من إرادة الشعب . نظامٌ، إضافةً إلى قمعه الذي دام 47 عامًا، ارتكب مجازرا بحق شعبه قبل شهرين من هذه الحرب ، وجرّده من سلاحه مسبقًا تحسّبًا من الهجوم الإمبرياليّ . وقد نفّذت إسرائيل وأمريكا مشروعهما بالاعتماد على هذه الفجوة الهائلة بين الشعب والحكومة . وإذا كان الشعب لا يشعر اليوم بإرادة حقيقيّة ، فذلك بسبب غياب قطب ثوريّ . لا يقتصر الأمر على رغبة البعض الجامحة في التأثير على وقف الحرب ، بل إنّ فئة أخرى من الذين إنحازوا في نهاية المطاف، عن طريق خداع الذات، إلى الهجوم الإمبرياليّ لإسقاط الجمهوريّة الإسلاميّة ، تشعر هي الأخرى باليأس من أن " الحرب عاجزة عن تحقيق ذلك أيضا ". ( سنتجاهل أولئك الأشرار الذين ما زالوا يطالبون بإلقاء قنابل الفاشيّة والصهيونيّة على الشعب الإيراني ). والحقيقة أنّ الناس ينجذبون إلى هذا وذاك بسبب جهلهم بكيفيّة سير هذا النظام والتناقضات التي أدّت إلى هذا الوضع ( ففي يوم من الأيّام ، قد يقعون في غرام رضا بهلوي ونتنياهو وترامب ، وبعد أن يروا جرائمهم ، إمّا أن يصابوا بخيبة أمل أو يلجؤوا إلى معسكر الجمهوريّة الإسلاميّة ). لا بدّ من كسر هذه الحلقة المفرغة و لا يمكن القيام بذلك من خلال تحالفات " لا هذا ولا ذاك " و "الطريق الثالث " وما إلى ذلك ، لأنّها لا تستند إلى استراتيجية القطيعة مع الأطر النظاميّة التي أنتجت هذه الحرب والجمهوريّة الإسلاميّة. لذا، يُعدّ بناء مركز الثورة في خضمّ الوقوف في وجه الحرب والإمبريالية أمرًا حاسمًا . عمليّة التحرّر ليست عفويّة و إنّما هي نتاج جهد مُتضافر . وإذا تركنا ردّ فعل الشعب على جرائم هذا النظام عفويًّا ، فسينتصر الإمبرياليّون والرجعيّون . و تسعى الجمهوريّة الإسلاميّة إلى توجيه إرادة الشعب نحو مصالحها ، بينما يحاول الإمبرياليّون استقطاب شريحة أخرى من الشعب عبر دعاية الحرب التي تقدّم على أنّها " تدخّل إنساني" و"عمليات إنقاذ للشعب الإيراني". و يعني بناء قوة تحررية أنّه يجب علينا توعية الناس ضدّ كلّ جريمة يرتكبها النظام وتغيير أفكارهم حتّى يفهموا أنّه يجب عليهم العمل من أجل الثورة و لا شيء أقلّ من ذلك .لا يمكن بناء قوّة فاعلة دون تعبأة الشعب وتنظيمه لوقف الحرب ومناهضة الإمبرياليّة . ولتحقيق ذلك ، يجب انتزاع راية معارضة العدوان الإمبرياليّ من يد الجمهوريّة الإسلاميّة . من واجبنا أن نتفهّم المشاعر القوميّة للشعب تجاه العدوان الإمبرياليّ ، ولكن يجب أن لا ندعها حبيسة هذا الواقع . فإذا لم يتّجه تفكير الشعب إلى جذور الكوارث التي يعاني منها ، ستبقى مشاعره عند مستوى لا يمثّل قطيعة مع الوضع الراهن . يجب تحويل هذه المشاعر إلى مشاعر أمميّة ثوريّة من خلال غرس وعي حقيقيّ مناهض للإمبرياليّة في نفوس الناس . و مقاومة الشعب للحرب والإمبرياليّة دون بناء قطب ثوريّ لن تؤدّي إلاّ إلى استمرار جذور الكوارث كما هي ، دون تغيير. و المعني المحدّد للقيام بثورة في إيران اليوم هو : يجب الإطاحة بالجمهوريّة الإسلاميّة ليس كفرع غير ديمقراطيّ للنظام الرأسمالي - الإمبريالي ( كما يعتقد الكثيرون خطأً )، بل كجزء من النظام الرأسمالي – الإمبريالي ، بهدف فصل جزء من جسد هذا النظام وإقامة مجتمع مكانه يُحدث قطيعة جذريّة مع علاقات الإنتاج والملكيّة لهذا النظام ، ومع أفكاره و تصوّراته الباتلية . هناك أمران ضروريّان لضمان هذه الجدليّة بين النهوض لوقف الحرب والإمبرياليّة وبناء الثورة . فأوّلاً، يجب تحديد إطار توحيد صفوفنا ومقاومة الحرب خارج إطار هذا النظام ، وأن ينبع نضالنا من استراتيجية الثورة ؛ أي أنّه لا يمكننا السماح بحصر إطار هذه النضالات وقيادتها الفكريّة ضمن حدود "السلميّة" و "الديمقراطية" و"القانون الدولي" و "النزعة العسكرية"[2] " ويبقى "التفاوض والدفاع عن الجمهوريّة الإسلاميّة" قائمين . بل يجب أن تستهدف نضالاتنا الإمبرياليّة الأمريكيّة بوصفها رأس النظام الرأسمالي – العالمي ، وأن يعترف بحقّ الشعب الإيراني في تقرير مصيره ضد طبقته الحاكمة. ثانياً ، يجب على نواة من الشيوعيّين الثوريّين ضمن هذه الجبهة الواسعة المناهضة للحرب أن تعمل من أجل الثورة وأن تجذب أعداداً متزايدة إلى هذا الحلّ . دون نواة من التقدّميّين الذين يغيّرون عقول الناس نحو الثورة والشيوعيّة ويحرّرون أنفسهم من أسر النظام ، ستؤول كلّ مقاومة ، في نهاية المطاف ، إلى الفشل . وكما رأينا في العامين الماضيين في سياق الإبادة الجماعيّة في غزّة ، وما نتج عنها من اندلاع حروب في إيران ولبنان وغيرها . و من أسباب شعور العديد من الشرفاء الذين يخرجون إلى الشوارع من أجل فلسطين اليوم باليأس والإحباط هو الإرهاق جرّاء الجهود التي بذلوها في العامين الماضيين ، بينما استمرّ النظام في التدمير وارتكاب الإبادة الجماعيّة دون أن يكترث لهم . يجب تلخيص هذا الإرهاق والتأكيد عليه بالقول إنّه إذا لم نكن صوتا معارضا لهذه الحرب ، فلن تُبنى قوّة الشعب ، ولن تتوقّف الحرب ، وستنتشر أهوال هذا النظام غير المبرّرة لتطال البشريّة جمعاء. فنحن ، موضوعيًا ، لسنا الجمهوريّة الإسلاميّة ومحور مقاومتها ، بل نحن البديل عن الوقوع في براثن النظام الرأسمالي -الإمبريالي الذي لا يعتبر شنّ الحرب سياسةً وخيارًا خاطئًا و إنّما وقودًا و ضرورة . في العلاقة بين " إنشاء تحالفات واسعة مناهضة للحرب " و" إنشاء نواتات شيوعيّة متنامية داخل هذه التحالفات " يكمن خطران : الإنحلال داخل التحالف الواسع من جهة أو الإخلال بمبادئه من الجهة الثانية . ويتكرّر كلا الانحرافين بكثرة في تاريخ الحركة الشيوعيّة . ولا يقتصر الإنحلال في التحالفات الواسعة على عدم تمثيل الشيوعيّين للبرنامج الثوري وعدم سعيهم لترسيخه كقطب فاعل بل يتجلّى أيضًا في تبنّي إطار سياسيّ ومبدئيّ للتحالفات الواسعة والنضالات الأقلّ ثوريّة ( مثل النضال ضد النقاب الإجباري ، والنضال لوقف الحرب ، والنضال لوقف الإعدامات ، وإطلاق سراح المساجين السياسيّين ) التي تقتصر على الإطار السياسي للنظام الحاكم ومنطقه . ونتيجة لذلك ، تُخمد هذه التحالفات أي توجّه أو نزعة نحو الثورة ونشوء القوى الثوريّة ، وتُعزّز بدلًا من ذلك الأفكار والنزعات غير الثوريّة ، وتبقي داخل أسوار النظام القائم . الثورة ليست نتاجًا لمجموع المقاومات المنفصلة داخل النظام ، والتي ستتّحد فجأةً يومًا ما وتطالب بالثورة بل إن مقاومة اليوم (ضد الحرب والإمبرياليّة ، وضد الإعدام والقمع ، إلخ ) يجب أن تُنظَّم على أساس الثورة وفي خدمتها . وقد لخّص بوب أفاكيان هذه الجدليّة في شعار " مقاومة السلطة و تغيير الناس من أجل الثورة " . لا يعني هذا أن نحوّل إطار النضال لوقف الحرب إلى " ثورة لا غير". كلاّ ! يمكن لهذا الإطار أن يشمل كلّ من يعتبر الحرب الأمريكيّة - الإسرائيليّة عدوانا وغير شرعيّة ولا إنسانيّة ، مع الاعتراف في الوقت نفسه بحقّ الشعب الإيراني في إسقاط الجمهوريّة الإسلاميّة باعتبارها نتاجًا للنظام نفسه الذي أشعل فتيل هذه الحرب . و ينبغي لهذه الوحدة أن تفسح المجال لاستكشاف وفهم النظام الرأسمالي – الإمبريالي ، وسبل خلاص البشريّة منه ، وأن تمكّن الشعوب من السعي الجاد نحو حلّ جذريّ خارج إطار النظام القائم . اليوم، يُعدّ وجود أزمة عميقة في المجتمع والحكم تعطّل السير العاديّ وتتفاقم باستمرار عامل من العوامل الثلاثة الضروريّة للوضع الثوريّ . ولكن كما يحلل بوب أفاكيان في مقالته الأخيرة عن أمريكا، فإنّ العاملين الآخرين في مفهوم الوضع الثوري ( أي شعب ثوريّ واسع النطاق يقطع صلاته الفكرية مع النظام القائم ، وقوّة ثوريّة منظّمة على أساس المنهج العلميّ الأمثل لتغيير العالم ألا وهو الشيوعية الجديدة ) متخلّفين بشكل كبير عن العامل الأوّل . وينطبق هذا بشكل خاص على حالة إيران. ولهذا السبب ، كما يؤكد أفاكيان ، فإنّه في ظلّ هذا الوضع المتصاعد الإحتدام ، يجب المسك بالمبادرة لتحويل العاملين المذكورين أعلاه : بواسطة النضال ضد النظام القمعيّ وجرائمه المتزايدة ، و بواسطة نضال أيديولوجيّ شرس لفتح آفاق الناس خارج حدود هذا النظام الضيّقة ؛ لإقناع عدد متنامي من الناس - بمن فيهم أولئك السلبيّون حاليًا - بضرورة وإمكانيّة قيام ثورة حقيقيّة لإجتثاث ذلك النظام .[3] إنّ الانقسامات في صفوف الطبقة الحاكمة في الولايات المتّحدة بين الفئة الفاشيّة/MAGA والانقسام في صفوف الطبقة الحاكمة في إيران ( الجمهوريّة الإسلاميّة ) والإمبرياليّة الأمريكيّة ، إذا تمّ استغلاله بشكل صحيح في كلّ من الحركة المناهضة للفاشيّة في الولايات المتّحدة والحركة المناهضة للحرب في إيران وحول العالم ، لن تجعل من الممكن فقط الإطاحة بنظام ترامب الفاشي من السلطة و وقف الحرب و حسب و إنّما أيضا ستجعل الثورة أكثر احتمالاً . نحن، الشيوعيّون الثوريّون في إيران ، وفي ضوء الوضع الجديد ، مطالبون مرّة أخرى بإعادة إصدار و نشر و دراسة وثيقة " استراتيجية الثورة في إيران". [4]و" فرق ثورية من ساربيداران (داس) "[5]... إنّ الوضع اليوم خطير للغاية بحيث لا يمكن معالجته بالانحياز العمليّ لأحد طرفي الحرب أو بمواقف أخلاقيّة بحتة تقوم على مبدأ " لا هذا ولا ذاك ". ما نحتاجه هو إعادة الاستقطاب – من أجل الثورة ؛ إعادة استقطاب تشمل كلاً من النضال الحيويّ ضد العدوان الإمبرياليّ على إيران وفهم حقيقة أنّ الثورة ليست مجرّد الإطاحة بالجمهوريّة الإسلاميّة ، بل هي تعني أساساً انتزاع المنطقة الجغرافيّة لإيران من جسد النظام الرأسمالي - الإمبريالي العالمي وإقامة " جمهورية اشتراكية جديدة " تلهم البشرية للنهوض ، و تحرّر الإنسانيّة وكوكب الأرض من هذا النظام السياسي والإيديولوجي والاجتماعي والاقتصادي العتيق. [1]" الإنسانيّة على حافة الهاوية : مسيرة قسرية نحو الدمار، أم إيجاد مخرج من هذا الجنون ؟ " بوب أفاكيان، 2026. [2] توجه سياسي يقسم العالم إلى "معسكرين" جيوسياسيّين مزدوجين هما الولايات المتّحدة / الغرب مقابل الصين وروسيا، ويدعم الأخير باعتباره مناهضة للإمبرياليّة ، ضد الإمبرياليّة الغربيّة . [3] الشيء نفسه . [4]https://cpimlm.org/1404/12/05/strategy/ [5]https://cpimlm.org/1404/12/05/das/
#شادي_الشماوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
بيان غرّة ماي 2026 للمجموعة الشيوعيّة الثوريّة ، كولمبيا : ي
...
-
غرّة ماي 2026 : الإنسانيّة أوّلا ، ليس أمريكا أوّلا – لا حيا
...
-
يوم غرّة ماي 2026 : يوم بلا شغل و لا مدارس و معاهد و لا حياة
...
-
المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك : ضد هجوم إمبرياليّي ا
...
-
يجب على نظام ترامب الفاشيّ أن يرحل الآن ! مع الحرب الشاملة و
...
-
لماذا ما من أحد يوقف ترامب و يحاكمه ؟
-
لبنان منطقة ملتهبة : إسرائيل توقف مؤقّتا مجازرها الإباديّة ا
...
-
هل بوسعكم أن تدينوا الحرب الوحشيّة للولايات المتّحدة – إسرائ
...
-
الوهم الخطير بأنّ الحرب على إيران ستسرّع من - الإنتقال إلى ا
...
-
- يجب على ترامب أن يرحل الآن - شعار ينبغي أن يصبح المطلب الس
...
-
ترامب الفاشي يهدّد بإستخدام قنبلة - نوويّة - في الحرب ضد إير
...
-
حرب مجنونة و إجراميّة ... دفاعا عن نظام إضطهادي و إستغلالي ب
...
-
الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي -
...
-
هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر
...
-
ناطق باسم الحزب الشيوعي الإيراني ( الماركسيّ-اللينينيّ-الماو
...
-
عصيان Osyan ( إيران ) : شجاعة الإعتراف بالأخطاء – كلمة إلى ا
...
-
إسرائيل تشنّ - نموذج غزّة - للإبادة الجماعيّة ... في لبنان
-
لا ، النظام الإيراني ليس - قوّة تحرير -
-
تخوض رأسماليّة – إمبرياليّة الولايات المتّحدة حربا ضد إيران
...
-
المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك / 4 مارس 2026 : النساء
...
المزيد.....
-
From Ahura Mazda to Hormuz: What US Power Fails to See
-
Lessons from the Saharan Deluge and the Early Signs of Green
...
-
How Trump Is Burning America’s Invisible Capital
-
Neither “Black” Nor “White”: Coming to Grips with Anti-Asian
...
-
The U.S.-China Tech Race, Resource Wars, and the Cost of Mil
...
-
كيف يمكن للعمال أن يصبحوا ثوريين
-
جيل Z في ثورة: من دكا إلى كاتماندو
-
عدد جديد من مجلة مراسلات أممية ( أبريل 2026)
-
Could Trump’s Iran Fiasco Be America’s Suez Crisis?
-
مرة أخرى، بصدد الصراع بين سلطة التعيين وسلطة الانتخاب
المزيد.....
-
أفكار حول مقال رزكار عقراوي عن الذكاء الاصطناعي
/ ك كابس
-
روسيا: قوة إمبريالية أم “إمبراطورية غير مهيمنة في طور التكوي
...
/ بول هوبترل
-
بعض المفاهيم الخاطئة حول الإمبريالية المعاصرة
/ كلاوديو كاتز
-
فلسفة التمرد- نقد الايديولوجيا اليسارية الراديكالية
/ ادوارد باتالوف
-
كراسات شيوعية :تقرير عن الأزمة الاقتصادية العالمية والمهام ا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الثورة التحريريّة - التوجّه الإستراتيجي و البرنامج الأساسي -
...
/ شادي الشماوي
-
هناك حاجة إلى دفن النظام الرأسمالي و ليس إلى محاولة - دَمَقر
...
/ شادي الشماوي
-
ليست أزمة ثقافة: الجذور الطبقية والتاريخية لإشكالية الاندماج
...
/ رزكار عقراوي
-
المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة
/ شادي الشماوي
-
كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|